|
|
|
|||||||
| اوراق خاصة هنا مساحة من بوح أقلامكم على اوراق خاصة ,, بعيدا عن الردود والتعقيبات |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 481 | |||||
|
أحيانًا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 482 | ||||||
|
اقتباس:
العملاق لغة وشعرا ..! قلم يحرث أفق الجمال بمعاول الدهشة .. يحملنا فوق غيمة بيضاء يجوب بنا مدائن الشعر حتى أعتاب النشوة .. ركنك هذا أصبح الملاذ وشاطىء الاسترخاء .. وفقك الله أخي وحفظك ورعاك .. دعواتي واحترامي ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 483 | ||||||
|
اقتباس:
للمعجبينَ بأحرفي , المُسْتَاءَةْ قُبَلُ الضُّحَىٰ , وَالبَابِلِ الغَنَّاءَةْ.! عَبَرُوْا عَلَىٰ حَرْفِيْ , فَكانَ عُبُوْرُهُمْ أُفُقًا : وَكانُوا وَابِلًا , وَإِضَاءَةْ.! وَاللهِ_ إِنِّي قد رُزِقْتُ بِثُلَّةٍ فِيها المُرُوْءَةُ , وَاليَدُ البَنَّاءَةْ.! شكرًا لكم
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 484 | |||||
|
العِلَاقَةُ العَظِيْمَةُ التي مازالتْ بَيْنَ أَبِيْ , وَأُمِّيْ , كانت مِنْ أجْلِيْ فَقَدْ كُنتُ أَبْكِيْ بِشِدَّةٍ إِذَا دَبَّ خِلَافٌ بينهما حَتَّىٰ تَنْصَهِرَ فِيْ حَرِّ دُمُوْعِي عَصَبِيَّةُ أَبِيْ , وَأَنَفَةُ أُمِّيْ فَيَصْطَلِحَانِ.! .. ثم ماذا .؟! ثم أقول فيهما بكل ثقة ومحبة واعتزاز. .. الثَّابِتَانِ : بِعَالَمِيْ المُتَذَبْذِبِ.! المُشْرِقَانِ : بِرُغْمِ أَنْفِ الغَيْهَبِ.! الآتِيَانِ : مِنَ الجَلَالَةِ هَيْبَةً.! الهَاطِلَانِ : عَلَىٰ الجَفَافِ كَصَيِّبِ! الفَارِغَانِ : مِنَ المَسَاوِئِ , كُلِّهَا المُثْقَلَانِ : بُكُلِّ شَيْءٍ طَيِّبِ.! القَاطِنَانِ : مَشَاعِرِيْ , وَدَفَاتِرِي المَالِكَانِ : فَضَاءَ قَلْبِيْ الأَرْحَبِ.! السَّاهِرَانِ : إِذَا بُلِيْتُ بِعِلَّةٍ الوَاهِبَانِ : وَلَوْ تَعَاظَمَ مَطْلَبِيْ الصَّادِقَانِ : مَحَبَّةً , وَتَشَوُّقًا الوَاقِفَانِ : مَعِيْ بِكُلِّ تَعَصُّبِ.! الدَّائِمَانِ : عَلَىٰ عَنَاءِ رِعَايَتِي الصَّابِرَانِ : عَلَىٰ دَلَالِيْ المُتْعِبِ.! هٰذَانِ : عُمْرٌ آخَرٌ ، أَحْيَا بهِ شِرْيانُهُ أمِّي ، وَسَاعِدُهُ أَبِيْ ... ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 485 | |||||
|
لِمَاذَا : لَا تَرَىٰ أُنْثَىٰ , سِوَايَ.؟! فَهٰذِيْ الأَرْضُ تَطْفَحُ بَالصَّبَايَا لِمَاذَا : اخْتَرْتَنِيْ , وَأَنَا تَمَامًا كَهُنَّ , عَلَىٰ الخَلِيْقَةِ , وَالمَزَايَا.؟! أَلَا تَدْرِيْنَ.؟! لَا وَاللهِ_ أَدْرِيْ.! بَأَنِّيْ كَالحَدَائِقِ , وَالشَّظَايَا.!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 486 | |||||
|
لا تعطني حريتي , أمسك يديَّ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 487 | |||||
|
وما نيلُ القصائدِ بالقوافي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 488 | |||||
|
إِنْ كانَ حُزْنُكَ / لَا يُطَاقْ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 489 | |||||
|
كُوْنِيْ كَمَا شِئْتِ , الجَوَارِحُ كُلُّهَا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 490 | |||||
|
لَوْ كَانَ :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 491 | |||||
|
إِذَا شِئْتِنِيْ سُلْطَانَ عَصْرِيْ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 492 | |||||
|
عَلَىٰ عَيْنَيْكِ , مِنْ عَيْنِيْ , أَغَارُ
|
|||||
|
![]() |
|
|