اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحليم الطيطي
س
.....أكنت أنت ام كان الحلم ............وهكذا نكون مع أحلامنا....بلغة بديعة ....وألف سلام
|
أشكرك كثيرا أستاذنا الفاضل أخي الموقر / عبد الحليم الطيطي ..
تمنيت لو قرأت هذه 😊👇🏻
اقتباس:
وشاح تعبث به نسمة هفهافة تزيد من منسوب الحرير فيه
فينساب بخفة من خلف أذني يمر فوق جوانحي الكئيبة .. يدغدغ روحي ، فيمسني شيطان الحرف ..
هذا المساء حالم يفتح بابه للشعر
يؤوي إليه أسراب العيون المخضلة .. أفرطت في دمعها فكأن في سكرتها ترنح العنب العجوز ..
هذا مساء سخي مددني على أريكة تحت نافذة حلم فضية قدت من قمر ..
وللأرق دبيب على جسدي يخطو رشيقا كتفعيلة بحر الرجز ..
ساكنا / متحركا .. ساكنا يتحرك ..
ثم يقفز على طرف إصبع فوق غيم الرؤى ..
يستفعل حدثا
يضيء غيوب أفق سقط في بئر الغسق وما تأبط نجمة ..
ينير جوهر الوقت بياقوت أحاسيس أوّارة تلفح بحمرته فيوض المعنى ..
فتثير رائحة اشتباكها شهوة الفضول ..
هذا الليل دائما ما يستلني من جفون النوم يرتب لي لقاء على طاولة باتساع الخيال يسقيني نخب انفرادي ..
ثم ما يلبث أن يطفئ شموعي نجمة نجمة ..
وأنا بنت الليل ، حلم جامح الشغب
إن قيدته قد لا يجد الليل شمعا يطفئه ..
قالت المحبرة وجف المداد .. !
|
أو هذه 😊👇🏻
( زنجران )
اقتباس:
من نشأة العجم حتى مدارج الحجاز
أُعجَن بلواعج النشيج
أقتسم مع الليل مواويله
في مرابع الحنين
أسمع شواظ النحيب
يلسع صوت المحب ..
في خباء الهوى تعصر همسات اللوعة القلب المكلوم .
أجمعهم في بوارق الأمل
وأنغمس في ترنيمة منغمة
على مقام ( الزنجران )
نصفي عجم
ونصفي حجاز
هكذا على ضفاف الشجن
أحط كمراكب شوق
أرفرف في آفاق الدهشة
رتما ساحرا يوقظ في الحنايا
لواعج الألم والأمل
تباريح النوح والاغتراب
نصفٌ أنا
ونصفي ( صنع بسحرك ) ..
|
لا أدري إن كان النص الأول جميلا 😅
فقد كان بالنسبة لي تجربة جديدة ..
لك التقدير وصادق الدعوات ..