اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل
في عيد الحب نسأل أديبنا المبدع جاسم الرصيف :
هل ثمة جدوى من الحب؟ وهل لك أن توضّح لقرّائك الذين لم يحالفهم حظ قراءة عملك الابداعي
( أبجدية الموت حباً) على ماذا تستوي هذه الأبجدية؟
|
+ وهل من محيص ، او مهرب ، عن قدر الحب لانسان ؟ لا اظن !! حتى اعتى المجرمين يحب !! فكيف للأسوياء الا يتعاطوه بكل اشكاله ونكهاته ؟
تبا لمرء لايحب !!
+ ابجدية الحب !! نتعلمها منذ جرعة الحليب الاولى من اثداء امهاتنا ، ونشمها من روائحهن المميزة لنا وحدنا ، مرورا بالوجوه التي نألفها ونحن نعي الحياة : الاب ، والاخ ، والاخت ، والجيران ، والناس في الحي والشوراع والمدينة والوطن والعالم .
من : (1) الى ترليونات ، ومن ( أ ) حتى الحرف ( التاسع والعشرين ) المجهول من ابجدية لغتنا العربية نتعلم التعبير عن معاني هذين الحرفية : ح + ب = حب !! الماء والهواء والطعام كضرورات لابد منها لكي نحيا ونتعاطى المزيد من ( الحب ) مع ما يحيطنا ، مرورا بحب المرأة لرجل ما ، والرجل لإمرأة ما ، ووتوالى صور الحب ، ونكهاته ، على ذات التراب ، وذات الهواء ، وذات الناس الذين الفناهم في وطن ( نحبه ) ، دون ان ندري ، منذ يوم ولادتنا ، وصرخاتنا الأولى اطفالا ، على محبة الله الذي قدر لنا ان نولد في هذا المكان ، وان نحب هذا المكان حتى حدود التضحية بالروح فداء له عندما يتعرض لمخاطر تهدد معالم الحب التي ادمناها ، ومن هنا بذرة روايتي ( ابجدية الموت حبا ) حيث ذلك الفتى ، البائع الجوال للسكائر ، الذي يخاف الشرطة والانوف الكبيرة ، ولم يكتس وجهه بعد بشوارب ، يستدعى للجندية ، ويدخل اول معركة حربية في حياته دفاعا عن وطنه ... ويستشهد !! حبا بالحب !!
شكرا لك ايتها المبدعة وانت تعيديني الى حب اشعر به بات ناقصا لأنني غادرت وطني الذي تعلمت فيه ابجدية الحب ، وابجدية الموت حبا
جاسم الرصيف