الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2007, 11:04 PM   رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي لإنهاء الانقسام الفلسطيني.. وفد من حماس يزور الرياض

لإنهاء الانقسام الفلسطيني.. وفد من حماس يزور الرياض
مفكرة الإسلام: أكد المتحدث باسم حركة حماس، اليوم الأحد، أن وفدًا من الحركة موجود في الرياض بدعوة رسمية سعودية، وللحديث عن ضرورة الخروج من الأزمة الداخلية الفلسطينية وإنهاء الانقسامات بين فتح وحماس.
وأكد "أيمن طه" في حديث مع العربية نت، أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق بين حركتي فتح وحماس مشيرًا إلى مسودة تفاهمات قدمت في رام الله لكنها ما زالت قيد الدراسة.
ورقة تقاهمات جديدة:
من جانبها، نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم عن مصادر قيادية في حركة حماس أنه تم التوصل إلى ما سمته ورقة تفاهمات مع حركة فتح، بعد لقاءات تمت بضوء أخضر من قيادة الحركة والرئيس الفلسطيني.
وأوضح قيادي في حماس للصحيفة أنه تم التوافق على كثير من نقاط الخلاف في جولات من الحوار، تمت بضوء أخضر من قيادة الحركة في الداخل والخارج ومن الرئيس محمود عباس. لكنه ذكر أن بعض النقاط ما زالت عالقة، ومنها من سيخطو الخطوة الأولى نحو المصالحة وآلية تنفيذ التفاهمات، خصوصًا تراجع حماس عن سيطرتها المسلحة على غزة.
وقال المصدر: إن "حماس باتت مقتنعة، ولو داخليًا، بأن عليها أن تخطو الخطوة الأولى المتمثلة في التراجع عن تداعيات ما حصل في قطاع غزة، إلا أنها تسعى إلى أن تكون هذه الخطوة في إطار اتفاق متكامل مع فتح والرئيس عباس".
ولفت إلى أن قياديين في حماس ووزراء سابقين في حكومتيها السابقتين، منهم نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر ووزير التخطيط سمير أبو عيشة والقيادي في الحركة في الضفة الغربية حسين أبو كويك، شاركوا في الحوارات التي تمت في الضفة، كما شارك من غزة القيادي في حماس الناطق باسم الحكومة السابقة الدكتور غازي حمد. ولاحظ أن اجتماع أنابوليس أخيرًا لم يؤثر على هذه التفاهمات.
أهم بنود الورقة
وأبرز ما تضمنته الورقة من بنود هو "رفض سياسة التعامل بالقوة مع الخلافات الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس، إلى جانب احترام الشرعيات الفلسطينية ككل لا يتجزأ، خصوصًا شرعية الرئيس عباس وشرعية المجلس التشريعي المنتخب". وتشدد الورقة على أهمية "التمسك بقطاع غزة والضفة كوحدة جغرافية وسياسية واحدة، ووجوب احترام التداول السلمي للسلطة، واحترام خيار الشعب الفلسطيني الذي جاء من خلال صناديق الاقتراع".
وتنص الورقة على "ضرورة إعادة صوغ (بناء) الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية بعيدًا عن سيطرة أي أجندات خارجية"، فضلاً عن تضمنها تفاهمات "على آلية تشكيل حكومة مركزية تعنى بشؤون الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة على حد سواء".
وتؤكد أهمية "وقف الممارسات غير القانونية كافة ضد المواطن الفلسطيني في الضفة وغزة، وعلى رأس ذلك إطلاق كل المعتقلين على خلفية الانتماء السياسي، ووقف تقييد الحريات العامة واستهداف الجمعيات والمؤسسات بالتزامن مع وقف الحملات الإعلامية المتبادلة ولغة التجريح والاتهامات.








 
رد مع اقتباس
قديم 17-12-2007, 06:35 PM   رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

تداعيات أنابوليس.. قرار صهيوني باستئناف الحفريات أسفل الأقصى وإنجازها بأسرع وقت
الاثنين8 من ذو الحجة 1428هـ 17-12-2007م

مفكرة الإسلام: قرّرت الحكومة الصهيونية في جلستها الأسبوعية الأخيرة استئناف الحفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، لاسيما في منطقة باب المغاربة التاريخية، و"إنجازها بأسرع وقت ممكن".


وذكرت صحيفة "هآأرتس" العبرية في عددها الصادر الاثنين أن مجلس الوزراء قرر استئناف "الحفريات الأثرية" في باب المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى، وإنجازها بأسرع وقت ممكن, ما يتيح استكمال مشروع بناء جسر علوي جديد لزوار الحرم، والمخصص للمغتصبين اليهود وجنود الاحتلال لتسهيل اقتحامه.


وأشارت الصحيفة ـ بحسب المركز الفلسطيني للإعلام ـ إلى أن القرار الحكومي يكلف سلطة الآثار "بإزالة جميع الموجودات غير الأثرية في موقع بناء الجسر من منطلق صيانة الاعتبارات الأمنية والاجتماعية والتجميلية".


وفسرت الصحيفة هذه الصيغة على أنها "إجازة حكومية بإزالة جميع الموجودات العائدة إلى الحقبة العثمانية في القرن الثامن عشر".


تحذيرات من الانهيار:


وقد حذر الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين من الحفريات التي تقام تحت المسجد الأقصى, مؤكدًا أن الهدف منها هو إضعاف أساسات المسجد والمبادرة بهدمه.


فيما كشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 أن الحفريات الصهيونية وصلت إلى أساسات المسجد الأقصى الأسير, مؤكدًا أن المسجد الأقصى بات اليوم مهددًا بشكل حقيقي بالانهيار.


حفريات غير شرعية:


وكان عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف ـ والذي قاد في الماضي حفريات قرب المسجد الأقصى المبارك ـ قد أكد أن الحفريات الجارية حاليًا في طريق باب المغاربة هي حفريات غير شرعية، كما أن المكان ليس بحاجة إلى مثل هكذا حفريات.


ونقل عن مئير بن دوف قوله: "إن أعمال الترميم الجارية حاليًا في طريق باب المغاربة غير شرعية"، ورأى أن "الحاجة لا تستدعي إجراء أعمال الترميم، كما أنه لا يوجد مبرر لإنشاء الجسر المقرر بناؤه في طريق باب المغاربة"، على حد تعبيره.


يذكر بهذا الصدد أن إيلات مزار ـ وهي عالمة آثار وابنة بنجامين مزار رئيس الجامعة العبرية سابقًا ـ أكدت أنها تريد الحفر تحت باب المغاربة بعمق تسعة أمتار لاكتشاف "بوابة باركليز", التي يدّعون أنها بوابة الهيكل, الأمر الذي يقوّض أساسات المسجد ويجعلها معرضة للانهيار في أية لحظة.



وتحاول المؤسسة الصهيونية في الدولة العبرية استغلال نتائج مؤتمر أنابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عدة أسابيع كغطاء لإضفاء شرعية كاذبة على احتلالها القدس الشريف, وممارسة هيمنتها على المسجد الأقصى وتقسيمه, وإغلاق نهائي لحق عودة اللاجئين, ما يعني القضاء على أركان وجوانب القضية الفلسطينية برمتها.







 
رد مع اقتباس
قديم 17-12-2007, 06:39 PM   رقم المشاركة : 75
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

123 مختطفاً أدخلوا المستشفى جراء التعذيب
مواقع إلكترونية فلسطينية تطلق حملة لنصرة "المُعذّبين في سجون السلطة"
[ 17/12/2007 - 03:51 م ]

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام



استجابت بعض المواقع الإلكترونية على الشبكة العالمية "انترنت"، على رأسها "شبكة فلسطين للحوار" وموقع "فلسطين الآن"، لنداءات لجنة أهالي المختطفين الفلسطينيين في الضفة على يد قوات أمن رئيس السلطة محمود عباس، وأطلقت اليوم الاثنين (17/12) حملة إلكترونية إعلامية تهدف إلى الإفراج الفوري عن المختطفين، مُركّزة في هذه الحملة على ملف "التعذيب القاسي داخل هذه الزنازين الذي بلغ حداً مؤلماً لا يطاق".

وقالت لجنة أهالي المختطفين في سجون عباس، في بيان صادر عنهم، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إنه من أهداف هذه الحملة "تحريك هذا الملف الإنساني إعلامياً"، الذي وصفته بالملف "الضائع والمغيب من العديد من المسؤولين ووسائل الإعلام، التي تتعرض لضغوط هائلة لعدم إثارة أي قصة أو ملف أو شهادة لمن يُعذب داخل زنازين أجهزة الأمن في الضفة الغربية".

وقد أرفق بهذه الحملة العديد من الشهادات والعناوين البريدية لعديد من المؤسسات الحقوقية والإنسانية بهدف مراسلتها وحثها على التحرك تجاه هذا الملف الإنساني الحساس.

وفي إحصائية مفصلة هي الأولى من نوعها؛ كشفت عنها اللجنة في بيانها، يتّضح أن عدد المواطنين الفلسطينيين الذين تعرضوا للاختطاف أو ما زالوا في سجون الأجهزة الأمنية منذ الرابع عشر من حزيران (يونيو) الماضي وحتى تاريخ صدور هذا البيان هو 1443 مُختطف، منهم 123 مُختطف أدخل المستشفيات جراء التعذيب القاسي وما زال منهم حتى هذا اليوم 180 مُختطفاً منهم من تجاوز الأربعة أشهر وعدد آخر تجاوز الشهرين







 
رد مع اقتباس
قديم 18-12-2007, 04:12 PM   رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

أخبار متفرقة


تصعيد سبق عيد الأضحى المبارك بيوم واحد
الثلاثاء: 12 شهيداً في العدوان الصهيوني على غزة والضفة في غضون 12 ساعة
[ 18/12/2007 - 08:28 ص ]

الاحتلال يصعّد عدوانه ضد غزة المحاصرة قبل يوم من عيد الأضحى
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام



ارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، خلال أقل من اثنتي عشرة ساعة إلى أحد عشر شهيداً، بينهم القائد العام لـ "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وعنصرين من الشرطة البحرية.

ويأتي التصعيد الصهيوني قبل عيد الأضحى المبارك بيوم واحد، والذي يصادف يوم غد الأربعاء، كما أنه يأتي بغطاء من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي حرّض مجدداً على المقاومة الفلسطينية في كل من لقاء "أنابوليس" وبعده "باريس"، الذي تعهّد فيه بتطبيق الشق الأمني من خارطة الطريق، التي تعلن صراحة تصفية المقاومة.


الأسيرة المحررة أبو صبيح تدعو لعدم الإفراج عن "شاليط" قبل تحرير كافة الأسرى
[ 18/12/2007 - 01:04 م ]

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام



دعت الأسيرة المحررة سمر أبو صبيح "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" لاختطاف مزيد من جنود جيش الاحتلال، وعدم إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط إلى حين الإفراج كافة الأسرى والأسيرات في سجون العدو.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت ظهر أمس الاثنين 17 كانون الأول (ديسمبر) الجاري عن الأسيرة الفلسطينية سمر بعد اعتقال دام 28 شهراً ، هي وطفلها "براء"، الذي وضعته داخل السجن.

وسمر إبراهيم أبو صبيح التي تنتمي لحركة "حماس"، من مواليد مخيم جباليا بقطاع غزة 1983، وقد اعتقلت في شهر إيلول (سبتمبر) من عام 2005 ، في عملية اقتحام نفذها جيش الاحتلال، بعد محاصرة منزلها بعشرين سيارة عسكرية، وتهديدها من خلال مكبرات الصوت بتسليم نفسها خلال عشر دقائق، وإلا فإن منزلها سيفجّر على من فيه.

وقد حثت الأسيرة المحررة في المؤتمر الصحفي الذي نظمته حركة حماس وجمعية "واعد" قبالة بيتها، الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال بالصبر واحتساب أجرهم عند الله تعالى، وبشرتهم بأن "الفرج قريب رغم أنف الصهاينة".

وعلى صلة بالموضوع نفسه، أشارت النائبة في المجلس التشريعي هدى نعيم إلى فقدان ذوي الأسرى الأمل بالصفقات التي يعقدها رئيس السلطة محمود عباس مع الحكومة الصهيونية، والتي ينجم عنها الإفراج عن سجناء انتهت محكومياتهم، ومن لون سياسي واحد، وأكدت على هامش المؤتمر الصحفي أن "أمل أهالي الأسرى الوحيد في المقاومة وأسر جنود صهاينة".

يذكر أن الأسيرة المحررة سمر أبو صبيح لاقت هي وأسرتها، صنوفا من المعاناة بسبب سجنها، فقد تحملت فترة تحقيق استمرت ستين يوما، وهي حامل، ووضعت في مولودها البكر في السجن، واعتقل زوجها في 30 سبتمبر 2005 بتهمة التستر على أعمال زوجته، وحوكم بالسجن الإداري لمدة ستة شهور، ليتم إبعاده إثر ذلك إلى غزة.



رفح: "ألوية صلاح الدين" تطلق 19 صاروخاً وقذيفة ضد أهداف صهيونية
[ 18/12/2007 - 01:30 م ]
رفح - المركز الفلسطيني للإعلام



تمكن مجاهدو "ألوية الناصر صلاح الدين"، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، من قصف موقعين صهيونيين شرق رفح (جنوب قطاع غزة)، صباح اليوم الثلاثاء (18/12)، بسبعة قذائف "هاون" واثني عشر صاروخاً من طراز "ناصر".

وقالت الألوية في بيان عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، إن مجاهديها تمكنوا من "قصف موقع كرم أبو سالم العسكري الصهيوني بـ 7 قذائف هاون من عيار 100ملم، وذلك في تمام الساعة (6:20) من صباح اليوم، ومن ثم قصفت بعد خمسة دقائق موقع الإسناد التابع للموقع نفسه بستة صواريخ من طراز "ناصر2" فيما تم قصف موقع الإسناد التابع لموقع صوفا الصهيوني بستة صواريخ أيضاً من الطراز ذاته.

وأشارت الألوية إلى اعتراف العدو الصهيوني بسقوط الصواريخ والقذائف على المواقع الصهيونية، مؤكدة تمكن المجاهدين الأبطال من تنفيذ مهمتهم ومن ثم العودة إلى قواعدهم بسلام.

وأكدت أن هذه العملية جاءت رداً على اغتيال قائد "سرايا القدس" العام في قطاع غزة "أبو مؤمن" الحرازين و9 من مجاهدي "سرايا القدس" من أمس وحتى صباح اليوم، "وتمسكاً منا بخيار الجهاد والمقاومة كسبيل أمثل لتحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصبة".



وفاة مريضة في غزة يرفع عدد شهداء الحصار إلى 41 ضحية
[ 18/12/2007 - 12:05 م ]
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام



توفيت مساء الاثنين (17/12) مريضة فلسطينية ممنوعة من السفر والعلاج في الخارج، بسبب الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ ستة أشهر على التوالي.

وأعلنت مصادر طبية عن وفاة المواطنة أمال يونس صبيح (35 عاماً) من بلدة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة) مساء الاثنين جراء منعها من السفر لتلقي في الخارج بسبب إغلاق وحصار الاحتلال الإسرائيلي المشدد على القطاع.

وباستشهاد المريضة صبيح يكون عدد الشهداء المرضى قد وصل إلى 41 شهيداً، في حين أن هناك المئات من المرضى الممنوعين من السفر يقد يلقون المصير نفسه إذا لم يتم فتح المعابر لسفرهم والعلاج في الخارج، نظرا لعدم وجود إمكانية لمستشفيات غزة لعلاجهم.







 
رد مع اقتباس
قديم 18-12-2007, 07:53 PM   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
إبراهيم طلال
أقلامي
 
إحصائية العضو







إبراهيم طلال غير متصل


افتراضي رد: أخبار أرض فلسطين

شكرأ لكم على عرض قضية الشعب الفلسطيمني وعلى مناصرتنا بالكلمة
وجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم


لو سمحتم لقد اشتركت في الموقع قبل فترة ولكن لم يسمح لي للآن بإضافة مواضيع إلا في هذا المنتدى
وأنا متحمس جداً للمشاركة فأرجو المساعدة منكم وبوركتم بذلك







 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 10:08 PM   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

حياك الله أخا عزيزا وضيفا كريما بيننا أخي إبراهيم

ننتظر عطائك وإبداعك

محبك
عمر العمر







 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 10:13 PM   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

حياك الله أخا عزيزا وضيفا كريما بيننا أخي إبراهيم

ننتظر عطائك وإبداعك

محبك
عمر العمر


تقرير
أسرى العزل ونموذج القهر الصهيوني

بقلم: ياسر الزعاترة

الأسرى هم الجرح النازف في الخاصرة الفلسطينية، تماماً كما هم في الحالة العراقية ومعظم التجارب المشابهة، لكن الوضع هنا يبدو مختلفاً، إذ لا ينحصر هدف المحتل في حفظ الأمن وحسب، بل يستهدف تحطيم معنويات الشعب ودفعه نحو خيار الاستسلام كي يقبل الفتات المعروض عليه.
نتوقف في هذه السطور عند تلك الإجراءات الخاصة التي تستهدف أسرى بعينهم لاعتبارات تتعلق بقدراتهم الخاصة وتأثيرهم في زملائهم، إلى جانب الاعتبارات الأمنية، فيما تحضر أيضاً روحية الانتقام من رجال كان لهم دورهم في الإثخان في العدو.
العزل في قاموس الجلاد الصهيوني هو واحد من أدوات القهر والانتقام، حيث توجد في بعض المعتقلات الصهيونية أقسام معزولة تخصص لبعض "الخطرين" من وجهة نظر المحتلين، وهي أقسام لا يسمح لمن فيها بالاختلاط بمن تبقى من السجناء بينما يوضع كل واحد أو اثنين منهم في زنزانة صغيرة بمواصفات بالغة السوء.
منذ شهرين، وبحسب تقرير لمركز أحرار لدراسات الأسرى، شرعت مصلحة السجون الصهيونية باستهداف أسرى العزل المتواجدين في سجن إيلون وعزل عسقلان والسبع، والأسرى هم: جمال أبو الهيجا، بطل معركة جنين البطولية التي فقد فيها ذراعه اليسرى، حسن سلامة، بطل عمليات الرد على اغتيال الشهيد يحيى عياش، إبراهيم حامد قائد كتائب القسام في الضفة الغربية، محمد جمال النتشة، القيادي الكبير في حركة حماس وأسطورة الصمود تحت التعذيب، وليد خالد، الكاتب والصحفي والأديب الذي أمضى إلى الآن حوالي اثني عشر عاماً في السجون، وصاحب رقم الاعتقال الإداري الأعلى في تاريخ الاحتلال، إضافة إلى المناضلين الكبيرين محمود عيسى وأحمد المغربي.
يومياً تقوم وحدة "متسادة" المتخصصة في التنكيل بالأسرى باقتحام غرفهم في الساعة الثالثة صباحاً، وتواصل عملها الاستفزازي لساعات متواصلة يحرم الأسير خلالها من النوم، فيما تصادر محتويات الغرف، بما فيها الحاجيات التي يشتريها الأسير بنفسه كالمروحة والتلفزيون.
ويؤكد مركز أحرار أن معاناة أسرى العزل تتواصل في الصيف من الحر الشديد، وفي الشتاء من البرد الشديد في غرف ليس لها نوافذ، باستثناء فتحة صغيرة في الباب لا تفتح إلا عند إدخال الأكل.
ويوجد في الغرفة التي يحتجز فيها الأسير حمام بحيث لا يخرج منها أبداً إلا للفورة اليومية (ساعة واحدة يخرج إليها الأسير وحيداً مكبل القدمين واليدين).
وإمعاناً في تحطيم معنوياتهم ترفض السلطات الصهيونية السماح لأهاليهم بزيارتهم، فيما يعاني الكثيرون منهم أمراضاً شتى بسبب العزل في تلك الظروف السيئة، كما هو حال الأسير أحمد المغربي المعزول منذ أربع سنوات ويعاني من التهاب في المعدة وإصابة في الحوض والرجل والعمود الفقري، والذي ترفض السلطات معالجته، وكذلك جمال أبو الهيجا الذي يعاني من الروماتيزم ومن يده المبتورة، بينما يحرم من رؤية ولديه الأسيرين.
في هذه الظروف وأشباهها يعيش خيرة أبطال الشعب الفلسطيني، وفي ظل هذا القهر يواصلون صبرهم وصمودهم من أجل شعبهم وأمتهم. وهم لذلك يستحقون أن نتبنى قضيتهم ونعيش همهم، إلى جانب القضية التي من أجلها دفعوا أبهظ الأثمان، ولا يكون ذلك باستجداء الإفراج عن بعضهم ضمن صفقات بائسة، بل بالوفاء لمسار المقاومة الذي اختطوه، والذي لا مسار سواه يعيد الحرية والكرامة لهم ولشعبهم.
تحية الإجلال والإكبار لكل الأبطال في سجون فلسطين والعراق وسواها من سجون الظلم، ونحمد الله أن للإيمان مكاناً في قلوبهم، لأنه وحده من يمنح الأبطال القدرة على الصمود طمعاً في منازل أعلى عند رب العالمين "وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا".
نقول ذلك رغم إيماننا بأن مشروع الاحتلال يعيش مراحله الأخيرة، وأن زمن الحرية لم يعد بعيداً بإذن الله.







 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 10:17 PM   رقم المشاركة : 80
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

في دراسة تحليلية لمركز استخباري متخصص
الصواريخ الفلسطينية .. ميزان رعب متطوّر وتهديد يصعب تفاديه باعتراف صهيوني (تقرير)
[ 26/12/2007 - 09:41 ص ]

الصهاينة يحصون ويعدون صواريخ المقاومة ويقفون عاجزين عن مواجهتها (أرشيف)
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام



فسّرت دراسة أجراها ما يسمى "مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب" الصهيوني، هرولة المسؤولين في الكيان الصهيوني، عسكريين وسياسيين، إلى إتمام تهدئة مع فصائل المقاومة الفلسطينية، لا سيما حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تقودها.

فمن جهة؛ أكدت هذه الدراسة، التي جاءت على نحو تفصيلي ورصدت عمليات إطلاق الصواريخ الفلسطينية، التي بدأتها كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، منذ سنة 2001 وحتى السنة الجارية (2007)، أن هذه الصواريخ، المصنوعة من مواد أولية غير معقدة، أصبحت تشكّل "ميزان رعب"، بل صدمت هذه الدراسة المسؤولين عندما قالت إنه "يصعب الوقاية منها".

السلاح الفلسطيني المركزي

وتشير الدراسة الصهيونية "الشاملة" أن صواريخ "القسام" وتلك التي تطلقها باقي فصائل المقاومة إضافة إلى قذائف "الهاون" أصبحت تشكل اليوم "السلاح الفلسطيني المركزي"، متوقعة تزايد عددها وطول مداها وارتفاع مستوى دقتها وخطورتها مع مرور الزمن القصير.

وقالت: "لقد بدأ إطلاق الصواريخ سنة 2001 وقد تحول تدريجياً أثناء الصراع الحالي إلى إحدى التهديدات المركزية التي تتعرض لها إسرائيل من قبل المنظمات الفلسطينية". موضحة أنه تم العثور خلال الأعوام 2001-2007 (حتى نهاية شهر تشرين ثاني (نوفمبر) 2007) على 2383 حالة سقوط صواريخ في بلدات النقب الغربي (جنوب فلسطين المحتلة سنة 1948)، وقد كانت مدينة سديروت الهدف المفضل لتلك المنظمات (لقد سقطت في سديروت حوالي 45 بالمائة من مجمل الصواريخ التي سقطت في الأماكن المأهولة في النقب الغربي)، بحسب الدراسة.

وقام المركز الصهيوني الاستخباري، والذي يبث في ست لغات، بجمع المعطيات عن إطلاق الصواريخ والقذائف، وتحليل سياسة إطلاق النار المتبعة لدى الفصائل الفلسطينية منذ بداية انتفاضة الأقصى سنة 2000 وحتى نهاية تشرين الأول 2007، ونشرها على شكل رسم بياني.

ورأى أن "إطلاق الصواريخ يشير إلى ارتفاع تدريجي على حجم إطلاق النار خلال الفترة التي سبقت خطة الانفصال (خلال الأعوام 2001-2004). وفي عام 2005، العام الذي تم فيه تنفيذ خطة الانفصال، طرأ انخفاض مؤقت على حجم إطلاق النار، ولكن خلال السنتين المتتاليتين (2006-2007) قد شُهد ارتفاع ملحوظ في حجم إطلاق النار، إذ تحولت الصواريخ في تلك الفترة إلى السلاح الرئيسي التي تستعمله الفصائل الفلسطينية.

سلاح للرد على التفوق الصهيوني

وحللّت الدراسة الصهيونية ما أسمته "سياسة إطلاق النار" المتبعة لدى الفصائل الفلسطينية خلال السنوات الست الماضية، ووجدت أن الصواريخ كسلاح غير تناظري "يقوم بتوفير الرد على التفوق العسكري الإسرائيلي".

وقالت: "إن هذه الصواريخ سهلة الإنتاج، ويتم تركيبها من مواد رخيصة الثمن ومتوفرة بسهولة، كما أنها سهلة التشغيل ومريحة النقل والتفعيل التنفيذي".

ولفت التحليل الانتباه إلى تمكّن "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى من إقامة بنية تحتية تكنولوجية في القطاع، تقوم بإنتاج كميات كبيرة من الصواريخ، وتمكن من تنفيذ عمليات القصف ضد منطقة النقب الغربي، "دون أن يتوفر لدى الجيش الإسرائيلي رد ناجع على ذلك".

وقد تمكنت الفصائل الفلسطينية المختلفة، بحسب الدراسة، بصورة أكثر سهولةً، منذ سيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة، من توسيع البنية التحتية التكنولوجية لإنتاج الصواريخ في قطاع غزة ومن تهريب الصواريخ ذات المواصفات القياسية من مصر، كما تمكنت من القيام بالاستعمال المكثف لـ "السلاح الصاروخي" ضد الكيان الصهيوني.

حصاد الصواريخ .. 20 قتيلاً

ونتيجة لإطلاق الصواريخ؛ تشير الدراسة الصهيونية إلى أنه لقي عشرة صهاينة مصرعهم منذ عام 2001، قُتل تسعة منهم في مدينة سديروت. كما أصيب بجراح 433 شخصاً، أغلبيتهم العظمى من المدنيين.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أصيب خلال السنة والنصف الأخيرة أكثر من 1600 صهيوني بالهلع. أما بالنسبة لإطلاق قذائف "الهاون"، فقد أسفر هذا الإطلاق عن مقتل عشرة أشخاص، من ضمنهم ثمانية مستوطنين وجنديان صهيونيان. كما أصيب نتيجة لإطلاق قذائف الهاون حوالي 150 شخصاً، من ضمنهم حوالي 80 مستوطناً وما يقارب 70 جندياً.

ويبلغ عدد القتلى الإجمالي خلال الأعوام 2001-2007 نتيجة لإطلاق النار غير المباشر والذي كان مصدره من قطاع غزة 20 شخصاً، معظمهم مستوطنون، وقد أصيب بجراح 583 شخصاً.

190 ألف صهيوني في مرماها

وبحسب الدراسة، فإن "القسام والهاون جواباً بسيطاً ومتوفراً ورخيصاً للتفوق العسكري الصهيوني، فهي (الصواريخ والقذائف) قادرة على تشويش حياة الصهاينة وزعزعة النسيج الاجتماعي وتجاوز الجدار الذي أقامته سلطات الاحتلال حول قطاع غزة ، وأضافت: "كما يستطيع هذا الجواب خلق "ميزان رعب" يصعب الوقاية منه، كما جاء فيها.

وشددت الدراسة على أن الأضرار الناجمة عن الصواريخ بالنسبة للمستعمرين في دائرة الخطر (الذين يقّدر عددهم 190 ألفاً) لا تقاس فقط بالأرقام وبعدد القتلى والجرحى وبمجمل الخسائر، لافتة إلى التأثير السيكولوجي المتراكم عليهم وإلى الضرر الكبير اللاحق بشعور الأمن والأمان.

وأضافت الدراسة: "تطال الصواريخ هذه النسيج الاجتماعي للصهاينة في النقب الغربي وتتسبب بهجرتهم من المنطقة خاصة في "سديروت" وتعرض الجيش والمستوى السياسي لانتقادات حادة".

تهديد للكيان وإقرار بالعجز

وبفحص التطورات التنفيذية والتكنولوجية على الساحة؛ فإنها وبحسب ما تشير إليه الدراسة الصهيونية، يؤكد أن السلاح الصاروخي، "ما زال يكمن تهديدات محتملة لإلحاق الأضرار بإسرائيل، ومن المتوقع أنه خلال السنوات القليلة القادمة، ستواصل المنظمات الإرهابية (المقاومة الفلسطينية) بذل جهودها من أجل إدخال تحسينات تكنولوجية قد تؤدي إلى توسيع مدى الصواريخ وإلى ازدياد كمية المواد المتفجرة الكامنة داخل الرأس الحربي الذي تحتوي عليه هذه الصواريخ وإلى تحسين مدى دقتها (بإيحاء من النموذج اللبناني لحزب الله). وقد يزداد حجم إطلاق النار بشكل ملموس، سواء كان ذلك نتيجة للتطورات التكنولوجية التي ستمكن تمديد مدة استخدامها بعد الإنتاج. في المقابل، قد تزداد كمية الصواريخ ذات المواصفات القياسية التي تمتلكها المنظمات الفلسطينية، ذات أبعاد تزيد عن 20 كيلومتر، مما سيمنحها القدرة على إدخال بلدات أخرى إلى دائرة إطلاق النار.

وأقرت الدراسة في ختام تحليلها إلى أنه وحتى الآن "لم تجد إسرائيل حلاً جذرياً ومناسباً إزاء التهديد الصاروخي، الذي بلغ حجمه في السنوات الأخيرة أوجاً جديداً، والذي يشكل في هذه الأيام التهديد الرئيسي الذي توجهه المنظمات الفلسطينية ضد إسرائيل".

( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام )
( ويمكرون ويمكر الله خير الماكرين )







 
رد مع اقتباس
قديم 01-01-2008, 07:37 PM   رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

قوات دولية لغزة ام للضفة الغربية .. ولماذا ؟!


نقولا ناصر - مجلة العصر



عادت فكرة إرسال قوات دولية إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967م إلى عناوين الأخبار، لكن كاقتراح رسمي هذه المرة تقدمت به فرنسا، ووافقت عليه القيادة الفلسطينية وأيدته إسرائيل بقوة، في تزامن لافت للنظر مع حملة إعلامية إسرائيلية على مصر، تتهمها بالعجز عن ضبط حدودها مع قطاع غزة مقرونة بتسليط الأضواء على عجز السلطة الفلسطينية عن ضبط الأمن في مناطقها، وفي تزامن أيضا مع إعلان السلطة عن استعدادها لإدارة معابر القطاع، وهو اقتراح يثير من الأسئلة أكثر مما يجيب عليها ويثير مشاكل أكثر مما يحلها.


قال مبعوث الإتحاد الأوروبي للشرق الأوسط "مارك أوتي" خلال كانون الأول / ديسمبر، إنه يمكن "بسرعة وضع خطة" لآلية توجد "قوة أمنية دولية" في قطاع غزة إذا اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على ذلك، وقد وافق الطرفان فعلا على وجود قوة كهذه من حيث المبدأ، لا بل إن إسرائيل تبدو أكثر حماسا من القيادة الفلسطينية في رام الله في تجنيد الدعم الدولي، لإخراج الفكرة التي تحولت إلى اقتراح رسمي أعلنته فرنسا في السابع عشر من الشهر الماضي في مواجهة رفض فلسطيني شبه إجماعي للمقترح الفرنسي.


ففي السابع عشر من الشهر الماضي دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس إلى إنشاء قوة دولية "عندما يحين الوقت المناسب" لتعزيز أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس الذي سارع إلى الإعلان في مؤتمر صحفي بباريس: "إننا نرحب بهذه الفكرة، ونحن نعمل لكي تتحول إلى موقف دولي في المستقبل القريب". وكان عباس قد ناشد مرتين نشر قوة كهذه في القطاع منذ الحسم العسكري، الذي قاد حماس إلى السيطرة على القطاع في حزيران / يونيو المنصرم.


ففي العاشر من تموز / يوليو الماضي مثلا، سوغ عباس مطالبته بقوات دولية لغزة بقوله بعد مباحثات في رام الله مع رئيس الوزراء الإيطالي الزائر رومانو برودي، بقوله: "لقد أكدنا على ضرورة نشر قوة دولية في قطاع غزة لضمان إيصال المعونات الإنسانية والسماح للمواطنين بالدخول والخروج بحرية".


غير أن الناطق بلسان حركة "حماس" فوزي برهوم سارع على الفور إلى انتقاد المقترح باعتباره "تدخلا صارخا" في الشؤون الفلسطينية الداخلية "وخطة جديدة لتدمير الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني". وتساءل نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني يحي دعبيسة في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط منتصف الشهر الماضي: "لماذا لا يدعو عباس إلى نشر قوات دولية في الضفة الغربية التي ما تزال تحت الاحتلال؟"


والمفارقة أن فكرة تدخل قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني كانت قد طرحت بقوة أثناء "عملية السور الواقي" التي دفعت بقوات الاحتلال الإسرائيلي في أواسط نيسان / أبريل عام 2م إلى إعادة احتلال مناطق سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية، التي لم تنسحب منها حتى الآن، إذ اقترحها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان باعتبارها خطوة "لم يعد من الممكن تأجيلها"، لكن نداءه الذي سحقته جنازير الدبابات الإسرائيلية الغازية آنذاك ما يزال يمتلك حاليا كل المسوغات التي أعلنها عنان في حينه لأن المنظمة الدولية لأسباب "أخلاقية"، كما قال "لا يسعها أن تقف محايدة".


إن الأسباب الأخلاقية التي ذكرها عنان للتدخل في الضفة الغربية عام 2002م، هي الآن أقوى وأكثر إلحاحا في قطاع غزة، لكن القوة الإسرائيلية والأميركية، اللت منعت تدخل الأمم المتحدة، وحالت دون إرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني في الضفة، قبل خمسة أعوام، هي نفسها التي تسعى الآن، لإرسال قوات دولية لدعم جيش الاحتلال الذي يحاصر القطاع، ويقتحمه يوميا من البر والجو والبحر بثمن باهظ من الدم الفلسطيني، ولإملاء إرادته على القطاع خارج نطاق الأمم المتحدة.


وكانت وزيرة خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي، تسيبي ليفني، أوائل الشهر المنصرم قد بحثت فكرة نشر قوة من حلف شمال الأطلسي "الناتو" في قطاع غزة مع أمين عام الحلف "جاب دي هوب شيفر" في بروكسل. وكان رئيس وزرائها إيهود أولمرت أكثر تحديدا منها، عندما اقترح نشر قوة دولية على حدود القطاع مع مصر، بحجة منع تهريب الأسلحة والأموال إلى حماس وغيرها.


وفي مؤتمر صحفي عقده وزير الإعلام الفلسطيني، رياض المالكي، في رام الله يوم الثلاثاء الماض،ي قال إن السلطة مستعدة لإدارة المعابر في القطاع "دون التعامل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مع حماس"، إذا وافقت إسرائيل طبقا لخطة وضعها رئيس الوزراء سلام فياض وعرضها على وزراء الإتحاد الأوروبي في بروكسل الذين وافقوا عليها، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "وفا".


وتثير هذه الخطة أسئلة هامة، لا تزال بحاجة إلى أجوبة. فعلى سبيل المثال: هل ستوافق إسرائيل؟ وهل ستوافق حماس؟ وما هي رؤية فياض لضمان أمن المعابر؟


إن خيارات فياض لضمان أمنها محصورة إما بموافقة حماس على خطته، وإما بموافقته على دور أمني إسرائيلي خصوصا على معبر رفح، وكلا الخيارين مستبعد، أو باستقدام قوات دولية توافق عليها إسرائيل، وهذا هو خياره الأرجح والمعلن، الذي لا تعارضه حماس فقط، بل فصائل رئيسية من منظمة التحرير الفلسطينية ومن خارجها.


كما أن خيار الاعتماد على قوات أمن السلطة نفسها مستبعد تماما لسببين، أولهما سيطرة حماس على غزة، حيث لم تعد لقوات السلطة أية سلطة، وثانيهما التقرير الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية يوم الخميس الماضي عن خيبة أمل القيادة الفلسطينية، مما نقله ممثلون عن الإدارة الأميركية إليها عن حاجة السلطة إلى "خمس سنوات على الأقل من أجل تنفيذ الاستحقاقات الأمنية، كما وردت في المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق"، وهي الاستحقاقات التي "تخشى" القيادة الفلسطينية "أن تكون الإدارة الأميركية قبلت بالموقف الإسرائيلي، الذي يطالب السلطة الفلسطينية بتطبيق استحقاقات خارطة الطريق في قطاع غزة وليس في الضفة الغربية فقط".


وفي هذا السياق، لا يمكن الفصل بين تغيير إسرائيل المفاجئ لموقفها من الرفض إلى التأييد لاستقدام قوات دولية إلى قطاع غزة الفلسطيني المحاصر وبين المبالغة الإسرائيلية حول "الأنفاق" بين القطاع وبين مصر، وكذلك الضجة الإعلامية التي تثيرها تل أبيب حول العجز المصري المزعوم عن ضبط الحدود مع غزة، إلى الحد الذي تتجاوز فيه وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني اللباقة الدبلوماسية في تطاولها على مصر.


إذ يبدو واضحا أن لا هدف لهذه الضجة والمبالغة، المقترنة في الوقت نفسه، برفض إسرائيلي قاطع لطلب مصر زيادة قواتها المرابطة على هذه الحدود لضبطها، سوى تهيئة الرأي العام الدولي وتحريض الولايات المتحدة الأميركية على مصر، وابتزازها للموافقة على استقدام قوات دولية، تعرف جميع الأطراف المعنية أن استقدامها للقيام بمهام قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اضطرت مرغمة لإعادة انتشارها من داخل القطاع إلى ما حول القطاع، هو أمر يلقى شبه إجماع فلسطيني على رفضه، باستثناء موافقة حكومة رام الله عليه.


وتصريحات ليفني أمام "لجنة الشؤون الخارجية والدفاع" في الكنيست يوم الاثنين الماضي، تشي بأهداف الضجة الإعلامية الإسرائيلية، فهي أولا استهانت بكفاءة قوات الحدود المصرية، واتهمتها بالتواطؤ مع نشطي حماس، وقالت إنها وثقت هذا "التعاون" في أشرطة فيديو، أرسلت نسخا منها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش، مما دفع الكونغرس إلى تجميد صرف (100) مليون دولار من مخصصات المعونة العسكرية السنوية لمصر، لتخلص بأن انعدام كفاءتها سيجعل "سيطرة القوات الفلسطينية المعتدلة أكثر صعوبة" في القطاع، لتتخذ من ذلك ذريعة للقول إن إسرائيل لن توقع أي اتفاق مع الفلسطينيين "حتى تسيطر سلطة قوية ومسئولة في غزة"، أي أن أي اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني لن يتم قبل تحقيق ذلك، وبالتالي فإن استقدام قوات دولية إلى غزة لتحقيق هذه السيطرة التي فشلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تحقيقها بعد أربعين عاما من الاحتلال، هو الحل الذي لم تقله ليفني صراحة، لكن تفيده أي قراءة سريعة لتصريحاتها.


ويبدو أن التحالف بين الاحتلال الأمريكي للعراق وبين الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، غير واثق من أن النجاح السياسي الذي حققه في أنابوليس والنجاح المالي الذي أحرزه في باريس، يكفيان لفرض مشروعه على الشعب الفلسطيني، فأضاف إليه مقترح عصا عسكرية لضمان النجاح.


فقد اقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس "رسميا" على اقتراحه، على ذمة وكالة أنباء "معا" من العاصمة الفرنسية في الثامن عشر من الشهر الجاري، إرسال قوات دولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وقال عباس: "قوات دولية مقبولة من طرفنا تماما".


ومن المعروف أن القيادة الفلسطينية كثيرا ما طالبت بقوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي، لكن دولة الاحتلال وحليفها الأميركي، كانا يرفضان مجرد طرح الفكرة أو مناقشتها في أي منتدى دولي أو في أي مباحثات ثنائية أو متعددة مع الجانب الفلسطيني.


فما الذي تغير حتى تستنفر الدبلوماسية الإسرائيلية كل امتداداتها لحشد الدعم للفكرة، وحتى تمنح الضوء الأخضر لحلفائها، لاقتراح الفكرة علنا وتأييدها "رسميا" في مؤتمر يضم ممثلين لتسعين دولة؟ إن هذا التغير النوعي في الموقف الإسرائيلي حري به أن يشعل الضوء الأحمر في كل مواقع صنع القرار الوطني الفلسطيني.


لقد شرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الإطار الإستراتيجي لعمل القوات الدولية المقترحة، بما لا يدع مجالا لأي شك في الأهداف المتوخاة من استقدامها، وكانت إدارتها قد استحدثت منصبا جديدا، هو منصب المبعوث الأميركي للأمن في الشرق لأوسط، وعينت فيه الجنرال جيمس جونز، القائد الأعلى لحلف الناتو من 2003 – 2005، بعد مؤتمر أنابوليس في 27 الشهر الماضي، وأعلنت رايس تعيينه مباشرة بعد انقضاء أعمال مؤتمر المانحين في باريس يوم الاثنين الماضي، دون أن تكشف عن أية تفاصيل بشأن دوره في المستقبل.


ونقلت الجروزالم بوست عن "جونز"، أنه بحث مفهوم "الأمن الإقليمي" في اجتماعاته مع كبار المسئولين الإسرائيليين يوم الثلاثاء قبل الماضي، وقال مارك ريجيف، الناطق بلسان رئيس وزراء دولة الاحتلال، إن أولمرت "ملتزم بالدعم الكامل والتعاون التام مع الجنرال (جونز) في مهمته".


غير أن المتوقع أن تكون صلاحيات "جونز"، أوسع بكثير من صلاحيات الجنرال كيث دايتون، المبعوث الأمني الأميركي، الذي ينسق الأمن بين أجهزة سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ سيتفرغ بعد تعيين "جونز"، للتركيز على تطوير قوى الأمن الفلسطينية، كما قالت رويترز في 18 الجاري، بما يكفل حسن أدائها في التنسيق الأمني مع إسرائيل.


وقالت رايس في باريس إن "جونز" سوف يساعد في التوسط بين الفلسطينيين وبين الإسرائيليين لإبرام اتفاقيات أمنية، تضمن ألا ينجم عن أي انسحاب لقوات الاحتلال الإسرائيلي أي "فراغ أمني"، كالحال الراهن في غزة.


وفي هذا الإطار، ستكون مهمة القوات الدولية المقترحة، التي لم يتحدد جنسيات الدول التي ستشارك فيها، والتي ستكون على الأرجح خارج إطار الأمم المتحدة، هي "دعم قوى الأمن الفلسطينية"، التي يدربها "دايتون"، ويحدد مهماتها "جونز"، وكلا المبعوثين الأمنيين الأميركيين، موكل بتطبيق المرحلة الأولى من "خريطة الطريق"، التي تعطي الأولية لتفكيك البنية التحتية لـ"الإرهاب"، أي بنية المقاومة.


ويتضح تماما أن مؤتمر أنابوليس، قد وضع الأساس السياسي لتصفية هذه المقاومة، بحجة خروج العمود الفقري فيها، ممثلا في حماس على القانون الفلسطيني، ومؤتمر باريس وفر التمويل لبناء أداة فلسطينية، يأمل التحالف الإسرائيلي الأميركي، في أن يكون لها دور في هذه التصفية، بينما يضمن اقتراح إرسال قوات دولية ضبط الإيقاع الأمني الفلسطيني على الساعة الأميركية ـ الإسرائيلية، لتطبيق خريطة الطريق.


إن استقدام قوات دولية في إطار الأمم المتحدة، كقوة عازلة، تفصل بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وبين الشعب الأعزل، لتحميه وتوفر له الظروف لتقرير مصيره حتى يمتلك حريته وسيادته في دولة مستقلة، كان مطلبا وطنيا، وهو اليوم مطلب وطني للضفة الغربية تحديدا، لكن كل المؤشرات تدل على أن الهدف السياسي لأنابوليس (الذي اعتمد خريطة الطريق مرجعية وحيدة) والتمويل الباريسي لرام الله (الذي سيذهب 70% منه لتأهيل أداة أمنية فلسطينية)، والاقتراح الفرنسي (لدعم الأداة الفلسطينية)، تصب جميعها في سلة تأهيل الضفة الغربية لإعادة قطاع غزة إلى حضن شرعية الرئاسة الفلسطينية، أو تأهيلها لإعادة القطاع إليها، تأهيلا تكاد تكون جميع عناصره أجنبية .


إن وقفة فلسطينية للتساؤل عن التكوين المتوقع لهذه القوات، وعن مكان انتشارها، وعن الاجتهادات الوطنية الفلسطينية التي ستوجه ضدها، وعن الأسباب التي جعلت إسرائيل توافق عليها بعد طول رفض لها، وعن الأهداف المرسومة لها، لا تترك مجالا لأي شك في أنها سوف تستخدم كقوة إضافية، تعضد قوات الاحتلال لفرض حل للصراع بالشروط الإسرائيلية، لاغتنام "فرصة" يراها التحالف الأميركي – الإسرائيلي "تاريخية"، لإملاء إرادته على الشعب الفلسطيني.


ويبدو أن القيادة في رام الله، لا تريد أن تصحو على حقيقة أن هناك "حربا حقيقية" تدور في غزة، كما أكد أولمرت وبيان حكومته يوم الأحد قبل الماضي، وأن هذه الحرب سوف تتصاعد وأن إسرائيل تريد من أي قوات دولية مستقدمة أن تكون عضدا لها في هذه الحرب، وأن هناك حربا استيطانية مستمرة في القدس، وأن الملوحين لهذه القيادة بوهم الدولة الفلسطينية يستخدمون شراءها لهذا الوهم كغطاء فلسطيني لمواصلة الحربين تماما كما استخدموا جنوح منظمة التحرير إلى السلام كغطاء لمواصلة خلق الحقائق الإسرائيلية على الأرض منذ عام 1991، وأن كلا الحربين تستهدفانها هي والقيادة التي تعتبرها خصما لها في غزة على حد سواء وتستهدفان مصداقيتها وآمالها وآمال شعبها في دولة فلسطينية.


واختبار صدق النوايا الإسرائيلية – الأميركية ليس صعبا إذ تكفي المطالبة بتوجيه الجزء الرئيسي لتمويل باريس إلى غزة لإنقاذها من كارثتها الاقتصادية بدلا من توجيهه إلى بناء مؤسسات أمنية فلسطينية في الضفة، أو المطالبة بتحويل مهمة هذه المؤسسات من تطبيق خريطة الطريق إلى حماية الشعب الفلسطيني من قوات الاحتلال، أو المطالبة بنشر القوات الدولية المقترحة في الضفة الغربية بدل قطاع غزة، أو المطالبة بإعادة صياغة الشروط المسبقة للتعاطي مع القيادة في رام الله على قاعدة الوحدة الوطنية لا على قاعدة الانقسام، يكفي ذلك لكشف الأهداف الحقيقية لاقتراح استقدام قوات دولية!


إن إرسال قوات دولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذا ما أريد له أن يكون اقتراحا لا تشوبه الشبهات، ينبغي أولا أن يتم على قاعدة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وينبغي ثانيا أن يتم في إطار الأمم المتحدة، وثالثا أن يستند في تحديد مهماته إلى قرارات الشرعية الدولية، ورابعا أن يكون مؤقتا ومرتبطا بعملية سياسية، هدفها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ضمن سقف زمني معلوم، وإلا فإنه سيخدم أهداف الاحتلال وإطالة أمده فقط!






 
رد مع اقتباس
قديم 02-01-2008, 10:39 AM   رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

خالد الأزرق المنتظر كالمخيم بقلم عيسى قراقع
التاريخ : 31 / 12 / 2007 الساعة : 13:22


من دلّك على السجن كي تؤرق الليلَ عشرين عاماً ولا تنام؟...
لا زلت الفتى المشاغب المزعج الواقف وحدك ترجم الحجارة، ولا تسمع تحذيرات الجيران وصوت انفجارٍ في القدس يعيد إليك زوجتك العروسة شهيدة ساخنة كالزفة مصلوبة على برد كانون...
من القدس إلى بيت لحم عادت الروح محمولة إلى مغارة كي تراك قبل أن ينزعوا المسامير ويسيل الدم على عتبات المخيمات ويضيئوا شعلة الميلاد.
لم تر الجنازة، لم تودع غير اسمك المحفور على خاتم فضّي يضيء إصبع الشهيدة وجنيناً في بطنها تأخر عن الولادةِ كي يراك...
قل لسجن نفحة أن السجين لا يكبر في السجنِ، يظل طفلاً يحفظ الرواية، وانك لا زلت تحتفظ بحلمك معلقاً على غيوم مخبئةٍ في قرص شمسٍ مصابة بالحُمىّ وبوجع الليل الذي طال.
في ذكرى انطلاقة الثورة اختارت زوجتك " أمل العطابي " الطريق إلى القدس كي تسير في خطى المسيح، لأنك كنت على قناعة أن لا تولي وجهك إلا شطر المسجد الأقصى، والى حيث صعد النبيُ وسار الناصريُّ رحلته المتعبة إلى فضاء الكون...
أنتَ أنتَ، زيتك من لحمك إلى قنبلتك إلى أغنيتك إلى بهجة العاصمة وهي تدافع عن اسمك من هدير المجنزرات ومزامير الغرباء...
أنتَ أنتَ اللاجئ الذي لا زال يوحدّ بكلتا يديه جموع الضباب، يحب الشتاء، هو الأعلى الذي لا يرضى إلا أن يكتب اسمه فوق السماء...
وطن يقبع في سجن نفحة، وخالد الأزرق يتفقد شوارعه وحاراته، يضفي على الأسماء لوحته البيضاء...
يستنفر السّجان القادم من العتمة، المحاصر بين آلاف الأمنيات والأغنيات والحكايات، وكلّما حكِّ الأسرى جروحهم ازدادت الضربات على الجدران والأبواب...
أيها الأسير الواقف طويلاً في تلك الصحراء احتفظ ببرهانك، لَك جثةٌ في الحياة، ولك دم برتقاليّ يدون ما تركته حواسّك الخمس في الأرض من نبوءات للعواصف تتكئ على ذراعيك كلما ارتفعت نسبة الملح في جسمك وصوت المطر...
لا تقلق على الحارة، فهي تعجّ بالأولاد الذين كبروا، طفحوا كالنهر، وأجادوا اصطياد الجنود كلما أطلوا من أبراج الجدار المسّيج بالخوف.
لا زالت أمك هي أمك، تخبز في الطابون، الشاهد الذي يسعى لتقليل المسافة بين الشعار والقرار، وبينك وبين الصورة المعلقة على حائط البيت... تصلي الفجر ولا تشكو إلا من وجع القدمين ووجع السؤال...
قبر زوجتك يضيء الليل، مغمور بالندى، محاط بالملائكة، وعليه وقفت شجرة زيتون يسيل زيتها طوال العام تدّل الناس على الحياة...
أيها المنتظر كالمخيم، لا تصدّق أن السلام يحل دون أن يجتمع بالذين وهبوا الموت والحياة... وأنه لا ملك في هذه الأرض سوى ملك الحرية الآتي من الزنازين والحديد يبوح بالسرّ وبالحقيقةِ عنا وعنهم، يطرح شروطه على العالمين.
ماضيك هو حاضرك، تدافع عن جرس الميلاد كي يبقى يدق، وينادي على الصلاة، تدافع عن زيت السمك فيك ولغة البحر والرياح...
لا ترضى إلا أن تسقط نجمة تضيء الطريق، صاعداً إلى أعلى النشيد، حاملاً ثلاثين عاماً من العتمة في ذاكرة الأسرى: سعيد العتبة وسامي يونس وهاني جابر وأكرم منصور، ونائل البرغوثي وفخري البرغوثي وأبو علي يطا، والرازم وأبو الناجي، وعلاء البازيان، وعلي المسلماني، وكريم يونس، ورشدي أبو مخ وسونا الراعي والسنوار وآمنة منى، والمعذبين في الزنازين المغسولين بالرمل والغيوم...
لا ترضى بسلام الجدران والاستيطان والأسلاك والمقتول الدائم في أي مذبحة، حليب أمك لم يجف، وطعم القمح لا زال يعبق في جسد الشهيدة التي تعرف اسم القاتل الذي أطفأ شمس كانون بالدم...
أيها المنتظر كالمخيم، يبدو أن الجلادين لم يتعلموا عاداتك:تنهض صباحاً من فخاخ النوم الثقيل، تسقى حمام الحرية، تزرع حلمك بين الأقفال، تتسلل إلى بيت لحم لتشارك الأطفال في إضاءة الشموع قبل أن تغادر إلى الحلم الجديد...
عذاب المسيح يستمر مع كل طفل يسرقه الغزاة من المهد إلى صحراء نفحة، كي تسكت الطفولة مبكراً ولا تستعد لنضوج اللوز في الشرايين.
عذاب المسيح يستمر ما دام الأمر الواقع يصنع الحلول والتسويات التي لا توصل إلا إلى السجن، إن لم ينقرض سكانه قبل الوصول...
عذاب المسيح يستمر، يتجدد في صراخ امرأة تلد مولودها وهي مكبلة على سرير السجن وكل ما حولها صدى من الرماد في احتفالٍ من الفولاذ...
إحمل الآن كتابك، واقرأ على المستمعين الجدد قصة العلاقة بين الشبح والمشبوحين في مكان لم يدخل الجغرافيا أو يكتشفه خبراء الدساتير والنصوص وخبراء الحدود...
عذابك برهانك، افصح عن حبك السريع، وعرسك السريع، وموتك السريع، ولا تنس أن تسقي شتلة الفلفل الجالسة على شبك غرفتك منذ عشرين عاماً،، خضراء كامرأة قد بلغت سن الخصوبة...







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 12:17 AM   رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

أكد أن علاقة "حماس" بالقاهرة وثيقة ولم تتأثر بالضغوط
أبو زهري: عودة حجاج غزة عبر معبر رفح انتصار للإرادة الفلسطينية في مواجهة الحصار
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن عودة حجاج قطاع غزة عبر معبر رفح "تمثل انتصاراً للإرادة الفلسطينية في مواجهة كل ظروف الحصار، ونجاحاً لمواقف الحركة المتمسكة بافتتاح المعبر الوطني ورفض أي معابر بديلة تخضع لسيطرة الاحتلال الصهيوني.

وعبر الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأربعاء (2/1) عن تقدير "حماس" لموقف القيادة المصرية "التي استجابت لفتح معبر رفح لتمكين حجاج قطاع غزة من العودة ورفض كل الضغوط الخارجية التي مورست لثنيها عن ذلك".

وقال: "تقدر الحركة أن هذه العودة المباركة جاءت ثمرة صمود حجاج القطاع وثباتهم، وتمسكهم بحقهم بالعودة عبر معبر رفح الوطني ورفض المعابر الخاضعة للاحتلال التي تجعلهم عرضة للابتزاز الصهيوني".

وقدم المتحدث باسم "حماس" التهاني للحجاج بعودتهم سالمين ومنتصري الإرادة دون أن يتعرضوا لأذى وابتزاز الاحتلال الصهيوني عبر أي معابر أو منافذ أخرى.

وأكد أبو زهري أن هذه الخطوة "جاءت نتيجة اتصالات مكثفة أجرتها قيادة الحركة وعلى رأسها رئيس المكتب السياسي الأستاذ خالد مشعل، إلى جانب اتصالات مكثفة من الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية"، موضحاً أن هذه الاتصالات جرت مع أطراف عربية عديدة من بينها القيادة المصرية والسعودية والقطرية والسورية واليمنية والسودانية والأمين العام لجامعة الدول العربية".

وكشف النقاب عن أن هذه الجهود والاتصالات تُوّجت الليلة الماضية باتصال مهم بين رئيس الحكومة إسماعيل هنية والعاهل السعودي. وقال :" أثمرت هذه الاتصالات بهذه الخطوة وهذا الانتصار الذي يكرس لإعادة افتتاح المعبر بشكل طبيعي".

وأشار المتحدث باسم "حماس" إلى تصريحات بعض قيادات "فتح" التي تحاول دق الأسافين بين حركة "حماس" والقيادة المصرية، وقال: "لم تتوقف محاولات هذه الجهات عن الاصطياد في المياه العكرة وهي محاولات لا تنطلي علينا أو على القيادة المصرية".

وشدد على أن علاقة حركة "حماس" بالقاهرة علاقة وثيقة ومستمرة ولم تتأثر بالضغوط الخارجية والمزايدات.







 
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 12:22 AM   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

بقوا خلال الأزمة على قلب رجل واحد
ثبتوا ونالوا .. مشاعر الفرح ترافق عودة حجاج قطاع غزة عبر معبر رفح (تقرير)
رفح - المركز الفلسطيني للإعلام



انتصرت إرادة الصمود والثبات والتضامن التي أبداها حجاج قطاع غزة بعد خمسة أيام من المعاناة ومنعهم من العودة بالطريقة التي خرجوا منها، وبدأت قوافلهم مساء اليوم الأربعاء (2/1) بالعودة عبر معبر رفح، بين مصر وغزة، الذي صمموا أنهم لن يعودوا إلا من خلاله لديارهم.

ودخلت حافلات تقل الحجاج تباعاً لأراضي رفح عبر المعبر، وسط هتافات التكبير ومشاعر فياضة من الفرحة والابتهاج من آلاف الفلسطينيين الذين كانوا في الاستقبال، لا سيما وأن جميع هؤلاء الحجاج وعددهم 2200 ثبتوا على مواقفهم برفض العودة من خلال معبر كرم أبو سالم الصهيوني ونالوا جزاء ثباتهم وصبرهم بالعودة من خلال معبر رفح.

وكان عدد كبير من مسؤولي الحكومة الفلسطينية ووزارة الأوقاف وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفصائل المقاومة الأخرى في استقبال الحجاج الذين بدا الإرهاق عليهم بعد هذه الأيام من المعاناة.

فرحة ونصر

وعبر الحجاج عن فرحتهم الغامرة بالعودة لديارهم لأرض الوطن مفتخرين بالصمود والثبات الذي أبدوه، داعين الأنظمة العربية والإسلامية إلى التعلم من هذه المدرسة.

وقال الحاج العائد مصطفى الصواف رئيس تحرير جريدة "فلسطين": "اليوم يمثل انتصاراً كبيراً للشعب الفلسطيني، فقد نجح الحجاج جميعاً شيوخاً ونساءً بالثبات وبقوا على قلب رجل واحد رفضوا الضغوط ومحاولة شق صفوفهم وأصروا على العودة معاً من المعبر نفسه الذي خرجوا منه ونجحوا في ذلك". وأضاف "نجحنا كحجاج وشعب".

وغمرت الدموع مقلتي إحدى الحاجات العائدات من الحج بالرغم من المعاناة، وقالت "إن فرحة العودة تزيل شدة المعاناة".

وقالت "واجهنا ظروفاً قاسية جداً خلال عودتنا"، مشيرة إلى أنها توجهت لمحافظ سيناء عندما زارهم وسألته "ماذا فعلنا لكم كي نعاني كل هذه المعاناة"، فقال "هذه ليست مشكلتنا رئيسكم محمود عباس هو الذي أراد ذلك".

إمكانية كسر الحصار

بدوره؛ أكد الحاج العائد خالد أبو هلال أمين عام حركة "فتح الياسر" أن عودة الحجاج بعد أسبوع من المعاناة، بعد تأدية مناسك الحج، "بمثابة إثبات ودليل على أنه بإمكان العرب كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أشهر".

وقال: "معاناتنا كانت قاسية، ولكن كل هذه المعاناة زالت لحظة ملامسة أرض الوطن ونجاح صمودنا وانتصار إرادتنا".

ودعا الحكومة المصرية إلى انتهاز هذه الفرصة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، شاكراً الرئيس المصري محمد حسني مبارك على استجابته لمناشدات الحجاج ومسؤولية الحكومة الشرعية في غزة.

وندد أبو هلال بالعراقيل والمساعي التي بذلها رئيس السلطة محمود عباس وفريقه في رام الله من أجل الضغط على مصر عبر الإدارة الأمريكية لمنع الحجاج من العودة عبر معبر رفح الأمر الذي يعتبرونه إنجاز كبير لحكومة إسماعيل هنية.

وكانت مصادر فلسطينية قد أكدت أن عباس شكل مؤخراً خلية أزمة مهمتها الضغط باتجاه عدم عودة الحجاج إلى قطاع غزة بالطريق نفسها الذي خرجوا منه.

ثناء على جهود "حماس"

وشكر الحجاج رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعية إسماعيل هنية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" لدورهم والجهود التي بذلوها لانتهاء هذه المعاناة كما أراد الحجاج.

وقالت الحاجة أم أحمد السميري: "نحمد الله على العودة، الشكر لله، أولاً، ثم الشكر لحماس، بارك الله فيكم".

وكانت قيادة حركة "حماس" والحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي قد أجروا اتصالات ومراسلات عديدة مع العاهل السعودي والرئيس المصري والعديد من المسؤولين والجهات، مطالبين بإنهاء معاناة الحجاج، ترافق ذلك مع فعاليات تضامنية ميدانية من اعتصامات ومسيرات جماهيرية.

وشدد النائب يحيى موسى نائب رئيس كتلة "حماس" في المجلس التشريعي، على أن عودة الحجاج "دليل على انتصار إرادة الشعوب"، داعياً الدول والأنظمة التعلم من هذه المدرسة التي ينتصر فيها الشعب وينجح في فرض إرادته، وقال: "مرة أخرى يثبت أن الصبر والثبات والصمود بإمكانه أن ينجح وينتصر".

فيما دعا النائب فتحي حماد إلى استكمال هذه الخطوة بفتح المعبر بشكل كامل، وقال: "نعتقد أن خروج الحجاج الخطوة الأولى لذلك"، معتبراً أن العرب بدؤوا بالتحرر من القيود والضغوط الخارجية.

وقال: "نوجه الشكر للشقيقة مصر وعلى رأسها الرئيس حسني مبارك الذي سمح للحجاج بالمغادرة ومن ثم العودة وهي خطوة أولى نحو فك الحصار، ونطالب بخروج المرضى وإتاحة المجال لجميع أبناء شعبنا بالسفر بسهولة".








قال إن "المؤامرات التي تحاك بليل ضد شعبنا ستتحطم على صخرة الصمود"
هنية يدعو عباس و"فتح" إلى فتح صفحة جديدة لاستعادة الوحدة الوطنية ويهنئ الحجاج
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



هنأ رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية الشعب الفلسطيني وذوي الحجاج بعودتهم لقطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي سالمين، دون أن يتعرضوا لأذى وابتزاز الاحتلال الصهيوني عبر أي معابر أو منافذ أخرى، ودعا في السياق ذاته رئيس السلطة محمود عباس وحركة "فتح" إلى فتح صفحة جديدة لاستعادة الوحدة الوطنية.

وتوجه هنية، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة مساء الأربعاء (2/1)، بالشكر الجزيل لكل من مصر والمملكتين الأردنية والسعودية للقيام بدورهم وواجبهم وتسهيلهم لعملية دخول الحجاج الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وأكد هنية على صواب قرار الحكومة "برفض استمرار الحصار الظالم على شعبنا وعدم السماح للحجاج أن يقعوا تحت الابتزاز الصهيوني"، موضحاً "لقد ارتأينا أن يغادروا بكرامة وإباء ويعودوا بكرامة وإباء فكان قرار الشعب والحجاج صائباً ومعززاً لخيار الصمود والثبات ويؤكد على صوابية التمسك بالعمق العربي والإسلامي لشعبنا وقضيتنا".

وجدد دعوته للشعب الفلسطيني لـ "فتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية والتوقف جميعاً سواء كنا في الضفة أو غزة أو الخارج أمام المخاطر التي تحيط بقضيتنا الوطنية"، كما دعا رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح وأبناء الشعب الفلسطيني للوحدة.

وقال هنية: "ندعو شعبنا إلى طي صفحة الآلام الداخلية والتوجه بصدق وثقة واحترام متبادل نحو استعادة الوحدة الوطنية وتصليب عودها وترسيخ القيم الوطنية على الصعيد السياسي والداخلي والارتفاع إلى مستوى التحديات".

وجدد رئيس حكومة تسيير الأعمال الشرعية التأكيد على "الحوار الجاد لتُفتح كل القضايا وإنهاء حالة الانقسام والتوحد أمام العدوان والإرهاب المتصاعد، وندعو إلى تهيئة الأجواء لهذا الحوار من خلال احترام الشرعيات الفلسطينيات كافة دون تفريق أو فصل بين أي منهما ووقف الحملات الإعلامية والملاحقات والمطاردات".

وطالب هنية بالإفراج عن كافة المعتقلين بالضفة الغربية والتعاون المشتركة من أجل فتح المعابر ورفع الحصار ووقف العدوان واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم.

وشدد على أن الحصار الظالم والمتصاعد وعمليات القتل والاغتيالات الصهيونية اليومية لكوادر المقاومة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وارتقاء اليوم سبعة من الشهداء "لن تزيد شعبنا إلا قوة ولن تفت من عضده وعضد أمتنا".

وفي رسالة للأمتين العربية والإسلامية؛ قال هنية: "إن الحصار الظالم على قطاع غزة يتفاقم ويؤدي كل يوم إلى نتائج كارثية وسقوط الشهداء والضحايا ونفاد بعض المواد والبضائع من الأسواق مما يتطلب موقفاً واضحاً وقراراً حاسماً بفك الحصار من جانب أمتنا وعدم ترك الشعب الفلسطيني ليواجه وحده سياسة الاحتلال الظالمة".

وأكد أن "المؤامرات التي تحاك بليل ضد شعبنا الفلسطيني ستتحطم على صخرة الصمود والالتزام بالثوابت الوطنية ورفض التنازل عن أي من حقوقنا صغر أم كبر".

وكان نحو ألفين ومائة من الحجاج الفلسطينيين قد علقوا بين ميناء نويبع والعقبة لعدة أيام لرفض سلطات الاحتلال إدخالهم عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، وإصرارها على إدخالهم عن طريق معبر كرم أبو سالم الصهيوني.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب (فتوح فلسطين) حوار مع المؤلف - منقول- عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 12-07-2007 12:34 AM
فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 19 07-05-2007 07:16 PM
تصويت على حق العودة سامي السعدي منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 1 28-03-2007 12:29 PM
فلسطين فى ديننا سيد يوسف منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 2 09-01-2007 01:27 PM
فلسطين لفلسطين د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 7 22-03-2006 01:28 AM

الساعة الآن 06:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط