الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 4.33. انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-2009, 07:44 PM   رقم المشاركة : 73
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الفاضل د. إسلام المازني،،

اقتباس:
السياق الذي سطرته سياق وصف وليس تسمية، وأحسب الأوصاف فيها سعة، وتبارى فيها السلف في كتاباتهم حسب انطباعهم وتوسمهم، ووصفوا القرءان بأجمل وأنبل الأوصاف التي لم يقلدوا فيها بعضهم ولا الصحابة،كأن تقول الكتاب الفريد الجليل المقدس
ما الفرق بين قولنا أن القرآن الكريم كتاب " مقدس" - بفتح الدال- وقولنا " مقدس" بكسر الدال؟؟
وأي القولين أدق وأصح؟؟
وقبل ذلك ما هو معنى التقديس؟؟

(وهناك تعليق آخر أحتفظ به لنفسي لظني أنه سيخلق بلبلة وتشنجا من البعض، ودون فائدة مرجوة)






 
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2009, 03:09 AM   رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرالله لك أخي جمال، وزادك نبلا وجمالا وجعلنا من أهل القرءان
أهلا بالحبيب هشام وسهلا
منور-بكسر الواو وتشديدها- أنت أخي في عيني مهجتي

إليك هذه التحف السنية في هذه الليلة المباركة-ليلة الجمعة- ولولا عكوفي على كتاب عن الوسواس القهري لزدتك، فقد جمعت خلاصة ثمينة حول الكثير من الأمور لكني لم أفهرسها! لهذا تأخذ وقتا إن أردت جمع أطراف مسألة، وكأنما تبحث في كتاب ليس له أطراف ولا نسق مسلسل، ولم أثبت أرقامها في المراجع في بعض الأحيان، وأحيانا أثبت الفائدة فقط سهوا!
لكن التوثيق بات سهلا في عصرنا عند الحاجة للتثبت
لعل فيها إفادة نحو الجواب

انظر الدرر:

روح القدس جبريل عليه السلام أضيف إلى القدس وهو الطهر
كما يقال : حاتم الجود وزيد الخير ، والمراد الروح المقدس
{ إلى المسجد الأقصى } اتفقوا على أن المراد منه بيت المقدس
وسمي بالأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام.


مما قال الطبري رحمه الله:
التقديس هو التطهير والتعظيم، ومنه قولهم:"سُبُّوح قُدُّوس"، يعني بقولهم:"سُبوح"، تنزيهٌ لله،
وبقولهم:"قُدوسٌ"، طهارةٌ له وتعظيم.
ولذلك قيل للأرض:"أرض مُقدسة"، يعني بذلك المطهرة
عن قتادة، في قوله:"ونقدس لك"، قال: التقديسُ: الصلاة.
وقال بعضهم:"نقدس لك": نعظمك ونمجدك.



وأورد ابن عادل في تفسيره والنيسابوري في تفسيره وكذلك الخازن والنسفي
"وزاد النسفي مرة في تفسير الوادي المقدس أنه المطهر أو المبارك":

أن المراد بروح القدس الروح المقدس
أي المطهر وأضيفت للقدس أي الطهر

وفي فتح القدير:
{ إنك بالواد المقدس طوى }
المقدس المطهر والقدس الطهارة والأرض المقدسة المطهرة
سميت بذلك لأن الله أخرج منها الكافرين وعمرها بالمؤمنين
ووافق في السياق بعدها على حمل المعنى للمبارك أيضا أن المقدس يعني المبارك"


وفي التحرير والتنوير:

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102)

والْقُدُسِ: الطُّهْرُ. وَهُوَ هَنَا مُرَاد بِهِ معنياه الْحَقِيقِيُّ وَالْمَجَازِيُّ الَّذِي هُوَ الْفَضْلُ وَجَلَالَةُ الْقَدْرِ.
وَإِضَافَةُ الرُّوحِ إِلَى الْقُدْسِ



وهنا تفصيل ملخص من التحرير والتنوير:
ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) سورة البقرة
وَالتَّقْدِيسُ التَّنْزِيهُ وَالتَّطْهِيرُ وَهُوَ
*إِمَّا بِالْفِعْلِ كما في قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ يَصِفُ تَعَلُّقَ الْكِلَابِ بِالثَّوْرِ الْوَحْشِيِّ
فَأَدْرَكْنَهُ يَأْخُذْنَ بِالسَّاقِ وَالنَّسَا ... كَمَا شَبْرَقَ الْوِلْدَانُ ثَوْبَ الْمُقَدَّسِ
" شبرق: مزق أَي يَأْخُذُونَ من ثَوْبه تبركا بِهِ. وَقيل أَرَادَ من الْمُقَدّس الَّذِي رَجَعَ من زِيَارَة بَيت الْمُقَدّس."

*وَإِمَّا بِالِاعْتِقَادِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ-إن صح-: «لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا» -رواه في مسند الفردوس
كما في تخريج أحاديثه لا بن حجر
بلفظ لا يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقه،
قال فيه رواه ابن ماجه‏-
أَيْ لَا نَزَّهَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَطَهَّرَهَا مِنَ الْأَرْجَاسِ الشَّيْطَانِيَّةِ.

وَفِعْلُ قَدَّسَ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَالْإِتْيَانُ بِاللَّامِ مَعَ مَفْعُولِهِ فِي الْآيَةِ لِإِفَادَةِ تَأْكِيدِ حُصُولِ الْفِعْلِ نَحْوُ شَكَرْتُ لَكَ
وَنَصَحْتُ لَكَ وَفِي الْحَدِيثِ عِنْدَ ذِكْرِ الَّذِي وَجَدَ كَلْبَا يَلْهَثُ مِنَ الْعَطَشِ
«فَأَخَذَ خُفَّهُ فَأَدْلَاهُ فِي الرَّكِيَّةِ فَسَقَاهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ»
أَيْ شَكَرَهُ مُبَالَغَةً فِي الشُّكْرِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ ضَعْفُ ذَلِكَ الشُّكْرِ مِنْ أَنَّهُ عَنْ عَمَلِ حَسَنَةٍ مَعَ دَابَّةٍ
فَدَفَعَ هَذَا الْإِيهَامَ بِالتَّأْكِيدِ بِاللَّامِ وَهَذَا مِنْ أَفْصَحِ الْكَلَامِ


فَمَعْنَى وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ نَحْنُ نُعَظِّمُكَ وَنُنَزِّهُكَ
وَالْأَوَّلُ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَالثَّانِي بِاعْتِقَادِ صِفَاتِ الْكَمَالِ الْمُنَاسِبَةِ لِلذَّاتِ الْعَلِيَّةِ،
فَلَا يُتَوَهَّمُ التَّكْرَارُ بَين (نُسَبِّح) و (نقدس) .
وَأُوثِرَتِ الْجُمْلَةُ الْإِسْمِيَّةُ فِي قَوْلِهِ: وَنَحْنُ نُسَبِّحُ لِإِفَادَةِ الدَّلَالَةِ عَلَى الدَّوَامِ وَالثَّبَاتِ







 
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2009, 02:05 AM   رقم المشاركة : 75
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

"وما صبرك إلا بالله"
"ذلك من فضل الله"

ما الدرس في ذلك ونحن نرى ما نرى

على الداعية الصادق-فمن دونه- ألا يكون همه إمتاع الناس، وتشويقهم وربطهم به، وبذاته وكأنه مهرج

وما يحدث لبعض -ومن بعض- في أقطار هنا وهناك يؤيد ويبين فضل نهج أحمد بن حنبل وأبي حنيفة ومالك والشافعي ألا يتولوا منصبا ولم يجاور مالك كبيرا، ولم يقبل أحمد هدية! واعتبرها مصيبة قاطع ابنه بسببها!
فالمستغني لا يذله أحد، والرافض لا يحرمه أحد، والمتأبي لا يخرجه أحد، ولا يحرجه أحد
والممتنع لا يمنعه أحد! والراضي بالبلاء لا يسترق لسانه أحد، والعهد بنا أن من خالف سيرتهم تعب وربما بات مذموما وخالط المخطئين، ونزل شيئا فشيئا، حتى ما يبين تحته قعر لنازل

وعليه-وأنا قبله وأقل منه قدرا- أن يعلم أن أغلى شيء عنده هو تسبيحه، وألا يحزن وأن يعلم أن الزمن لا قيمة له عند من يؤمن بالله واليوم الأخر والملائكة والقرءان وما فيه، وأنه حين يركع تركع الدنيا معه، وحين يسجد يسجد الكون معه طوعا وكرها، بمؤمنيه وفاسقيه، ونباته وكائناته وأفلاكه، وأن تكون هذه قناعة يقين عنده، من نظر عميق عريض بعقله، ومن علم بسعة أفق، وقلب حي يرى مكانته كما كان يوسف عليه السلام يحكي لجيرانه عن قمة الفضل! وهو في أحلك وضع! وأن يعلم أن صمته قد يكون أبلغ مما يتمنى الوصول إليه من بلاغة وصراحة، وأن يراجع نفسه باستمرار، ويعرضها عرضا وينشرها نشرا ليفتش فيها ثم يطويها، وكل هذا بينه وبين نفسه وهو خال، لا يسمع ولا يرائي، ولا يضع نفسه موضع المرائي..







 
رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 12:26 AM   رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

"ورتل القرءان ترتيلا"
نعلم أن الكتاب العزيز يخاطب النفس والأحاسيس كما يخاطب العقل، وكذلك أن حالة العقل تتأثر بحالة القلب ونفسية المرء، وبحالة الجسم أيضا، فالمتألم تفكيره يختلف عن الهادئ المترنم
والمرء حين تنفتح عليه المعاني بفضل الله تعالى يكون من أسباب ذلك تلاوة الكتاب أو سماعه بشكل طيب
والمبالغة والتطرف تؤدي للعكس، فيكون الانشغال بالشكل، وهو ما أحسه لدى من استهوتهم المقامات، وصيروا التلاوة نجما في فلكها

وباتوا يؤصلون لجواز ذلك على قول من قال به وهم الأقلون، بل وحملوه فوق ما حمله هؤلاء وجعلوه قطعة فنية
وضايقني ذلك لعلمي بمبالغة الشباب في الأمر وأن هذا كلام
قد يزيد الإغراق في هذا، فقد باتوا يكتبون اسم السورة ومعها مقام كذا على اليوتيوب
وسمعت في حلقة توثيقية عن حياة الشيخ الشحات أنور في ذكرى رحيله
أن الشيخ الشحات محمد أنور قال أنهم أوقفوا قبوله في الإذاعة حتى يدرس عامين في معهد الموسيقى علم المقامات!!
وقد قرأت بشأن هذا الأمر
أن الإمام ابن رجب قال أن "أكثر السلف منع هذا وبعضهم جوزه" وشرح ابن القيم رحمه الله أن من جوزه عنى من جرى منه ذلك بالسليقة بلا تكلف وقال كلاما رائعا كروعة ابن القيم دوما
وأنوه لأن النفس-نفسي الخاطئة وجل من أعرفهم- تأنف كلمة المقامات وما شابه، وهذا بسبب بعدها عن كتب السلف وبعدهم عنها،

وبسبب الواقع الذي تربينا فيه سواء كثرة المغنين ومجونهم، أو كثرة المقرئين باللحن كأنهم موسيقيون يعزفون، وحولهم كذلك من لا

يعي معنى اللفظ، ويذهب ليتلذذ بالنغم
ويفرح بالكلمة وإن كانت نذارة رهيبة
وهذه بلادنا
ولكن هذا هو الحال، ولعل سببه عدم حزن القارئ، أو عدم مراعاته لأن هذا ليس أغنية تنفع فيها كل الألوان، إضافة لجهل السامع،

وربما عدم نيته التدبر إلا من رحم الله
وحتى في القراء الجدد-أهل الالتزام- من يفقد وقاره ومنهم من صرح باعتماده المقامات في صفحته على الشبكة! ولم نر أحدا من قراء السلف السبعة أو تلامذتهم قال إن هذه منقبة! أو مستحبة

وكنت أحسب أن شعور المرء بالأيات -المرء الواعي -سيجعله حتما لا يبتهج، أو يخلط في الترنم بين الرجاء والخوف والقصص
دونما تعلم للمقامات
وهذا من خلال مشاهداتي، وفهمي أن السلف كانوا يدرجون على تعلم القرءان وتلقيه دون ذكر لهذه الأشياء- وإن كانت مطمورة

ضمنا في السياق فكل كلام هو بنغمة ما- وإلا فماذا بقي للقارئ إن كان سيستحضر أحكام التلاوة والمقامات !
ولعل هذا سبب في أنهم لم يجعلوها مستحبة ولا واجبة، فلو كانت هي التحبير لباتت من علوم الألة مثلا
وأزكي نقلا عن الشيخ عبد الفتاح القارئ جعل فيه الحزن شرطا-دون تقييد بمواطن- لأنه صفة ثابتة مطلقة عن النبي صلى الله

عليه وسلم ومن بعده أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وجل الأفاضل المهديين
وهذا الحزن ليس ثابتا في كل القراءات المعاصرة للأسف، وأحسبه ليس في المقامات كلها كما قال فضيلته
حيث فسر عبقري الأمة الشافعي رحمة الله عليه الترتيل بالترنم والتحزن، دونما تفضيل لأهل التقسيم وخبرائه، ودونما تخصيص

لآيات باستحضار التحزن فيها والله تعالى أعلى وأعلم.
يسر الله الخير لنا جميعا، وهدانا بفضله ومنه وجعل لنا في كل أمر فرقانا
وعلمت خلال ملفي فيديو وصلاني بالبريد الالكتروني بتراجع شيخ المقارئ المصرية ومعه شيخ مقارئ قطر الشيخ عبد الرشيد

صوفي والدكتور أيمن سويد وربما شيخ ءاخر فاز في مسابقة المزامير عن موضوع الألحان عامة، وعما جرى بمسابقة المزامير

خاصة، ولعل هذا منعا لفتنة ظهرت ومبالغات كانت مغلقة أبوابها
وكنت أتساءل لماذا منعه من منعه من السلف، وقد مررت بنقل -سأضعه أدناه- حين كنت أبحث عن مسألة في المرض والألم

والصبر الجميل! فوصلت إلى روضة في طبقات الحنابلة، ومنها للكلام عن الألحان!، وعزمت على وضعه
وبداية أقررت لنفسي بأن التكلف في أمر كثيرا ما يكون مسألة تقديرية، حسب الذوق -الذوق المعتدل نسبي- وحسب الحال"الشخص

والبيئة" والوسط.. والحس العربي"في القرون الفاضلة" عادة ما يفضله الأئمة حين تكون المسألة دون نص صريح، وكثيرا ما قرأت أن

ما استحسنه العرب فهو حسن، وربما كان وقوف الأئمة تأسيا بمن سبق من هذا الباب
فقد فتحوا بلاد المقامات والنغمات ووصلوا لفارس والروم في عصر الخلافة الراشدة، وترجمت كتب اليونان في عهد عمر بن عبد

العزيز الراشد رضي الله عنه، ولم يتجهوا لأخذ الألحان عنهم، ولا عن أهل أي مصر فتح، أو لتحري تعلمها للتحسين، رغم إقرارهم

بمشروعية التحبير والعمل على إيجاده، ولكن التحري بقوانين أكثر تكلفا من التقليد لمن يحسن التحزن والترنم، وأكثر تكلفا من

التطريب بالسليقة-وكلاهما فيه تحر واجتهاد- وهذا دون قوانين وضوابط واشتقاقات نغمية، وأسماء وتركيبات قد تصرف المرء

أحيانا عن التدبر "أو تشغل ذهنه بقدر ما قد يشتته"
فقلت لعل الامتناع كان تأسيا بالصحابة الذين لم يثبت عنهم ولا عن القرون الأولى ذلك
أو كان سدا للذريعة كي لا يحدث ما جرى الأن من صخب وصياح وتلذذ باللحن لا المعنى
ومن مبالغة وانشغال زائد بالأداء، أو أمورا كما جرى في المسابقة، مما جعل أحد الشيوخ ينكر الأمر جملة وتفصيلا واسما ومعنى

في فيديو، وينكر على ابنه كذلك، وقال لا نقول ألحان بل نقول حسن الصوت وكفى، ونغلق الباب" ولست أدعو لتقليده ولا غيره بل

لتأمل الحدث بعين صافية"
وكما قلت دوما هناك مساحة رمادية -إن صح التعبير- للمكلفين، تتفاوت فيها الأفهام والأحاسيس، وكل امرئ حسيب نفسه فيها ولا

سلطان لأحد على أحد

(1/208) عبد الرحمن أبو الفضل المتطبب وقيل أبو عبد الله البغدادي:
ذكره أبو محمد الخلال فقال: كانت عنده مسائل حسان عن أبي عبد الله وكان يأنس به أحمد بن حنبل وبشر بن الحارث ويختلف

إليهما.
نقلت: من كتاب أبي بكر الخلال أخبرني جعفر بن محمد العطار قال: سمعت أبا الحسن محمد بن محمد بن أبي الورد يقول كان عبد

الرحمن المتطبب عندي فقال: دخلت على أبي عبد الله فقلت: ما تقول في قراءة الألحان قال: بدعة بدعة.
قال الخلال وأخبرني المروذي قال: سمعت عبد الرحمن المتطبب يقول قلت: لأبي عبد الله في قراءة الألحان فقال: يا أبا الفضل اتخذوه

أغانيا اتخذوه أغانياً.
قال الخلال وأخبرني محمد بن أبي هارون الوراق قال: سمعت عبدان الحذاء قال: سمعت عبد الرحمن المتطبب قال: سألت أبا عبد الله

عن هذه الألحان فقال: اتخذوه أغانيا لا تسمع من هؤلاء.
الكتاب :
1/206طبقات الحنابلة
المؤلف : أبو الحسين ابن أبي يعلى ، محمد بن محمد (المتوفى : 526هـ)
الناشر : دار المعرفة - بيروت__________________







 
رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 04:48 AM   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
مروى البرقاوي..
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروى البرقاوي..
 

 

 
إحصائية العضو







مروى البرقاوي.. غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جزاك الله خيرا ونفع بعلمك..

ما فهمته أن قراءة القرآن بالمقامات يجعلنا نشغل أنفسنا بصلاح الألسن عن صلاح القلوب ....

ولدي سؤالان :

* هل يصح أن نقول ( فلان يتغنى بالقرآن ) ؟؟..
* الذين يؤيدون قراءة القرآن بالمقامات يقولون ( إطرب تؤجر ) فهل في القرآن طرب ..؟؟...
* هل يكون صمت الداعية أحيانا عن أمر معين_ ليس من باب الخوف بل من باب ترجيح المصالح على المفاسد_
شيئا جيدا ؟؟
* نعلم جميعا أن صاحب الحق لا ينسحب أبدا ..فإذا حصل وانسحب فهل يعد ذلك من التخاذل
في بيان الحق ؟؟

وختاما أسئل الله ان يردنا إليه ردا جميلا ..وأن يلهمنا قراءة وتدبر كتابه على الوجه الذي يرضيه عنا ..فوالله لن ينصلح حال أمتنا إلا بالعودة إلى كتاب الله وتدبره وتطبيقه حرفا حرفا ..

وشكر الله لك ..وأعتذر على الإطالة ..







 
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 08:57 PM   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله عليكم

ومرحبا بكم

بداية.. بعد حمد الخلاق العليم
أنا مع القول الذي أوردته في ختام خاطرتي أعلاه للإمام أحمد رحمة الله عليه

يا مَنْ يرومُ تلاوة القرآن * ويرودُ شأو أئمة الإتقان
لا تحسب التجويد مداً مفرطاً * أو مدَّ ما لا مدَّ فيه لِوَانِ
أو أن تشدّد بعد مدِّ همزةَ * أو أن تلوك الحرفَ كالسكرانِ
أو أن تفوه بهمزة متهوِّعاً * فيفِرَّ سامعُها من الغَثَيانِ
للحرف ميزانٌ فلا تَك طاغيا * فيه ولاتكُ مُخْسِرَ الميزانِ

سأضع فقرات متتالية قصيرة من فتح الباري في شرح صحيح البخاري ثم أذكر ما يجول بخاطري
"(‏باب من لم يتغن بالقرءان‏)‏
‏ أشار بهذه الآية إلى ترجيح تفسير ابن عيينة‏:‏ يتغنى يستغنى،

واحتج أبو عبيد أيضا بقول ابن مسعود ‏"‏ من قرأ سورة آل عمران فهو غني ‏"‏ ونحو ذلك‏.‏

وقال ابن الجوزي‏:‏ اختلفوا في معنى قوله يتغنى على أربعة أقوال‏.‏

أحدها تحسين الصوت، والثاني الاستغناء، والثالث التحزن قاله الشافعي، والرابع التشاغل به تقول العرب تغنى بالمكان أقام به‏.‏
..

قال في مختصر المزني‏:‏ وأحب أن يقرأ حدرا وتحزينا انتهى‏.‏
..
وذكر الطبري عن الشافعي أنه سئل عن تأويل ابن عيينة للتغني بالاستغناء فلم يرتضه وقال‏:‏ لو أراد الاستغناء لقال لم يستغن، وإنما أراد تحسين الصوت‏.‏

عن أبي سلمة عن أبي هريرة ‏"‏ حسن الترنم بالقرآن ‏
"‏ قال الطبري‏:‏ والترنم لا يكون إلا بالصوت إذا حسنه القارئ وطرب به، قال ولو كان معناه الاستغناء لما كان لذكر الصوت ولا لذكر الجهر معنى‏.‏


ثم ساق من وجه آخر عن ابن عيينة قال‏:‏ يقولون إذا رفع صوته فقد تغنى‏.‏
...‏

والعرب تقول‏:‏ سمعت فلانا يتغنى بكذا‏.‏

أي يجهر به‏.‏
..

ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم، لأن للتطريب تأثيرا في رقة القلب وإجراء الدمع‏."‏


انتهت الفقرات المنقولة من فتح الباري في الباب أعلاه:



ولعل الغالي في تتبع الجمال الصوتي -فضلا عن "غلاة" أهل الألحان والمقامات -ولا يلتفت للمراد من الكلام أصلا:

تلي الكتـاب فأطـرقوا لا خيفة * لكنـه إطــراق ســاه لاهــي

حين يتلى القرءان يفترض أن تنسى-أو تنشغل عن- القارئ وصوته وأداءه، وتنسى المكان وتحيا مع علمك بأنك تسمع كلام الله تعالى، ومع المعاني والعبر والعظات، ومع البراهين والأمثال والحجج والدلالات وربما تتذكر أثرها في واقعك ووقعها على حالك، وحكمها على أعمالك، فتفيق بها وتهتدى معها
التلاوة عبادة، والترنم والتقسيم في حدود الطبع والسليقة يواسي القلب ويجلب الشجن والحنين، ويبرد النفس المكلومة بمصيبة أو بذنب
فمن تسمعه وتقشعر ثم تلين وتطمئن، وتعيش في حياة كأنك كنت ميتا قبلها ونور كأنما سطع على صدرك وعقلك، وروح تدب فيك وعلم يجعل لك فرقانا "روحا من أمرنا" "نورا بهدي به من نشاء" " ميتا فأحييناه"


فيا قارئ القرآن فاطلب ثوابه * وكن طائعا لله في السر والجهر

والأن تعقيبا على بقية التساؤلات
سأكتفي بوضع بعض معالم أحسبها صوابا، نظرا لحبي ألا تصير وقفات التدبر مفصلة تماما، لأني أرى أن الخطأ يظهر بظهور الصواب، دون حاجة للنظر في جزئية قد تصرف المرء عن فهم جسامة الخلل لدى بعض الناس

فأملي أن يرى الناس مشكلة الأمة، ومشكلات أنفسهم-وأنا منهم-بحجمها الحقيقي، وأن يروا كل ما تلاها كتوابع لها، وكنتائج منطقية للبعد عن العروة الوثقى
قد يقول الشخص كلمة مشروعة في ذاتها-وردت في الكتب المباركة- لكن السياق لا يصح

لأنه سياق يفهمها الناس فيه خطأ، أو تؤدي لنصرة مبدأ منكوس

مخالف (والمهم هو روح الموقف الذي أنت فيه وتتكلم فيه بهذه الكلمة ومضمونه
ونتيجته وأثره "في حدود الظاهر"
وبالعكس المهم أن تنظر للكلمة التي في كتب السنة هل قصد بها ما تقوله وتفعله بها الأن؟ وهل هذا هو التطبيق العملي للكلمة، بجمع النصوص الشارحة للتلاوة الطيبة المقبولة، وأدب قارئ القرءان، وحدود الترنم به، ثم النظر في فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وجماهير الصحابة، ثم جماهير السلف في القرون الفاضلة، فهذا هو الجمع المعتد به، لا أن تقتبس قولا فردا من هنا وهناك، وتخالف الجميع معه لهواك)

والعكس قد تكون الكلمة في ذاتها خطأ، لكن الجاهل بمعناها الشرعي واللغوي يقولها قاصدا المعنى غير الممنوع

وهذا لا يعني التغاضي عن الكلمات المرفوضة، لكن يعني النظر لعاقبة الأمر ولجذوره وأسبابه
فالخلل في الفهم أصلا وفي الشخصية المتصرفة،
وفي المنهج الذي تسير عليه وفي الظاهرة التي تحدث أمامنا، وفي طريقتهم في
الاستدلال وفي الرؤية، والتصور الذي يحيونه للإسلام أو الذي يقدمونه عن الإسلام ناقصا بعض أصول، أو مقلوبا في بعض أصول أخرى
أو في تربح بعض الناس من هذا الأمر ربحا معنويا"بالشهرة" أو ماديا بالمال والسلامة وغير ذلك

وقد يكون الخلل في قلب أو تفكير المجتهد، فيؤتى في هدايته

فتعمى بصيرته لأسباب خفية أو علنية يعلمها الله تعالى

وقد يكون في الميزان الذي يزن به، فيكون عقله سليما لكنه وضع خطوطا وحدودا ومعايير، وأقيسة بنيت على مغالطات كبرى
وتكون النتيجة مشكلات هنا وهناك، مع شيء من الصواب هنا وهناك! والحل هنا يكون في النظر لأصل المشكلة وتعاطيهم مع الواقع ومع الدين كله مع الإيمان والإسلام والإحسان وميزان الأدلة، وليس في سقطة هنا أو هناك

والأمور التقديرية الاجتهادية يكثر الاختلاف فيها دون لوم على

أي طرف
ما دام سار وفق الصواب قدر وسعه

لكن قد يلام حين يكون مقدسا في نهجه أشخاصا وأمورا وبعض أشياء ومصالح هي أصلا مصالح غير معتبرة شرعا، وحدد مفاسد وخطوطا حمراء هي أصلا مهدرة شرعا
فيقف ويمسك ويصمت ويتحمس وفق لائحة قلد فيها أو تشبه أو اتبع، وهي لا تطابق المطلوب في واقعنا لكنه أحسن الظن بمن سبقه

أو شاركه فيها

لذا أرى أن ينظر الناظر" والفاعل النادم" لسبب وقوعه في مثلك تلك الأخطاء، ولا ينظر لهذا الخطأ كأنه عثرة لأنه دلالة مرض وليس هو المشكلة الكبرى
وفي هذا الموضوع "في حق المستهترين فقط"
لو كان القرءان لديهم كتاب هداية وتدبر وخشوع وسكينة، مع شيء من الترنم الذي يبرد القلب، وكان كلاما فصلا فرقانا في قلوبهم وحياتهم، لما وصلوا لهذه الصورة التجارية الإعلامية السريعة التي فيها استجداء وتلفيق وتعليب للناس بدلا من الاقناع والتأثير وفيها مخالفات بدلا من الطاعات







 
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 12:09 AM   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

"وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم"
"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ..."
"وأيوب إذ نادى ربه... "
"لن يضروكم إلا أذى"

من أنا حتى أتحدث عن أربعة ءايات دفعة واحدة، بل هي نقطة وسط الأربعة أبحر عن الألم لعلها تسقي محتاجا

هي قصة قال فيها لصاحبه:
حين أكتب لك

حين أكتب لك ذكريات سنوات عصيبة أليمة أشعر بالقصور، فقد كنت أحسبني أفهم مذكرات الناس ويومياتهم، ولما عشت ظروفهم فهمت أني لم أفهم!
فهمت أني لم أفهم وصف الناس إلا حين مرت بي أحوالهم، كيف أصف السنين ومر السنين، وأحداث السنين وعسرها، لولا أن الله تعالى يحملنى عليها، ويمضيها خلفي، وإن وصفت فهل ينقل الوصف الحال.. هل ينقل الوصف الإحساس! إن كان هناك سقم هل ستشعر به، هل ستشاطرني إياه.. وإن فرحت في وقت فهل ستشعر بهذاالسرور؟ يصعب أن نكتب إحساس السنين إلا لمن مرت به السنين
اختبارات الحياة طويلة، وأقوى دروسها هو سهولتها بعد مرورها، رغم صعوبتها ساعة هذا المرور،
وسهولة الاختيار رغم جسامته، أن تيسر بتيسير الله لليسرى، للعناء العابر مع الرضا بالاختيار، وليس بالحال"والرضا مرتبة أعلى"، مع الثبات والصبر على الحال، ولا تبالي.. فاليسرى التامة في دار القرار قيد الانتظار
ومن قرأ أن الصبر الجميل لا شكوى معه"وظن البوح شكوى"، والرضا لا تعبيس معه!"وظن كل التعبيس سواء" وتستوي عندك المقادير حسا ومعنى!، وظن معناه أنك لا تحزن، ولا تضيق، ولا تكظم أحيانا فتتعب "أو تعمى! وتبيض عينك"، ولا تسح عينك، ولا تغتم أحيانا فتصمت، ولا تبوح..وأن هذا هو حال الأخيار..لا يخرجون عنه لحال.. فقد خالف قصص الحق في القرءان، وسير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وكذلك قصص الصالحين والصحابة عبر الأزمان، فقد كانوا يمرون بكل تلك الأحوال نفسا وبدنا، ويتزودون بمعية الله تعالى، وبالأسباب المشروعة للخروج من تلك الأفكار والمشاعر، التي تضعف فيها النفس أو يقصرالعقل بوسوسة الشيطان
أو يتعب البدن فيثقل الألم..
وكانوا يتعبون ويغضبون ويستغفرون، ويسكنون ويضجرون ويتخاصمون ويتألمون..ويتصالحون ويتصافون ويتوبون...

ومما أثر في كتب السلف
عن عبد الله بن مسعود قال: (( إذا كان الشكر قبل الشكوى فليس بشاك )) . .


واحتج أحمد بقوله: (( بل أنا وارأساه )) .

وشكت عائشة فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : وارأساه، فقال : " بل أنا، وا رأساه "

وقال عبد الله بن الزبير لاسماء - وهي وجعة - كيف تجدينك؟ قالت : وجعة .


في "الآداب الشرعية والمنح المرعية
محمد بن مفلح بن محمد المقدسي"

وقال الشيخ مجد الدين في شرح الهداية ولا بأس أن يخبر بما يجده من ألم ووجع لغرض صحيح ، لا لقصد الشكوى . واحتج أحمد بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما قالت : { وارأساه . قال : بل أنا وارأساه } [ ص: 183 ]

واحتج ابن المبارك بقول ابن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم { إنك لتوعك وعكا شديدا ، فقال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم } متفق عليه وقال ابن عقيل في الفنون قوله تعالى : { لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } .

يدل على جواز الاستراحة إلى نوع من الشكوى عند إمساس البلوى ونظيره { يا أسفى على يوسف } { مسني الضر } { ما زالت أكلة خيبر تعاودني } انتهى كلام ابن عقيل .

وقال رجل للإمام أحمد : كيف تجدك يا أبا عبد الله ؟ قال : بخير في عافية ، فقال : حممت البارحة قال إذا قلت لك : أنا في عافية فحسبك لا تخرجني إلى ما أكره ، قال ابن الجوزي : إذا كانت المصيبة مما يمكن كتمانها فكتمانها من أعمال الله الخفية .



وذكر الشيخ تقي الدين بن تيمية ما ذكر غيره من أن الصبر واجب قال : والصبر لا تنافيه الشكوى وقال في مسألة العبودية : والصبر الجميل صبر بغير شكوى إلى المخلوق .

وقال ابن الجوزي في قوله تعالى { يا أسفى على يوسف } . [ ص: 184 ]

فإن قيل : هذا لفظ الشكوى فأين الصبر ؟ فالجواب من وجهين أحدهما : أنه شكا إلى الله لا منه والثاني : أنه أراد به الدعاء فالمعنى يا رب ارحم أسفي على يوسف وقال : قال ابن الأنباري : والحزن ونفور النفوس من المكروه والبلاء لا عيب فيه ، ولا مأثم إذا لم ينطق اللسان بكلام مؤثم ولم يشك من ربه . فلما كان قوله يا أسفى شكوى إلى ربه ، كان غير ملوم.







 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 13-04-2010 في 07:00 AM.
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 01:31 AM   رقم المشاركة : 80
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر


تقولون "لا إله إلا الله" ثم تشربون من النهر ملء البطون .."فمن شرب منه فليس مني"

"فرق بين أن تعرف الحقيقة وأن تعيشها.."

" فرق بين أن تعرف الحقيقة وأن تحياها، وتكون وفيا لمعناها...
وتدفع ثمن عهدك، وإن كان غاليا.. "عندك"

وقالتْ لأهل الكفرِ موتوا بغيظكمْ ** فما أنا إلاّ للنبي محمّدِ


يوم القيامة ..
هو مصداق فطري منطقي لميزان الكون عند المتأملين في علومه وأحواله، والذين ساروا فنظروا كيف بدأ الخلق..والذين يتفكرون ويبصرون ويعقلون ويتقون..كما أمر رب العالمين.."قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق".."أفلا تعقلون"""وفي أنفسكم أفلا تبصرون"..
يوم القيامة
ليس لأحد هنا دلال ولا اعتداد بأعمال
ولا يملك أحد حق السؤال وهم يسألون
الكل جاث على الركب أو مرتعد ...
..أو يغطيه العرق

لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح * بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَح
فَلَهَونا وَنَعِمنا ثُمَّ لَم * يَدَعِ المَوتُ لِذي لُبٍّ فَرَح
يا بَني آدَمَ صونوا دينَكُم * يَنبَغي لِلدينِ أَن لا يُطَّرَح
وَاحمَدوا اللَهَ الَّذي أَكرَمَكُم * بِنَبيٍّ قامَ فيكُم فَنَصَح

بِنَبيٍّ فَتَحَ اللَهُ بِهِ * كُلَّ خَيرٍ نِلتُموهُ وَشَرَح
مُرسَلٌ لَو يُوزَنُ الناسُ بِهِ * في التُقى وَالبِرِّ شالوا وَرَجَح
فَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالعُلى * وَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالمِدَح

معادلة طبقا لقيم القرن
أرجو ألا يغضب أحد ممن لا أعنيهم
هكذا صيروها
مجدد =مبدد
مجدد = مبشر = ميسر = محلل = متحلل = منحل = مستحل

لم أكن أعلم أنه لدينا عشرة مجددين للدين دفعة واحدة!
بعضهم يذكروننا بالمجامع الكنسية، وبعضهم يشبهون ءاحاد الأحبار والرهبان الذين أباحوا فاحشة الشذوذ المنكرة القذرة وسموه زواج المثليين، وشرب الخمر في الكنيسة في ألمانيا لتأليف القلوب!
هناك فرق بين التجديد والاختراع!، وفرق بين ترك النص لبعد شقته -عليهم- وإعماله في مجاله ومناطه!

"بعدت عليهم الشقة" استطالوا المسافة واستثقلوا التكليف..فلماذا لم يخفف الشارع عليهم كما يخفف الدعاة الجدد

هُمْ يَجْهدون لِيوفُوا حَقَّ نِعْمَتِهِ ** وما يُوفَّى له حَقُّ ولو عُبِدَا

"والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة" فهل يمسكون بالنص والأوراق! حسنا
سيأتي قوم يقولون هاه هاه لا ندري..في القبر! فقد قالوا كما يقول النص وعملوا كما لم يأمر!
هناك فرق بين التيسير واللعب بالدين "وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا"

وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ ** تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ

هناك فرق بين التبشير والتغيير.. بالافتراء على الله تعالى لتقديم دين يرضاه القوم

وَفَقيهِ قَومٍ ظَلَّ يَرصُدُ فِقهَهُ *** لِمَكيدَةٍ أَو مُستَحَلِّ طَلاقِ

فقد طلب أجدادهم ترك أمور ورفض النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل سيدي وحبيبي صلى الله عليه وسلم: نعم، من باب التيسير والتبشير
و..."وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره"
"ولا تطرد الذين يدعون.."
" وخفف مسيلمة الكذاب العبادات والالتزامات! ليؤلف قلوب قومه ويجامل زوجته في قومها!
فلتأليف القلوب حدود إذا، والأمر أمر الله تعالى يأذن باليسر فيكون شرعا ويأمر بالأخذ فيكون شرعا!
وإن أصرت أمة من الناس على ترك كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عدا العنوان

أيا أمَّةَ الطُغيانِ ما لَكُمُ حِسُّ * علامَ بناءُ الدارِ إن هُدِّمَ الأُسُّ
أترجونَ إصباحاً وقد غابتِ الشمسُ * وزَلَّ بكُم عن دينكم ذلكَ الرجسُ







 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010, 10:43 PM   رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
محمّد الجزائريّ
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمّد الجزائريّ غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إسلام المازني مشاهدة المشاركة
تقولون "لا إله إلا الله" ثم تشربون من النهر ملء البطون .."فمن شرب منه فليس مني"

"فرق بين أن تعرف الحقيقة وأن تعيشها.."

" فرق بين أن تعرف الحقيقة وأن تحياها، وتكون وفيا لمعناها...
وتدفع ثمن عهدك، وإن كان غاليا.. "عندك"

وقالتْ لأهل الكفرِ موتوا بغيظكمْ ** فما أنا إلاّ للنبي محمّدِ
السلام عليكم

بارك الله فيك أخي الفاضل د. إسلام المازني ...

بعدما قرأت آخر ما تفضّلت به علينا في المشاركة رقم 80 عدت مرة أخرى إلى السطرين الاول والثاني فتوقفت عندهما طويلا ثمّ عرّجت على قصّة طالوت وجنوده فتمهلت قدر المستطاع وأنا أعبر الحروف والكلمات ... فحيّرتنى لفظة ( النَّهَرْ- بِنَهَرٍٍ) ولفظة (شَرِبَ) .

أخي العزيز ... هل الحقيقة التي ذكرتها وعرّفتها هل هي مرتبطة بهذه القصة العجيبة (وما خفي منها أعجب) والتي كان عدد الجنود الذين إنتصروا هو نفس عدد جنود غزوة بدر حسب ما روي عنه صلى اللّه عليه وسلّم في بعض الأحاديث .

وكأن القرآن الكريم يقول لنا أنّ زيادة البسطة في العلم والجسم يعيقها ذلكم النّهر

كلّ الإحترام و التقدير ... شكر اللّه لك .






 
آخر تعديل محمّد الجزائريّ يوم 16-05-2010 في 11:13 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 06:24 PM   رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

بارك الله عليك وءانسك بمعيته وتوفيقه
سامح تأخري فهو على قدر صحتي وليس على قدر محبتي
وإلا لطرت إليك على جناح الود الشفاف
لكنه حبيس أوجاع، وأنت ترى الوجع العام، وقد أحرقنا الأعلام، ودسناها بالأقدام، وارتعدت فرائص الصهاينة اللئام، تماما كما نفعل كل عام..
في جنين، قانا.. وتموز حسبما يسمونه.. في هولوكوست غزة، في الاستيلاء على قطع من الأقصى .. ونحن نحرق الأعلام ثم ننام، ونشكوا الحكام، وغدا بعد بغداد، نشكوهم للتفريط في كيت وكيت، ولو خرجوا من بغداد عددناه نصرا" وهو شيء"، وقد قتلوا الملايين، ولو فتحوا المعبر رقصنا، انتصرنا انتصرنا، وكأنما هو أصل القصة ..
وأهلا ثم ألف أهلا وسهلا -رغم السفهاء والتافهين- بأهلنا وأحبتنا في أرض الجزائر الحبيبة
اللهم صل على محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم
"أصلي عليك ...

أصلي بقلبي وأعماق حبّي

وأمشي وأنت الضياءُ لدربي

وكلي حنينٌ وشوقٌ إليك

أصلي عليك

وصلى وسلّم نورُ الإله

وصلّت عليك جميعُ الحياه

عليك الصلاة عليك السلامْ"
"

ولقد سررت بامتداد هذا المجلس جغرافيا وتاريخيا-بل وفي ذات اللحظة، وإن كان هناك فارق بأجزاء من الثانية، وما يعلم جنود ربك إلا هو - فنحن نتدارس وبيننا مسافات وموانع، وضعها سايكس وعبدوها، وسجدوا لها، وقاتلوا دونها قومهم، وقديما كان الراغبون يجتمعون للتدارس في مكان من أرض الإسلام، ثم إن أذن الله تعالى دونوا ما فتح به عليهم، فوصلنا عبيرهم عبر الزمان، وامتد وانتشر العبق عبر المكان، مثل كتب شيخ الإسلام، وداس التاريخ على كتب الضلال
والأن سهل الوصال، وعظمت النعمة، وطويت الأرض وتقارب الزمان كما بشر وأخبر خير البشر صلى الله عليه وسلم، وتحقق وعد ربه ووحيه، ويبقى القرءان طريا، ويبقى القرءان غنيا، ويبقى القرءان ثريا.. نديا، ويبقى القرءان عميقا.. وعاليا، وواسعا، علم من علم، وجهل من رسب، وكذب على نفسه من كذب، وخدع الناس من خدع..وانخدع لهم من انخدع.
وكلما تعلمنا وسرنا، ونظرنا! كما أمر الحق..نظرنا كيف بدأ الخلق، وكلما نظرنا في الأنفس والآفاق، وجدناه حقا قد تبين أكثر يقينه، ورأيناه -نحن وهم- كما وعد الحق، ولم يبق إلا المكابرة والتبجح ..غاية التبجح
ولقد تأثرت وأنا أسطر حين كنت أشاهد بحثا عن بعض الكائنات التي اكتشفت في الأعماق، وليس لها تصنيف مفصل، فلم يرها أحد قبلا، وتتحرك في غاية الدقة والاعجاز، وهي أمة متكاملة، تفعل كل ما تتطلبه حياتها، على أعلى مستوى من الترتيب، والأغرب هو الجمال! الجمال الباذخ الندي الفاخر الذي لا تبرره نظريات إلحاد وتطور وضرورة وجنوح للأصلح! كانما المنطق أن الحجر يعقل! ويتحرك طبقا لمصلحته ومصلحة الكون والبيئة! التي عبدوها وألهوها وقدسوها! وأسبغوا عليها نعمة القدرة والعقل والإبداع!
تماما كعباد البقر الذين بهرتهم الصنعة وعموا عن صانعها..عسى ألا يعبد أحد التلفزيون بعد ذلك طبقا لنظرية الفوضى الخلاقة
والمبهر في هذه الكائنات كذلك
هو
النظام!.. وهي تستخدم أعلى تكنولوجيا وأعجب خواص في الفيزياء والكيمياء وتتم داخلها وخارجها معادلات عبقرية لتضي وتأكل وتتحرك، وتتصرف بالصواب! بشكل مرتب بعناية واعية بل مدركة محيطة، وكأنما منظومة في سرب، تتحرك بلطف وإيقاع مترنم وتسبح الله تعالى

سبحانَ مَنْ كانَ والأكوانُ ليس لها * كونٌ ومن سبقَ الأزمانَ بالقدم
سبحانَ مَنْ يُعْدِمُ الموجودَ حين يشا * سبحان من أوجدَ الأشياء من عدم
سبحانَ مَنْ لم يُحْط خلقٌ به وله * إحاطةٌ بجميع الخلقِ كلهم
سبحانَ مَنْ قد بدا برهانُ وحدته * في كل شيءٍ لنفس العاقلِ الفَهِم

وما يجحد بآيات الله تعالى إلا كل ختار كفور.. وإن كانت صفته أستاذ أو دكتور وهو ينظر للكون بغباء وجموح
ولما فتح عليهم تلسكوب خارجي أو منظار في الأعماق هدموا كل ما اغتروا به قبلا! ثم بحثوا عن غرور جديد متجاهلين
فساد المنهج الذي دوما يوصلهم لنفس السد ونفس الهدم
إلا من ءامن منهم وجعله الله حجة على غيره رحمة من لدنه وهو مزيد قطع للمعاذير
أما عن قصة النهر الذي صار برهانا وامتحانا خالدا
وددت أن أسطر حول هذه القصة الحقيقية التي هي أكبر من أي مدرسة
وكذلك حول قوله تعالى ( إلا على الخاشعين)
و (إلا على الذين هدى الله)
هذه رغباتي فإن قصر العمر دونها فليكمل من لا زال على الطريق
ورغبتي هذه عمرها سنين طويلة جدا
أما الكلام أعلاه فكان توسما من جملة شرحتها في رسالة منشورة بعنوان "طريق القلوب إلى الله تعالى" وهي تقريبا جملة "الدنيا كنهر طالوت ينجو منها من لم يشرب، أو من اغترف غرفة واحدة"
حسب الذاكرة.
المرء يعرف قيمة الشيء حين يحتاجه، وكذلك حين يكون عالما بحقيقة هذا الشيء، وحقيقة نفسه، والكون حوله، وأمامه.... وخلفه! بعد رحيله! أي خلفه بمقاييس الزمان لا المكان..زمانه هو..بالنسبة لإدراكه ووجوده هو ورحيله عن ممر الدنيا.
المشكلة ألا يشعر المرء بحاجته، وهو أفقر ما يكون إلى من يمده بها، وأحوج إليها أشد من حاجته لما يلهث خلفه، ويظن به النفع
المشكلة ألا يرى مريض السرطان نفسه مريضا، ويظن كما يحدث عادة أنها وعكة عابرة كما أخبره الطبيب العاثر
وفي مرحلة متأخرة، حين يسقط وينقل لمشفى، يجرون له الفحوصات المكلفة الدقيقة، فكيتشفون أنها مرحلة متأخرة

كيف لا يشعر بالخوف من تحذير الله تعالى
كيف لا يرى قوة الله تعالى
فأين أنت؟
ألم تر قدم الله تعالى وأنك صفر ذاهب لا قيمة لك فيما هو قبل وما هو بعد من الزمان
وفيما هو حولك مما لا تدرك حده، ولا تعلم كنهه، ومما علمت وما قدرت على بعضه
كيف لا تدرك فضل الله وعفوه
ألم تر سورة ءال عمران


"هم المفسدون ولكن لا يشعرون" أذكر هنا الجميع عربا أو روما أو صربا أو صهاينة..
هل في هذا إشارة من بعيد لمسألة فقد الإحساس؟ وصلته بالضلال التام، سببا ونتيجة..! فيغرق البليد ويتبلد الغاوي..
كما رأينا في "ويمنعون الماعون""ولا يحض على طعام المسكين"
لأنهم بلا ذوق، ولا رقة، ولا عاطفة، ولا عطف، ولا شفقة، ولا رحمة، ولا جبلة تحس بالخجل، أو بالعار أو بالخطأ المخزي، وبقيمة الشرف والوفاء والصدق..كما نرى في الفاعلين والمتواطئين والمتعامين والمتغافلين
أمي كانت تقول
هل يعطونهم شيئا يوقف الاحساس؟
التبلد والجفاء والقلوب المتحجرة، بل الحديدية الصماء التي لا تشقق فيخرج منها الماء
القسوة؟
قست قلوبكم...







 
رد مع اقتباس
قديم 24-08-2010, 09:54 AM   رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
ايمان
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

جزاكم الله خير الجزاء
ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين







 
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 09:45 PM   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خير الجزاء
ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين

السلام عليكم ورحمة الله

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وألحقنا به على الجادة، واجعلنا من المقتدين بسنته، والمهتدين بسيرته

سبحانك اللهم وبحمدك، ما أكثر ما تطعمنا
سبحانك وبحمدك ما أعظم ما تعافينا
سبحانك، فأتمم علينا نعمتك، ووسع علينا

حفظكم الله وأكرمكم بلطفه الذي لا يماثله شيء حين يسقي حياة العبد ويدرأ عنه، أو يخطو به


(والمستغفرين بالأسحار)

لست منهم، وإن شرفت فيما ندر ومضى بأحيان تشبههم ظاهرا، وتارة يحجبنا التقصير أو الذنب، وتارة العذر..
أرقت وقت السحر، فقلت لمولاي خالق البشر
أحمدك أحييتني الأن لأستغفرك في هذا الجزء الجميل الجليل من الليل الذي تنزل سبحانك فيه ويستغفرك ويعتذر المحبون عن زلاتهم، ويرجون العودة لذات مقام الإيمان والوصل، والمعية الخاصة وذات الحب الأول ..
ويقفون في مقام الأسف مع كامل الحب والإجلال، وحين يشعرون بالقرب يقفون موقف الحمد والامتثال بالأيات، وبالطاعة والعرفان، وحياة الحقيقة.. حقيقة العبودية، المنبثقة مع معرفة الربوبية، ومن وضوح كل حقيقة ورؤية، ونطق كل شيء بها، والسعيد هنا هو المبصر..في مقابل: "لهم أعين لا يبصرون بها"
وهذه الحياة التي تملأ الحياة..هي الروح وهي الغاية وهي الوسيلة كذلك (كقول بعضهم: إياك أريد بما تريد)
وهي من معنى
"إلا ليعبدون":
ليعرفون.. ليحبون.. ليوحدون، فيتشرفوا بهذا الانسجام مع توحيد الكون المربوب كله! ومع شرفائه الملائكة والمرسلون صلوات الله وتسليماته عليهم، وليوجدوا في نور معيتي، بدلا من ظلمة عدمهم! وغيابهم، وظلمات الجهل بي والجحود..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ريم والصياد - اصدار جديد د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 10 02-03-2006 04:37 AM
عضو جديد الابن الضال منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 3 29-01-2006 08:12 AM
مرحبا لا احسبني جديد عليكم سلام نوري منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 7 18-01-2006 09:20 AM
فايروس جديد وخطير ومدمر (( الكعب الاحمر )) حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 0 05-09-2005 07:13 PM

الساعة الآن 05:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط