منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 03-01-2008, 12:25 AM   رقم المشاركة : 85
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

أشكركما أستاذي عيسى عدوي وإيراهيم العبادي على إثرائكما لهذه الزاوية

بارك الله فيكما وسدد خطاكما ونفع بكما







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-01-2008, 08:33 PM   رقم المشاركة : 86
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

تقرير



-1-
زيارة بدون قيمة بعد افتضاح وهم مشاريع التسوية وارتهان فريق السلطة برام الله
استطلاعات الرأي .. آمال بوش الخادعة لن تحقق للفلسطينيين شيئاً سنة 2008


القدس ـ المركز الفلسطيني للإعلام



كشفت استطلاعات رأي نظمتها مواقع إلكترونية عن استبعاد توصل الكيان الصهيوني وفريق السلطة الفلسطينية برام الله إلى تسوية خلال العام الحالي (2008)، يمكن أن تفضي إلى قيام دولة فلسطينية، بخلاف الآمال (الزائفة) التي يطلقها الرئيس الأمريكي جورج بوش في تصريحاته، سواء في زيارته الحالية للمنطقة، أو قبلها في مؤتمر أنابوليس.

وتظهر نتيجة استطلاع رأي نظمه موقع وكالة "سما" الإخبارية منذ مطلع العام الحالي، حول إمكانية توصل الطرفين الفلسطيني والصهيوني إلى (اتفاق سلام شامل) خلال عام 2008، أن 73 في المائة من المصوتين الذي بلغ إجمالي عددهم حتى مساء ( 11/1) 3617 شخصاً، أجابوا بالنفي (استحالة ذلك)، بينما بلغت نسبة المصوتين بالإيجاب 25 في المائة فقط.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح أثناء زيارته للضفة الغربية يوم (10/1) أنه يعتقد بأن السلطة الفلسطينية ستوقع معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني لإقامة دولتهم قبل تركه منصبه في يناير كانون الثاني عام 2009.

اتفاقية سلام أم استسلام ؟!

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية رداً على من وصفتهم وكالات أنباء بالمتشككين "اعتقد أنه ممكن.. ليس ممكنا فقط بل أعتقد أن هذا سيحدث وانه ستكون هناك اتفاقية سلام موقعة عند تركي المنصب. هذا ما أعتقده".

وفي استطلاع مشابه؛ طرح موقع "الجزيرة نت" الإخباري تساؤلاً على متصفحيه حول (إمكانية قيام دولة فلسطينية قبل نهاية 2008)، وكانت نتيجة اليوم الأول للتصويت (مساء 11/1) أن أكثر من 94 في المائة أجابوا بالنفي، وحوالي 6 في المائة فقط صوتوا بالإيجاب، حيث بلغ عدد المصوتين 2800 شخصاً.

وعلى صلة بالموضوع ذاته؛ نظم الموقع الالكتروني لصحيفة "القدس" الفلسطينية قبل ذلك استطلاعاً للرأي بالتزامن مع عقد مؤتمر أنابوليس كان سؤاله: (هل تعتقد أن مؤتمر أنابوليس سيطلق عملية سلام جدية)، وكانت النتيجة التي شارك في الإجابة عليها أكثر من اثني عشر ألف شخص، أن المصوتين بلا بلغت نسبتهم ما يزيد عن 78 في المائة، والمصوتين بنعم حوالي 16 في المائة، وحوالي 6 في المائة أجابوا بلا أعلم.

وبرأي مراقبين فإن إجابات المصوتين تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، فتجربة 15 عاماً اعتباراً منذ بداية مشوار اتفاقية أوسلو وما تلاها من تفاهمات أخرى في مجالات التسوية مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية، وصولاً إلى المرحلة الراهنة، تظهر سراب وعود الطرفين، وعدم حصول الفلسطينيين إلا على الفتات من حقوقهم الوطنية، ومحاولة الالتفاف على ما يسمى بقضايا الوضع النهائي: ( الحدود، اللاجئون وحق العودة، القدس).

زيارة لأهداف أخرى

وخلال زيارة الرئيس الأمريكي بوش الأخيرة كان واضحا من تصريحاته أن هناك شطباً رسمياً لحق العودة، وحديثا عن الاستعاضة عنه بـ (التعويضات)، وتعديلا لخط الهدنة الذي وقعت اتفاقيته عام 1949 (بعد قيام الكيان الصهيوني واندحار الجيوش العربية أمامه)، لصالح الأحلام التوسعية للكيان الصهيوني (المغتصبات، وجدار الفصل، وضمان أمن الكيان الصهيوني ..)، وترحيل لموضوع القدس إلى أجل غير مسمى.

وبالمجمل؛ فإن المراقبين ينظرون إلى زيارة بوش للأراضي المحتلة والكيان الصهيوني على أنها ذات بعدين، الأول: لمحاولة تحسين صورته وصورة سياسات إدارته التي ارتبطت بالحروب، وإشاعة الفوضى والدمار خصوصا في العراق، على مدار سبع سنوات من ولايتيه في الحكم، ودعما لحزبه الذي لا يرغب في انتقال كرسي الرئاسة إلى ندّه في الانتخابات مطلع العام القادم، والآخر لإسداء آخر خدماته للدولة العبرية من خلال تقديم الدعم والتأييد لمسألة يهودية الكيان الصهيوني، بكل ما يترتب عليها في ما يخص اللاجئين الفلسطينيين، والضغط على فريق رام الله، لتقديم مزيد من التنازلات عن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، استمرار لرؤيته التي أبلغها إلى رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون عام 2004.

ويبدو أن استطلاعات الرأي كشفت عن جزء مهم من حقيقة هذه الصورة، التي لم يستطع بوش إخفاءها، وكنتيجة لتساؤل طرحه موقع الشبكة الأمريكية ( سي إن إن) على الانترنت باللغة العربية عن أولويات زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة (الشرق الأوسط) اتضح أنها مرتبطة بدعم حزبه في الانتخابات الرئاسية بنسبة 34 في المائة، وبإيران وملفها النووي بنسبة 38 في المائة، بينما لم يحتل ما أطلق عليه الموقع موضوع السلام في الشرق الأوسط سوى 9 في المائة من تصويت المتصفحين للموقع والذين بلغ إجمالي عددهم حوالي 2500 شخص.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-01-2008, 08:36 PM   رقم المشاركة : 87
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

-2-
استهجان فلسطيني شعبي من ترحيب فريق السلطة برام الله به وبما طرحه
بدأت بالاعتراف بيهودية الكيان .. بوش يختتم زيارته بشطب حقوق الفلسطينيين


القدس / رام الله ـ المركز الفلسطيني للإعلام

لاقت تصريحات رئيس السلطة محمود عباس وفريقه في الضفة، التي أثنت على الرئيس الأمريكي جورج بوش، ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية، أثناء زيارته الأخيرة للكيان الصهيوني وللأراضي المحتلة استهجاناً كبيراً لدى الشارع الفلسطيني والمراقبين السياسيين.

ويعود هذا الاستهجان إلى أن ما صدر عن الرئيس الأمريكي بوش ما هو إلا تأكيد على مواقفه السابقة التي شددت على شطب الحقوق الفلسطينية الأساسية، والانحياز لأمن الكيان الصهيوني على حساب معاناة الشعب الفلسطيني، فضلاً عن أن الزيارة لا ينتظر أن تفضي إلى شيء ذي بال في العام الأخير لولايته، لأنها في الأساس ترمي إلى تجميل صورة سياساته الخارجية، التي ارتبطت بالحروب والاحتلال وإشاعة الفوضى والدمار على مدار سبع سنوات.

وكان رئيس السلطة محمود عباس أشاد ببوش، وزعم أنه "أول رئيس أمريكي يلتزم بشكل كامل بتأييد قيام دولة فلسطينية"، معتبراً أن زيارته للمنطقة "تاريخية"، ومعرباً في الوقت ذاته عن رضاه من نتائج مباحثاته معه.

ربح صاف!

وليس بعيداً عن ذلك، جاءت تصريحات ياسر عبد ربه الذي يحتل منصب ما يعرف بأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ويشتهر كمهندس للتنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والذي اعتبر زيارة بوش "ربحاً صافياً للقضية الفلسطينية"، على حد زعمه، وحمل على الانتقادات التي وجهتها الفصائل للزيارة باعتبارها ستؤكد على التفريط بالثوابت الوطنية، وزعم أنه لن يتنازل عن حقوق الفلسطينيين بقوله: "نحن لن نتنازل عن حقوق شعبنا بل سنؤكد عليها ونبرزها أمام العالم".

ويرى المراقبون أن أقوال بوش التي أطلقها أثناء الزيارة للأراضي المحتلة قبل أفعاله تفضح مزاعم فريق السلطة برام الله، وتضعهم في حرج أمام شعبهم، وأهمها:

ـ أكد على يهودية الكيان الصهيوني باعتباره وطناً قومياً لليهود، وأن تضمن المفاوضات القادمة "حدوداً آمنة لإسرائيل ومعترفاً بها ويمكن الدفاع عنها"، ولم يكتف بما سبق للتأكيد على شطب حق العودة للفلسطينيين في الشتات، بل شدد بلغة أكثر تحديداً ووضوحاً على أن "حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بواسطة إقامة دولة فلسطينية، وآلية دولية جديدة تشتمل على تعويضات"، مجدداً بذلك ما طرحه في رؤيته التي كشف النقاب عنها لأول مرة عام 2004، في رسالة بعثها لرئيس الوزراء الصهيوني السابق آرييل شارون.

تعليق قضية القدس

ـ ترك بوش قضية القدس معلقة، رغم أنها هي قضية محورية في قضايا الوضع النهائي، دون أن يضغط على حلفائه في الكيان الصهيوني، للتنازل حتى عن أحياء في القدس الشرقية، وهو أقصى ما يمكن أن يصل إليه مسؤول صهيوني في أحسن الأحوال، مكتفياً بالقول: "حل قضية القدس سيكون صعباً"، وحث من خلال عبارات ضبابية فريق السلطة برام الله وسلطات الاحتلال إلى القيام بـ "خيارات صعبة".

ـ رغم أن ظروف الأحوال الجوية أجبرته على السفر من القدس إلى رام الله براً، ومشاهدة معاناة الفلسطينيين المتمثلة في الحواجز التي تصل إلى 500 حاجز عسكري وترابي، والمغتصبات وطرقها الالتفافية، وتقطيعها لأوصال الأرض الفلسطينية، والجدار العازل، فإن بوش اكتفى بالتعبير عن قلقه من توسيع المغتصبات، وتفهمه للإحباط لدى الفلسطينيين من الحواجز، مقابل تفهمه لما اعتبره حاجة صهيونية إليها "بهدف إعطاء الدولة العبرية شعوراً بالأمن"، وتعليقاً على ذلك قال الرئيس الأمريكي "يمكنني أن أرى الإحباطات (الفلسطينية) لكني أتفهم أيضاً أن الناس في إسرائيل يريدون أن يعرفوا ما إذا كانت ستتوفر لهم الحماية من قلة عنيفة تلجأ إلى القتل" في إشارة إلى عمليات المقاومة التي تعتبر حقاً مشروعاً في ظل الاحتلال.

ووفقاً لمحللين سياسيين؛ فإن الفهم الأمني يسيطر حالياً على مستوى المنطقة والعالم "على حساب الجوانب الحقوقية"، ووفقاً للناشط الحقوقي ماجد عاروري فإنه "لا يتم توفير الحقوق وضمانها وعدالتها باعتبارها الطريق إلى الأمن، بقدر ما تعتبر الإدارتان الأمريكية والإسرائيلية الأمن مدخلا نحو الحقوق، ما يعني مزيدا من التضييق والمساس بحقوق المدنيين الفلسطينيين".

ونبه العاروري إلى أن قلق بوش من المغتصبات "غير كاف"، وطالبه بأن ينسجم مع الموقف الدولي ـ على الأقل ـ الذي يعتبر" المغتصبات غير قانونية".

يذكر أنه ومنذ تدشين بوش لما يعرف بمحادثات السلام الفلسطينية الصهيونية في أنابوليس؛ فإن حكومة الاحتلال لم تحترم تعهداتها بوقف نشاط المغتصبات في الضفة الغربية، رغم كل احتجاجات السلطة الفلسطينية، وحثها الإدارة الأمريكية للضغط عليها في هذا الجانب.

تعديل خط الهدنة

ـ أكد الرئيس الأمريكي على أن أي تسوية بين السلطة وسلطات الاحتلال تحتاج إلى اتفاق مستقبلي يتطلب تعديلات لخطوط ما يعرف بهدنة 1949 (وقعت بعد الحرب بين الكيان الصهيوني والجيوش العربية التي صاحبت إعلان قيام الدولة العبرية المغتصِبة) لتعكس ما وصفها بوش بالوقائع الحالية، في إشارة إلى الأمور التي فرضها الاحتلال على الأرض سواء جدار الفصل، والمغتصبات والطرق الالتفافية المتعلقة بها، على حساب حق الفلسطينيين في أرضهم.

ـ حثّ الدول العربية إلى السعي للتواصل مع الكيان الصهيوني في إشارة إلى تطبيع العلاقات معه، واعتبر أن "مثل هذه الخطوة تأخرت كثيرا".

ـ تهرب من الأسئلة التي وجهت له حول دعوة سلطات الاحتلال لاحترام قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وقال إن الأمم المتحدة لم تنجح في الماضي، مشدداً على أهمية المفاوضات الثنائية، وقصر الشرعية الدولية على "الرباعية الدولية" التي تهيمن عليها الولايات المتحدة المنحازة للكيان الصهيوني.

تجاهل لعرفات واحتفاء بشارون

حتى على مستوى القضايا البرتوكولية؛ فإن الرئيس الأمريكي في تصرف له دلالاته أثار غضب الفلسطينيين، حينما تجاهل المرور بضريح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بينما حرص على زيارة أبناء رئيس الوزراء الصهيوني السابق ارييل شارون الذي قاد عملية حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في المقاطعة قبل ان يدخل في غيبوبة منذ عامين بعد وفاة عرفات بشهور قليلة.

وبرأي المراقبين فإن زيارة بوش ـ حتى قبل أن تبدأ ـ والتي تأتي في العام الأخير لولايته بينما بدأت استعدادات الحزبين الأمريكيين الرئيسين (الديمقراطي والجمهوري) لاختيار مرشحيها إلى سدة الرئاسة لعام 2009، تركز في أصلها على محاولة تغيير سجله في السياسة الخارجية بحيث لا يجعله قاصراً على حرب العراق التي لا يؤيدها الشعب الأمريكي ، ومن ثمّ فإن كلامه في أحسن الأحوال لن يتجاوز لغة الوعود المعسولة للفلسطينيين، والمطالبات الضبابية للصهاينة، حتى مع الافتراض بأنه وسيط محايد بالنسبة بين الطرف الفلسطيني والصهيوني، رغم أن كل الحقائق تشير إلى انحيازه وانحياز إدارته الأعميين إلى الدولة العبرية منذ توليه مقاليد الحكم.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-01-2008, 08:38 PM   رقم المشاركة : 88
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

-3-
سكان غزة يطلقون صرخة استغاثة من أجل حبة دواء

مفكرة الإسلام: : طالبت المؤسسات الطبية في قطاع غزة جميع الجهات العربية والدولية بالتدخل الفوري من أجل رفع الحصار، مؤكدة أن الخدمات الصحية على حافة الانهيار.
وكان وفد من رابطة أطباء من أجل حقوق الإنسان في "إسرائيل" الذي دخل قطاع غزة بعد سماح الاحتلال بدخوله ليوم واحد للاطلاع على الأوضاع الطبية قد زود المستشفيات المحاصرة بشاحنة دواء ونقل صرختها للعالم.
وذكر صلاح الحاج يحيى مدير العيادات الطبية ومنسق أعمال الرابطة في الأراضي المحتلة فور عودته من غزة أن مئات المرضى يصرخون ويستجدون الدواء قبل إجهاز المرض عليهم، وأوضح أن الحصار تسبب حتى الآن بوفاة 64 فلسطينيا من بينهم عدد كبير من الأطفال.
عذابات سكان غزة
وأكد حاج يحيى على صدمته من حجم الخراب المنتشر في قطاع غزة ومن عمق عذابات سكانه، وأشار إلى أنه قام في الماضي بزيارته عشرات المرات ولم ير مثل هذه المشاهد المروعة.
ولفت ـ بحسب الجزيرة نت ـ إلى مئات المنازل المهدمة وللدمار اللاحق بالبنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وإنارة وأضاف: "بعد جولة قصيرة خلت أن زلزالا عصف بغزة للتو فحطم منازلها وشوارعها وأشجارها، يستصرخ سكانها حتى سابع سماء من بين كومات الركام والحطام".
وزار الوفد الطبي مستشفى الشفاء أكبر مشافي القطاع، والتقوا مديره الطبيب حسن خلف الذي استعرض مأساة الجهاز الطبي جراء الحصار ونوه لعشرات المرضى المحرومين من العلاج لمعارضة الاحتلال مغادرتهم البلاد بحجج الأمن.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-01-2008, 08:42 PM   رقم المشاركة : 89
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

الكشف عن اتفاق: 3% من أراضي الضفة مقابل عودة 50 ألف لاجئ على مدار 10 سنوات
فلسطين اليوم / كشف المراسل السياسي في القناه العاشره من التلفزيون الاسرائيلي "رفيف دروكر" عن اتفاق شفوي تم التوصل له خلال المباحثات الاخيره التي تمت سرا بين ابو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ويتضمن تنازل الفلسطينيين عن 3 % من إراضي الضفة مقابل إعادة 50 ألف لاجئ.
وحسب المراسل فلم يتم كتابة ما تم التوصل إليه على ورق و بقي الاتفاق شفهيا بين الطرفين.
3% من أراضي الضفة
وفي تفاصيل الاتفاق، فقد طالب اولمرت رئيس السلطة الفلسطينية بالتنازل عن 8% من اراضي الضفه الغربيه وهي منطقة الجدار الفاصل، ولكن ابو مازن وافق على التنازل عن 3% من اراضي الضفه الغربيه.
وفي هذه الأثناء، وحسب رواية المراسل، عرض أولمرت أن يتم تعويض السلطه الفلسطينيه باراضي قيمه مقابل الـ3%. لكن عباس طالب بتعويضا يضم مساحة مماثلة للأرض التي تنازل عنها.
القدس
وفيما يختص بالقدس، اتفق ابو مازن واولمرت على ان تكون القدس عاصمه للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني وان تقام العاصمه الفلسطينية على أراضي القدس التابعه للبلدية اليوم، فيما لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق حول الحوض المقدس الذي يضم المدينه القديمه والحرم القدسي والمسجد الاقصى.
اللاجئين
وحول قضية اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، فقد أعطى أولمرت، حسب رواية المراسل الاسرائيلي، موافقته علي عودة 50 ألف لاجئ فلسطيني على مدار عشر سنوات في اطار الحالات الانسانيه، واعادة لم شمل عائلات فلسطينيه مع اعداد خطة دوليه لتعويض اللاجئين الفلسطينين ولم يعطِ موافقته على عودة كامله للاجئين الفلسطينين.
وأكد المراسل أن هذه العودة الموعودة لم تحدد فيما إلى كانت إلى أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، أم إلى المناطق المحتلة عام 48






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-01-2008, 01:21 PM   رقم المشاركة : 90
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

كلمة المبادرة الوطنية وائتلاف فلسطين المستقلة أمام المجلس المركزي التي القاها د. مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة
التاريخ : 14 / 01 / 2008 الساعة : 17:52

أيها الأخـوة والأخــوات ،

اسمحوا لي أن أتوجه باسم المبادرة الوطنية الفلسطينية وائتلاف فلسطين المستقلة بالتحية لاجتماع مجلسكم الموقــر.

لقد مر زمن كاف على انعقاد اجتماع انابوليس، لاستقراء حقيقة ما يجري على ارض الواقع، والذي أهم معالمـه :-

· استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي بوتيرة متواصلة، بما في ذلك أعمال توسيع الاستيطان في 88 مستوطنة قائمة، والإعلان عن استدعاء عطاءات جديدة لتوسع غير مسبوق في جبل أبو غنيم ومعاليه ادوميم و E1 وقلنديا، وإعلان الحكومة الإسرائيلية الفاضح عن تمسكها باستمرار التوسع الاستيطاني في ما تعتبره محيط القـدس.

· استمرار بناء جدار الفصل العنصري الذي يدمر فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة، ويحولها إلى معازل وجيتوات وبانتوستانات في ظل نظام الفصل العنصري.

· تصاعد العدوان الهمجي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، والذي أودى منذ انابوليس بحياة ما يزيد عن مائة فلسطيني وأدى إلى جرح 316 أي بزيادة مقدارها 100% عن نسبة الإصابات قبل اجتماع انابوليس بالإضافة إلى تشديد الحصار الخانق على شعبنا في قطاع غزة والذي حوله إلى معسكر اعتقال وبطش كبير، وخلق كارثة إنسانية ليست اقل مظاهرها معاناة 750 مريضا لا يستطيعوا الوصول للعلاج ويموت الواحد منهم تلو الأخر على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.

· مساعي الحكومة الإسرائيلية المعلنة لانتزاع موافقة أمريكية إضافية على أن تواصل إسرائيل السيطرة الأمنية والعسكرية على الضفة الغربية حتى بعد الحل النهائي بما في ذلك السيطرة على الحدود والمعابر والأغوار والأجواء.

· تواصل التصريحات الأمريكية غير المتوازنة والمنحازة لإسرائيل بما في ذلك – الموافقة على اقتطاع أجزاء من الضفة الغربية لصالح إسرائيل بحجة أن ذلك يشكل جزءاً من الأمر الواقع الاستيطاني. والتخلي عن فكرة العودة لحدود 67، وإلغاء قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية كمرجعية للمفاوضات ومحاولة إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

والإصرار على أن إسرائيل هي الضحية في الصراع الجاري وتجاهل العدوان المتكرر والذي أودى بفكرة الأمن والأمان في نابلس وغير نابلس باجتياحات متكررة.بالإضافة إلى الإصرار على تجزئة المستوطنات إلى شرعية وغير شرعية أو مرخصة وغير مرخصة، واعتبار المرجع في ذلك ليس القانون الدولي وقرار محكمة لاهاي الدولية، بل ما تقرره وتشرعه حكومة الاحتلال الإسرائيلية نفسها، وبالتالي حصر المطالبة بإخلاء بضعة نقاط استيطانية في حين يستمر بقاء مستوطنات تضم عشرات الآلاف وتنسف فكرة التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية.

كل ذلك في ظل استثناء اللجنة الرباعية، والمجتمع الدولي بأسره والتفرد الكامل للولايات المتحدة بالإشراف على المفاوضات.

وبدل أن تركز العملية على إنهاء احتلال عمره أربعون عاماً وتشريد للاجئين الفلسطينيين عمره ستون عاماً، يجري الإمعان في الفكرة القائلة بان المفاوضات يجب أن تركز على طابع الدولة المنشودة وأجهزتها الأمنية ودستورها ومناهج كتبها وقوانينها وأحزابها وجمعياتها ووزاراتها، وكان لإسرائيل الحق في أن تتدخل في كل مسامة من مسامات حياتنا، دون أن يكون لنا حق مكافيء ومساوٍ أو حتى رأي تجاه دولة تمتلك مخزوناً نووياً أكبر من فرنسا وسلاح جو اكبر مما في بريطانيا، وغدت رابع اكبر مصدر للسلاح في العالم، وأكبر المصدرين للمنظومات الأمنية والصاروخية التي تواصل استخدام الأراضي المحتلة وشعب فلسطين كميدان تجارب مفتوح دون قيود لأسلحتها الفتاكة.

وحتى الأعمى والأصم أصبح قادراً أن يرى تشكل معالم نظام إسرائيل للفصل العنصري اسوأ من نظام الابارتهايد الزائل في جنوب إفريقيا.

نظام عنوانه جدار الفصل العنصري، وملامحه دخل قوي إسرائيلي يمثل 24 ضعفاً للدخل الفلسطيني مع إجبار الفلسطينيين على شراء البضائع بسعر السوق الإسرائيلي.

وحالة ينال فيها المستوطن غير الشرعي 42 ضعفاً من المياه التي ينالها الفلسطيني. ويدفع فيها الفلسطيني ضعف ما يدفعه الإسرائيلي ثمناً للكهرباء والمياه.

وفصل عنصري للطرق، وطرق مثل طريق 443 القائمة على ارض فلسطينية مصادرة ويعتقل كل فلسطيني يدخلها.

أن الأمر الوحيد الأخطر من ذلك أن يقبل فلسطينيون بهذه الترتيبات العنصرية من منطلق اليأس أو نظرية الاستسلام للأمر الواقع، أو يفقدوا الأمل بالقدرة على النضال من اجل إزالتها في لحظة يتعاظم فيها الوعي والجهد التضامني الدولي ضد الاحتلال ونظام الفصل العنصري.

وإذ رحبنا بما ورد في خطاب السيد الرئيس أبو مازن في انطلاقة حركة فتح المناضلة، بضرورة فتح صفحة جديدة للحوار الوطني والدعوة لانتخابات مبكرة كأحد عناصر حل الانقسام الوطني. وبالرفض المطلق لفكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة، والتمسك بالحقوق الوطنية، فلا يمكننا أن نتجاهل أمرين :-

1) أن جُل مكونات ومواد خريطة الطريق التي اعتمدها انابوليس مرجعية تركز على الدولة ذات الحدود المؤقتة، وعلى فكرة أن يوفر الفلسطينيون وهم تحت الاحتلال الأمن للذين يحتلونهم، وقد رأينا كيف استخدمت هذه المهمة المستحيلة موضوعيا كذريعة لهجوم الحكومة الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية وللتهرب من كل الاستحقاقات.

2) أن استمرار المفاوضات في ظل استمرار التوسع الاستيطاني، وبناء الجدار والعدوان يستغل من قبل إسرائيل كستار لهذه الممارسات.

قبل خمسة عشر عاماً، حذر شيخ جليل غدا موضع احترام كل فلسطيني وهو الدكتور حيدر عبد الشافي، بان توقيع أي اتفاق أو وثيقة دون اشتراطه بتوقف الاستيطان سيقود إلى كارثة على الأرض، وتدمير موضوعي لإمكانية حل حقيقي، وهذا ما رأيناه بتضاعف عدد المستوطنين والمستوطنات منذ أوسلو وحتى اليوم، وما صح قبل خمسة عشر عاماً يصح اليوم أكثر.

لكل ذلك فإننا ندعو مجلسكم الموقر، إلى تبني نهج ، يشترط " بمواصلة المفاوضات " بثلاثة شروط :-

1 - الوقف الفوري وبضمانات دولية لكل الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية بما في ذلك ما يسمونه النمو الطبيعي للمستوطنات.

2 - الوقف الفوري لعمليات بناء جدار الفصل العنصري تمهيداً لإزالته.

3 - رفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف العدوان الجاري على الشعب الفلسطيني في كل مكان.

وبدون ذلك فإننا وبكل إخلاص نخشى أن يتأكل الموقف الفلسطيني ويجد الجميع أنفسهم أمام خيار وحيد....الدولة ذات الحدود المؤقتة، يخنقها الجدار من كل جانب بدون القدس وبدون إزالة المستوطنات وبدون الأغوار وهو خيار لا يعني سوى تكريس الاحتلال بإشكال جديدة، وتعزيز نظام الابارتهايد العنصري، وتحويل فكرة الدولة إلى حكم ذاتي هزيل محاصر بالسيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

أن شعبنا ليس معدوم الخيارات، وهنا نهج استراتيجي أخر، تصنع معالمه سواعد من هبوا ضد الجدار في بلعين وام سلمونة ويطا وارطاس وغيرها نهج يستند لإستراتيجية تجمع بين :-

1) الكفاح الشعبي الجماهيري الواسع ضد الجدار والاحتلال والاستيطان والفصل العنصري أولا.

2) ودعم صمود الناس وتبني التنمية المقاومة ثانياً.

3) واستنهاض أوسع حركة تضامن دولي وتحرك سياسي خلاق ثالثاً.

4) واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها إطارا جامعاً لأوسع قيادة وطنية موحدة على أساس متين من احترام القانون والشرعية والأسس الديمقراطية بما في ذلك فكرة من إجراء انتخابات ديمقراطية مبكرة في الأراضي المحتلة، وإجراء انتخابات لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في مواقع الشتات دون استثناء على قاعدة التمثيل النسبي، أن هذا هو السبيل السليم لتفعيل المجلس الذي طرأ تغير كبير على عضويته ومكوناته منذ آخر انعقاد له قبل عشرة أعوام بالتمام والكمال.

إن هناك خطورة حقيقية على الديمقراطية الفلسطينية بفعل الضغوط الإسرائيلية والخارجية، وبسبب حالة الانقسام الداخلي والممارسات الخاطئة. ومن هذا المنطلق فإننا نؤكد رفضناالمطلق للاعتقالات السياسية ونعبر عن الاستياء والقلق العميق من التعديات على حرية التعبير والتظاهر والتعددية السياسية سواء ما جرى ويجري منها في قطاع غزة أو ما شهدناه في الضفة الغربية وخاصة خلال مؤتمر انابولس وإثناء زيارة الرئيس الأمريكي بوش.

ولا بد من التأكيد على عدم جواز الخلط بين صلاحيات وهيئات منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني، وعدم جواز الترويج لفكرة حل المجلس التشريعي الفلسطيني، وهي فكرة تمثل اعتداءا على المؤسسة الديمقراطية الوحيدة المنتخبة مباشرة من الشعب الفلسطيني بالاضافة الى مؤسسة الرئاسة، وستشكل هذه الخطوة خرقا للقانون الأساسي الذي يحصر صلاحية حل المجلس التشريعي المنتخب بالمجلس نفسه، ومن شأنها تعميق وتوسيع الانقسام الداخلي الفلسطيني بكل ما يحمله من مخاطر، مع التأكيد على أن هناك فرق جوهري بين الدعوة لانتخابات ديمقراطية جديدة تتم بالتوافق الوطني، وبين استخدام هذه الدعوة لحل المجلس التشريعي والمؤسسات الديمقراطية ثم التذرع بالظروف لعدم إجراء انتخابات ديمقراطية. ويمثل مجرد الترويج لفكرة حل المجلس التشريعي بدل البحث عن وسائل لتفعيله، واحترام مبدأ فصل السلطات ليس فقط تعديا على الديمقراطية، بل وإساءة إضافية لنواب الشعب الفلسطيني الأسرى في سجون الاحتلال، وهم كما تعلمون ينتمون لمختلف الفصائل الفلسطينية.

اننا اذ نرفض المشاركة في أي أمر يؤدي الى تعميق الانقسام والشرذمة في الصف الفلسطيني لنرى ان تفعيل الجاليات الفلسطينية وأبناء شعبنا في الشتات في دعم نضال شعبنا وتطوير اقتصاده الوطني مستحيل دون إعطاء الجاليات حقها في انتخاب ممثليها بحرية وديمقراطية لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني.

إن ذلك يقتضي كذلك فتح أبواب المنظمة لكل القوى التي ترغب بالانضمام لها، ونحن نسجل هنا، كمبادرة وطنية فلسطينية، إن طلبنا للدخول كحركة سياسية وفصيل فلسطيني، للمنظمة ولكل مؤسساتها ما زال ينتظر منذ أكثر من ثلاثة أعوام ، كما إن وعد اللجنة التنفيذية ببحث هذا الطلب ما زال عالقاً، رغم الوعود الكثيرة التي قطعت. وبالنسبة لكثيرين فان هذا الأمر مؤشر لمدى الجدية في التوجه لتوسيع وتطوير وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية وقدرتها التمثيلية.

وفي الختام نود بالمشاركة، مع الاخوة والرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) ، إعادة طرح مشروع قرار تم عرضه على اجتماع المجلس المركزي السابق ولم يطرح للتصويت، يقضي بتكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التوجه بقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي حول جدار الفصل العنصري، إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومطالبتها اتخاذ قرار بفرض إجراءات عقابية ضد إسرائيل بسبب تجاهلها لذلك القرار وعدم تنفيذه واستمرارها في بناء جدار الفصل العنصري.

إن متابعة قرار لاهاي، يمثل نموذجاً للفصل السياسي المؤثر، باعتباره عنصراً من عناصر إدارة الصراع من اجل الحق الفلسطيني.

رام اللــــه







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-01-2008, 01:27 PM   رقم المشاركة : 91
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

حماس تعتبر خطاب الرئيس عباس امام المركزي مناقضا لدعواته للحوار ومكرسا لحالة الانقسام
التاريخ : 14 / 01 / 2008 الساعة : 17:07


فوزي برهوم
غزة -معا- وصفت حركة حماس وعلى لسان الناطق باسمها فوزي برهوم خطاب الرئيس محمود عباس امام المجلس المركزي بـ"الخدعة الجديدة للشعب الفلسطيني تتناقض مع دعواته للحوار الوطني وتكرس حالة الانقسام ".

واتهم برهوم خطاب الرئيس عباس بانه جاء متناقضا مع كل الجهود والدعوات الرامية إلى فتح صفحة جديدة من اجل ترتيب البيت الداخلي ومتوافقا مع دعوات الرئيس الأمريكي بوش التصعيدية ضد حركة حماس وقياداتها،وان فيه استخفافا وتلاعبا بمصير الشعب الفلسطيني على حد قوله .

واعتبر برهوم في بيان وصل لوكالة "معا" اتهامات الرئيس عباس لحماس بانها رفضت فتح المعابر بمثابة افتراء على الحركة يستهدف سمعتها والتأثير سلباً على شعبيتها وجماهيرها .

وقال برهوم "أن اشتراطات الرئيس عباس على الحركة للعودة إلى الحوار مع إصراره على استجداء الحوار غير المشروط من الاحتلال الإسرائيلي يكشف النقاب عن نية الرئيس عباس الاستمرار في تعزيز الانشقاق والانقسام الفلسطيني الداخلي حرصاً على مصالحه الشخصية الضيقة لتخلص من حماس وإخراجها من المعادلة الفلسطينية والدولية" .

من جهة ثانية اعتبر برهوم ما وصفها بـ"سياسة حرمان أكثر من 40 ألف موظف من معاشاتهم في غزة التي تتبعها السلطة الفلسطينية وحكومة د. سلام فياض تفضح الحديث الذي تناوله أبو مازن بان 58% من الميزانية تصرف على قطاع غزة







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-01-2008, 01:28 PM   رقم المشاركة : 92
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

"المركزي"يختتم اجتماعاته بدعوة مجلس الامن لوقف العدوان ويرحب بدعوة عباس فتح صفحة جديدة مع حماس ويؤكد حق اللاجئين بالعودة
التاريخ : 14 / 01 / 2008 الساعة : 23:20



بيت لحم -معا- دعا المجلس المركزي في ختام دورته التي حملت اسم "دورة الثوابت الوطنية " اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية الى التحرك السريع لوقف العدوان الاسرائيلي ودعوة مجلس الامن الى اتخاذ قرار ضد اسرائيل لوقف عدوانها.

وتلا احمد عبد الرحمن البيان الختامي للمجلس المركزي الذي عقد على مدار اليومين الماضيين في مدينة رام الله .

ورحب المجلس المركزي في ختام دورته بدعوة الرئيس عباس بفتح صفحة جديدة لاعادة الحوار مع حماس داعيا حماس الى الاستجابة للمبادرة بالتراجع عن الانقلاب، بما يفتح الطريق الى حوار شامل تمهيدا لاجراء انتخابات مبكرة على اساس التمثيل النسبي.

ودعا المجلس الى تفعيل دوائر ومؤسسات المنظمة، مؤكدا ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ويجب دعمها من كافة القوى والفصائل.

كما دعا البيان الختامي للمجلس الى رفض المؤتمرات وخاصة مؤتمر دمشق الذي يمس بشرعية المنظمة .

واكد المجلس على قراره الذي اتخذ في دورة 18/ 7/ 2007 على ضرورة اسراع اللجنة المشكلة من اللجنة التنفيذية والسلطة والقوى والفصائل للبحث في عقد جلسة عادية للمجلس المركزي لوضع قانون انتخابي على اساس النسبية الكاملة .

واكد على ضرورة التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة ويقرر ان المؤتمرات الدولية التي عقدت مؤخرا تشكل نقطة مهمة للقضية الفلسطينية واستعادة مكانتها .

واكد المجلس ان الحقوق الوطنية لاتقبل المساومة داعيا اسرائيل الى الانسحاب الكامل الى خط الرابع من حزيران .

واكد المجلس ان السلام والامن مستحيلان في ظل الاستيطان ، مؤكدا على ضرورة ربط المفاوضات بالتزام اسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس، مؤكدا ان اسرائيل تتحمل مسؤولية تعطيل المفاوضات اذا ما واصلت بالاستيطان .

و اكد المجلس المركزي ان حق العودة حق ثابت وشرعي وقضية اللاجئين قضية وطن، داعيا الى التمسك بقرارات الشرعية الدولية الخاصة باللاجئين وعودتهم الى ديارهم وتعويضهم على ما لحق بهم من ضرر.

واعلن المركزي رفضه لاي مواقف وتصريحات تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني واللاجئين اوتنادي بيهودية اسرائيل، داعيا اللجنة الرباعية الى الالتزام بالشرعية الدولية وعدم الانحياز الى اسرائيل.

واكد المجلس على الدعوة الروسية لعقد مؤتمر للسلام في موسكو للضغط على اسرائيل ووضع اليات لانجاح المفاوضات .

وبخصوص مخيمات الشتات عبر المجلس المركزي على دعمه ووقوفه الى جانب اهالي مخيم نهر البارد وكافة مخيمات لبنان والعراق ، داعيا منظمة التحرير الى العمل على تأمين الدعم الكامل لاعمار مخيم نهر البارد .

ودعا المجلس الحكومة العراقية الى تأمين الحماية للاجئين موجها التحية الى السودان الذي بادر على استقبال اللاجئين الفلسطينيين في العراق.

ودعا المجلس المركزي الى العمل على اطلاق سراح كافة الاسرى الفلسطينيين ومواصلة العمل على اطلاقهم مؤكدا ان قضية الاسرى هي القضية الاولى .

ودعا المجلس اللجنة التنفيذية الى وضع خطة لدعم المنشأت الزراعية واهالي قطاع غزة .

وادان المجلس المركزي العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا ان منظمة التحرير والسلطة تواصلان العمل على كافة المستويات الدولية لوقف العدوان، و ان حكومة اسرائيل التي اصدرت قرار اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا انما تستهدف الشعب الفلسطيني بكاملة .

واكد المجلس ان اجراءات اسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة يجب ان تلقى ادانة واستنكار من المجتمع الدولي ويجب فتح المعابر بين قطاع غزة والخارج وعلى اسرائيل السماح بادخال مواد البناء المحجوزة في ميناء عسقلان.

وثمن المجلس قرار الرئيس الذي اتخذه بصرف رواتب لجميع الموظفين في قطاع غزة ودعو الى تنفيذه .

ووجه المجلس التحية الى الدول الصديقة والشقيقة التي ساعدت الشعب الفلسطيني ، كما حيا جماهير قطاع غزة التي خرجت بمسيرة المليون في ذكرى استشهاد الراحل ياسر عرفات وادان الممارسات التي اقدمت عليها حماس من اطلاق النار على الجماهير.

كما ادان الاعتداءات على مقرات الشرعية الفلسطينية ومقرات حركة فتح في قطاع غزة.

واكد المجلس على ضرورة توفير الدعم الى المنظمات الشعبية في فلسطين، مؤكدا على دور المراة في صنع القرار الفلسطيني.







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-01-2008, 11:20 AM   رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: أخبار أرض فلسطين

قوات الاحتلال تغتال القيادي في الجهاد وليد العبيدي 40 عاما وتعتقل 4 من رفاقه في قباطيا جنوب جنين
التاريخ : 16 / 01 / 2008 الساعة : 07:35

جنين- معا- اغتالت قوات الاحتلال فجر اليوم قائد سرايا القدس الجناح المسلح التابع للجهاد الاسلامي وليد العبيدي 40 عاما " ابو القسام" واعتقلت 4 من رفاقه اثنين منهم اصيبا بالرصاص في قباطيا جنوبي مدينة جنين.

وقال مراسل معا ان نحو 60 الية عسكرية مدعمة بجرافة ومروحيات كانت تحوم في المنطقة اقتحمت بلدة قباطيا وحاصرت منزل كان يتحصن فيه العبيدي ورفاقه الاربعة في منطقة جبل الدامون جنوب قباطيا وبعد عدة ساعات جرت اشتباكات عنيفة في المنطقة ادت الى استشهاده واصابة اثنين من رفاقه بجراح قبل ان يتم اعتقالهم.

شهود عيان رووا ان عبيدي لم يستجب لنداءات قوات الاحتلال التي كانت تحاصر المنزل وبعد اشتياكات عنيفة فتح عبيدي باب المنزل وهاجم جنود الاحتلال الذين امطروه بوابل من الرصاص ما ادى الى استشهاده على الفور.

ويعد عبيدي ابرز قيادي لسرايا القدس في الضفة الغربية , وهو مطارد للاحتلال منذ اكثر من 7 سنوات , وتتهمه قوات الاحتلال بالمسؤولية عن العديد من العمليات التي وقعت في اسرائيل.

وفي ذات السياق اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية 25 مطلوبا فلسطينيا معظمم في نابلس.

وكان 19 فلسطينيا استشهدوا امس برصاص الجيش الاسرائيلي خلال اقتحامه لمناطق في قطاع غزة.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-01-2008, 04:58 PM   رقم المشاركة : 94
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

ي الصحافة الاسرائيلية : الجيش غير قادر على وقف صواريخ غزة - وعلى اولمرت التفاوض مع حماس وليس مع ابو مازن
التاريخ : 17 / 01 / 2008 الساعة : 11:31



بيت لحم- ترجمة معا- بعد أيام من التغطية " الحربية " لما يجري في غزة ، عادت الصحافة العبرية ووجهت سهام النقد بقسوة ضد الجيش "العاجز" عن مواجهة "مشكلة " الصواريخ التي تنطلق تباعا من قطاع غزة دون توقف.

وتشبه الصحافة العبرية موقف الجيش الضعيف بموقفه من صواريخ الكاتيوشا في جنوب لبنان صيف 2006 حين اجتاح الجنوب ولم يحقق سوى الفشل بينما الجمهور والجبهة الداخلية هي التي تتحمل كل الضغط .

وقالت الصحافة الاسرائيلية ان مستوطنات النقب الغربي وعسقلان لا تزال تحت تأثير موجة مكثفة من صواريخ غزة طوال 24 ساعة دون توقف والجيش يقف عاجزا فيما الحظ فقط هو الذي يمنع سقوط قتلى اسرائيليين.

وذكرت تقارير الصحافة اسم وزير الجيش ايهود باراك ورئيس اركانه جابي اشكنازي في عين العاصفة ما يجعل من شعار ( دع الجيش ينتصر ) مجرد نكتة يتداولها الجمهور الذي في غالبيته يهرب من سديروت فيما خلت الحقول الزراعية المحاذية لغزة من المستوطنين خشية من قناصة فلسطينيين يقفون لهم بالمرصاد .

وقد ورد في تقرير على صفحة " قضايا مركزية " التوصيف التالي : ان محدودية الفعل الاسرائيلي امام صواريخ غزة تظهر الحقيقة عارية تماما ، وهذه المرة ليست بسبب فشل العمليات التنفيذية او الادارية او التخطيطية او العتاد وانما نفس الدرس الذي تعلمه الامريكيون على لحمهم في فيتنام والعراق تقود الى القول ان مشاكل من هذا القبيل لا يمكن حلها بواسطة القصف والتفجيرات من الجو .

واضاف التقرير : ان الجيش الاسرائيلي عاجز امام غزة لكن لا احد يملك الجرأة للاعتراف بذلك علنا ، كما ان الاجتياح البري لن يحل المشكلة وانما ستزيد الوضع خطورة فالصواريخ ستواصل السقوط ولكن عاملا اخر يجب ان تعتاد اسرائيل عليه وهو عودة الجنود من غزة في توابيت .
ايهود باراك تعلم الدرس وهو الذي انسحب من لبنان في العام 2000 وتبعه ارئيل شارون وانسحب من قطاع غزة .قال التقرير .

ولكن العمل الذي لم يتمه شارون سيعمل على اتمامه ايهود اولمرت ان اجلا او عاجلا ، فلا يوجد شئ اسمه "انسحاب احادي الجانب " وانما هو الانسحاب المبني على اساس تسوية سياسية .

ويضيف : ان قوات الامم المتحدة وحكومة " الدمى " اللبنانية في بيروت لم تمنع حزب الله من العمل في الجنوب فان حكومة ابو مازن لن تمنع حماس في غزة .

فمن الغباء الافتراض ان الخطوات احادية الجانب ستقود الى نتائج نرغب بها ، طالما ان العدو لا يأخذ حصته في لحمه .

وبدلا من ان يحاول اولمرت التوصل الى اتفاق مع ابو مازن فان الواجب عليه ان يصل الى اتفاق مع حماس او لتصفيتها، لان اتمام الصفقة مع ابو مازن لن يستجلب الهدوء والامن لاسرائيل.







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-01-2008, 12:55 AM   رقم المشاركة : 95
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

تقارير: الاحتلال الصهيوني يتدرج بعمليات الاغتيال لتطال شخصيات سياسية فلسطينية
السبت 11 من محرم1429هـ 19-1-2008م

مفكرة الإسلام: ذكرت تقارير صهيونية أن رئيس الوزراء "إيهود أولمرت" يرغب في شن عملية عسكرية واسعة على قطاع غزة، غير أنه يرى أن الوقت لم يحن بعد، مشيرةً إلى أن عمليات الاغتيال الصهيونية قد تشمل قريبًا شخصيات سياسية فلسطينية.
وأفادت التقارير الصهيونية الإسرائيلية أن أولمرت معني بعملية عسكرية واسعة وغير مسبوقة في قطاع غزة، لكنه يرى أن الوقت لم يحن بعد لتنفيذ هذه العملية.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم"، فإن هذه التقارير تشير إلى أن الهجمات الصاروخية الأخيرة زادت من قوة التيار داخل المستوى العسكري الذي يطالب بحملة عسكرية واسعة أو توسيع دائم لعمليات القصف والاغتيال.
وتضيف التقارير الصهيونية أن أولمرت يرفض ذلك ويرى أن الوقت غير مناسب والظروف لم تنضج بعد للقيام بعملية برية وبحرية وجوية في عمق القطاع، ويجب الاستمرار في عمليات الاغتيال لترتفع وبشكل تدريجي وتطال شخصيات قيادية عسكرية وسياسية في التنظيمات الفلسطينية.
وأشارت التقارير إلى أن الجيش "الإسرائيلي" اتخذ قرارًا بالانتقال إلى استهداف المقرات الأمنية والمحطات الإذاعية والجمعيات والمؤسسات التابعة لفصائل المقاومة.
يشار إلى أن القيادات السياسية والعسكرية في "إسرائيل" تعيشان حالة شديدة من التردد بشأن الإقدام على عملية عسكرية ضد قطاع غزة خشية من الفشل المتوقع، وهو الأمر الذي يمنع إيهود أولمرت من الخروج في حملة عسكرية واسعة ضد قطاع غزة.




"الداخلية" تحبط مخططاً "انتحارياً" خططت له قيادة السلطة برام الله لاغتيال هنية أثناء الصلاة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام




كشف سعيد صيام، وزير الداخلية الفلسطيني السابق، النقاب عن إلقاء الأجهزة الأمنية في قطاع غزة القبض على "انتحاري" كان ينوي تفجير نفسه في رئيس الوزراء إسماعيل هنية خلال تأدية صلاة الجمعة (18/1) في مسجد بغزة.

وعرض تسجيلاً مصوراً للانتحاري، الذي تم اعتقاله قبيل تنفيذ جريمته، وهو يتلو وصيته، والتي كان من المفترض أن يبثها تلفزيون "فلسطين" التابع لرئاسة السلطة وحركة "فتح"، في حال نجاح التفجير.

وأكد صيام، وهو رئيس كتلة "حماس" في المجلس التشريعي، في مؤتمر صحفي عقده في بيته السبت (19/1) على أن الانتحاري تلقى اتصالاً من قيادات السلطة في رام الله، على رأسهم الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الذي وعده بحفظ ورعاية أهله وترميم بيته في حال تفجيره، وإقامة مهرجان تأبيني (لم يشهد القطاع له مثيلاً) في حال عودتهم (قيادة فتح والسلطة) إلى غزة".

وقال صيام، الذي يكشف عن محاولة جديدة من قبل التيار الانقلابي في "فتح" لاغتيال هنية، إن من المسؤولين عن العملية أحمد منصور المتواجد في مصر، وظافر محمود محمد أبو مذكور (33 عاماً) في رام الله، إلى جانب عدد من الأسماء المطلوبة في غزة والذين فروا من بيوتهم ومطلوبين للعدالة وجاري البحث عنهم".

وأوضح القيادي في حركة "حماس" أن "المجرمين" فروا من منازلهم "فور فشل عملية تفجير احتفال حجاج بيت الله الحرام".


وتابع حديثه قائلاً: "الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة إسماعيل هنية نجحت في الوقوف على تفاصيل خطة أعدتها مجموعة مجرمة تابعة للزمرة الانقلابية الخيانية في رام الله ضبطت في منزل المجرم سامر شعبان أحد مخططي ومنفذي هذه الخطة"، مشيراً إلى أنه تم اعتقال الانتحاري الذي تم تصويره في منزل سامر شعبان وتدريبه على استخدام الحزام الناسف. مشدداً على أن "هذه الجريمة خرجت إلى حيز التنفيذ وليست قصة اغتيال مفبركة وأنها ترجمة فعلية لتهديدات العدو الصهيوني باغتيال رئيس الوزراء".

وقال صيام: "أما عن أهداف الخطة كما وجدت في منزل سامر شعبان فهي زرع الرعب في أبناء التنفيذية والقسام وقيادتهم وضرب الإعلام المسموم تلفزيون وصوت الأقصى ورد الكرامة إلى الأجهزة الأمنية".

كما تحدث عن وجود مخطط لاختطاف عدد من أفراد أجهزة الأمن الفلسطينية وتصويرهم أمام الكاميرات لإقناع العالم بعدم سيطرة "حماس" على الأوضاع في غزة.
وقال صيام "إننا سنضع هذا الملف بين أيدي عدد من الدول العربية والإسلامية والهيئات ذات العلاقة وبين أيدي الفصائل الفلسطينية".

وتأتي هذه المحاولة في الوقت الذي هدد فيه الكيان الصهيوني باغتيال إسماعيل هنية، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والذي يواصل دعمه للمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني ويتمسّك بالثوابت الفلسطيني ويرفض التنازل عنها.

تعميم على مخططي مجزرة الحجاج

وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية، في حكومة تسيير الأعمال الشرعية برئاسة إسماعيل هنية، قد كشفت عن أسماء عدد من الأشخاص الذين ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح"، حاولوا إعادة الفوضى والفلتان الأمني بمدينة غزة عقب الحسم العسكري في منتصف حزيران (يونيو) الماضي، وذلك من خلال محاولة تفجير عبوات ناسفة في حفل أقامه رئيس الوزراء لحجاج غزة الذين كسروا حصار غزة.

وأفصحت وزارة الداخلية الفلسطينية في إعلان لها عن أسماء وصور أحد عشر من "المطلوبين للعدالة" بتهمة التخطيط والعمل لتفجير عبوة ناسفة بحجاج بيت الله الحرام العائدين أثناء حفل تكريمهم، إضافة إلى تورطهم بجرائم أخرى.

وحسب الإعلان الصادر عن الوزارة الذي وصلت نسخة منه لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" فإن المتورطين هم: سامر سميح رمضان شعبان (28 عاماً) من بيت حانون، أيمن هاني خليل قاسم (38 عاماً) من بيت حانون، عوض محمود إسماعيل شبات (24 عاماً) من بيت حانون، هيثم محمود إسماعيل شبات (23 عاماً) من بيت حانون، عبد القادر عبد الفتاح يونس (38 عاماً) من النصيرات، مهران أحمد إبراهيم النشوي (23 عاماً) من المغازي، محمد خليل إبراهيم كحيل (18 عاماً) من الرمال، حسن محمد حسن الزنط (30 عاماً) من الشاطئ وياسر محمود محمد قمر (27 عاماً) من غزة.

وأكدت أن المسؤولين عن التخطيط لهذه الجرائم وتوجيهها هما: أحمد منصور محمد دغمش (32 عاماً) من غزة وهو هارب إلى مصر وظافر محمود محمد أبو مذكور (33 عاماً) من غزة وهو هارب إلى رام الله.

وحذرت الوزارة أي شخص من التعاون معهم أو إيوائهم أو نقلهم "وسيعتبر تحت طائلة المسؤولية"، كما أهابت الوزارة بكل من يراهم من المواطنين بأن يقوم بالتبليغ عنهم لأقرب مركز للشرطة من أجل إلقاء القبض عليهم.

يذكر أن عناصر الشرطة الفلسطينية ألقوا القبض الأسبوع الماضي على شخص حاول تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار في حفل تكريم حجاج قطاع غزة "فوج قهر الحصار" الذي عقد في غزة برعاية رئيس الوزراء إسماعيل هنية.

وكشفت الوزارة حينها أن العبوة تزن 4 كيلوغرامات، وضعت داخل حقيبة بحيث يجري تفجيرها عن بعد عبر جهاز محمول لاستهداف المهرجان الذي حضره هنية وقيادات بارزة في الحكومة وحركة "حماس".


( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-01-2008, 12:57 AM   رقم المشاركة : 96
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

أخبار متفرقة

مخطط صهيوني لبناء أكبر كنيس داخل الحرم القدسي
السبت 11 من محرم1429هـ 19-1-2008م

مفكرة الإسلام: كشف "تيسير التميمي" قاضي قضاة فلسطين عن مخطط صهيوني لإقامة أكبر كنيس يهودي في ساحة البراق المجاورة لباب المغاربة في منطقة المدرسة التنكزية داخل حرم المسجد الأقصى الشريف.
واعتبر التميمي مصادقة لجنة التنظيم والبناء التابعة لسلطات الاحتلال على إقامة هذا الكنيس للنساء اليهوديات بذريعة "حمايتهن من أشعة الشمس والمطر"، أمرًا خطيرًا للغاية ومقدمة لاستهداف المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم"، ناشد قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، الأمتين العربية والإسلامية حكامًا وشعوبًا ومنظمات، ضرورة التحرك على وجه السرعة لـ"مواجهة المخطط الإسرائيلي لإقامة أكبر كنيس يهودي في المنطقة المسماة بالمحكمة الشرعية".
وقال التميمي: إن حكومة إسرائيل تستغل انشغال العالم ومتابعته مجازرها البشعة في قطاع غزة لتنفيذ مخططها ضد المسجد الأقصى المبارك، مشيرًا إلى أن ما تقوم به من عدوان على الشعب ومقدساته يؤكد تنكرها لكل الشرائع الإلهية والقوانين والمواثيق الدولية.
كما ناشد منظمة المؤتمر الإسلامي عقد لقاء قمة عاجل لبحث هذا العدوان الخطير على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ودعا قاضي القضاة جميع أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، وبخاصة أهل القدس وداخل الخط الأخضر، وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، إلى "شد الرحال إليه للدفاع عنه وإفشال المؤامرات الإسرائيلية الرامية إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم".
وطالب التميمي جميع القوى والفصائل الفلسطينية التوحد لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهدد إسلامية المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لما يتعرض له قطاع غزة من مجازر يومية تقشعر لها الأبدان على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.




البردويل: الاحتلال يتعمد الجنون العسكري للابتزاز .. و"حماس" ستقابل الطلقة بالطلقة

19/01/2008 - 09:42 م ]
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام



اعتبر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن القصف الصهيوني الذي استهدف غزة الجمعة (18/1) هو الترجمة الحقيقية للخطة الأمريكية- الصهيونية لتركيع قطاع غزة والحصول على تنازلات سياسية من حركة "حماس".

ووصف الناطق بلسان كتلة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور صلاح البردويل في تصريحات لـ "قدس برس" القصف الصهيوني لمقر وزارة الداخلية وللمدنيين بأنه "فقدان للعقل"، وقال "لقد كان لزيارة الرئيس جورج بوش الأثر البالغ في تصاعد هذه العمليات العسكرية التي تطورت إلى قصف مباشر للمدنيين الأطفال والعجائز، والعدو يريد بمثل هذه الأعمال الهمجية أن يقول للعالم بأنه فقد عقله وأنه سيفعل أي شيء، ولذلك لا بد من الاستسلام، هذا هو منطق العدو أنه يتعمد الجنون للابتزاز".

وأكد البردويل أن التصعيد الصهيوني لا جواب له إلا المواجهة العسكرية، واستبعد الحديث عن أي حلول سياسية، وقال "نحن غير مستعدين أن نتخذ أي خطوات سياسية تجاه العدو، فقد كانت خطتهم أن الضربات العسكرية ضد غزة سوف ترهبنا فنتنازل عن ثوابتنا، نحن لن نتقدم بأية خطوة سياسية، وقانون الطلقة هو الطلقة وقانون الحرب هو الحرب، ولذلك مواقفنا ستكون أكثر صلابة من ذي قبل، فقط سوف نعمل للوحدة مع أشقائنا في رام الله، أما الاحتلال الذي يضربنا فسنضربه بكل ما نملك"، كما قال.

وانتقد البردويل الموقف العربي الصامت، لكنه قال: "الحمد لله أننا تعافينا من مرض الركون إلى الدول العربية، فقد كان هذا بمثابة المرض أن نرهن مواقفنا إليهم، نحن لا نرهن موقفنا على أي دولة عربية، نحن نتمنى لهم أن يشاركوا الشعب الفلسطيني شرف المقاومة لمقاومة هذا السرطان الذي يتمدد، أما اعتمادنا فهو أولا على الله وحده، ثم على قوة الحق وقوة الإرادة، ثم الروح الاستشهادية التي يتمتع بها أبناؤنا"، كما قال.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب (فتوح فلسطين) حوار مع المؤلف - منقول- عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 12-07-2007 12:34 AM
فلسطين وأخطاء المؤرخين العرب القدماء - كتاب ...جميل خرطبيل عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 19 07-05-2007 07:16 PM
تصويت على حق العودة سامي السعدي منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 1 28-03-2007 12:29 PM
فلسطين فى ديننا سيد يوسف منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 2 09-01-2007 01:27 PM
فلسطين لفلسطين د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 7 22-03-2006 01:28 AM

الساعة الآن 03:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط