|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 85 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 86 | ||||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أجدنى هنا بين سطور ندية ونبرة ايمانية ورؤية قرانية ولغة راقية من الصدق والشفافية ... ليسمح لى أستاذى الفاضل د. اسلام المازنى بكلمة حول حادثة الانتحار ... وهى محاولة للتفسير وليست بطبيعة الحال محاولة للتبرير فذلك أمر لا يختلف فيه اثنان ... أعنى التحريم القاطع للانتحار ... ومحاولة التفسير هنا تتعلق بأمرين : أولهما ما يسمى فى الفقه بالاغلاق وقد روى الامام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق" ... اذا كان الغضب الشديد يؤدى الى حالة انغلاق عقلى فلا يدرى الانسان ما يقول ولا تنعقد فيه نية الطلاق فكيف يكون الحال بمن أوصله القهر والغضب الى اشعال النار فى نفسه ... لابد أنها حالة يصعب وصفها ... لكننى هنا أفرق بين حالة البوعزيزى والحالات التى أعقبت ذلك والفارق بينهما كبير ... فحالة البوعزيزى ليست مسبوقة ولا أظنها مجرد احتجاج وانما حالة اغلاق شديد فى لحظة بلغ الاحساس بالقهر فيها مداه ... أما الحالات التى أعقبتها ففيها عنصر المحاكاة أو التقليد وان كنت لا أنفى عنها شدة الغضب - والله أعلم - ... ربما يكون هناك اختلاف بين حالتين وهما الاغلاق وعدم احتمال الألم ... كما فى قصة قزمان بن الحارث الذى كان يقاتل حمية ولم يكن قتاله فى سبيل الله كما ورد فى الحديث الذى روى عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ( اسمه قزمان بن الحارث أبو الغيداق ) ، لا يدع لهم شاذة ولا فاذة، إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أما إنه من أهل النار). فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، قال: فخرج معه كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، قال: فجرح الرجل جرحاً شديداً، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض، وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: (وما ذاك). قال: الرجل الذي ذكرت آنفاً أنه من أهل النار، فأعظم الناس ذلك، فقلت: أنا لكم به، فخرجت في طلبه، ثم جرح جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه في الأرض، وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل عليه فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: (إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة، فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار، فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة).رواه البخاري . قال ابن اسحاق في سيرته : فجعل رجال من المسلمين يقولون له : والله لقد أبليت اليوم يا قزمان ، فأبشر ، قال : بماذا أبشر ؟ فوالله إن قاتلت إلا عن أحساب قومي ما قاتلت إلا حمية عن قومي ، ولولا ذلك ما قاتلت . ثانيهما يتعلق بردة الفعل التى أوصلها بعض الناس الى حد اعتبار البوعزيزى شهيدا ... والذى يبدو لى أن هناك حالة من اختلاط المشاعر فهناك تعاطف مع انسان سدت فى وجهه الأبواب وأصابه كثير من العنت والاذلال وهناك فرحة عارمة بزوال حكم الطاغية الذى لم يكن أحد يتوقع نهايته بذلك الشكل ... وهناك دهشة أمام سرعة ايقاع وتطور الأحداث ... وربما هناك حاجة مبهمة لايجاد رمز للثورة التى بدأت وانتهت بدون قائد ولا مرشد ولا مخطط ... وهذا يقودنا الى شهود قدر الله وحكمته فكل حدث وراءه حكمة وتدبير - علمه من علمه وجهله من جهله - وفى قصة موسى والخضر عليهما السلام اشارات واضحة ... فسيدنا موسى عليه السلام اعترض على قتل الغلام وكان تعليقه : ( لقد جئت شيئا نكرا ) ... وكان رد الخضر عليه السلام بعد تفسيره لما فعله : ( وما فعلته عن أمرى ) . اذن فنحن أمام أمرين : الانتحار الذى لا يمكن تبريره والقدر الذى لا نستطيع تفسيره ... أما ما أعقب ذلك الحدث من حالات انتحار متتالية فهى أبعد عن التبرير من الحالة الأولى غير المبررة أصلا ... أعود فأكرر أننى لا أبرر ولكننى أحاول أن أفهم وأفسر ... وكما أنه ينبغى علينا أن ننكر بقلوبنا الاقدام على الانتحار ونستنكر ذلك الفعل الشنيع فانه ينبغى كذلك التحذير من حالة الدمار النفسى التى يعيشها كثير من الناس نتيجة الفقر المدقع والقهر المفجع ... ولربما اتخذ الانحراف السلوكى فى ظل حالة الضعف الايمانى منحى اخر ... ألا وهو الاعتداء على الامنين والسلب والنهب كبديل عن الانتحار ... وهناك نصوص يمكن للبعض أن يستشهد بها كقول أبى ذر رضى الله عنه : ( عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه ) ... وكلنا يعلم أن أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه أوقف حد السرقة فى عام المجاعة ... صحيح أننا لا نعيش فى عام رمادة ولكن العلة واحدة وهى الجوع ... نسأل الله أن يردنا اليه ردا جميلا وأن يجنبنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يبرم لأمتنا ابرام رشد ... وأشكر أستاذى الفاضل د. اسلام المازنى وأدعو الله له بظهر الغيب أن يحفظه ويبارك فى عمره وأن يجمعنا واياه فى زمرة المتحابين فى الله على غير أحساب ولا أنساب ...
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 87 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 88 | ||||||||
|
أستاذى الفاضل د. اسلام المازنى اقتباس:
لقد حثنا ربنا تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم على الصبر والمرابطة ومواجهة الظلمة والاستعاذة بالله من العجز ... فما كان العجز طريقا للتغيير فى موازين الشرع بل ان التغيير مجاله ومنبعه وأساسه هو ما بالنفوس ... ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ... وليس حتى يحرقوا أنفسهم ... اقتباس:
هكذاهى كلمة الحق متجردة لله تدور مع الكتاب حيث دار ... فالفعل لا يرضاه الله وان صادف فى النفوس هوى أو أقلق الظلمة والمستبدين أو أجبر أعداء الأمة على مراجعة حساباتهم ... ولقد غضب الرسول صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا لقتل مشرك فى ساحة القتال ... نطق بالشهادة قبل موته ... حتى قال أسامة رضى الله عنه : ( حتى تمنيت أنى أسلمت يومئذ ) ... اقتباس:
الوسيلة فى ديننا لابد وأن تسير فى نفس اتجاه الغاية ولا تخالفها ... كما أن العمل مرهون بصلاح النية وموافقة الشرع ... الا أننا نقف الان أمام قدر قد نفذ وواقع قد تغير ... فلا نملك الا ادانة الفعل والأسف لما أصاب صاحبه الذى ما كان يعلم ما فى الغيب حين أقدم ... وربما لم يكن يدرى ما فعل بنفسه ولم يفكر فى مالات فعله ... لكن تلك الحادثة بأبعادها وتوابعها لا يمكن الا أن تكون فلتة لا أحسبها تتكرر ... فلو أن الالاف من المقلدين أقدموا على احراق أنفسهم فى كل البلاد ما تغير شئ فدافع الاغلاق ليس كدافع الاحتجاج ... لقد بدأ العلماء يتنبهون للخطر بعد أن توالت حالات الانتحار ... فلا ينبغى أن يكون الانتحار أداة النهوض فى خير أمة أخرجت للناس ... سعدت بدعوة بظهر الغيب من قلب أحسبه قريبا من الله وأراه قد وضع له القبول ... ويا سعد من رزق الحب فارتقى به فيه منازل القرب ... وأسأل الله تعالى أن يجمعنا على حوض نبينا صلى الله عليه وسلم واله وصحبه ...
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 89 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 90 | |||
|
موضوع رائع وأنا استفدت منه الكثير لأنه سبب للهداية آخر تعديل نايف ذوابه يوم 17-05-2011 في 12:34 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 91 | |||
|
بارك الله عليك ومرحبا بك وأهلا وسهلا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 92 | |||
|
اسأل الله أن يرفع قدركم ويغفر ذنبكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 93 | |||
|
حفظك الله وأعزك ورفع قدرك وقربك وءاواك وجعل لك فرقانا.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 94 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
يسعدني حضورك وحضورك غني كل الغناء .. جزاك الله خيرا من المؤسف أن الناس تعرف نواقض الوضوء التي تقرأ عليهم صباح مساء ولا يدركون أن الاحتكام لغير الإسلام والقبول بغيره دعوة جاهلية قد تدخل صاحبها في الكفر من أوسع الأبواب المسلمون فرحون بتسنم التيار الإسلامي لذروة المشهد السياسي ولا يدرون عواقب الأمور وأن شروط اللعبة هي القبول بغير الإسلام تحت مظلة الرأي الآخر والتعددية السياسية وتداول السلطة .. أهلا وسهلا بك أخي الغالي معك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 95 | |||
|
حفظك الله أيها الغالي وأكرمك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 96 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ريم والصياد - اصدار جديد | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 10 | 02-03-2006 04:37 AM |
| عضو جديد | الابن الضال | منتدى أسرة أقلام والأقلاميين | 3 | 29-01-2006 08:12 AM |
| مرحبا لا احسبني جديد عليكم | سلام نوري | منتدى أسرة أقلام والأقلاميين | 7 | 18-01-2006 09:20 AM |
| فايروس جديد وخطير ومدمر (( الكعب الاحمر )) | حسن محمد | منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت | 0 | 05-09-2005 07:13 PM |