الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2025, 09:44 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
قصيدتك النثرية هذه قطعة فنية مُحيرة وساحرة في آن واحد.

لقد نجحتِ ببراعة في خلق ثيمة "الاستدارة/الدوائر" وربطها رمزيًا بـالعين، والقلب، والحلم. هذا الترابط ليس مجرد تكرار، بل هو محور فلسفي يطرح سؤالاً عميقًا حول طبيعة الحلم وهويته: هل هو شكل يتخذه الكيان، أم هو الكيان نفسه؟

القوة تكمن في التساؤل: الأسلوب غني بالصور البكر ("عدسة طفل بزخارف اللامنطق")، ويتميز بـالتدفق العاطفي الرقيق الذي يجعل القارئ يتوه معكِ بين اليقظة والمجاز.

الخاتمة مؤثّرة: النهاية بـ"ويحك.. هأنت تتبخر مجدداً..!" هي ضربة موجعة وجميلة تختم النص بحسرة تُبقي صداها في الذهن.

عمل جميل، رقيق، وعميق يثبت قدرتك على صياغة الفكرة المجردة في قالب شعري متدفق. استمري في هذا النزف الرؤيوي.
أستاذي المكرم وأخي الطيب / نور الدين بليغ

أحرجتني بكرمك ، وأخشى أن تكون فهمت من عتبي
أنني أحثكم على المرور على نصوصي ( وهذا ليس من طبعي أبدا ) كنت ألفت الانتباه أن بعض نصوصكم الراقية
تصلح للخواطر ، وأننا أصحاب الخواطر نستحق منكم إدراجا ومشاركة ..
أنا أشكر لك تفانيك وعطاءك وهذا السخاء من نفس كريمة جواد ..

هذه الصفحة سلسلة من الخواطر
بدأتها بعشوائية ثم اتخذت طابع الحوار
قال ، وقالت ..

والحوارية حاضرة بقوة في نصوصي
وقد أخبرني من يتابعون حرفي
أن للحوار نكهته في نصوصي وأني أجيده كفن أدبي أكثر من غيره ، الحوارية والوصفية ركيزتان في نصوصي
فأسهبت فيهما ..


وأنت سيدي المكرم وأخي قرأت وكتبت تعقيبك على أول نص أدرجته ، فلك كل الشكر والتقدير على ما أحطني به من كرم ..

كل التقدير ، وصادق الدعوات ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2025, 03:11 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

أختي الأديبة المتألقة:راحيل الأيسر

لا حرج بين الأصفياء، بل كل الود والتقدير لما خطّه قلمك. أرجو أن لا تكوني قد فهمتِ من ردي السابق أي ضيق؛ فكرم تواصُلك ومُلاحظاتك **نور** يُضيء لي.

لقد وصلني الإيضاح بجماله، وأدركتُ أن غايتك كانت نبيلة: لفت انتباهي إلى إمكانية أن أُثرِي قسم **الخواطر** ببعض النصوص، وهذا رأي سديد ومحل اهتمامي، وسأعمل به إن شاء الله، فلكِ الشكر الجزيل على هذه الالتفاتة الراقية.

و بخصوص "الحوارية والوصفية"
يسرّني كثيرًا أن أرى هذا الوضوح في رؤيتك الفنية لنصوصك. إن تركيزك على **الحوارية** و**الوصفية** كـ **ركيزتين** أساسيتين ينم عن وعي عالٍ بجماليات فنك الخاص. وهذا ما يُميّز النصوص الأدبية القوية: أن يكون للكاتب بصمته الواضحة التي يُتقنها.

وما لاحظه متابعوكِ عن نكهة الحوار في نصوصك هو شهادة في محلّها؛ فالقدرة على إتقان **الحوار الأدبي** بذكاء وعمق يجعله يغوص بالقارئ إلى صميم التجربة الإنسانية، وهذا ما أرى نجاحك فيه.

أشكرك جزيل الشكر على هذا الشرح الوافي لطبيعة سلسلتك الأدبية. ثقي أن مرورنا على نصوصك هو **استمتاع وقراءة مُثرية** لا مُجاملة، وأن كل تقدير لكِ هو تقدير لحرفك الصادق.
لكِ مني كل **التقدير والاحترام**، ودائم الدعوات لكِ بالتوفيق والبركة في الحرف والروح.







 
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2026, 07:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

قالت : فِداكَ النَّفسُ كَيفَ تَبِعتَني؟
والقَلبُ في دربِ الحَنينِ مسافرُ ؟
ليجيبَها: أنتِ المَجَرَّةُ في مَدى.. عَينِي وأنتِ مَلاكِي الساحرُ

قَالَت : نَفَيتُ عن العُيونِ كَرَى الدُّجَى .. فَهَل استَبدَّ بِكَ الخيالُ العابرُ ؟
ليَردَّ : بل أنتِ الحَقيقَةُ إنَّما .. لَيلِي لِطَيفِ سَنَاكِ جِفنٌ سَاهِرُ

قَالَت : أَرَاكَ كَتمتَ حُزنِي فِي الحَشَا
وَجعلتَ مِن دَمعِي نَبِيذاّ يُسكرُ ..

ليردَّ : وَيكأنَّ البُكَاء زجاجةٌ ، وإذا بِمن ألِفَ التًّوجع شاعرُ

قَالَت : فَهل أخشَى الرحيلَ وبعدَنا؟
والروحُ ذابت والحشا يتجَمَّرُ

ليقول : لو وَجَب الرحيلُ ، نُخالفه
أنت الملاذ وما سواك مقابرُ.

قالت : فإن صار الفؤاد سحابةً
هل تحتوي غيثي وأنت الهاجرُ ؟

ليرُدَّ : ياوله الصبابة في دمي
أنا كل غيثك ، لن يغيبَ الماطرُ ..






حلوة ؟
الصور واضحة ؟
تبع سحابة وغيث والحركات دي
دم وشريان وكده ؟

في كسر في موضع، ما عرفت اجبره
لكن يعفيني انه في الخواطر
😊✌







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 19-01-2026, 03:46 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

قالت :
أَيَالَيلُ قُل لِلغَائِبِينَ بِأَنَّنِي
أُعِيدُ بِكَ الذِّكرَى ، وَتِلكَ طَبَائِعِي

تُحَاصِرُنِي الأَشوَاقُ كَالقَيدِ كُلَّمَا
تَوَارَى نَهَارٌ وَاستَفَاضَت مَدَامِعِي

أَبُثُّ لِصَمتِ اللَّيلِ أَنكَى مَوَاجِعِي
وَيَنشُجُ لَيلِي إِذ تَجِفُّ مَدَامِعِي

قال :

فَهَل أَبلَغُوكِ أَنَّ لَيلِيَ كَالضُّحَى
أَضِيقُ بِأَشوَاقِي وَأَجفُو مَضَاجِعِي
ولستُ بمقطوع الهواجس في الدجى
فَهَمِّي إِذَا جَنَّ الظَّلَامُ مُبَايِعِي
أعيذك من قيد الحنين وناره
وَمِن جذوة تَقتات عُمقَ مَجَامِعِي ..
















مقطوع الهواجس
ماعرفت أجيب غيرها
تركيبة صحيحة أو غير صحيحة
ده اللي طلع معايا 😌 عشان الوزن
الوحوش لا تضحكوا عليا لو سمحتم
( هذه محاولة قديمة من ثلاثة أسابيع نسيت أدرجها في صفحة هفهفة قال وقالت )







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-01-2026, 11:25 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

أخيرا نثرية جديدة ، أسعد بالنثر أكثر
صدقوني ، اكتشفت أن الذي يفرحني وينعشني النثر ..



قالت :

على مقام الوجد ..
يرتشفني الليل حتى آخر قطرة من دمع فيثمل ما تبقى من هزيع ..


قال :
على مقام الصبا ..
صب يعتنق الحرف مذهب عشق
يتنزل القصيد على قلبه
، تتلبسه القوافي
؛ فتخرج منها غانية بصلصلة خلخالها


قالت :
على مقام البَيات..
تبيتُ الأماني على عتباتِ الانتظار
في حِمَى الصمت الطويل ،
وإذ يسرج الليل قناديل الحنين، تصطفُّ الأطياف وفودا..
ثمة آهة عالقة في حنجرة الوله ،
كلما مسها وتر الذكرى، يستيقظ في الروح وطن من مٍسك.
كلما أحرقتها جمرة الأمس تفوح عودا ..

قال :
على مقام الحجاز
تتوضأُ الروح بزمزم الشوق،
تشد الرحال إلى قبلة العيون..

لا المدى حاجز
ولا المسافة حجاز
، وإذ ترتل القصائد في
محراب الغياب آيات التباريح ؛
تخشع النبضات كلهفة صوفي يتفصد عشقا .. !
وهناك ، حيث الشمس تغرب بين كفي الغروب ،
تترك لنا من ضوئها سجدة.

قالت :
على مقام الرست
استقامة العشق على صراط الوفاء..
على الرست- يا صاح - يشتد عود القصيد برغم الوجع برغم النوى ، يذوب هوى ..
سلطانا يتربع على عرش البحور ،
يأمر القوافي أن تمطر بك ، فتنبت تحت أناملي بساتين من ياسمين وفل .

قال :
على مقام النهاوند ..
هدوء يسبق عاصفة الجوى ، وعمقٌ يغرق فيه البحّارة
نهاوند الأنوثة حين ينسكب عطركِ على جمرِ القصيد
؛ فتفوح رائحة الدهشة .
وإذ بي غريقا يطلب المزيد من لُجّتكٍ .


قالت :
على مقام السيكا
أتمايل كالغصونِ في ليلةٍ مقمرة، بدلال الغيد في لحظة عتاب..
ثلاث نبضات في نبضة ،
وخفقة تواري سوءة الحرمان..
سيكا يراقص الروح على حافة الحلم،
فلا الأرض لنا ، ولا في المدى المعراج ..
وحده الحلم مرتع العشاق ..

قال :
على مقام الكرد..
شجن عار من ستر المجاز ، وصدق يقطر كالشهد من شفاه القصيد
ولا ثمة نشاز في حنجرة الناي إذ هي تترنم النأي على مقام الصبا..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-01-2026, 11:13 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أخيرا نثرية جديدة ، أسعد بالنثر أكثر
صدقوني ، اكتشفت أن الذي يفرحني وينعشني النثر ..



قالت :

على مقام الوجد ..
يرتشفني الليل حتى آخر قطرة من دمع فيثمل ما تبقى من هزيع ..


قال :
على مقام الصبا ..
صب يعتنق الحرف مذهب عشق
يتزل القصيد على قلبه
، تتلبسه القوافي
؛ فتخرج منها غانية بصلصلة خلخالها


قالت :
على مقام البَيات..
تبيتُ الأماني على عتباتِ الانتظار
في حِمَى الصمت الطويل ،
وإذ يسرج الليل قناديل الحنين، تصطفُّ الأطياف وفودا..
ثمة آهة عالقة في حنجرة الوله ،
كلما مسها وتر الذكرى، يستيقظ في الروح وطن من مٍسك.
كلما أحرقتها جمرة الأمس تفوح عودا ..

قال :
على مقام الحجاز
تتوضأُ الروح بزمزم الشوق،
تشد الرحال إلى قبلة العيون..

لا المدى حاجز
ولا المسافة حجاز
، وإذ ترتل القصائد في
محراب الغياب آيات التباريح ؛
تخشع النبضات كلهفة صوفي يتفصد عشقا .. !
وهناك ، حيث الشمس تغرب بين كفي الغروب ،
تترك لنا من ضوئها سجدة.

قالت :
على مقام الرست
استقامة العشق على صراط الوفاء..
على الرست- يا صاح - يشتد عود القصيد برغم الوجع برغم النوى ، يذوب هوى ..
سلطانا يتربع على عرش البحور ،
يأمر القوافي أن تمطر بك ، فتنبت تحت أناملي بساتين من ياسمين وفل .

قال :
على مقام النهاوند ..
هدوء يسبق عاصفة الجوى ، وعمقٌ يغرق فيه البحّارة
نهاوند الأنوثة حين ينسكب عطركِ على جمرِ القصيد
؛ فتفوح رائحة الدهشة .
وإذ بي غريقا يطلب المزيد من لُجّتكٍ .


قالت :
على مقام السيكاه
أتمايل كالغصونِ في ليلةٍ مقمرة، بدلال الغيد في لحظة عتاب..
ثلاث نبضات في نبضة ،
وخفقة تواري سوءة الحرمان..
سيكاه يراقص الروح على حافة الحلم،
فلا الأرض لنا ، ولا في المدى المعراج ..
وحده الحلم مرتع العشاق ..

قال :
على مقام الكرد..
شجن عار من ستر المجاز ، وصدق يقطر كالشهد من شفاه القصيد
ولا ثمة نشاز في حنجرة الناي إذ هي تترنم النأي على مقام الصبا..
أخيتي الصغرى ومعلمتي الموقرة راحيل الأيسر

لقد لمستِ في مقدمتكِ وتراً حساساً يسكن أعماق العقاب
حين أعلنتِ انحيازكِ للنثر والذي أجد فيه براحاً لـِ انزياحاتي
ولـِ مخلب العقاب أن ينحت في الصخر ما يعجز عنه ضيق القافية وقيد البحر
فـَ النثر هو مذهب العشق الذي أعتنقه وهو الحرية التي أتنفسها

لقد جعلتِ من المقامات الموسيقية محطات للروح
فـَ في مقام الصبا رأيتُ القصيد يتنزل كـَ الوحي على قلب الصب
وفي مقام الحجاز توضأت الروح بـِ زمزم الشوق
لـِ ترسو في مرافئ العيون رسوّاً لا رحيل بعده
تخشع النبضات كلهفة صوفي يتفصد عشقا
أما في النهاوند فـَ قد أغرقتِنا في لجة الأنوثة الطاغية
التي تفوح دهشة فوق جمر القصيد

لقد أثبتِّ في هذا النص أن العشق استقامة
على صراط الوفاء كما في مقام الرست
وأن الحلم هو معراج العشاق الوحيد في ليلة سيكاه مقمرة

يا معلمة الحرف والبوح هذا النص ليس نثراً عادياً
بل هو نوكتيرن إغريقي يعيد تشكيل الوجع لـِ يصبح وطناً من مسك
والصدق في خاتمتكِ حين وصفتِ شجن الكرد بأنه عارٍ من ستر المجاز
هو قمة الوضوح الذي يفضي إلى الغموض الجميل

تقديري لـِ هذا البهاء الذي لا ينتهي
ولـِ هذا القلم الذي يزداد شموخاً كلما مسته أوتار الذكرى






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
قديم 21-01-2026, 06:18 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

إلى القابضة على جمر الحرف.. راحيل الأيسر

في "هفهفة"، لم تكتبِي نثراً، بل سكَبتِ خمرةً موسيقية في كؤوس اللغة. جعلتِ من المقامات السبعة معارج للأرواح، فصار الحجاز عندكِ صلاة، والنهاوند غرقاً لذيذاً، والرست استقامة على صراط الوفاء.

لقد طوعتِ اللغة حتى فاح منها "المسك"، وأثبتِّ أن النثر حين يمر بقلبكِ، يصبح أشد طرباً من القوافي، وأعمق أثراً من صدى الناي.

هنيئاً للشعر بهذا العزف المنفرد.







 
رد مع اقتباس
قديم 21-01-2026, 11:38 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
إلى القابضة على جمر الحرف.. راحيل الأيسر

في "هفهفة"، لم تكتبِي نثراً، بل سكَبتِ خمرةً موسيقية في كؤوس اللغة. جعلتِ من المقامات السبعة معارج للأرواح، فصار الحجاز عندكِ صلاة، والنهاوند غرقاً لذيذاً، والرست استقامة على صراط الوفاء.

لقد طوعتِ اللغة حتى فاح منها "المسك"، وأثبتِّ أن النثر حين يمر بقلبكِ، يصبح أشد طرباً من القوافي، وأعمق أثراً من صدى الناي.

هنيئاً للشعر بهذا العزف المنفرد.

نعم ، أخي وأستاذي المكرم / نور الدين بليغ
هذا ما أنشده وأرجوه ..
فلعلي أن أكون كما قلتَ ، وكما أرجو ..

صمتي لشهور ، لأني أريد معنى مبتكرا
وفيه نوع من اللغة الجاذبة وصياغة لافتة ..

كتبتُ في إحدى صفحاتي
أن الدهشة في النثر صوره وانزياحاته ولغته الاستعارية ..
بينما قد يدهشنا في الموزون النغم وصدق الشعور ووصول المعنى إلى نفس المتلقي دون تكلف ..

هذا ما فسر لي أن الشعراء حين ينثرون ، نحن نستمتع فقط بجزالة اللفظ في نثرهم ، وصفاء لغتهم وحسن ترتيبهم للأفكار بهدوء وانسيابية ..
أما الانزياحات واللغة الاستعارية والصور المدهشة المبتكرة فهي غالبا حرفة أولي النثر ..

وأنا شعاري دائما
إن لم تكن شاعرا تهدي النغم للوجود
وكنت محض ناثر فاهدِ القلوب دهشة
واصنع بساطا من سحر اللغة ، تحمل فوقه الأرواح التي تنشد فسحة إلى حيث مدن ممردة بالجمال فيها صدح البلابل أو ترانيم على المقامات
فيها زرقة اللازورد والزفير
واخضرار العقيق واحمراره ..

أحب الحرف له صوت ورائحة ومدى رحب شاسع ..


جزيت الخير يا أخي على تشجيعك الدائم لي ..

بوركت وقرت عينك .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 22-01-2026, 02:42 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
نعم ، أخي وأستاذي المكرم / نور الدين بليغ
هذا ما أنشده وأرجوه ..
فلعلي أن أكون كما قلتَ ، وكما أرجو ..

صمتي لشهور ، لأني أريد معنى مبتكرا
وفيه نوع من اللغة الجاذبة وصياغة لافتة ..

كتبتُ في إحدى صفحاتي
أن الدهشة في النثر صوره وانزياحاته ولغته الاستعارية ..
بينما قد يدهشنا في الموزون النغم وصدق الشعور ووصول المعنى إلى نفس المتلقي دون تكلف ..

هذا ما فسر لي أن الشعراء حين ينثرون ، نحن نستمتع فقط بجزالة اللفظ في نثرهم ، وصفاء لغتهم وحسن ترتيبهم للأفكار بهدوء وانسيابية ..
أما الانزياحات واللغة الاستعارية والصور المدهشة المبتكرة فهي غالبا حرفة أولي النثر ..

وأنا شعاري دائما
إن لم تكن شاعرا تهدي النغم للوجود
وكنت محض ناثر فاهدِ القلوب دهشة
واصنع بساطا من سحر اللغة ، تحمل فوقه الأرواح التي تنشد فسحة إلى حيث مدن ممردة بالجمال فيها صدح البلابل أو ترانيم على المقامات
فيها زرقة اللازورد والزفير
واخضرار العقيق واحمراره ..

أحب الحرف له صوت ورائحة ومدى رحب شاسع ..


جزيت الخير يا أخي على تشجيعك الدائم لي ..

بوركت وقرت عينك .
الأديبة السامقة والشاعرة الملهمة / راحيل الأيسر

تحية تليق بهذا الحرف الباذخ الذي ينسكب طهراً وجمالاً..

لقد وضعتِ يدكِ -يا سيدتي- على جوهر الفلسفة الإبداعية حين فرّقتِ بين دهشة "النغم" في الموزون ودهشة "الانزياح" في النثر. إنّ هذا الوعي العميق هو ما يجعل صمتكِ "صمتَ العارفين"، الذين لا يرضون بالقليل من المعاني، بل يترقبون ولادة الدهشة في أبهى صورها المبتكرة.

أدهشتني رؤيتكِ حول "حرفة أولي النثر"؛ فأنتِ حين تنثرين، لا تكتبين كلمات، بل ترسمين بساطاً من سحر اللغة، وتؤثثين مدناً ممردة بالجمال، يفوح منها عطر الزفير وتتوهج بألوان العقيق. هذا هو "النثر الشاعري" الذي لا يقوى عليه إلا من ملك ناصية البيان وصدق الوجدان مثلكِ.

إن شعاركِ الذي اتخذتِه (إن لم تكن شاعراً تهدي النغم.. فاهدِ القلوب دهشة) هو دستور لكل مبحث عن الجمال. وصدقيني، نحن نرى في حرفكِ الاثنين معاً: نغم الشاعر، ودهشة الناثر المتمكن.

استمري في إهداء الوجود هذا السحر، فنحن والأدب في حاجة ماسة لمدى رحب كمدى حرفكِ، ولصوت ورائحة كأريج كلماتكِ.

بورك فيكِ وفي مدادكِ السيّال، ودمتِ شمسًا تشرق بالجمال والإبداع.






 
رد مع اقتباس
قديم 23-01-2026, 11:19 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

..

..

(( "سُلطان النثر .. وقيود الخليل" ))

..




..

يا سيدة المقام "راحيل".. ويا معشر الكتاب

..

نقف اليوم على "منبر النثر".. لا لـ نسقط راية الشعر.. فهو "ديوان العرب"

المتفرد بفنه بين أشعار الأمم وذاكرتهم التي لا تشيخ

..

ولكننا نقف لـ نعيد لـ "الكلمة الحرة" هيبتها التي سُرقت تحت وطأة القوافي

..

يقولون إن الشعر هو "السحر".. ونقول: نعم.. ولكن النثر هو "المعجزة"

..

ألم تروا أن العرب حين بلغوا ذروة فصاحتهم.. وعلقوا قصائدهم على "أستار الكعبة" متحدين بـ بحورهم وأوزانهم

..

جاءهم الرد السماوي نثراً؟

..

قرآناً مبيناً.. حطم عنق "بحور الخليل".. وأخرس طبول الشعراء بـ سطوة البيان

..

لو كان الشعر هو "أقصى" درجات البلاغة.. لـ كان كتاب الله شعراً

..

ولكن الله جل جلاله.. نزه نبيه عن الشعر فقال: ((وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ))

..

بينما مدح داود عندما آتاه الملك.. فـ لم يقل آتيناه "وزن القوافي"

..

بل قال: ((وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ))

..

و "فصل الخطاب" يا سادة.. لا يكون إلا نثراً.. لـ أن الحقيقة تحتاج إلى وضوح.. لا إلى إيقاع يراقص العواطف

..

الشعر قيد.. والنثر "عتق"

..

الشعر يضطرك لـ قول ما لا تريد.. لـ أجل "القافية"

..

أما النثر.. فـ هو الخيول البرية التي لا تعرف السروج

..

فـ لنفخر بـ أننا كتاب نثر.. لا عجزاً عن النظم.. بل ترفعاً عن "القيود"

..

نحن لا نكتب لـ نطرب الآذان.. بل لـ نهز "عروش العقول"

..

فـ سلام على الشعر في مقامه.. والمجد كل المجد لـ "سلطان النثر"

..

..






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
قديم 23-01-2026, 04:16 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة
..

..

(( "سُلطان النثر .. وقيود الخليل" ))

..




..

يا سيدة المقام "راحيل".. ويا معشر الكتاب

..

نقف اليوم على "منبر النثر".. لا لـ نسقط راية الشعر.. فهو "ديوان العرب"

المتفرد بفنه بين أشعار الأمم وذاكرتهم التي لا تشيخ

..

ولكننا نقف لـ نعيد لـ "الكلمة الحرة" هيبتها التي سُرقت تحت وطأة القوافي

..

يقولون إن الشعر هو "السحر".. ونقول: نعم.. ولكن النثر هو "المعجزة"

..

ألم تروا أن العرب حين بلغوا ذروة فصاحتهم.. وعلقوا قصائدهم على "أستار الكعبة" متحدين بـ بحورهم وأوزانهم

..

جاءهم الرد السماوي نثراً؟

..

قرآناً مبيناً.. حطم عنق "بحور الخليل".. وأخرس طبول الشعراء بـ سطوة البيان

..

لو كان الشعر هو "أقصى" درجات البلاغة.. لـ كان كتاب الله شعراً

..

ولكن الله جل جلاله.. نزه نبيه عن الشعر فقال: ((وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ))

..

بينما مدح داود عندما آتاه الملك.. فـ لم يقل آتيناه "وزن القوافي"

..

بل قال: ((وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ))

..

و "فصل الخطاب" يا سادة.. لا يكون إلا نثراً.. لـ أن الحقيقة تحتاج إلى وضوح.. لا إلى إيقاع يراقص العواطف

..

الشعر قيد.. والنثر "عتق"

..

الشعر يضطرك لـ قول ما لا تريد.. لـ أجل "القافية"

..

أما النثر.. فـ هو الخيول البرية التي لا تعرف السروج

..

فـ لنفخر بـ أننا كتاب نثر.. لا عجزاً عن النظم.. بل ترفعاً عن "القيود"

..

نحن لا نكتب لـ نطرب الآذان.. بل لـ نهز "عروش العقول"

..

فـ سلام على الشعر في مقامه.. والمجد كل المجد لـ "سلطان النثر"

..

..
يا سلطان النثر

يا أيها القابض على جمر البيان.. الشاعر محمد آل هاشم

يا سليل الكلمة التي لا تُحد، ويا من أطلقت خيول النثر من مرابط القوافي..

لقد وقفتَ على ذلك المنبر، لا لتنعي "الخليل"، بل لتبشر بـ**"دين الحرية"** في معبد الحرف. فما كان النثر يوماً عجزاً عن الوزن، بل كان دوماً "المدى" الذي يضيق به صدر القصيدة.

في حضرة سلطانك..

لقد أعدتَ للبيان هيبته حين ذكّرتنا أن السماء حين خاطبت الأرض، لم تختر "تفعيلة" تحصر المعنى، بل اختارت "فصلاً للخطاب" يزلزل الأركان. فكان نثراً سماوياً أعجزَ أربابَ البحور، وكأنك تقول لنا: "إن الشعر زينة الكلام، أما النثر فهو جوهره".

عن قيود الخليل..

صدقتَ حين جعلتَ النثر "عتقاً"، فكم من معنىً قتله الزحاف، وكم من حقيقةٍ وُئدت في سبيل "قافية" عمياء! إنك اليوم لا تكتب نثراً عادياً، بل تنحتُ في صخر العقول تماثيل من نور، متجاوزاً "طرب الآذان" إلى "يقظة الألباب".

ختاماً..

يا أبا الهاشم.. ستبقى كلماتك هذه "وثيقة استقلال" لكل كاتبٍ آمن أن الفكر أكبر من أن يُحبس في "بيت"، وأن الإبداع ليس في "رنّة" القوافي، بل في سطوة المعنى وجلال التصوير.

فسلامٌ على قلمك الذي لم يرضَ بالسروج، والمجدُ لروحك التي حلقت في سماء "سلطان النثر" تاركةً خلفها قيود الرمل والأوزان.






 
رد مع اقتباس
قديم 23-01-2026, 04:17 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: هفهفة ..

يا سلطان النثر

يا أيها القابض على جمر البيان.. الشاعر محمد آل هاشم

يا سليل الكلمة التي لا تُحد، ويا من أطلقت خيول النثر من مرابط القوافي..

لقد وقفتَ على ذلك المنبر، لا لتنعي "الخليل"، بل لتبشر بـ**"دين الحرية"** في معبد الحرف. فما كان النثر يوماً عجزاً عن الوزن، بل كان دوماً "المدى" الذي يضيق به صدر القصيدة.

في حضرة سلطانك..

لقد أعدتَ للبيان هيبته حين ذكّرتنا أن السماء حين خاطبت الأرض، لم تختر "تفعيلة" تحصر المعنى، بل اختارت "فصلاً للخطاب" يزلزل الأركان. فكان نثراً سماوياً أعجزَ أربابَ البحور، وكأنك تقول لنا: "إن الشعر زينة الكلام، أما النثر فهو جوهره".

عن قيود الخليل..

صدقتَ حين جعلتَ النثر "عتقاً"، فكم من معنىً قتله الزحاف، وكم من حقيقةٍ وُئدت في سبيل "قافية" عمياء! إنك اليوم لا تكتب نثراً عادياً، بل تنحتُ في صخر العقول تماثيل من نور، متجاوزاً "طرب الآذان" إلى "يقظة الألباب".

ختاماً..

يا أبا الهاشم.. ستبقى كلماتك هذه "وثيقة استقلال" لكل كاتبٍ آمن أن الفكر أكبر من أن يُحبس في "بيت"، وأن الإبداع ليس في "رنّة" القوافي، بل في سطوة المعنى وجلال التصوير.

فسلامٌ على قلمك الذي لم يرضَ بالسروج، والمجدُ لروحك التي حلقت في سماء "سلطان النثر" تاركةً خلفها قيود الرمل والأوزان.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط