|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||
|
اقتباس:
أحرجتني بكرمك ، وأخشى أن تكون فهمت من عتبي أنني أحثكم على المرور على نصوصي ( وهذا ليس من طبعي أبدا ) كنت ألفت الانتباه أن بعض نصوصكم الراقية تصلح للخواطر ، وأننا أصحاب الخواطر نستحق منكم إدراجا ومشاركة .. أنا أشكر لك تفانيك وعطاءك وهذا السخاء من نفس كريمة جواد .. هذه الصفحة سلسلة من الخواطر بدأتها بعشوائية ثم اتخذت طابع الحوار قال ، وقالت .. والحوارية حاضرة بقوة في نصوصي وقد أخبرني من يتابعون حرفي أن للحوار نكهته في نصوصي وأني أجيده كفن أدبي أكثر من غيره ، الحوارية والوصفية ركيزتان في نصوصي فأسهبت فيهما .. وأنت سيدي المكرم وأخي قرأت وكتبت تعقيبك على أول نص أدرجته ، فلك كل الشكر والتقدير على ما أحطني به من كرم .. كل التقدير ، وصادق الدعوات ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أختي الأديبة المتألقة:راحيل الأيسر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
قالت : فِداكَ النَّفسُ كَيفَ تَبِعتَني؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
قالت :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أخيرا نثرية جديدة ، أسعد بالنثر أكثر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
أخيتي الصغرى ومعلمتي الموقرة راحيل الأيسر لقد لمستِ في مقدمتكِ وتراً حساساً يسكن أعماق العقاب حين أعلنتِ انحيازكِ للنثر والذي أجد فيه براحاً لـِ انزياحاتي ولـِ مخلب العقاب أن ينحت في الصخر ما يعجز عنه ضيق القافية وقيد البحر فـَ النثر هو مذهب العشق الذي أعتنقه وهو الحرية التي أتنفسها لقد جعلتِ من المقامات الموسيقية محطات للروح فـَ في مقام الصبا رأيتُ القصيد يتنزل كـَ الوحي على قلب الصب وفي مقام الحجاز توضأت الروح بـِ زمزم الشوق لـِ ترسو في مرافئ العيون رسوّاً لا رحيل بعده تخشع النبضات كلهفة صوفي يتفصد عشقا أما في النهاوند فـَ قد أغرقتِنا في لجة الأنوثة الطاغية التي تفوح دهشة فوق جمر القصيد لقد أثبتِّ في هذا النص أن العشق استقامة على صراط الوفاء كما في مقام الرست وأن الحلم هو معراج العشاق الوحيد في ليلة سيكاه مقمرة يا معلمة الحرف والبوح هذا النص ليس نثراً عادياً بل هو نوكتيرن إغريقي يعيد تشكيل الوجع لـِ يصبح وطناً من مسك والصدق في خاتمتكِ حين وصفتِ شجن الكرد بأنه عارٍ من ستر المجاز هو قمة الوضوح الذي يفضي إلى الغموض الجميل تقديري لـِ هذا البهاء الذي لا ينتهي ولـِ هذا القلم الذي يزداد شموخاً كلما مسته أوتار الذكرى
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
إلى القابضة على جمر الحرف.. راحيل الأيسر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
نعم ، أخي وأستاذي المكرم / نور الدين بليغ هذا ما أنشده وأرجوه .. فلعلي أن أكون كما قلتَ ، وكما أرجو .. صمتي لشهور ، لأني أريد معنى مبتكرا وفيه نوع من اللغة الجاذبة وصياغة لافتة .. كتبتُ في إحدى صفحاتي أن الدهشة في النثر صوره وانزياحاته ولغته الاستعارية .. بينما قد يدهشنا في الموزون النغم وصدق الشعور ووصول المعنى إلى نفس المتلقي دون تكلف .. هذا ما فسر لي أن الشعراء حين ينثرون ، نحن نستمتع فقط بجزالة اللفظ في نثرهم ، وصفاء لغتهم وحسن ترتيبهم للأفكار بهدوء وانسيابية .. أما الانزياحات واللغة الاستعارية والصور المدهشة المبتكرة فهي غالبا حرفة أولي النثر .. وأنا شعاري دائما إن لم تكن شاعرا تهدي النغم للوجود وكنت محض ناثر فاهدِ القلوب دهشة واصنع بساطا من سحر اللغة ، تحمل فوقه الأرواح التي تنشد فسحة إلى حيث مدن ممردة بالجمال فيها صدح البلابل أو ترانيم على المقامات فيها زرقة اللازورد والزفير واخضرار العقيق واحمراره .. أحب الحرف له صوت ورائحة ومدى رحب شاسع .. جزيت الخير يا أخي على تشجيعك الدائم لي .. بوركت وقرت عينك .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
تحية تليق بهذا الحرف الباذخ الذي ينسكب طهراً وجمالاً.. لقد وضعتِ يدكِ -يا سيدتي- على جوهر الفلسفة الإبداعية حين فرّقتِ بين دهشة "النغم" في الموزون ودهشة "الانزياح" في النثر. إنّ هذا الوعي العميق هو ما يجعل صمتكِ "صمتَ العارفين"، الذين لا يرضون بالقليل من المعاني، بل يترقبون ولادة الدهشة في أبهى صورها المبتكرة. أدهشتني رؤيتكِ حول "حرفة أولي النثر"؛ فأنتِ حين تنثرين، لا تكتبين كلمات، بل ترسمين بساطاً من سحر اللغة، وتؤثثين مدناً ممردة بالجمال، يفوح منها عطر الزفير وتتوهج بألوان العقيق. هذا هو "النثر الشاعري" الذي لا يقوى عليه إلا من ملك ناصية البيان وصدق الوجدان مثلكِ. إن شعاركِ الذي اتخذتِه (إن لم تكن شاعراً تهدي النغم.. فاهدِ القلوب دهشة) هو دستور لكل مبحث عن الجمال. وصدقيني، نحن نرى في حرفكِ الاثنين معاً: نغم الشاعر، ودهشة الناثر المتمكن. استمري في إهداء الوجود هذا السحر، فنحن والأدب في حاجة ماسة لمدى رحب كمدى حرفكِ، ولصوت ورائحة كأريج كلماتكِ. بورك فيكِ وفي مدادكِ السيّال، ودمتِ شمسًا تشرق بالجمال والإبداع. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
اقتباس:
يا أيها القابض على جمر البيان.. الشاعر محمد آل هاشم يا سليل الكلمة التي لا تُحد، ويا من أطلقت خيول النثر من مرابط القوافي.. لقد وقفتَ على ذلك المنبر، لا لتنعي "الخليل"، بل لتبشر بـ**"دين الحرية"** في معبد الحرف. فما كان النثر يوماً عجزاً عن الوزن، بل كان دوماً "المدى" الذي يضيق به صدر القصيدة. في حضرة سلطانك.. لقد أعدتَ للبيان هيبته حين ذكّرتنا أن السماء حين خاطبت الأرض، لم تختر "تفعيلة" تحصر المعنى، بل اختارت "فصلاً للخطاب" يزلزل الأركان. فكان نثراً سماوياً أعجزَ أربابَ البحور، وكأنك تقول لنا: "إن الشعر زينة الكلام، أما النثر فهو جوهره". عن قيود الخليل.. صدقتَ حين جعلتَ النثر "عتقاً"، فكم من معنىً قتله الزحاف، وكم من حقيقةٍ وُئدت في سبيل "قافية" عمياء! إنك اليوم لا تكتب نثراً عادياً، بل تنحتُ في صخر العقول تماثيل من نور، متجاوزاً "طرب الآذان" إلى "يقظة الألباب". ختاماً.. يا أبا الهاشم.. ستبقى كلماتك هذه "وثيقة استقلال" لكل كاتبٍ آمن أن الفكر أكبر من أن يُحبس في "بيت"، وأن الإبداع ليس في "رنّة" القوافي، بل في سطوة المعنى وجلال التصوير. فسلامٌ على قلمك الذي لم يرضَ بالسروج، والمجدُ لروحك التي حلقت في سماء "سلطان النثر" تاركةً خلفها قيود الرمل والأوزان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
يا سلطان النثر |
|||
|
![]() |
|
|