![]() |
مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
الأخت الكريمة ماجدة حماها الله ما تقولينه جميل ولا احد يعترض عليه لماذا لا نتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وآله في إقامة دولة الإسلام فقد بداها بتوحيد العرب ...أولا....ثم قادهم إلى النصر وقادهم من بعده الخلفاء الراشدون ...فدانت لهم الأمم .فهو عليه وعلى أله افضل الصلاة والسلام لم يخاطب كسرى ولا قيصر إلا بعد أن وحد جزيرة العرب .... اما الحركات التي نراها اليوم ...فهي وللأسف تشتت جهودها في كل بقاع الأرض ...متناسية سنته ونهجه عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام ...تعددت راياتها وتحالفاتها ....فلم تفلح في أي مكان مودتي لك .... |
مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت الكريمة ماجدة الأخ العزيز عيسى ليست العربية لنا بأب ولا بأم وإنما هي عربية اللسان كما جاء في الحديث أو الأثر ... نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، والخيرية التي وصفنا الله بها هي لمن تلبسوا بالإيمان الصحيح وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر بغض النظر عن أصلهم وفصلهم ... والرسول صلى الله عليه وسلم قال: سلمان منا آل البيت .. وقال أنا جد كل تقي .. إذن أصبحت الرسالة هي رسالة المسلمين والمسؤولية هي مسؤولية المسلمين أنى كانوا يحملون شرفها كما حمل الأتراك شرفها وكذلك من قبلهم المماليك والسلاجقة والبويهيون... ... والرسول صلى الله عليه وسلم كان من حوله صحابته منهم العربي ومنهم غير العربي كبلال بن رباح رضي الله عنه و سلمان الفارسي أما بالنسبة لاستعادة المسلمين كيانهم وبناء دولتهم فهذا شأن أي كتلة مخلصة ممكن أن تقوم وتندب نفسها لهذا العمل بشرط أن تعمل لهذا الهدف النبيل بعيدا عن أي خصوصية قومية أو إقليمية.. وطبعا الأفضل أن يقوم هذا في بلاد العرب بحكم أنهم أهل لغة القرآن وثقافة الإسلام ولكن هذا ليس بالضرورة.. ولا شرطا لذلك .. فبعد أن ظهر الإسلام في الأرض وانتشر أصبحت مسؤوليته مسؤولية المسلمين كافة للنهوض به ورفعة شأنه .. والجماعة التي تندب نفسها لنهضة المسلمين ووحدتهم وإقامة كيانهم يشترط فيها الوعي على أقكار الإسلام وتبني الأفكار اللازمة لنهضة الأمة لتوعيتها بعقيدتها وأحكام دينها التي تعالج شؤون الحياة ... لا يجوز بأي حال من الأحوال أن ننتقص من شأن الحركات الإسلامية التي قامت من أجل نهضة المسلمين ووحدتهم وقيام كيانهم ودولتهم حتى لو حصل تقصير منها أو تأخير في تحقيق الأهداف التي رسمتها .. فجهودها جهود بشر وهم مجتهدون وحسبهم أنهم مخلصون يجتهدون في خدمة دينهم وأمتهم وقضوا حياتهم مشردين أو سجناء فكر ومنهم من استشهد في سجون الظلم والبغي على أيدي الجلاوزة الذين يعملون على مقاومة الحركات الإسلامية يدا بيد مع الغرب العدو الكافر بذريعة الحرب على الإرهاب ... لعل ما تقدم يوضح الصورة من أن قوم الرسول صلى الله عليه وسلم وجماعته هم أتباعه في أنحاء الأرض وليس العرب وحدهم .. وإنك لتغتبط كل الغبطة وأنت تستمع لبريطاني أو فرنسي أو أمريكي مسلم أو مسلمة يحدثونك عن سعادتهم بانصمامهم إلى قافلة المسلمين ويراهم يتحدثون عن تجربتهم بكل الحرارة والصدق الذي نفتقده نحن العرب أصحاب الرسالة .. ومنهم من أسلم واختصر الطريق وأبصر النور وانضم إلى حركات إسلامية تعمل من أجل استئناف الحياة الإسلامية وقيام دولة الإسلام كما قرأت على صفحات جريدة الشرق الأوسط...فأصبحوا تحريريين أي من أعضاء حزب التحرير أو سلفيين معتدلين غير غلاة ... أصبحت هذه الندوة على مشارف النهاية وأرجو أن يكون موضوعها قد أخذ حقه من البحث والأخذ والرد ,, وبالتأكيد اتسعت الصدور للرأي الآخر وشعر الجميع بجو راق وصحي مهما ساده من خلاف... بإمكان الأخ عيسى والأخت الكريمة ماجدة أن يقول كل منهما كلمته الأخيرة وكذلك سائر المتحاورين ممن شاركوا في هذه الندوة الغنية بالحوار الفكري والتي اتسمت بأكبر قدر من الموضوعية والبعد عن لغة الردح والردح المقابل .. شكرا للجميع .. وشكر خاص للأخت الكريمة ماجدة عميدة هذه الندوة الشهرية ومساعدتها الأستاذة سلمى .. وأرجو أن نستعد لندوة أخرى بموضوع آخر ... ساخن وحار ولكن من غير سياسة .. نريد موضوعا اجتماعيا ساخنا لافتا مثيرا.. أسعد الله أوقاتكم .. |
مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
الأخ الحبيب أبا عبدالله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك على هذه المحاضرة القيمة ...وهي على قلوبنا مثل العسل ...ولكنها للأسف لن تمسح مرارة فشل من ذكرت من الحركات السياسية التي زاد عمر بعضها عن السبعين عاما ..وهي تسير من فشل إلى فشل ...نتمنى لها التوفيق ولو بعد قرون ...وننصحها لوجه الله تعالى أن تتبع سنة المصطفى عليه السلام وتبدأ كما بدأ ..وتعرف أنه إذا عز العرب عز الإسلام ....وكما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ....لا يجتمع كره العرب وحب الإسلام في قلب واحد ....ولم يقل حب الترك ولا حب الفرس .....إن وجود بعض الصحابة من أقوام أخرى غير العرب هو دليل على عالمية الأسلام وصلاحيته لكل الشعوب ..أما عامة الصحابة الفاتحين ...فكانوا عربا ..شاء من شاء وأبى من ابى ......لكن تبقى وجهة نظرنا أن القوم الذين سيسألون هم العرب ...وهم قوم كما تفضلت أعزهم الله بالأسلام ..وأعز الأسلام بهم ....فلن يفترقوا بإذن الله إلا على الحوض ... وآخردعوانا أن الحمدلله رب العالمين |
رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
شكراً لك أخي الكريم الأستاذ نايف على متابعتك لهذه الندوة، وعلى ما تفضّلت به من طرح أوافقك عليه تماما.
وشكراً أيضاً لأخي الكريم الأستاذ عيسى عدوي وليسمح لي أن أناقش معه ما تفضّل به: "لماذا لا نتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وآله في إقامة دولة الإسلام فقد بداها بتوحيد العرب ...أولا....ثم قادهم إلى النصر وقادهم من بعده الخلفاء الراشدون ...فدانت لهم الأمم .فهو عليه وعلى أله افضل الصلاة والسلام لم يخاطب كسرى ولا قيصر إلا بعد أن وحد جزيرة العرب ...." إن سنة المصطفى صلى الله عليه وآله واجبة الإتباع، ولا يختلف اثنان في ذلك ولكن هل ما يجري الآن مشابه لما كان في زمن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله؟ عندما قام المصطفى صلى الله عليه وآله بتوحيد القبائل، كان العرب ما زالوا قبائلِ ولم يكونوا دولاً، وكل قبيلة مسؤولة من زعيمها، فإذا أسلم زعيم القبيلة أسلمت، وهكذا تركزت الجهود في نشر الإسلام، وتوحيد القبائل تحت شعاره ، والإسلام لم يكن معروفاً ، بعدها عندما انتشر الإسلام بين العرب، بدأت الغزوات إلى الدول الأخرى من أجل نشر هذا الدين الحنيف الذي لم يكن معروفاً هناك أيضاً، وتمت للمسلمين الفتوحات المباركة والتي لا أحد ينكر فضلها في نشر الإسلام والحضارة الإسلامية. المعطيات كلها تغيّرت اليوم وبشكل جذري ، فالإسلام منتشر في كل الدنيا، من أقصاها إلى أقصاها، هناك مسلمون يتولون أمر الدعوة إلى هذا الدين والتبليغ فيه، ومع كل وسائل الإتصال الحديثة سيما الإنترنت، يمكن لأي كان الإطّلاع على هذا الدين الحنيف، وهكذا فإن المسألة لم تعد مسألة كيف ننشر الإسلام؟! المسألة الكبرى هي كي نوحّد جهودنا كعرب من أجل مواجة الصهيوامريكية التي باتت تحاصرنا في دولنا العربية من كل جانب، كيف ننقذ بلداننا العربية من يد هؤلاء الحكام الذين يسهلون للسرطان الصهيوامريكي التمدد في عروقنا، هناك مسلمون في كل العالم يطبقون احكام الأسلام، ويعيشونه في حياتهم ، وهناك صحوة اسلامية كبيرة موجودة في كل العالم، وإن عبّر كل منها على طريقته، لكنهم مسلمون... من هنا يا أخي أقول أن المسألة ليست مسألة تجديد فتوحات اسلامية وانما مسألة إصلاح سياسي، وإصلاح دولنا العربية التي انغمست في فسادها السياسي حتى أذنيها، وهنا الطامة الكبرى، وهنا يجب أن تتركز الجهود من أجل إعادة الحياة لأحكام الدين، كي نستعيد عزتنا كعرب! أما عن الإستشهاد في هذا القول:"لا يجتمع كره العرب وحب الإسلام في قلب واحد ....ولم يقل حب الترك ولا حب الفرس" ما أراه يا أخي أن هذا صحيح ولكن له تتمة، فإن كان لا يجتمع حب الاسلام وكره العرب في قلب واحد فيمكن القول إنه لا يمكن أن يقبل الإسلام أن يكره المسلم أي قومية أخرى أياً كانت، بصفتها "قومية"، وليس لأسباب سياسية أو دينية أوة غير ذلك، فلقد جاء الإسلام ليخلّصنا من العنصرية ومن الحب والكره على أساس الدم والعرق والمنطقة والقبيلة، وليحوّل ذلك إلى حب في الله وكره في الله، وهذا لا ينطبق أبداً على حب العرب أو كرههم فقط لأنهم عرب، أو حب الأرمن وكرههم لأنهم أرمن. حسب رؤيتي المتواضعة للأمور، فإنني أرى أن الإنسان المؤمن يجب أن يتّسع قلبه لمحبة كل البشر، دون استثناء، وان يكون رحيماً مع كل البشر إلى أي دين أو أي مذهب انتموا، ويخصّص أخوانه في الدين لتكون يده بيدهم من أجل نشر الدعوة إلى هذا الدين الحنيف بين الناس، وأضيف أن ما جاء في القول لعله يعني من لم يسلم بعد، أما المسلمون فجميعهم أخوة، والمؤمنون أولياء بعضهم بعض، ولطالما ركزت آيات القرآن الكريم على تعبير المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، ولم يقل أن العرب هم أولياء المؤمنين. و لابد من الإشارة إلى القول الكريم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في العهد الشهير منه إلى عامله على مصر مالك الأشتر (وهو عهد جدير بالقراءة لمن يريد معرفة كيفية تعامل الحاكم مع رعيته) حين قال له: "الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق".. وهكذا يجب التعامل مع البشر. أشكرك أخي الكريم الأستاذ عيسى على هذا الحوار، وأشكر جميع الذين تواجدوا هنا، كما أكرر شكري للأستاذ نايف على متابعته لنا. ولكم مني جميعاً كل التحية والتقدير تمنياتي بالخير للجميع ماجدة |
مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
الأخت الكريمة الأستاذه ماجدة حماها الله اتفق معك تمام الإتفاق في ماذهبت إليه أن الإسلام بخير وأنه منتشر في كل بقاع الأرض وان في كل الأقطار من الدعاة من يحملون رسالة الأسلام الخالدة دون كلل ولا ملل ومنهم العربي ومنهم العجمي والتركي . وكذلك أرفع فوق رأسي عاليا كلام امير المؤمنين كرم الله وجهه ورضي عنه وأرضاه ..أن أخوة البشر كافة ..فهم إما إخوتنا في الدين أو إخوتتنا في الأنسانية كذلك اتفق معك أننا نحن العرب الذي نعاني من الضعف ونسعى إلى القوة والوحدة ..ليس هدفا في إعادة الفتوح ولكن محافظة على الذات ...ومنعا لأقتضام ما تبقى لنا من كرامة وأرض وعرض فنحن نقاتل من اجل حقنا في الحياة ...ولن يوحدنا إلا الأسلام وراية لا إله إلا الله محمد رسول الله ......ولكن اختلف معك ان ظروفنا قد تغيرت فنحن والله اشبه بقبائلنا قبل الأسلام لكل قبيلة شيخها وولي أمرها لا تخالفه في شيء فإن اسلم اسلمت وإن صبأ صبأت وغيرت لأجله القوانين والدساتير ليورث ولده وولي عهده ..يتساوى في هذا جميع قبائلنا المعاصرة ..دون إستثناء .حيث يستفرد بنا الأعداء واحدا واحدا.لذا فإني أرى ان الوضع اقرب إلى ماكان عليه في عصر المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم السلام .. ولك من اخيك صافي المودة |
مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
اقتباس:
من تخريب وسرقة وتدمير لكل مفاصل الدولة ...وحتى تمثال مؤسس بغداد الخليفة ابو جعفر المنصور لم يسلم من ايديهم اللئيمة الملطخة بدماء العراقيين فلقد فجروه حقدا على كل شئ اسمه عربي...وأما بالنسبة لضربها من قبل اميركا فاقول ان اساطيل اميركا لم تأتي الى الخليج للنزهه وهم من يحسب كل شئ قبل حركة سيارة من مكان لأّخر...واتوقع ان اميركا ستضرب اهداف مفصلية بأيران تتضمن اهداف للقيادة والسيطره والمنشاّت النووية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية اضافه للمطارات والجسور من اجل ان تعجّز قدرات ايران على اي حركة مستقبلية... وسوف تكون ضربتها من البحر و الجو...وأتوقعها قريبة..... |
مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
اقتباس:
روى الحاكم والبيهقي عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وصحبه وسلم: لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة . سكت عنه الذهبي وأخرج الحاكم في المستدرك والطبراني في المعجم الكبير والأوسط عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم . قال الهيثمي: وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبر به، وبقية رجاله وثقوا وقال الهيتمي في مبلغ الأرب: حديث سنده لا بأس به، وإن تكلم الجمهور في غير واحد من رواتـه. وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل، فقسم الناس قسمين، فقسم العرب قسما، وقسم العجم قسما، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسم العرب قسمين، فقسم اليمن قسما، وقسم مضر قسما، وقسم قريشا قسما، وكانت خيرة الله في قريش، ثم أخرجني من خير ما أنا منه . قال الهيتمي في مبلغ الأرب : سنده حسن وروى مسلم وغيره عن واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم وأخرج الترمذي والحاكم وغيرهما عن سلمان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان؛ لا تبغضني فتفارق دينك. قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله! قال: تبغض العرب فتبغضني قال: هذا حديث حسن غريب وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه وأخرج الحاكم والطبراني عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب قريش إيمان وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان وبغضهم كفر، فمن أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني ووكَقَولِه صلى الله عليه وسلم : الناس تَبَعٌ لِقريش في هذا الشأن ؛ مُسلمهم تَبَعٌ لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم ، والناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم : الناس تَبَعٌ لقريش في الخير والشر . |
رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
أودّ أن أشكر جميع من شارك معنا في إحياء هذه الندوة، والتي أردناها جامعة لنا حول مائدة حوار لا يفسد الإختلاف فيه للود قضية. على أنني أحب أن اشير في ختام هذه الندوة إلى شيء مهم، هو أننا يجب أن لا نعمل على ترسيخ الخلافات عندما توجد، وجميعنا نسعى نحو مصلحة واحدة تهم الجميع، وهي استعادة الأمة العربية لأمجادها، وتخليصها من الفساد والمفسدين، والعمل على رأب أي صدع بين العرب كعرب، وبين العرب والمسلمين، وأن لا نتّخذ أحكاماً مبرمة ونصدرها على أننا قضاة لا نخطىء. الجميع معرض للخطأ، ومع إحكام السيطرة على الإعلام العربي من قبل من يريدون تمزيق صفوف المسلمين، يجب أن تكون أعمالنا الهادفة لرأب الصدع مضاعفة. ومع وجود الخلافات بين أبناء المذاهب، ومع وجودها بين ابناء المذهب الواحد، فهذا يعني أن الخلافات هي سياسية بامتياز وإن اتخذت الطابع الديني في بعضها وهذا ما تعمل على تغذيته السياسة الصهيو امريكية. وانا برأيي المتواضع، أدعو الجميع إلى الترفع فوق اي خلاف، والبحث دائماً عن النقاط التي تجمعنا بالآخر وانا متأكدة أن نقاط التلاقي بين الجميع موجودة طالما أننا جميعاً نعارض المشروع الصهيوامريكي، وجميعاً نريد استعادة حقوقنا العربية المسلوبة. أختم بكلامي هذا متمنية الخير والتوفيق للجميع، وآملة منكم ومن جميع الأقلاميين مشاركتنا بآرائهم في الندوة المقبلة. لكم مني جميعاً كل التحية والتقدير. ماجدة |
| الساعة الآن 01:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط