|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تردّد في الأيام الأخيرة صدى تقرير ورد في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية والمعروفة بأن لها صلات بالإستخبارات البريطانية والأمريكية والصهيونية، والذي يتحدّث عن خطة اعدتها الولايات المتحدة الأمريكية لضرب إيران تحت عنوان " كش ملك". وكان قد تم اعتماد مشروع "مات الملك" خلال فترة الحرب الباردة، في سبعينيات القرن الماضي، لمواجهة التهديدات المحتملة من الاتحاد السوفياتي السابق، وأعادت البنتاغون العمل به مرة أخرى، بهدف التخطيط لسلسلة غارات جوية على بغداد، بعد قيام الجيش العراقي بغزو الكويت، وقد صدر قرار في يونيو حزيران الماضي بتشكيل مجموعة مميزة من الخبراء تقدم تقاريرها مباشرة إلى الجنرال "مايكل موسلي" قائد القوات الجوية الأميركية، وتتكون من 20-30 ضابطًا متميزًا من القوات الجوية والدفاع وخبراء الكمبيوتر ولديهم صلاحيات لأخذ الدعم الكامل من البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالات المخابرات الأخرى. على أن التخطيط التفصيلي لاحتمالية القيام بهجوم على إيران قد تم منذ أكثر من عامين بوساطة القيادة المركزية الأميركية، إلا أن مهمة الوحدة الجديدة تتلخص في إضافة لمسة من البراعة الفائقة على الفكر العسكري السائد في سلاح الطيران الأميركي عن طريق إمداده باستراتيجيات ابداعية لخوض الحرب وإدارك احتياجاته المستقبلية في المجال الجوي والفضائي والحرب الإلكترونية". ويقود تلك الخطة قائد اللواء "لورانس شتوزرايم" والذي يعتبر واحدًا من أبرع لواءات القوات الجوية. ويساعده دكتور "لاني كاس" الضابط العسكري الإسرائيلي السابق وخبير حرب الكمبيوتر. هذا يعني بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تضيع ثانية من وقتها في البحث عن آليات وإمكانيات تمكنها من القيام بهذا العمل العسكري، وهي تعد العد التنازلي وصولاً إلى نقطة الصفر التي يأذن بشن الهجوم. وفي الجهة المقابلة نجد بأن إيران تتابع بشكل جيد هذه التهديدات وترد عليها بموقف الواثق سواء من خلال الإستعراضات العسكرية التي قامت بها مؤخراً، أو من خلال تصريحات المسؤولين فيها ، وقد اعلنت إيران صراحة ان قواتها المسلحة تتمتع بقوة الردع اللازمة لمواجهة أي تهديد، وقالت ان الحل المنطقي لملفها النووي يتمثل في التعاون الايراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد حذر نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني (البرلمان) محمد رضا باهنر القوى التي تهدد ايران من أن أدنى تهديد من شأنه أن يؤدي الى اشعال النار في المنطقة. كما أكّد قائد الحرس الثوري الإيراني تحذيره لمن سماهم الأعداء من مغبة مهاجمة إيران, قائلا إنهم سيندمون إن فعلوا ذلك كما هم نادمون الآن في العراق. أمّا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، فقد قال: "إن الاعتداء على إيران لم يعد مسألة أن تضرب وتهرب بعيدا.. فأي شخص يشن عدوانا على إيران سيواجه عواقب وخيمة". واللافت هو تزامن هذه التهديدات مع الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، إلاّ أن ذلك لم يمنع نجاد من تسمية الأسياء بمسمّياتها أمام مجلس الأمن، وفي هذا الوقت الحرج، مشيراً بكل صراحة إلى الإرتكابات المشينة للإدارة الأمريكية بحق الشعوب خاصة الأماكن التي تخضع لنفوذها ومشيراً إلى وضع الإحتلال في فلسطين والعراق وافغانستان ولبنان، وأشار إلى عجز هذا المجلس عن قيامه بالدور الذي أنشىء أصلاً من أجله وهو حماية الأمن والإستقرار العالميين. لقد اتّسم خطابه بقوة لامست تلك التهديدات، وردّت عليها بما لا يقبل الشك أن ايران ليست مستعدّة للخضوع حتى وإن وقف العالم متفرّجاً أو مشاركاً كما حدث في العراق، ويحدث في فلسطين. وقد كرر الرئيس الإيراني هذه المواقف بكل وضوح خلال الاحتفالات التي عمّت إيران بمناسبة يوم القدس العالمي الذي تحتفل به إيران والعديد من الشعوب الإسلامية في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك. وقد رد عدد من أعضاء الكنيست الصهيوني على هذه التصريحات بالدعوة إلى تصفية أحمدي نجاد ونظامه. وهنا يكبر التساؤل: هل تجرؤ امريكا على ضرب ايران؟ خلال هذين العامين بقي الجدل حول هذا الأمر سيد الموقف، تارة يعلو وتارة يخفت، ومع خفوته نراه يعود ليعلو بوتيرة أعلى، والولايات المتحدة الأمريكية، وبمساندة أوروبية لا تريد لإيران ان تمتلك التقنية النووية بأي حال من الأحوال حتى ضمن حقها في الإستخدامات السلمية! فهل ستستطيع أن توقف عجلة التطور في ايران، وفي العالم ليبقى حكراً عليها وعلى من ترضى عنه من الدول؟ وهل المسألة هي فقط لأن ايران تريد أن تمتلك التفنية النووية للإستخدامات السلمية؟ في ظل كل ذلك إلى أين تسير منطقة الشرق الأوسط؟ نحو أي مصير؟ وكيف ستكون أوجه المواجهة؟ وكيف يمكن أن تحدّد المواقف من هذه الأزمة؟ نرجو من جميع المهتمين بهذا الأمر مشاركتنا بآرائهم وتحليلاتهم ونظرتهم لسير الأحداث في المنطقة، والتي يعنينا امرها جميعاً. ولكم كل التحية
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم ورحمة من الله حين نتحدث عن اميركا فنحن نتحدث عن الدولة الأولى المصدرة للإحتلال والسيناريوهات العسكرية والعقلية الحربية التي تحاول جاهدة أن تظهر للعالم الجندي الأمريكي بدور البطل السوبرفي أخلاقه وقوته العسكرية. كما حدث في العراق من تهيئة للرأي العام من أجل الضربة على العراق وتفتيت عمقه .. يتكرر السينايو مع ايران وبحملة تخوضها أميركا لتكملها الدول التي تدور في فلكها. فما هي الأسباب التي ستجعل أميركا تقوم بهذه الضربة؟؟؟ هل نبالغ إذا قلنا أن ايران الآن يشكل الخطر الإستراتيجي رقم واحد على الكيان الصهيوني ،،ولذلك لا بد من هذه الضربة لحماية المدللة اسرائيل وحماية أمنها من القنبلة النووية التي أصبحت شغل اسرائيل الشاغل؟؟ وخاصة بعد أن أصبح العراق بلا حول ولا قوة مفتت الأوصال ... المتابع لما كان يحدث قبل إعلان الحرب على العراق يرى حسب ما كان يقال أن اسرائيل كانت ترى أن العراق لا خطر منه بعد أن انهكته سنوات الحصار الطويلة وبالتالي ما من داعي لمثل هذه الحرب والأولى أن توجه إلى ايران. ثم نأتي على دور الإنتخابات الآن ومن أجل سواد عيون اسرائيل يجب أن يكون ضمن الحملة الإنتخابية حماية أمنها بالتحدث عن الضربة لايران وفي المقابل انتقاد سياسة بوش في العراق!! ومن ثم هل تقبل اميركا بمثل هذه القوة النووية وهي تعلم أن سبل الحوار مع ايران مقطوعة لا كما في تجربتها مع كوريا ؟؟ ماذا أيضا في جعبة المحللين أتركه لباق الأخوة لأعود من جديد.... كل التحية والتقدير. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أتناول الموضوع من زاوية أهميته بالنسبة للأمة العربية و انعكاساته عليها، آخر تعديل عبد الهادي السايح يوم 08-10-2007 في 09:39 PM.
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
مشاركة: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟
الأخت الكريمة ماجدة عميدة هذه الندوة ومتابعتها، بالمشاركة مع الأخت سلمى بصفتيكما مشرفتين في المنتدى السياسي... تشعر إدارة أقلام بالسعادة على هذا الشكل الجديد من الطرح الذي تستضيفين فيه مهتمين بأحداث المنطقة ومتابعين ومحللين ... ندوة تعرض لشأن من الشؤون التي تستقطب الرأي العام ويحتاج فيها إلى رأي وينتظر من مهتمين ومتابعين أن يوضحوا له الأحداث و يستجلوا له الأمور .. مما أحب أن أنوه به هو أن الندوات يغلب عليها طابع الاختصاص والحديث المختص بعيدا عن البلاغة اللفظية والجيشان العاطفي وتفريغ المشاعر السلبية نتيجة المواقف المسبقة .. هنا فكر سياسي وتحليل سياسي ومعلومات سياسية تستند إلى التوثيق ولا مجال لكيل الاتهامات لأحد .. وهنا أيضا نود أن نتحلى بما يليق بنا من نزاهة وموضوعية وتجرد متجنبين المصطلحات الطائفية والشعوبية ... نريد أن تكون هذا البادرة مقدمة لنجاحات في هذا الميدان في مختلف القضايا ... ونريد أن نكون على مستوى الأحداث ونريد لمن يزور هذه الصفحات أن يعرف أن المكان يعج بمفكرين ومحللين لا خطباء ولا وعاظ ... أرجو أن تقوم الأختان ماجدة وسلمى بإرسال رسائل خاصة إلى المدعوين ليعلموا بهذه الندوة ويدخلوا للمشاركة .. أسعد الله أوقاتكم بكل خير ... صياما مقبولا وإفطارا هنيئا وعملا صالحا متقبلا ..
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
في هذه الندوة نريد أن نستوفي الحديث عن أهمية إيران الإستراتيجية ولماذا كانت تتكالب وتتصارع القوى الدولية على احتلالها وإيجاد موطئ قدم ونفوذ لها فيها؟ هل استوفت الحرب على إيران مسوّغاتها الأخلاقية على أساس أن كل حرب لا بد لها من مسوغ أخلاقي؟ لصالح من تجري الأحداث في المنطقة .. لأمريكا والغرب وإسرائيل أم لإيران؟ ما المدى الذي بوسع إيران أن تناور فيه وإلى متى ومتى يدق ناقوس الخطر بالنسبة لإيران وتشتعل الأضواء الحمراء؟ هل الغرب وأمريكا خاصة بحاجة لافتعال أحداث توفر مزيدا من المبررات الأخلاقية والتي تجعل أمريكا وحلفاؤها يقوم بضرب إيران وفق نظرية القوة الماحقة وتأكيد نظرية الهيمنة الطيبة؟ ما موقف شعوب ودول المنطقة فيما لو ضربت إيران؟ وكيف ستجري الأحداث ومن سيشارك في العملية أو يجعل من مطاراته منطلقا للقوة الضاربة...؟! ومن يعيش من أنظمة المنطقة فرحة الانتظار؟! ؟ أكتفي بهذه الأسئلة كمقدمة للدخول في الندوة .. منتظرا المداخلات من الإخوة المدعوين ...
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
شكرا لطرح هذاالموضوع بالذات . مع اننياخلف ايرانفي تدخلها الطائفي المعلن في العراق وفي دول الخليج العربي ، ولكن وجهة نظري في ماتقوم به اميركا في العالمين الاسلامي والعربي ثابتة على ان هذه الادارة لاتريد لهذين العالمين اي استقرار واي تقدم حقيقي
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد إيران لا يجب أن يتم دراستها بمعزل عن ما يحدث في الشرق الأوسط و القضايا العالقة و حلها وفق الرؤى الأمريكية , و منها تلك الرؤى التي تسعى من خلالها حل القضية الفلسطينية بشكل نهائي يتمثل بدولتين متجاورتين . و تقسيم العراق وفق الخارطة الأمريكية الجديدة . لذا تسعى أمريكا إلى تحقيق هدفين أساسيين من وراء هذه التهديدات منبثقان من رؤيتين سياسيتين تؤدي إلى تحقيق المصالح الأمريكية :
آخر تعديل ايهاب ابوالعون يوم 09-10-2007 في 12:58 PM.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
أخوتي وأخواتي الأعزاء:
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
منطقة الشرق الأوسط تتعرّض لأشرس حملة شعواء في تاريخها، وقد شدت الولايات المتحدة الأمريكية مدعومة بالغرب الأوروبي الرحال إلى تصعيد الأمور باتجاه الذروة، بغية السيطرة على ما يمكن السيطرة عليه في هذه المنطقة، وطحن ما لا يمكن السيطرة عليه ان استطاعت إلى ذلك سبيلا، وفي كل مرة تجد نفسها قادرة على شن حرب ضارية لا تتردد، حتى وإن عارضها مجلس الأمن أو دول العالم كما حدث إبّان غزوها للعراق.
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
|
بداية أود ان اسجل تحفظي الشديد على إستخدام مصطلح منطقة الشرق الأوسط ..على اي مستوى ترد فيه أو وردت فيه في سياق المداخلات التي تفضل بها الأخوة والأخوات المشاركون في هذه الندوة المتميزة ...لأنني اعتقد جازما ..أن نشر هذا المصطلح واستخدامه ولو بحسن نية .هو تنفيذ للأستراتيجة الشاملة للولايات المتحدة وحليفتها وصنيعتها الكيان الصهيوني الغاصب .في تغييب وإزالة وفي احسن الأحوال تفتيت الوطن العربي الكبير الذي يمتد من المحيط إلى الخليج ...وذلك عبر توسيع الدائرة لتضم كل الشعوب المجاورة للوطن العربي ..كبوابة لتمرير قبول الكيان الصهيوني الغاصب كجزء من هذه المنطقة الأوسع ...لذا كان الحرص كبيرا ودائما على منع تشكل الكيان العربي الموحد الذي يضم جميع الأرض العربية ..تحت مختلف الذرائع والوسائل والخطط ..إبتداء من الغزو العسكري المباشر وتشكيل الكيانات الهزيلة ..ونشر الفكر الأقليمي من جهة ..والفكر الشمولي من جهة أخرى
|
||||||||||||||
![]() |
|
|