الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2007, 03:18 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 

تردّد في الأيام الأخيرة صدى تقرير ورد في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية والمعروفة بأن لها صلات بالإستخبارات البريطانية والأمريكية والصهيونية، والذي يتحدّث عن خطة اعدتها الولايات المتحدة الأمريكية لضرب إيران تحت عنوان " كش ملك".
وكان قد تم اعتماد مشروع "مات الملك" خلال فترة الحرب الباردة، في سبعينيات القرن الماضي، لمواجهة التهديدات المحتملة من الاتحاد السوفياتي السابق، وأعادت البنتاغون العمل به مرة أخرى، بهدف التخطيط لسلسلة غارات جوية على بغداد، بعد قيام الجيش العراقي بغزو الكويت، وقد صدر قرار في يونيو حزيران الماضي بتشكيل مجموعة مميزة من الخبراء تقدم تقاريرها مباشرة إلى الجنرال "مايكل موسلي" قائد القوات الجوية الأميركية، وتتكون من 20-30 ضابطًا متميزًا من القوات الجوية والدفاع وخبراء الكمبيوتر ولديهم صلاحيات لأخذ الدعم الكامل من البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالات المخابرات الأخرى.
على أن التخطيط التفصيلي لاحتمالية القيام بهجوم على إيران قد تم منذ أكثر من عامين بوساطة القيادة المركزية الأميركية، إلا أن مهمة الوحدة الجديدة تتلخص في إضافة لمسة من البراعة الفائقة على الفكر العسكري السائد في سلاح الطيران الأميركي عن طريق إمداده باستراتيجيات ابداعية لخوض الحرب وإدارك احتياجاته المستقبلية في المجال الجوي والفضائي والحرب الإلكترونية". ويقود تلك الخطة قائد اللواء "لورانس شتوزرايم" والذي يعتبر واحدًا من أبرع لواءات القوات الجوية. ويساعده دكتور "لاني كاس" الضابط العسكري الإسرائيلي السابق وخبير حرب الكمبيوتر.
هذا يعني بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تضيع ثانية من وقتها في البحث عن آليات وإمكانيات تمكنها من القيام بهذا العمل العسكري، وهي تعد العد التنازلي وصولاً إلى نقطة الصفر التي يأذن بشن الهجوم.
وفي الجهة المقابلة نجد بأن إيران تتابع بشكل جيد هذه التهديدات وترد عليها بموقف الواثق سواء من خلال الإستعراضات العسكرية التي قامت بها مؤخراً، أو من خلال تصريحات المسؤولين فيها ، وقد اعلنت إيران صراحة ان قواتها المسلحة تتمتع بقوة الردع اللازمة لمواجهة أي تهديد، وقالت ان الحل المنطقي لملفها النووي يتمثل في التعاون الايراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد حذر نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني (البرلمان) محمد رضا باهنر القوى التي تهدد ايران من أن أدنى تهديد من شأنه أن يؤدي الى اشعال النار في المنطقة. كما أكّد قائد الحرس الثوري الإيراني تحذيره لمن سماهم الأعداء من مغبة مهاجمة إيران, قائلا إنهم سيندمون إن فعلوا ذلك كما هم نادمون الآن في العراق.
أمّا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، فقد قال: "إن الاعتداء على إيران لم يعد مسألة أن تضرب وتهرب بعيدا.. فأي شخص يشن عدوانا على إيران سيواجه عواقب وخيمة".
واللافت هو تزامن هذه التهديدات مع الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، إلاّ أن ذلك لم يمنع نجاد من تسمية الأسياء بمسمّياتها أمام مجلس الأمن، وفي هذا الوقت الحرج، مشيراً بكل صراحة إلى الإرتكابات المشينة للإدارة الأمريكية بحق الشعوب خاصة الأماكن التي تخضع لنفوذها ومشيراً إلى وضع الإحتلال في فلسطين والعراق وافغانستان ولبنان، وأشار إلى عجز هذا المجلس عن قيامه بالدور الذي أنشىء أصلاً من أجله وهو حماية الأمن والإستقرار العالميين.
لقد اتّسم خطابه بقوة لامست تلك التهديدات، وردّت عليها بما لا يقبل الشك أن ايران ليست مستعدّة للخضوع حتى وإن وقف العالم متفرّجاً أو مشاركاً كما حدث في العراق، ويحدث في فلسطين.
وقد كرر الرئيس الإيراني هذه المواقف بكل وضوح خلال الاحتفالات التي عمّت إيران بمناسبة يوم القدس العالمي الذي تحتفل به إيران والعديد من الشعوب الإسلامية في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك.
وقد رد عدد من أعضاء الكنيست الصهيوني على هذه التصريحات بالدعوة إلى تصفية أحمدي نجاد ونظامه.
وهنا يكبر التساؤل: هل تجرؤ امريكا على ضرب ايران؟
خلال هذين العامين بقي الجدل حول هذا الأمر سيد الموقف، تارة يعلو وتارة يخفت، ومع خفوته نراه يعود ليعلو بوتيرة أعلى، والولايات المتحدة الأمريكية، وبمساندة أوروبية لا تريد لإيران ان تمتلك التقنية النووية بأي حال من الأحوال حتى ضمن حقها في الإستخدامات السلمية!
فهل ستستطيع أن توقف عجلة التطور في ايران، وفي العالم ليبقى حكراً عليها وعلى من ترضى عنه من الدول؟
وهل المسألة هي فقط لأن ايران تريد أن تمتلك التفنية النووية للإستخدامات السلمية؟
في ظل كل ذلك إلى أين تسير منطقة الشرق الأوسط؟ نحو أي مصير؟
وكيف ستكون أوجه المواجهة؟ وكيف يمكن أن تحدّد المواقف من هذه الأزمة؟
نرجو من جميع المهتمين بهذا الأمر مشاركتنا بآرائهم وتحليلاتهم ونظرتهم لسير الأحداث في المنطقة، والتي يعنينا امرها جميعاً.
ولكم كل التحية






التوقيع

 
قديم 08-10-2007, 03:28 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"رمضان" كريم


ندعو للمشاركة في هذا الحوار

الأستاذ سامر سكيك مدير عام مجلة ومنتديات أقلام
الأستاذ عيسى عدوي نائب المدير العام
الأستاذ هشام الشربيني مدير عام المنتديات الأدبية
الدكتور عبد الرحمن الأقرع مدير عام المنتديات الثقافية
الأستاذ نايف ذوابة نائب المدير العام للمنتديات الثقافية
الدكتور سليم إسحق عضو هيئة المتابعة العامة في إدارة أقلام ..
الأستاذة سلمى رشيد زميلتي في المنتدى السياسي عضو هيئة المتابعة العامة في إدارة أقلام ..
الأستاذ الكاتب السياسي سيد يوسف
الكاتب السياسي الأستاذ محمد جاد الزغبي
الدكتور إيهاب أبو العون
الدكتور أحمد حسونة ...
الأستاذ الإعلامي عبد الفتاح شهاري
راجيا من هيئة المتابعة العامة جميعا التواجد لإغناء هذا الحوار
وكذلك عموم مشرفي ومشرفات ومنتسبي منتديات أقلام ...

وبسم الله نفتتح هذه الندوة ونرجو أن تكون تقليدا مستمرا نستضيف إليه مختصين في مجال السياسة والاقتصاد وهموم الشأن العام في العالم الإسلامي ..







التوقيع

 
قديم 08-10-2007, 03:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

السلام عليكم ورحمة من الله

حين نتحدث عن اميركا فنحن نتحدث عن الدولة الأولى المصدرة للإحتلال والسيناريوهات العسكرية والعقلية الحربية التي تحاول جاهدة أن تظهر للعالم الجندي الأمريكي بدور البطل السوبرفي أخلاقه وقوته العسكرية.

كما حدث في العراق من تهيئة للرأي العام من أجل الضربة على العراق وتفتيت عمقه .. يتكرر السينايو مع ايران وبحملة تخوضها أميركا لتكملها الدول التي تدور في فلكها.

فما هي الأسباب التي ستجعل أميركا تقوم بهذه الضربة؟؟؟

هل نبالغ إذا قلنا أن ايران الآن يشكل الخطر الإستراتيجي رقم واحد على الكيان الصهيوني ،،ولذلك لا بد من هذه الضربة لحماية المدللة اسرائيل وحماية أمنها من القنبلة النووية التي أصبحت شغل اسرائيل الشاغل؟؟ وخاصة بعد أن أصبح العراق بلا حول ولا قوة مفتت الأوصال ...
المتابع لما كان يحدث قبل إعلان الحرب على العراق يرى حسب ما كان يقال أن اسرائيل كانت ترى أن العراق لا خطر منه بعد أن انهكته سنوات الحصار الطويلة وبالتالي ما من داعي لمثل هذه الحرب والأولى أن توجه إلى ايران.


ثم نأتي على دور الإنتخابات الآن ومن أجل سواد عيون اسرائيل يجب أن يكون ضمن الحملة الإنتخابية حماية أمنها بالتحدث عن الضربة لايران وفي المقابل انتقاد سياسة بوش في العراق!!


ومن ثم هل تقبل اميركا بمثل هذه القوة النووية وهي تعلم أن سبل الحوار مع ايران مقطوعة لا كما في تجربتها مع كوريا ؟؟

ماذا أيضا في جعبة المحللين أتركه لباق الأخوة لأعود من جديد....

كل التحية والتقدير.






 
قديم 08-10-2007, 05:18 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

أتناول الموضوع من زاوية أهميته بالنسبة للأمة العربية و انعكاساته عليها،
لا يجب أن تعمينا العاطفة فننخرط من منطلق معاداتنا لسياسة أمريكا في المنطقة في دعم غير مشروط لإيران دون أن نقرأ حساب مصالحنا و الآثار المحتملة للأحداث ... على المدى البعيد
علينا نحن العرب أن ننظر إلى هذا الموضوع بحذر شديد و بنظرة حكيمة ... وأن نتناوله بمنظور من يعنيه الأمر مباشرة لا بمنظور المحايد الذي تبقى الأحداث بعيدة عنه أو بمنظور الغرب الذي يعرف أين مصالحه جيدا ،
ربما تحلم إيران بتدمير إسرائيل لكنها يقينا تحلم بفرض سيطرتها على المنطقة و هذا أولى عندها ... ولا نحتاج إلى التدليل على ذلك فمشروعها التوسعي معروف منذ عقود،
إن اتكالنا على الفرس ليهددوا إسرائيل في الوقت الراهن و ربما ليخوضوا حروبنا بدلا منا في قادم الأيام هو بحد ذاته تسليم لشؤوننا إليهم... وبأيدينا، وسيكون ذلك وبالا على العرب في المدى البعيد،
قد تعتدي أمريكا على إيران .. وذلك ليس في صالحنا لأنه في صالح إسرائيل
وقد تمتلك إيران سلاحها النووي و ذلك ليس في صالحنا أيضا ،
إن مصلحة العرب لا تضمنها إيران أو تحرص عليها كما لا يضمنها الغرب أيضا
مصلحتنا هي أن تكون الأمة العربية واحدة قوية لا تعتمد على إيران أو غيرها ولا تخشى إيران ولا غيرها.... خاصة في زمن التكتلات هذا
أما عن احتمال وقوع العدوان
فالمتتبع للأحداث و للساحة الداخلية الأمريكية يعلم علم اليقين أن الظروف غير مؤاتية الآن
.. لن يكون ذلك في الوقت القريب حتما فالعالم لم يستفق من صدمة العراق بعد،
كما أن أمريكا لن تعيد الكرة بذهابها إلى الحرب وحدها وقد كان لذلك من الآثار السلبية ما كان عليها لكنها ستنتظر موافقة حلفائها الأوروبيين و هو ما يعتمد على قدرة أمريكا وإيران على المناورة الدبلوماسية،
... ورد في الموضوع شيئ عن .... إعاقة تقدم إيران،
يجب أن لا نعطي مسألة امتلاك التقنية النووية أكثر مما تستحق ... فامتلاكها ليس كما يُتصوَر غاية الرقي والتطور، .. التطور رهين الهياكل الاقتصادية و التأطير العلمي الجيد و التسيير العقلاني الشفاف ... فأي نصيب لإيران أو غيرها من ذلك ... أين الصناعات الثقيلة، أين الاكتفاء الغذائي، أين البحث العلمي في مختلف الميادين .. أين دولة القانون ...... وأين وأين،
للجزائر مفاعل نووي سلمي كذاك الذي تحاول إيران بناءه... وهو محل اهتمام كبير من إسرائيل ... ثم ماذا، هل يخرجها ذلك من بوتقة العالم الثالث .. المتخلف... إلا كما أخرجت القنبلة النووية باكستان من بوتقته







 
آخر تعديل عبد الهادي السايح يوم 08-10-2007 في 09:39 PM.
قديم 08-10-2007, 07:48 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

الأخت الكريمة ماجدة عميدة هذه الندوة ومتابعتها، بالمشاركة مع الأخت سلمى بصفتيكما مشرفتين في المنتدى السياسي...

تشعر إدارة أقلام بالسعادة على هذا الشكل الجديد من الطرح الذي تستضيفين فيه مهتمين بأحداث المنطقة ومتابعين ومحللين ... ندوة تعرض لشأن من الشؤون التي تستقطب الرأي العام ويحتاج فيها إلى رأي وينتظر من مهتمين ومتابعين أن يوضحوا له الأحداث و يستجلوا له الأمور ..

مما أحب أن أنوه به هو أن الندوات يغلب عليها طابع الاختصاص والحديث المختص بعيدا عن البلاغة اللفظية والجيشان العاطفي وتفريغ المشاعر السلبية نتيجة المواقف المسبقة ..

هنا فكر سياسي وتحليل سياسي ومعلومات سياسية تستند إلى التوثيق ولا مجال لكيل الاتهامات لأحد .. وهنا أيضا نود أن نتحلى بما يليق بنا من نزاهة وموضوعية وتجرد متجنبين المصطلحات الطائفية والشعوبية ...

نريد أن تكون هذا البادرة مقدمة لنجاحات في هذا الميدان في مختلف القضايا ... ونريد أن نكون على مستوى الأحداث ونريد لمن يزور هذه الصفحات أن يعرف أن المكان يعج بمفكرين ومحللين لا خطباء ولا وعاظ ...

أرجو أن تقوم الأختان ماجدة وسلمى بإرسال رسائل خاصة إلى المدعوين ليعلموا بهذه الندوة ويدخلوا للمشاركة ..

أسعد الله أوقاتكم بكل خير ... صياما مقبولا وإفطارا هنيئا وعملا صالحا متقبلا ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
قديم 08-10-2007, 08:02 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb مشاركة: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

في هذه الندوة نريد أن نستوفي الحديث عن أهمية إيران الإستراتيجية ولماذا كانت تتكالب وتتصارع القوى الدولية على احتلالها وإيجاد موطئ قدم ونفوذ لها فيها؟

هل استوفت الحرب على إيران مسوّغاتها الأخلاقية على أساس أن كل حرب لا بد لها من مسوغ أخلاقي؟
لصالح من تجري الأحداث في المنطقة .. لأمريكا والغرب وإسرائيل أم لإيران؟ ما المدى الذي بوسع إيران أن تناور فيه وإلى متى ومتى يدق ناقوس الخطر بالنسبة لإيران وتشتعل الأضواء الحمراء؟
هل الغرب وأمريكا خاصة بحاجة لافتعال أحداث توفر مزيدا من المبررات الأخلاقية والتي تجعل أمريكا وحلفاؤها يقوم بضرب إيران وفق نظرية القوة الماحقة وتأكيد نظرية الهيمنة الطيبة؟

ما موقف شعوب ودول المنطقة فيما لو ضربت إيران؟ وكيف ستجري الأحداث ومن سيشارك في العملية أو يجعل من مطاراته منطلقا للقوة الضاربة...؟!
ومن يعيش من أنظمة المنطقة فرحة الانتظار؟!
؟

أكتفي بهذه الأسئلة كمقدمة للدخول في الندوة .. منتظرا المداخلات من الإخوة المدعوين ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
قديم 08-10-2007, 09:46 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


افتراضي مشاركة: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

شكرا لطرح هذاالموضوع بالذات . مع اننياخلف ايرانفي تدخلها الطائفي المعلن في العراق وفي دول الخليج العربي ، ولكن وجهة نظري في ماتقوم به اميركا في العالمين الاسلامي والعربي ثابتة على ان هذه الادارة لاتريد لهذين العالمين اي استقرار واي تقدم حقيقي
جاسم الرصيف







التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
قديم 09-10-2007, 01:32 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

السلام عليكم
إن مسألة ضرب إيران من قِبل أمريكا كنت قد ذكرته في مقال قديم قبل 7 أشهر عندما إصطنعت الأزمة الكورية النووية...فقد أُفتعلت وصعدت في السنوات الآخيرة من أجل التمهيد للقضاء على المفاعل النووية الإيرانية...فالمفاعل النووية الإيرانية قد تكون ورقة خاسرة في يد أمريكا فيما لو تسلمتها أيدي لا ترتاح لها أمريكا في النظام الإيراني...فكان لا بد من إختلاق أزمة نووية مماثلة تستطيع فيها أمريكا والدول الغربية أن تؤثر وتحرك الرأي العالمي ضد إيران ومشروعها النووي العسكري...صحيح أن أمريكا سكتت عن هذا المشروع في بادئ الأمر وذلك لحسابات خاصة بها ومنها التأثير والضغط على إسرائيل كي تسير على الخطط التي ترسمها أمريكا في المنطقة...متخذة من النووي الإيراني دور العصا أمام إسرائيل.
خاصة بعد أن أعلنت إيران عن استخدام حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس لتسديد ضربات للإسرائيليين وإذا لزم الأمر فستقوم إيران بإرسال انتحاريين إلي أوروبا والولايات المتحدة.
ويبدو أن أمريكا قد بدأت بتلويح العصا أمام إيران بتركيزها على المشروع النووي الكوري...كما بدأت التلميح بقيام أمريكا بضرب إيران في حالة عدم إذعانها بما سوف تمليه عليها أمريكا...هذا ما كان ظاهرًا آنذاك وأما هذه الأيام فإن أمريكا وهي على أعتاب تصويت مجلس الشيوخ الأميركي والتحضيرات لمؤتمر الخريف الذي وصفته رايس بانه سيكون "واقعياً وجاداً" وأنه ليس لالتقاط الصور التذكارية,والمؤتمر قد أخذ على عاتقه وضع وثيقة أمام المؤتمرين تقضي بالإعلان عن دولة فلسطينية في موعد محدد وإطلاق مباحثات الحل النهائي، وأميركا معنية بإظهار جدية المؤتمر، وكما ذكر أحد الدبلوماسيين الأجانب "مؤتمر الخريف منعطف مركزي يصعب تجاهله" وسيكون فعلاً منعطفاً مركزياً باعتبار نتائجه التي يتوقع أن تكون بحق تصفية لقضية فلسطين.
وأما التهديدات المتبادلة بين أميركا وإيران والحديث عن ضربة أميركية محتملة فتقصد امريكا منها جر"إسرائيل" للتورط بحرب تشترك فيها سوريا وإيران وحزب الله إلا شاهد على ذلك. ولا يستبعد أن تشمل الحرب دولاً أخرى في المنطقة، وستكون نتائجها كارثية على ما يسمى بكيان "إسرائيل" الذي يلمس من سكوت المعارضة بل وتصريحات أولمرت شعورهم الجدي بأن المسألة تتعلق بوجود دولة "إسرائيل".
فأمريكا أصبحت جادة الآن في حل القضية الفلسطينية وجعل الفلسطينيين شريكاً في المفوضات بعد ان كانت امريكا مترددة ومنحازة كلية لإسرائيل ,وبهذا تضغظ امريكا على المعارضة في "إسرائيل" بل وكتم أنفاسها واعتبار أولمرت بعد اجتماعه مع رايس في تصريح أدلى به أن هناك شريكاً فلسطينياً "سنوات طويلة اكتفينا بالقول أن لا شريك في الطرف الآخر ووفق كل المؤشرات هناك شريك".







 
قديم 09-10-2007, 08:12 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر .

التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد إيران لا يجب أن يتم دراستها بمعزل عن ما يحدث في الشرق الأوسط و القضايا العالقة و حلها وفق الرؤى الأمريكية , و منها تلك الرؤى التي تسعى من خلالها حل القضية الفلسطينية بشكل نهائي يتمثل بدولتين متجاورتين . و تقسيم العراق وفق الخارطة الأمريكية الجديدة . لذا تسعى أمريكا إلى تحقيق هدفين أساسيين من وراء هذه التهديدات منبثقان من رؤيتين سياسيتين تؤدي إلى تحقيق المصالح الأمريكية :

1) الرؤيا الأولى : تتزامن التهديدات الأمريكية بشن حرب ضد إيران باتهامها بسعي إيران إلى تملك الأسلحة النووية و تطوير أبحاثها النووية , و أيضا بالتدخل الإيراني بالشأن العراقي سياسيا و أمنيا و عسكريا , و هذا التدخل من شأنه أن يزيد الفرقة بين الفئات العراقية السنية و الشيعية . و هذا سيكون نتيجته تحقيق الهدف الأول ألا وهو تقسيم العراق الذي كان آخر تطوراته إصدار الكونجرس الأمريكي لقرار غير ملزم بتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم بسبب الإضطرابات الداخلية و منها التدخل الإيراني بالشأن العراقي الذي يؤزم الصراع العراقي في الداخل .
2) الرؤيا الثانية : تأتي التهديدات الأمريكية بشن حرب ضد إيران بناء على اتهامها لها بسعيها لتملك الأسلحة النووية و تطوير الأبحاث النووية , و هذه الإتهامات تضع إيران على خط النار مع الدول التي تعارض هذا التسلح , و أهمها " إسرائيل " , مما يخلق أجواء متأزمة تكون نهايتها التهديد بشن حرب بين الطرفين , و هذه النهاية هي بمثابة حرب بالوكالة تؤدي إلى إيصال رسالة إلى الداخل اليهودي و المعارضة في الشارع " الإسرائيلي " بأن تحقيق الأمن يتمثل فقط بالحلول السلمية و الرضوخ للرؤى الأمريكية . و الحرب الأخيرة المصطنعة بين حزب الله و إسرائيل أظهرت للشارع " الإسرائيلي " و بامتياز أن الحروب لن توفر الأمن الداخلي في اسرائيل و يهدد سلامة آل يهود في عقر دارهم , و أن الجيش الإسرائيلي له عوراته و أنه غير قادر على تأمين الأمن المطلوب . لذا التأزيم الذي سيكون بالإمكان أن يؤدي الى حرب بين الطرفين و دخول أطراف أخرى في هذه الحرب , و منها سوريا بسبب مشاركتها لإيران لجذور عقيدية واحدة و من أجل إشراك سوريا في هذا الشأن إما عسكريا عن طريق الحرب أو سلميا عن طريق مفاوضات السلام التي سبق و أعلنت سوريا موافقتها بمفاوضة الطرف الإسرائيلي بدون أي شروط , و لكن التعنت " الإسرائيلي " و خصوصا المعارضة ترفض ذلك .

ومما يجدر ذكره هنا أن التسلح النووي بشكل عام هو يقع تحت إرادة الدولة الأمريكية , و انتشار التسلح لن يخرج من يدها و موافقتها الكاملة , حتى و لو أظهرت معارضتها لهذا التسلح , فالتسلح العالمي هو أسلوب من الأساليب الأمريكية في تحقيق مصالحها بناء على نشر الفوضى البناءة أو الخلاقة , أي بخلق أزمة تهدف إلى أهداف مستقبلية بعيدة و قريبة المدى . . و يجدر ذكر ما تفضل الأخ سليم إسحق به بأن التسلح لا يكفي من أجل ايجاد الواقع الإفتراضي المطلوب , بل يجب أن تكون الدولة الممتلكة لهذا التسلح أن يكون لها وجهة نظر سياسية منفردة و مشاريع سياسية لا تدور حول فلك أي دول أخرى حتى تستطيع أن تسير مصالحها الخارجية في المسرح الدولي .

لذا من المستبعد أن تشن أمريكا حربها ضد إيران , بل هو خلق فوضى بناءة تخدم رؤاها في العراق و الاراضي المحتلة الفلسطينية , و الهدف القديم الجديد ألا وهو تأزيم دول الخليج و ارتماء حكامها في حضن أمريكا بسبب التهديدات الإيرانية العسكرية و المبدئية التي تتمثل بتصدير الثورة الشيعية .

ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
آخر تعديل ايهاب ابوالعون يوم 09-10-2007 في 12:58 PM.
قديم 09-10-2007, 12:59 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

أخوتي وأخواتي الأعزاء:
أود أن أرحب بكم جميعاً وأن أباركم لكم في هذه الأيام المباركة ونحن على أبواب عيد الفطر السعيد، راجية من المولى أن يجعلها أيام خير وبركة عليكم، وعلى وطننا العربي بأسره، وأن يعيده علينا في العام المقبل وقد تبدّل حال الأمة إلى ما فيه صلاحها وصلاح شعوبها.
وأخص بالشكر الجزيل إدارة أقلام الكريمة التي تتيح لنا مثل هذه الفرص التي تؤسّس للتواصل الفكري البناء، والذي يهدف للإرتقاء بأمتنا العربية إلى الأفضل من خلال تواصل أبنائها وتشاورهم في مثل هذه القضايا التي تعنينا جميعاً، ويكون المبدأ أن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، طالما أننا جميعاً هدفنا واحد وهو المصلحة العليا لوطننا العربي الذي نطمح جميعاً لأن نراه وقد نفض عنه غبار الذل، وتجلبب بجلباب القوة التي تمكنه من الرؤية الصحيحة، وإعادة الحقوق لأصحابها، وأن يكون لهذا الوطن الدور الفاعل على مسرح الأحداث الدولية سيما تلك التي تعنيه مباشرة، وسيما قضية فلسطين التي تبقى في أصلها وجوهرها أم القضايا ، والرحى الذي في فلكها تدور الأمور.
وأيضاً أتوجه بالشكر الجزيل للأخت سلمى والأخوة عبد الهادي السايح، نايف ذوابه، جاسم الرصيف، سليم اسحق، وايهاب ابو العون لمباركتهم بافتتاح هذه الندوة بآرائهم الكريمة، آملة أن تكون هذه الندوة بادرة تواصل جميل بيننا جميعاً، وأن يعيننا الله في النجاح لتحقيق المراد، والله ولي التوفيق.
وأحب أن أخص بالشكر الأخ الكريم الأستاذ نايف ذوابه على إشرافه ومتابعته الفاعلة وتحفيزه للهمم، وأن أشكره وأؤكد على ما ورد في كلامه حول طبيعة الندوة وكيفية تفاعلنا فيها، ونرجو أن نكون عند حسن ظن الجميع.
رمضان كريم وأطيب تحياتي للجميع







التوقيع

 
قديم 09-10-2007, 03:15 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

منطقة الشرق الأوسط تتعرّض لأشرس حملة شعواء في تاريخها، وقد شدت الولايات المتحدة الأمريكية مدعومة بالغرب الأوروبي الرحال إلى تصعيد الأمور باتجاه الذروة، بغية السيطرة على ما يمكن السيطرة عليه في هذه المنطقة، وطحن ما لا يمكن السيطرة عليه ان استطاعت إلى ذلك سبيلا، وفي كل مرة تجد نفسها قادرة على شن حرب ضارية لا تتردد، حتى وإن عارضها مجلس الأمن أو دول العالم كما حدث إبّان غزوها للعراق.
وهي تفعل ما تفعل وفق مخطط مدروس لإخضاع المنطقة، وإسكات صوتها، والسيطرة على مقدّراتها، فها هو بلد مثل العراق من أغنى بلدان العالم بثرواته الطبيعية، يعيش أهله أسوأ ظروف معيشية، وأمنية بفعل ذلك الإحتلال المقيت.
وتبدو كل الأمور متّصلة بحلقة واحدة، فالولايات المتحدة الأمريكية الراعي الأول للكيان الصهيوني الغاصب، ومنذ عقود وهي تسعى بكل ما أوتيت من قوة تارة سياسية وأخرى عسكرية إلى فرض معادلاتها على المنطقة بما يضمن مصالحها من خلال تقوية هذا الكيان المُبتدَع، ولجم أي فريق يناهضه سواء كان عربياً أو اسلامياً ليبقى الوحش المفترس في ميدان منطقتنا، فيفعل ما يفعل بغطاء اميركي ودولي مُسيطر عليه ضاربين بعرض الحائط كل القيم والمفاهيم الدولية التي هي في الأصل تتعارض مع جوهر قيام هذا الكيان الغاصب.
ومن هذا المنطلق تعمل امريكا ليس على توسيع أي شرخ تجده في المنطقة وحسب، وبل تبذل جهوداً مضنية، وأموالاً طائلة، ومراكز دراسات وأبحاث، وتستعين بالخبراء والمتخصصين، من أجل خلق أي شرخ يمكن زرعه في هذه المنطقة، وتغذيته والهدف دفع الكل إلى التناحر فيما بينهم، وليس هناك شيء يضعف القوة أكثر من هذا التناحر، والفرقة التي تبث جذورها، وحيث ان لها اليد الطولى في الإعلام فلا شيء يعيق مشروعها من النجاح، وليس أدلّ على ذلك ما يجري في المنطقة.
انا (بغض النظر عن الأنا) افتخر أني عربية، فلغة القرآن هي اللغة العربية، والنبي الأكرم صلوات الله عليه هو عربي، ولكن الدين هو الجامع الأكبر، والدين عند الله هو الإسلام، وكل المسلمين أخوة، إلى اي عرق انتموا، لأن المصلحة التي تجمع فيما بينهم هي مصلحة إعلاء هذا الدين وأعلاء شهادة أن لا إله إلا الله، محمداً رسول الله.
ولا يخفى على أحد الدور الذي تلعبه امريكا في إذكاء النعرات العرقية في المدى الأوسع والطائفية في الأضيق، والمذهبية في الأضيق الأضيق، وأي إذكاء لهذه النعرات إنما يصب في مصلحتها لأنه سيقسّم المسلمين إلى أعراق، وعلى خط مواز تُقسّم الأعراق إلى طوائف والطوائف إلى مذاهب، فيتشتت المسلمون، وينشغلون بأنفسهم على أنفسهم، وتضيع مصالحهم في خضمّ هذا الشتات، فيخافوا من بعضهم البعض بدلاً من أن يكونوا قلباً واحداً وصفاً واحداً، تحت لواء الإسلام وإن تعدّدت فيه المذاهب.
وهنا أضرب مثلين من الواقع كشادهين على ما أقول، منذ فترة قامت "هوليود" حيث تصنّع الأفلام الأمريكية بإصدار فيلم عن الفرس، وطبعاً فرس ما قبل الإسلام، وإظهار هم بمظهر يخيف، على أن الفيلم مأخوذ من التاريخ ـ ولكن على الطريقة الأمريكية ـ وكل هذا لإخافة الناس من الفرس وفي هذا التوقيت بالذات، وتغذية النعرة العرقية من خلال مثل هذا الفيلم.
وفي المقابل نجد أن المتحدث الذي تحدّث باسم ايران في مؤتمر دعم الإنتفاضة في فلسطين الذي انعقد منذ اشهر في سوريا ان ايران تضع كل امكانياتها العلمية وما توصّلت إليه من علم وتكنولوجيا بأيدي المسلمين، وهي دعوة لتوحيد جهود المسلمين في صف واحد، فهم المستهدفون من قبل الإستكبار العالمي المرؤوس من قبل أمريكا.
فلئن كانت الدولة فارسية، فهي دولة مسلمة، وتفعل ما تفعل من دعم للحركات المقاومة انطلاقاً من دين الأسلام الذي يفرض ذلك، يفرض الوقوف مع القضايا المحقة، وايران تنظر إلى القضية الفلسطينية على انها قضية حق يجب أن يعود إلى اصحابه، وليس مداً فارسياً كما يراه البعض ـ مع احترامي لكل الآراء ـ وانها تحاول مدّ يد العون لهذه الحركات المقاومة التي تسعى امريكا إلى القضاء عليها، وبالتالي تنفيذ مشاريعها كما يحلو لها.
ولعلّ المواقف الجريئة التي تتخذها ايران في المواجهة مع امريكا خير شاهد ودليل، فإيران وفق رؤيتي المتواضعة للأمور لا تقوم بمساعدة الحركات المقاومة لكي تكون هي المهيمن بدلاً من امريكا التي تحاول فرض آراءها وسلطتها، وانما المساعدة كي تعود الحقوق إلى أصاحابها.
فإيران التي دعمت المقاومة الإسلامية في لبنان لا تبغي ان تحكم لبنان، وقد روّج الكثيرون لمثل هذه المقولة، والحق أن المقاومة في لبنان هي ابعد ما يكون عن الحكم، ولم تدخل إلى الحكومة إلا لضرورة منع تنفيذ بعض المخططات الأمريكية والتي تسعى بكل جهد لنزع سلاحها، وقد أعلنت انها لا تريد وزراء في الحكومة وترضى أن تمثّلها المعارضة اللبنانية والتي تختلف معها في الرؤية العقائدية، ولكن تتفق معها على هوية البلد العربية المقاومة للإحتلال والتي ترفض الخضوع للإرادة الصهيو امريكية.
في المقابل نرى ان امريكا وبكل وقاحة توقف كل المساعي الخيرة، وكل الحلول، وتأخذ لبنان إلى الهاوية المتمثّلة بالفتنة والفوضى التي أوجدتها في العراق.
فالتحليلات تشير إلى أن امريكا سعت ولا زالت تارة بالتهديد والوعيد، وأخرى بالمكر والدهاء إلى كسر طوق الممانعة لإسرائيل والمتمثل بإيران وسوريا والمقاومات لأنهم بقيوا الجدار الأصلب الذي لم يستطيعوا اختراقه، ولكن بدهائهم يحاولون محاصرتهم بكل السبل المتاحة، وبقاء التلويح بعصا الحرب فوق رؤوسهم لكي يصلوا إلى مبتغاهم، وحتى الآن لا يوجد كوة في هذا الجدار الذي يشتدّ صلابة يوماً بعد يوم، وخير دليل صمود الشعب الفلسطيني المقاوم للإحتلال بكل أطيافه ورفضه التنازل المطروح، والدليل الآخر صمود الشعب اللبناني المقاوم بوجه حرب تموز العاتية، والدليل المقاومة العراقية بكل أطيافها والتي تذيق الإحتلال المر والهوان.. وكل ذلك يشير إلى أن شعوب هذه المنطقة هي شعوب حية ولئن ظُلمت من قبل الحكّام لكنها لا ترضى بالذل والعار، ولا تستسلم للهوان مهما كانت التضحيات جسام، ولذلك لن ينفع اميركا التلويح بالحروب ولا حتى فعلها، طالما أن هذه الشعوب تسعى إلى تحصيل حقوقها الواثقة من انها لها، وستعود لها بإذن الله تعالى.
أطيب تحياتي







التوقيع

 
قديم 09-10-2007, 03:54 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

بداية أود ان اسجل تحفظي الشديد على إستخدام مصطلح منطقة الشرق الأوسط ..على اي مستوى ترد فيه أو وردت فيه في سياق المداخلات التي تفضل بها الأخوة والأخوات المشاركون في هذه الندوة المتميزة ...لأنني اعتقد جازما ..أن نشر هذا المصطلح واستخدامه ولو بحسن نية .هو تنفيذ للأستراتيجة الشاملة للولايات المتحدة وحليفتها وصنيعتها الكيان الصهيوني الغاصب .في تغييب وإزالة وفي احسن الأحوال تفتيت الوطن العربي الكبير الذي يمتد من المحيط إلى الخليج ...وذلك عبر توسيع الدائرة لتضم كل الشعوب المجاورة للوطن العربي ..كبوابة لتمرير قبول الكيان الصهيوني الغاصب كجزء من هذه المنطقة الأوسع ...لذا كان الحرص كبيرا ودائما على منع تشكل الكيان العربي الموحد الذي يضم جميع الأرض العربية ..تحت مختلف الذرائع والوسائل والخطط ..إبتداء من الغزو العسكري المباشر وتشكيل الكيانات الهزيلة ..ونشر الفكر الأقليمي من جهة ..والفكر الشمولي من جهة أخرى
لقطع الطريق على امة العرب أن تتشكل في إطارها الطبيعي المنطقي مثلها مثل امم الأرض الأخرى ...
فكل شعوب الأرض ..لها دولتها القومية ..الهنود والفرس والترك والأندونيسيون والصينيون ...فما هو السبب يا ترى أن العرب هم الوحيدون المستثنون من هذه القاعدة....ولماذ يجب عليهم ان يكونوا إما إقليميين او عالميين ...لماذ ا من الممنوع عليهم ان يكونوا عربا مثل غيرهم من شعوب الأرض ؟
إن تاريخ هذه المطقة شكله من وجهة نظر إستراتيجة شعوب أربعة العرب والكرد والفرس والترك ..
ولقد وجدت الأستراتيجية الأمريكية وقبلها الأستعمار البريطاني الفرنسي وسيلة للتعامل مع القوميتين الفارسية والتركية ..وتوصلت معهما إلى أحلاف إسترتيجية بعضها ما زال قائما ..فتركيا ما زالت الذراع الضارب لحلف الأطلسي ..وشاه إيران كان الحليف الأول لأمريكا وإسرائيل في المنطقة ...فضد من كانت كل هذه التحالفات ....ولمصلحة من ....كانت ضد العرب ..ولمصلحة الكيان الصهيوني الغاصب الذي يخطط له أن يصبح الوريث الشرعي للأمة العربية بعد إنحسارها واندثارها ..والأستيلاء على ارضها التاريخية ..ولذلك بدأ التفتيت والتقسيم وتكالب الأكلة على القصعة ...وماحدث في فلسطين والعراق ولبنان والسودان ومصرواليمن .. والجزائر ليس عنا ببعيد ...
لذا فإنني أويد اخي عبدالهادي السايح في ما ذهب إليه ...من أننا كعرب مستهدفون ...وأن الغرب على إستعداد تام للتحالف مع إيران وتركيا ...في أي لحظة وإعطائها الثمن من أرض العرب ...
لذا فإنني شخصيا أعتقد أن إيران لا تشكل اي خطر على الكيان الصهيوني في أي حال من الأحوال ...
لأن التطور الصناعي والتقدم العلمي الذي حدث في إيران في عصر الشاه ...كان بدعم امريكي ..وغربي وصهيوني ..ونظرا لتضخم قوة إيران ..في المنطقة كان لا بد لها من التوسع والأنتشار وهذا ما حاولته في أواخر عهد الشاه ..باحتلالها للجزر العربية الثلاث ..التي نسيها العرب وخصوصا حلفاء إيران الجدد
ومنهم من يطالب بتحرير أرضه من الغاصبين ....!!!!
لذا فإن إيران وفي ظل قوتها المتعاظمة كان لا بدلها من ايدلوجية قابلة للأنتشار في المنطقة ..ولكن ايدلوجية الشاه الفارسية لم تكن تفي بالغرض ...فكانت الثورة الأسلامية هي الأطار المنطقي الجديد للأمبراطورية الجديدة لتساعدها على التوسع والأنتشار...وقد بدات تنشرر فكرها ومناصريها في ديار العرب ..من اليمن حتى لبنان ..
لذا فنحن العرب ندفع الآن ثمن الصراع بين هذه الأستراتيجيات ....ومن يعتقد ان امريكا وصنيعتها الكيان الصهيوني سيقصفون إيران ويهاجمونها في هذه المرحلة هو واهم ....لأنهم يحتاجون لوجود هذه الدولة ...حتى يتم إستكمال تفتيت الوطن العربي المسكين ...وعندها لامانع من مكافاة ايران بالنجف وكربلاء ..وحتى بالبصرة ..

لذا إسمحوا لي أن اخالفكم الرأي واقول ...أن عيون الصهاينة واليهود ليست على إيران وإنما على مصر والسعودية ...فهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان ما زالتا تشكلان ثقلا واملا للعرب المعاصرين ...لذا ارجو ان تنتبهوا لما يجري أو سيجري في بلاد العرب ...

مودتي لكم جميعا ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط