![]() |
الحافلات تـنـزلــق ؟.
قبل بضعة أشهر انزلقت حافلة تقل مجموعة من الحاجّات العائدات من زيارة " السيدة زينب " في دمشق , على طريق بلدة الكحالة اللبنانية . شهيدات كثر سقطن الى العالي .
الحافلةُ انقسمت على نفسها .. ثلاث حافلات لموتِ سريع .. "الكحالةُ" منـزلَقُ خطيرٌ .. ولا شاخصةٌ تحذّر السائقَ من خطورة التحليق !.. "فراملُ" البلدٍ معطّلةٌ .. والمستقبلُ منحدرٌ خطيرْ أيضاً الشاخصاتُ متنافرةٌ والطريق التباس !.. أجزمُ.. لمحتها هناك .. كانت زينب ترافق المسعفين،.. كانت تعتذر للشهيدات والجرحى .. تمسّد على جباههم بكفها العطر وأصابعها الصلاة.. سبّحات تناثرت في كل مكان .. أمتعة الآخـرة العطــرة انصهرت بالحديد المحترق.. والأربعون الحسينيُّ امتدادٌ لكربلاء جديدة.. من يوقف هذا النـزيف.. ولبنان كله ينـزلق نحو الهاوية؟!.. زينب وعذراء الكحّالة تتعانقان.. يا الله.. لماذا يجمعنا الموت.. وتفرقّنا الحياة.. لماذا تتخاصم أرواحُنا حين تكون في بيت الجسد وحين تغادره ندرك أننا جميعاً ننتمي لذاتِ التراب؟!.. الحاجّةُ التي طارت من النافذة لحظة الاصطدام.. أكّدت أن رائحة الفرامل المعطّلة فاحت قبله بكثير.. هل فقد اللبنانيون جميعهم حاسّة الشم.. فراملُ البلد معطّلةٌ.. والحافلة تهوي بجميعنا نحو الخراب العظيم؟!.. أنظروا بأنوفكم إذاً.. طــالما العيون مقفلةٌ والآذان لا تصغي سوى لزعيق الساسة المنحرفينَ.. المحترفينَ.. التحريضَ على الحريق!.. |
أخي مردوك
جميله وطبيعيه منك هذه المشاعر الأخويه الإنسانيه والإحساس العام بالمسئوليه والتقصير والتعطيل في كل مرافق الحياه وما هذا الحادث إلا جزء ومثال على تقاعس وإهمال أكبر وأكثر ندعو لهم بالرحمه ولأمتنا بالصلاح تحياتي لك تحرير |
كانت حادثة اليمة فعلا
ولكنها مرت مرور الكرام رحمهم الله جميعا ورحم قلوب المسؤولين الميتة قصيدتك اعادت الينا الذكرى شكرا مع ودي |
كلماتك ..تجعلنا نفكر بحادثة مرت ، تذكرنا كلماتك ان لا ننسى حادثة هي حكمة ... كما توقظنا كي نفكر
اكثر بالمستقبل و بما قد نلقاه ،فلربما نصادف مثلها الكثير . و شكرا لك |
نجوى وفاطمة
شكرا لكما , كلنا نتشارك الحزن , والكلمات أقل مايمكننا تقديمه حين لانمتلك سواها للفعل . محبة بيضاء |
| الساعة الآن 01:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط