|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
قبل بضعة أشهر انزلقت حافلة تقل مجموعة من الحاجّات العائدات من زيارة " السيدة زينب " في دمشق , على طريق بلدة الكحالة اللبنانية . شهيدات كثر سقطن الى العالي . الحافلةُ انقسمت على نفسها .. ثلاث حافلات لموتِ سريع .. "الكحالةُ" منـزلَقُ خطيرٌ .. ولا شاخصةٌ تحذّر السائقَ من خطورة التحليق !.. "فراملُ" البلدٍ معطّلةٌ .. والمستقبلُ منحدرٌ خطيرْ أيضاً الشاخصاتُ متنافرةٌ والطريق التباس !.. أجزمُ.. لمحتها هناك .. كانت زينب ترافق المسعفين،.. كانت تعتذر للشهيدات والجرحى .. تمسّد على جباههم بكفها العطر وأصابعها الصلاة.. سبّحات تناثرت في كل مكان .. أمتعة الآخـرة العطــرة انصهرت بالحديد المحترق.. والأربعون الحسينيُّ امتدادٌ لكربلاء جديدة.. من يوقف هذا النـزيف.. ولبنان كله ينـزلق نحو الهاوية؟!.. زينب وعذراء الكحّالة تتعانقان.. يا الله.. لماذا يجمعنا الموت.. وتفرقّنا الحياة.. لماذا تتخاصم أرواحُنا حين تكون في بيت الجسد وحين تغادره ندرك أننا جميعاً ننتمي لذاتِ التراب؟!.. الحاجّةُ التي طارت من النافذة لحظة الاصطدام.. أكّدت أن رائحة الفرامل المعطّلة فاحت قبله بكثير.. هل فقد اللبنانيون جميعهم حاسّة الشم.. فراملُ البلد معطّلةٌ.. والحافلة تهوي بجميعنا نحو الخراب العظيم؟!.. أنظروا بأنوفكم إذاً.. طــالما العيون مقفلةٌ والآذان لا تصغي سوى لزعيق الساسة المنحرفينَ.. المحترفينَ.. التحريضَ على الحريق!..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أخي مردوك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
كانت حادثة اليمة فعلا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
كلماتك ..تجعلنا نفكر بحادثة مرت ، تذكرنا كلماتك ان لا ننسى حادثة هي حكمة ... كما توقظنا كي نفكر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
نجوى وفاطمة
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|