اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
دريسى صديقى .. لم أنت قلق .. لم أنت مطارد .. أحسك تسرع بالعدو نافرا
هاربا من ملاحقة ما .. ما الأمر .. أخشى أنك فعلت فعلة ما .. !!!
إنك تتغنى .. و تأتى بأوصاف عجيبة .. و رائعة فى كثير من الأحيان .. فى حين تبدو غريبا .. فكم بعدت عن الحظيرة .. حتى ظننت أن العنوان وضع خطأ .. و لكنك تصر .. و تقسم أن العنوان ما كان خطأ .. ياربى .. أنت عنيد .. و مع ذلك حبيبتك أكثر بأسا ؛ فهى التى تفعل .. و هى التى .........
و ها أنت تصيح صيحة الديك .. أم هى صيحة الدجاجة .. أرجو ألا تكون صيحة الدجاجة .. و يكون الديك على شرفة شهرزاد ليأتى بالفجر رغم أنف الطغاة !!!
سلمت و سلم قلمك
|
استاذي الفاضل..ربيع.
قرات مداخلتك فانتابني شعور بدعابة ممتعة...ولا اخفيك سرا انك لامست ان هناك شيئ ما لا يسير على ما يرام...وتلك ميزة القارئ الذي يدخل في تفاعل يقظ مع الكلمات..
بالفعل انا مطار..وقلق..واسرع العدو لالتف ورائي...لاجد نفسي في هامش الضياع..سببه اني نتاج لقلق وجودي فظيع..حللته..ركبته..انتقذته..تبنيته..فاختلطت الامور وتشابكت..وقفت وقفة تان مع الذات لاكاشف سرها فزادت الامور اختلاطا..فاثرت ان ابحر انا الديك....وليس الدجاجة...الى اعماق البحر حيث ايماني هناك...
استاذي الفاضل...انها مجرد فسحة انطلقت منها لاعبر عن رفضي...فصحت صيحة الديكة..لاعلن ان الفجر قد قدم..وان افلاق الصباح كسر عتمة ماض ارفضه...
فان كانت امراتي سمكة...فما العيب ان اكون ديكا...وتلك مفارقة لاستحالة الالتقاء..بين عالمين حضاريين متباعدين...
حبي وتقديري الكبيرين...