|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
سمكتي على هياة عروس البحر تعوم في تهويمات امواج البعد وتنأى مع أمواج الصخب بعيدا تزفر من تحتها وبعنف تحترق تتلظى بلهيب الشوق وعلى صخرة في اعماق اللجة تتمزق تتلاشى هلامات نحوي انا الساكن في عمق الصحراء العاشق للاشجار والتوحد والازهار بخورها قادمة من بحور عشقها من رماد دموعها وهي تسيح ومن دماء روحها وهي تنز لتخط على رمالي المنصهرة دملا لجروح هي نقشتها ببراعة الفنانة المحترفة وبراءة الغزالة الوديعة عيناها بؤرتان للاحتواء مهاة تعدو وهي تسابق الريح طلاها امتداد سامق لزرافة تتمطى لتحملني للعلا وتسندني الى حيطان المنى شفتاها عسليتان,وفي الصبح نديتان تتمتمان ترانيم العشق بلدة وتفوحان بشذى العطر الشبقي لتصلني انا في عشية نفحات روحية تغمر ليالي تصعدني الى نجوم السماء تغرقني في ضيائها الوضاءة لاصبح طيفا في الهواء كشهاب يمزق افق الصحراء تاركا مسارا ناريا في قلبها سمكتي,لتعلمي ان مخاطبك ديك ذو عرف احمر وياقة سوداء ريشي حريري بزخرفة بيضاء جمع دجاجات العالم باسرها ليخطب فيهن صائحا: كوكوعو.كوكوعو لتنصتن ايها السيدات لندائي العميق لن اطأ فيكن واحدة منذ اليوم ولن اقبل انبطاحة منكن غيرت اختياري نحو البحر فلم يعد عالمكم يغريني لي سمكة في عرض البحر تنتظرني صنعت لي مركبا وشراعا وهيات لنا جزيرة لميلاد مستقبلنا انصرفن الى قدركن واخبرن عالم الدجاج بنبأ فالديك سيبحر الليلة وسيركب البحر بحذق القرصان باحثا عن سمكة تعوم في الايمان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اخي الرائع تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
دريسى صديقى .. لم أنت قلق .. لم أنت مطارد .. أحسك تسرع بالعدو نافرا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
اشكرك عزيزي على مرورك البهي...وسعيد ايضا انك قاسمتني متعة القراء..وابداء رايك الذي اسعدني كثيرا..امتاعك امتاعي... تحيتي وتقديري... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
قرات مداخلتك فانتابني شعور بدعابة ممتعة...ولا اخفيك سرا انك لامست ان هناك شيئ ما لا يسير على ما يرام...وتلك ميزة القارئ الذي يدخل في تفاعل يقظ مع الكلمات.. بالفعل انا مطار..وقلق..واسرع العدو لالتف ورائي...لاجد نفسي في هامش الضياع..سببه اني نتاج لقلق وجودي فظيع..حللته..ركبته..انتقذته..تبنيته..فاختلطت الامور وتشابكت..وقفت وقفة تان مع الذات لاكاشف سرها فزادت الامور اختلاطا..فاثرت ان ابحر انا الديك....وليس الدجاجة...الى اعماق البحر حيث ايماني هناك... استاذي الفاضل...انها مجرد فسحة انطلقت منها لاعبر عن رفضي...فصحت صيحة الديكة..لاعلن ان الفجر قد قدم..وان افلاق الصباح كسر عتمة ماض ارفضه... فان كانت امراتي سمكة...فما العيب ان اكون ديكا...وتلك مفارقة لاستحالة الالتقاء..بين عالمين حضاريين متباعدين... حبي وتقديري الكبيرين... |
||||
|
![]() |
|
|