الأديب الكريم/ عبد الرحيم التدلاوي المحترم ،،
تتناول قصتك هنا تجربة وجودية عميقة، فالبطل فيها يعيش شعوراً بالاختفاء واللاوجود رغم أنه حي، والقصة برمتها تصوّر صراع الإنسان مع هويته وانتمائه من جهة، ومع وجوده من ناحية أخرى، ونرى كذلك أنها تعكس حالة من القلق الحاد والعزلة في عالم مزدحم فعلاً، ولكن ليس فيه اتصال حقيقي.
وقد رأينا أن التدرج في الأحداث أدى إلى خلق شعور متصاعد بالتوتر والضياع، والقصة بالمختصر هي رحلة الإنسان المعاصر بين الوعي والعدم.
*أرى بأن القصص من هذا النوع هي ليست موجهة إلا لفئة محدودة من الأدباء، نظراً لعمقها ورمزيتها.
تقبل ودي وتحيتي ،،