يا وليد، قصيدتك تمتاز بـ "السهل الممتنع". أنت تملك قدرة على "أنسنة" الجمادات (النافذة، المرآة، الستائر) لدرجة تجعل القارئ يشعر بزحمة المشاعر رغم بساطة المشهد. استمر في هذا النهج الذي يغوص في "سيكولوجية المكان"، فهو يمنح نصك بصمة خاصة لا تشبه أحداً.
صحّ لسانك، ودام نبض قلمك.