أراك تصفين أشياءك حذاء المرآة فى خط مائل ،
تلك المرآة المقوسة من الأعلى فمثلك لا يستخدم مرآة دائرية
أرى فى المرآة الغرفة المستطيلة حيث يمكنك المشى على أناملك ، تلك العادة الطفولية
ربما كانت النافذة فى مواجهة المرآة ، ليس ذلك أهم شىء بالضرورة ، فالشمس دوما تشرق فى المرآة
لا ترى بهرجات الزينة وزحمة الستائر ، أظنها تبعث على الضيق
وأرى مخدعك الذى يعلو عاليا قليلا عن طرفه الآخر ،
أرى كل شىء بسيط
وأرى عبارة ممنوع العبث بأشيائي ..
كيف تستطيعين تقبل ذلك العبث ، أو تتولين نظم اشياء أحدهم ؟
كيف لعاداتك البسيطة التى انتظمت على دقات الساعة أن تسمح بالعشوائية لتدب فيها
، لكن وأنا أراك ؛ أرى غد وإشراقته أنت
وأرى نور يهديك
وأرى بسمتك الواثقة تتبدل ضحكات من ماض النظم المتسق
إلى غد أنت فيه الكلمات والسكنات
توارين الصدغ الأيمن بين أنامل قد ثُنِيَت ،
، أسندتِ فكك على راحتك المطوية ،
إبهام يلمس أذنك
غارقة فى يم تتفكر فيه الكلمات ، تتعبد بلسان صامت
وتجول غدائرك بين أناملك
ذلك حال العشق إن نادم نفس مخلصة
تلقاه بلب مستبشر ،
أنت المعنى ولب الزاهد والمحراب ،
وأن تفتقد الأصوات
من علم العشق الحق وجربه ؛ يترفع عن عشق الطرقات ..