|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
} إذا كان استعمار فلسطين يعيق السلام ,,,,,, فأين الحل ؟؟؟؟؟ { قرأت باهتمام بالغ بعض ما جاء في كتاب الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر( فلسطين السلام والتمييز العنصري) وفيه يركز على أن استعمار فلسطين يعيق السلام ويحمل إسرائيل المسؤولية عن ذلك حيث يؤكد على أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين أعاق اتفاق سلام شامل في الأراضي المقدسة كما يستعرض الرئيس كارتر الموقف الأمريكي الثالث كما يدعي منذ إدارة الرئيس الأمريكي أيزنها ور حول حدود إسرائيل التي تتطابق مع تلك التي أقيمت عام 1949 م ومع قرار الأمم المتحدة 242 الذي حدد بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية و قطاع غزة و الذي يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة ، كما أكد عليها جميع الرؤساء الأمريكيين حتى الرئيس الأمريكي جورج بوش ، إلا أن إسرائيل قد رفضت رسميا مقدماتها الأساسية بتحفظات ومتطلبات سابقة غير مقبولة . ويلاحظ ان الرئيس المريكي كارتر قد اكثر من مقالاته وتصريحاته حول فلسطين في الفترة الاخيرة , فهل يعني ذلك ان الرئيس المريكي قد استعاد وعيه ورأى الحقيقة بام عينيه واخذ ضميره يؤنبه على انه لم يقف الى جانب الحقيقة وهو على سدة الحكم , ام ان ذلك يأتي من باب الترف الفكري الذي لا يقدم أي شئ تجاه القضية الفلسطينية , فغلاة الحركة الصهيونية الذين تحركوا فورا ضد تصريحات جيمي كارتر المؤيدة للقضية الفلسطينية واخذوا يجندون الماكينة الاعلامية ضد هذه الاطروحات . ولا يفوتنا ذكر ان الرئيس الامريكي كارتر قد اشرف على الانتخابات الفلسطينية التي يصفها بالنزاهة والعدالة وما نتج عنها وان منظمة التحرير الفلسطينية هي الكيان الفلسطيني الوحيد الذي تعترف فيه إسرائيل . كما استعرض الرئيس الأمريكي سياسة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في عزل وزعزعة استقرار الحكومة الفلسطينية الجديدة بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية حيث يحرم المسئولون الفلسطينيون من التنقل بين غزة والضفة الغربية ، ومنع العمال من العمل في إسرائيل وبذل كل جهد لمنع تحويل الأموال إلى الشعب الفلسطيني ويستخلص الرئيس الأمريكي في مقاله بالقول * إن العقبة البارزة أمام السلام هي استعمار إسرائيل لفلسطين ، وان الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة قد وسعت النشاط الاستيطاني وتقسيم الضفة الغربية والى أجزاء متعددة غالبا ما تكون غير قابلة للسكن أو لا يمكن الوصول إليها ، وان قرار إسرائيل بالانسحاب الأحادي الجانب الذي طبق في قطاع غزة كخطوة أولى أدى إلى عزل قطاع غزة وأصبح معزولا بدون إمكانية وصول للبحر أو الجو أو الضفة الغربية ، وان قطاع غزة أصبح كيانا غير قابل للبقاء والاستمرار اقتصاديا وسياسيا * . وان مستقبل الضفة الغربية موحش بنفس المقدار ومن العسير بشكل خاص , حيث أقامت إسرائيل الجدران الإسمنتية الضخمة الفاصلة في المناطق السكنية وأسيجة عالية في المناطق الريفية وتقع جميعها على الأراضي الفلسطينية وضم مزيد من الأراضي ، وهذا الجدار مصمم للإحاطة تماما لفلسطين مقطعة وشبكة من الطرق السريعة التي ستمر عبر ما تبقى من فلسطين لربط إسرائيل بغور الأردن . إن هذه السياسة لن تكون مقبولة من الفلسطينيين ولا من المجتمع الدولي وستؤدي حتما إلى إحداث زيادة التوتر والعنف والكراهية وعداء أقوى من العالم العربي إلى الولايات المتحدة التي تتحمل المسؤولية عن ضائقة الشعب الفلسطيني . ويؤكد الرئيس الأمريكي في كتابه بالقول * علينا أن لا نتخلى عن الأمل في سلام دائم للإسرائيليين وحرية وعدالة للفلسطينيين وان المستوطنات الإسرائيلية الدائمة على أراضيهم هي عقبة رئيسية أمام هذا الهدف * . إن اعتراف الرئيس الأمريكي السابق كارتر أن استعمار إسرائيل لفلسطين يعيق عملية السلام يعيدوني إلى حديثه حول القضية الفلسطينية الذي أدلى به في 16 آذار عام 1977 وبعد اقل من شهرين من تسلمه منصبه قال إن أول شروط لإقامة سلام دائم هو اعتراف العرب بإسرائيل والثاني إقامة حدود ثابتة لإسرائيل والثالث وهو الشرط النهائي للسلام معالجة المشكلة الفلسطينية ، ويجب أن يكون هناك وطن للاجئين الفلسطينيين ، وبهذا يكون الرئيس الأمريكي السابق قد أخذ منحى جديدا في السياسة الأمريكية التي ساندت قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلى دولتين أحداهما عربية والأخرى يهودية ، ولم تكن فكرة وطن فلسطيني يوما جزءا من أي مشروع أمريكي رسمي ، ورغم ذلك لم يتضمن اقتراح كارتر أي شروط خاصة بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره . بعد اعتراف كارتر صراحة أن المشكلة تزداد تعقيدا في فلسطين بسبب السياسة الإسرائيلية الأحادية الجانب وان تلك السياسة لن تجلب إلا مزيدا من الدمار والهلاك للمنطقة ولكن يبدو أن كل رئيس أمريكي تنتهي ولايته يشبعنا بتصريحات ومقالات مؤيده للشعب الفلسطيني ومطالبة بضرورة أن يعيش في حرية وعدالة ، فالسياسة الأمريكية حتى في زمن الرئيس جيمي كارتر لم تخرج من جلدها ولم تقبل بفكرة دولة فلسطينية و الآن يطل علينا جيمي كارتر وينطق بصراحة أن إسرائيل هي السبب الرئيس لإعاقة عملية السلام ،،،،،،، فأين كان ذلك وأنت على سدة الحكم ؟؟؟؟؟ . ألست أنت راعي اتفاقية كامب ديفيد التي عقدت بين مصر وإسرائيل والتي لا تتضمن حق الفلسطينيين في تقرير المصير ولا إقامة دولة في فلسطين وتجاهل الحقوق الطبيعية للفلسطينيين المشردين في العودة إلى ديارهم ؟؟؟ . ومع اهتمامنا الكبير بكتابك إلا انه كان الأولى أن تنطق بذلك عندما كنت رئيسا للولايات المتحدة وليس الآن !!!!! . داعس أبو كشك |
|||
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حين لا يكون الرئيس رئيساً.. | د.محمد شادي كسكين | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 09-07-2006 08:21 AM |
| من اجل الرئيس المفدى تتخذ المنظمة الدولية قرارا مصيريا حول الشعب العربي | د. تيسير الناشف | منتدى القصة القصيرة | 1 | 02-06-2006 02:05 PM |
| رسالة صدام إلى قمة الخرطوم | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 29-03-2006 11:30 PM |