الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2006, 08:26 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.محمد شادي كسكين
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.محمد شادي كسكين
 

 

 
إحصائية العضو







د.محمد شادي كسكين غير متصل


افتراضي حين لا يكون الرئيس رئيساً..

حين لا يكون الرئيس رئيساً

يحتل منصب الرئاسة أهمية خاصة من كونه يشكل المؤسسة الحاكمة التي تمتلك حق الإشراف على مؤسسات وبرامج الدولة.... وهي بهذه الصفة تمتلك الحق الاعتباري والفخري كراعية عليا لمصالح الشعب الذي إختارها....
وبداية فإنه ربما كان علي التوضيح أن هذا المقال لا يمس بأي إتجاه كان مقام " منصب الرئاسة" وإنما يتناول جزءا بسيطاً من سياسات القائم على هذا المنصب وهو " الرئيس"...

وصل سيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن" إلى سدة الرئاسة بعد أن أصبح هذا المنصب شاغرا بوفاة الرئيس الراحل " ياسر عرفات" في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004م وبنتيجة ترشيح حركة التحرير الفلسطيني " فتح "له لهذا المنصب وبناءاً على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت بتاريخ 9 يناير 2005م وبنسبة تأييد بلغت 62,32% من بين 7 مشاركين وهو رقم لا يمثل أكثر من 45% تقريبا من الناخبين الفلسطينيين....

في الفترة التي تلت الانتخابات الرئاسية الفلسطينية عبر39.6% من المستطلعة آراؤهم بأن الرئيس محمود عباس سيفي بإجراء الإصلاحات ومحاربة الفساد، و 40.4% بتوفير الأمن للمواطنين التي وعد بها في برنامجه الانتخابي. وإعتقد 44.4% بأن الرئيس محمود عباس قادر على إجراء إصلاحات جذرية في مؤسسات السلطة الفلسطينية... فيما كانت نسبة الذين أفادوا بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قادرا على محاربة الفساد هي 61.5% و 39.2% يعتقدون بأنه قادر على الحد من الواسطة في التعيينات للوظائف العامة...!



وبالعودة إلى الملف الإسرائيلي فإن إصرار الرئيس أبو مازن على توقيع إتفاق سلام مع اسرائيل بعد إندحار الجيش الإسرائيلي من غزة فوّت على الجانب الفلسطيني الامساك بورقة المقاومة خلال المفاوضات.. ومنذ تسلم الرئيس لمهامه لم تحقق المفاوضات والاتصالات الجارية مع اللجنة الرباعية والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل إلا عن عقد قمم أكد فيها المشاركون تمسكهم بالعملية السلمية ومحاربة الإرهاب..!

كانت البداية بتناقضٍ سَجَلَهُ المراقبون السياسيون حين احتفظ الرئيس عباس بالصلاحيات ذاتها وأكثر..تلك التي شكلت محور خلافاته مع الرئيس الراحل ياسر عرفات وسببت استقالته أوإقالة حكومته بمعنى أصح...

لقد فوت الرئيس أبو مازن باعتباره رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الفرصة التاريخية الأولى من نوعها بعدم موافقته على مشاركة حركة التحرير الفلسطيني " فتح " في الحكومة الجديدة ورغم ما قيل يومها من أن " الرئيس محمود عباس بات مختطفاً" بمعنى أنه يخضع لرغبات أطراف وقوى معينة لا ترغب في إنجاح مهمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الإئتلافية إلا أن القرار الأول والأخير إعلاميا كان بقرار منه في حين بقي أصحاب الرغبات وراء الكواليس ..
وفي حين وصفت حكومة السيد أحمد قريع أبو العلاء بالضعيفة والضعيفة جداً في أدائها السياسي والأمني والإقتصادي... فإن الرئيس لم يتخذ قرارا أو يفكر بالتهديد بإقالتها...في حين لجأ الرئيس إلى التهديد بإسقاط الحكومة التي يترأسها السيد اسماعيل هنية بعد أقل من مرور مائة يوم على تشكيلها...!
ورغم أن الرئيس يدرك البرنامج الإنتخابي الذي أوصل حركة " حماس" إلى سدة الحكم.. فإن أولى تصريحاته تضمنت التلميح ثم التصريح ثم التهديد بوجوب الإعتراف باسرائيل....
وكانت ثالثة الأثافي حين استبق الرئيس محمود عباس مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني بتحديد مهلة زمنية وتشبث بإجراء الحوار في رام الله دون تبريرات منطقية....!
وفي حين عملت الحكومة المحاصرة وشعبها على فك الحصار الذي توافقت عليه معظم دول العالم فاجأ الرئيس محمود عباس الشعب الفلسطيني أولا والعالم ثانيا بإجتماعات لتقويض الحكومة هنا وهناك...ثم بردة فعل أولية على الاتهامات الأردنية لحركة حماس بتصريحه الشهير الذي أدلى به " إنها معلومات خطيرة وهامة"...! مسجلا سبقاً عالميا ولاول مرة بتأييد رئيس دولة لاتهامات دولة مجاورة لحكومة بلاده...! وجاءت قصة الأموال التي أدخلها الناطق الرسمي باسم حركة حماس وتوقيفه ومصادرة الأموال ثم قراره الشهير بإحالته إلى القضاء بتهمة " تهريب الأموال"...!
الرئيس محمود عباس وعشية ردة الفعل الفلسطينية المقاومة ضد جرائم الإحتلال لم يكتف بصيغة " التنديد " المتعارف عليه في اوساط سياسي السلطة الفلسطينية بل تجاوز كل أدبيات الحركات الفلسطينية الشعبية المقاومة منذ أكثر من خمسين عاماً ليصف العملية الاستشهادية التي نفذها الشهيد" سامي حماد" بالحقيرة ومنفذها بالحقير!!

وفي حين لم يحالف الرئيس الحظ في إنتقاء الكلمات والإكتفاء بالتنديد الإعتيادي المعهود بهذه العملية – وهذا شيء يتفهمه – الشعب الفلسطيني.. فإن الحظ لم يحالفه أيضاً حين وقع عشية مجزرة غزة الأخيرة والشهيرة مرسوم يقضي بإجراء إستفتاء شعبي على ما سمي" بوثيقة الأسرى" متجاهلا كل النداءات لإعطاء الحوار الوقت اللازم للنجاح..!

الرئيس محمود عباس بإصراره على توقيع المرسوم في ظل شلال الدم قدم براءة لإسرائيل من كل جرائمها خاصة وهولم يتجاوزفي تنديده وصف العملية الاسرائيلية بالوحشية والارهابية...! ورغم أن أسرى الفصائل الفلسطينية تراجعوا عن موافقتهم على الوثيقة التي تتضمن إعترافا بدولة اسرائيل فإن الرئيس غامر بإحداث شرخ تاريخي بين شرائح المجتمع الفلسطيني... تجنب الراحل الرئيس ياسر عرفات الوقوع فيه مرارا!
ورغم كون الرئيس الراحل ياسر عرفات فاوض وناور وتنازل في بعض الأحيان إلا أنه ظل محافظاً على الشعرة التي تربطه ببقية الفصائل الفلسطينية التي تعارض سياسته ... وهي الشعرة التي قطعها الرئيس الحالي محمود عباس ببساطة ودون إكتراث...!
الرئيس عباس وخلال عام كامل من تاريخ تنصيبه في يناير 2005 الى يناير 2006 لم يستطع انجاز شيء يذكر لا على الصعيد الداخلي لحركة فتح وتحسين اداءها ولا على الصعيد الداخلي للشعب الفلسطيني ولا على صعيد المفاوضات مع اسرائيل ولكن ما إن تم اجراء الانتخابات التشريعية وفوز حركة حماس بالاغلبية..حتى ظهرت كل اهتمامات الرئيس بتنشيط ملف المفاوضات والوحدة الوطنية والخوف على لقمة الشعب وضرورة اخراجه من الازمة الاقتصادية الخانقة دفعة واحدة...!

الحديث ذو شجون... لكن أخر أخطاء الرئيس كانت في عدم استخدامه ورقة ضغط " الحكومة الجديدة " لتحصيل تنازلات من اسرائيل..... بل وذهابه بعيداً في استخدام " ورقة الضغط الاسرائيلية " ليحصل على تنازلات فلسطينية لصالح اسرائيل... وكان الاسؤ في هذا المسلسل من الاخطاء هو تلقي الرئيس أسلحة أمريكية واسرائيلية لدعم حرسه الرئاسي في ظل التخوف الشعبي من خطر الانجرار وراء كابوس الحرب الأهلية التي توقد نارها يوميا مايسمى" بقوى الضغط الخلفي" إبتداء من الأمن الوقائي وفرق الموت وعمليات الخطف والاغتيالات والإعتداء على المؤسسات الفلسطينية التي دفع الشعب الفلسطيني دمه وجهده لبنائها....!
بعد أكثر من سنة ونصف في سدة الرئاسة...بقي الذين أمدوا اسرائيل بإسمنت الجدار العازل... وأصبح بائعو الطحين الفاسد أكثر ثراء.... وأصبحت بنوك فلسطين ترفض صرف الرواتب لمواطني فلسطين تلك التي جمعت بشق الأنفس من هنا وهناك ..لقوت الناس وحليب أطفالهم..! وتنامت قوة الفلتان والإرهاب... وبقي الرئيس محمود عباس رئيساً ....!

د.محمد شادي كسكين






التوقيع

هكذا تشرق شمسي....
يوم إعلان الوفاةِ ........
أنتم تبكون موتي....
وأنا اليومَ.... أعلنت حياتي !!


شاعر الغرباء
 
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2006, 09:06 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
لقد فوت الرئيس أبو مازن باعتباره رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الفرصة التاريخية الأولى من نوعها بعدم موافقته على مشاركة حركة التحرير الفلسطيني " فتح " في الحكومة الجديدة ورغم ما قيل يومها من أن " الرئيس محمود عباس بات مختطفاً" بمعنى أنه يخضع لرغبات أطراف وقوى معينة لا ترغب في إنجاح مهمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الإئتلافية إلا أن القرار الأول والأخير إعلاميا كان بقرار منه في حين بقي أصحاب الرغبات وراء الكواليس
أخي العزيز د. محمد شادي كسكين

أسعد الله أوقاتك بالهناءات والمسرات في غربتك في السويد... ورد الله غربتك.. وأعرف أننا أصبحنا كلنا غرباء في أوطاننا لأننا متهمون في إخلاصنا وصدقنا لأننا مع ديننا وأمتنا...

كما تفضلت محمود عباس مختطف وهو يتحدث باسم الأمركان والإسرائيليين يخطب ودهم ويحرص على كسب ودهم وثقتهم لأنه يعلم أن هذا صمام الأمان للبقاء على الكرسي ...

محمود عباس شأنه شأن باقي حكامنا غريب عن شعبه... ولا يعبر عن نبض هذا الشعب وإنما يعبر عما يريده الإسرائيليون بالدرجة الأولى ثم الأمريكان لأن الطريق إلى قلب أمريكا هو إرضاء اليهود...

محمود عباس سجل سبقا في كثير من المواقف حين تباكى على اليهود الذين كانوا ضحية للهولوكست في مؤتمر البحر الميت... وها هو بالأمس يصرح في حضرة أولمرت بأن كل من يفجر نفسه مجرم... ثم يتعانق مع ألمرت الذي تمزق صواريخه أطفالنا، في مشهد صارخ يدل على أن عباس يعيش غربة وجدانية مع شعبه؛ فهو في واد وشعبه في واد آخر وهو يستغل حاجة الناس وجوعهم لينفث سمومه في الرأي العام الفلسطيني ...
دمت بخير ...

وأهلا وسهلا بك في المنتدى السياسي وفي سائر المنتديات في مجلة أقلام ...

أخوك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 09-07-2006, 08:21 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.محمد شادي كسكين
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.محمد شادي كسكين
 

 

 
إحصائية العضو







د.محمد شادي كسكين غير متصل


افتراضي

شكرا اخي العزيز..
ممتن لهذا المرور الكريم..دمت بخير..
تقبل مودة اخيك







التوقيع

هكذا تشرق شمسي....
يوم إعلان الوفاةِ ........
أنتم تبكون موتي....
وأنا اليومَ.... أعلنت حياتي !!


شاعر الغرباء
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللا زواج وتعدد الزوجات د.أيمن الجندي المنتدى الإسلامي 42 13-08-2025 04:26 PM
من اجل الرئيس المفدى تتخذ المنظمة الدولية قرارا مصيريا حول الشعب العربي د. تيسير الناشف منتدى القصة القصيرة 1 02-06-2006 02:05 PM
العمل الجماعي أحمد الحلواني المنتدى الإسلامي 2 17-05-2006 08:22 PM
هل يفعلها الرئيس مبارك ؟ سيد يوسف منتدى الحوار الفكري العام 6 26-04-2006 04:50 AM
خطوط عريضه عن اساس الإسلام معاذ محمد المنتدى الإسلامي 0 07-03-2006 07:01 AM

الساعة الآن 10:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط