|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
أخواني الكرام / أخواتي الكريمات . تحية طيبة . هذا نص مقال للكاتب ( علي وتوت ) بعنوان ( انتهاكات حقوق الطفل في العراق ) ، آملا فتح باب النقاش بوصف أن الطفل العراقي جزء من طفولة العالم ... أنتظر النقاش مع تقديري : نص المقال يعمل الأطفال، في مختلف أنحاء العالم، بجدٍّ في الحقول والمعامل والمناجم وأفران الطوب وفي البيوت الخاصة، وفي التسول، بل وحتى في بيوت الدعارة. وكثيراً ما يعمل الأطفال في بيئاتٍ خطرة، وغير صحية، ويُحرمون من الحقوق التي وُعدوا بها في اتفاقية حقوق الطفل، مثل الصحة والتعليم والترفيه، بل يُحرمون من الطفولة في ذاتها، وهم يترعرعون أميِّين وبلا مهارات، وميَّالين لارتكاب الجرائم، وهناك العديد من الأطفال الذين يُباعون، أو يرغمون على العمل من قِبل والديهم أو عائلاتهم. وفي حالات كثيرة، تُرغم الحكومات الأطفال على القيام بأعمال خطرة، أو غير ملائمة، بل ويُرغم بعضهم على القيام بأعمال شاقة !!. ولا يختلف حال أطفال العراق عما سبقت الإشارة إليه، إن لم تكن حالتهم أسوأ، بفعل الحروب والمآسي الكبيرة والمتعددة التي عاشها (ولا يزال يعيشها) أفراد المجتمع في العراق، وبضمنهم الأطفال. إن الدافع العام وراء العمل الوطني والدولي بالنيابة عن الأطفال، هو الاعتراف المعنوي والقانوني بضعفهم الانفعالي والبدني والنفسي، وحاجتهم إلى رعاية خاصة، والاعتراف بالالتزام باحترام وكفالة احترام حقوقهم، بما في ذلك احترام آرائهم. وتعبر هذه الشواغل عن القيمة التي يعلقها المجتمع على الطفولة حرصاً عليها، وليس باعتبارها حقلاً للتدريب على البلوغ. ويجب أن نعترف في نفس الوقت بأن الأحداث التي تقع في الطفولة ستؤثر على الفرد عندما يكبر، ومن ثم على المجتمع برمته. وقد اعترف المجتمع الدولي بالحاجة إلى معايير تتجاوز تلك المعايير المحددة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان للتصدي لأنواع محددة من الظلم والوضع الخاص بمجموعات كاملة من الأشخاص، وأقر المجتمع الدولي الحاجة إلى إجراءات فاعلة للتصدي لما للمجتمعات الضعيفة من احتياجات خاصة. وفي حالة الأطفال تمثل اتفاقية حقوق الطفل الصك القانوني الرئيسي لمجموعة متزايدة من القوانين الدولية الخاصة بالأطفال. ولكن من هو الطفل الذي تتحدث عنه أدبيات المعاهدات والاتفاقيات الدولية ؟ - إن (اتفاقية حقوق الطفل) التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في العام 1989، تعرف الطفل بالآتي: (يعني الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه). إن الشخص البالغ الذي يعيش في حالة نـزاع مسلح والذي يتشرد عن منزله، لا يستطيع أن يحصل على عمل ثابت، فيعاني من سوء التغذية وسوء المعاملة على مدى فترة (4) سنوات قد يواصل حياته بطريقة طبيعية بعد انتهاء التشرد وأسبابه. أما الطفل الذي يعيش في نفس الحالة فقد يعاني بصورة دائمة من توقف النمو والتطور الذهني من جراء سوء التغذية وسوء المعاملة. والطفل الذي لا تتاح له إمكانية الالتحاق بالمدرسة خلال فترة التشرد قد لا يستطيع أبداً أن يستعيد ما فاته من فرصة التعليم، وقد يُحرم بذلك من كثير من الفرص في المستقبل. ومن الواضح أن نفس التهديدات التي تتعرض لها نفس حقوق الإنسان الخاصة بالكبار يمكن أن تؤثر على الأطفال بطريقة مختلفة. وتبعاً لذلك فإن الأطفال يتطلبون أنواعاً مختلفة من حماية وتعزيز حقوق الإنسان. لقد بدأ الاهتمام بالطفل في مطلع العشرينات من القرن الماضي بظهور قوانين لحماية الطفل حيث صدر أول إعلان لحقوق الطفل في العام 1923، وتبلور عنه إعلان جنيف لحقوق الطفل في العام 1924، ثم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1959 إعلاناً عالمياً لحقوق الطفل، وتلى ذلك إعلان عام 1979 سنة دولية للطفل، وفي عام 1989 صدرت اتفاقية حقوق الطفل التي تعهدت بحماية وتعزيز حقوق الطفل ودعم نموه ونمائه ومناهضة كافة أشكال ومستويات العنف الذي قد يوجه ضده، وتضمنت المادة (19) من الاتفاقية حماية الطفل من كافة أشكال العنف والإيذاء البدني والعقلي والاستغلال الجنسي وغيره ووجوب اتخاذ الدولة الإجراءات الكفيلة بمنع ذلك بما فيها تدخل القضاء. إنَّ عجز الأطفال أمام الانتهاكات التي تصيب حقوقهم، غالباً ما يتوقَّف على جوانب أخرى من هويتهم، مثل الجنس، أو العرق، أو الوضع الاقتصادي، وذلك يعني بوضوح بأنَّ حُقُوق الإنسان كلٌ لا يتجزأ، حيث إنَّ حرمان الطفل من بعض حقوقه يؤدي إلى انتهاك مجموعات الحُقُوق الأخرى، فالأطفال الذين يُحرمون من حقِّهم في التعليم لأنهم إناث، أو فقراء، ويرغمون على العمل، يُحكم عليهم بالوقوع في دائرة التهميش، والفقر، والعجز التي تشمل انتهاكات إضافية لحقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ملحوظة : المقال منقول نقلا كما هو ، ولم يتم التصرف بأية جزئية منه .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
اخي حقي ان مايعيبنالجوءنا دائما للغرب من اجل حقوقنا او ليس ديننا الاسلام ورسولنا محمد صلوات الله عليه وافضل السلام ان مايعيبنا حقا اننا لانجد دول اسلامية تكن بمفهوم اسلامي بل نعظم كبيرنا وان اخطأ وقد نجعل قدوة وهو ليس بقدوة انها قضية كبيرة ولن تحل الا بوجود حل جذري على ما اراه اما جمعيات البطيخ الابيض فلن تفيدنا كثيرا ومنها جمعيات تحرير المرأة وما الى هنالك
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
هذا الموضوع يشغلني كثيراً
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
إن الدافع العام وراء العمل الوطني والدولي بالنيابة عن الأطفال، هو الاعتراف المعنوي والقانوني بضعفهم الانفعالي والبدني والنفسي، وحاجتهم إلى رعاية خاصة، والاعتراف بالالتزام باحترام وكفالة احترام حقوقهم، بما في ذلك احترام آرائهم. وتعبر هذه الشواغل عن القيمة التي يعلقها المجتمع على الطفولة حرصاً عليها، وليس باعتبارها حقلاً للتدريب على البلوغ. ويجب أن نعترف في نفس الوقت بأن الأحداث التي تقع في الطفولة ستؤثر على الفرد عندما يكبر، ومن ثم على المجتمع برمته.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
أخواني الكرام / أخواتي الكريمات . تحيات معطار . لننتظر مشاركات أخرى إلى أن يأتينا رد من الأخ صاحب المقال ، وفي حال عدم مراسلته إياي فسأرسل له أن يسمح لي بمناقشة الموضوع لكن ليس بدلا عنه . دمتم
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
فكرة رائعة أخي الدكتور حقي , نحن في انتظار صاحب المقال لنناقشه ...............شكرا.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الأستاذ الفاضل د. إسماعيل حقي نائب المدير العام لمنتديات مجلة أقلام الثقافية تحية طيبة.. أشكر لك كل كلمات الثناء التي غمرتني بما لا أستحق... ثم أعاتبك يا أخي: أليس المفترض بالـ(نت) أن تكون وسيلة أخرى مضافة للتعارف الإنساني... فلم الاعتذار عن هذا السبق بالكرم... ولتصدق أن سماحة خلقكم هذه أربكت يقيني بوجود انتهاك في حقوق الإنسان... إذا ما كان هناك أشخاص مثل حضرتك يفيضون نبلاً وشهامةً أيها الأخ العزيز... وعوداً على ما سألت... لا أزال أكتب منذ يومين مقالاً جديداً حول موضوعة انتهاك حقوق الطفل في العراق... أطنني سأكمله في غضون الأيام القليلة القادمة... وقد أسعدتني كلماتك للغاية ... وأسعدني أيضاً أن مقالتي التي كانت صحيفة (الصباح البغدادية) قد قامت بنشرها قبل بضعة أشهر... قد نالت اهتمامكم... لكن لا أنسى التأكيد على استعدادي للتعاون معكم في مناقشة هذه القضية وغيرها من قضايا انتهاك حقوق الإنسان في العراق. ويمكنكم الإطلاع على ما أكتب من خلال الموقع الذي خصصه لي صحيفة الحوار المتمدن الموجود في الرابط: http://www.rezgar.com/m.asp?i=1290 ولتكتب لي يا أخي العزيز عن أية تفاصيل تود مني مشاركتكم بها ... وشكراً لكم مرةً أخرى... ولكم كل التقدير أخوك د. علي وتوت بسم الله الرحمن الرحيم الأستاذ الفاضل د. حقي إسماعيل نائب المدير العام لمنتديات مجلة أقلام الثقافية تحيةً طيبة.. ها أنا أكتب لكم مرةً أخرى بعد أن قرأت تعليقك الشخصي في الموقع، ولتعذرني يا أخي على قضيتين الأولى خطأ في ذكر أسمكم الكريم. والثانية تأخري في الإجابة ... إذ لم يسعفني التيار الكهربائي بانقطاعه شبه الدائم خلال الأيام الثلاث الماضية في الرد على (إيميلكم) المهذب... إذ لا زالت مشكلة الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي واحدة من مشكلات التواصل مع الأصدقاء في العالم... فنحن ومن ضمن ما نعانيه في العراق وينتهك حقوقنا الإنسانية وتجعلنا نعيش في ظلام دامس معظم ساعات الليل.. شحة التيار الكهربائي الذي يمر بأزمةٍ حالياً ... ولتعلم أن ساعات القطع منذ أكثر من ثلاثة أيام هي ما يقارب (20) عشرين ساعة تقريباً، من ضمنها عشرة متوالية... لن أحدثك عن المزيد مما نعانيه من ظروفٍ سيئة ... إذ قد تحسبني مبالغاً ... ولتعرف أنني مستعدٌ كما أخبرتك سابقاً للمشاركة في التعليق على القضية.. مع الاستفسار عن كيفية المشاركة في التعليق والمناقشة لكوني لا أعرف طريقة المشاركة!! مع بالغ الود والتقدير أخوك د. علي وتوت هذا يعني أن الأخ الدكتور قبل دعوتنا للنقاش وسيكون بيننا عضوا في أقلام ونحن فخورون بذلك أيما فخر ، وبذلك تضاف قمة شاهقة أخرى إلى قمم أقلام الشاهقة ، وستكون عكلية التسجيل له وسأبلغكم بذلك حتى نبدأ حلقة نقاشية حول هذا الموضوع مباشرة . أختي الكريمة فاطمة . تحية طيبة . في الرغبة توجيه دعوات لأعضاء أقلام للدخول في المناقشة لنفتح الباب واسعا انتقالا من الوضع العراقي حتى الوضع العربي والإسلامي . دمتم
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الإسلام وحقوق الإنسان...!! (منقول) | نايف ذوابه | المنتدى الإسلامي | 4 | 25-03-2011 05:06 PM |
| الدور الإيراني في العراق بعد الاحتلال | ياسر أبو هدى | منتدى الحوار الفكري العام | 19 | 02-07-2006 09:56 PM |
| رسالة صدام إلى قمة الخرطوم | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 29-03-2006 11:30 PM |
| آثار الحرب النفسية على الطفل / د . لميس كاظم ( منقول ) ح 2 | د . حقي إسماعيل | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 25-11-2005 10:26 PM |
| آثار الحرب النفسية على الطفل / د . لميس كاظم ( منقول ) ح 1 | د . حقي إسماعيل | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 24-11-2005 11:07 AM |