أن من المهم جدا الأبتعاد عن ترويع الطفل حتى اثناء الخطأ، فهو ليس معصوم من الخطأ، لكن المعالجة تكمن في اقناعة في ان هذا العمل هو غير صحيح واخذ الوعد وان كان غير واثق من تكراره لكنه يدرك انه في احد المرات ارتكب مثل هذا الخطأ ومن الأفضل ان لايكرره ثانية.
تطوير لغة الحوار مع الطفل تكسبه الثقة والتعلم والعكس هو الصحيح فالأبتعاد عن التحدث معه واهماله وكسر معنوياته وضربه اثناء الخطا والأنتقاص منه وابراز عيوبه، كل هذه الأخطاء تساهم في كسر واحباط شخصية الطفل وتوليد عنده عقد اجتماعية وضعف في الشخصية.
اعادة بناء ثقافة وديمقراطية المفاهيم المحايدة في تربية الطفل من اولويات الفقرات التي يجب ان يتضمنها الدستور الجديد. فالطفولة بعيدة عن مكر السياسة والتحزب والأصطفافات والولاءات الطائفية والقومية، فولاء الطفل لوطنه في التثقيف والتربية الوطنية الموحدة في كل مؤسسات الطفولة في العراق من شمالة وجنوبة. لذلك من الضروري توحيد المناهج التعليمية والتربوية لكل مؤسسات الطفولة.
ان تطوير ثقافة موسسات ومراكز الأبداع الفكري والروحي عند الطفل وتوفير الدعم المالي الضروري، لها سيولد المؤسسات والجمعيات والنوادي التي تهتم بابداع الطفولة وتنميتها وتطويره في المستقبل ليشكل علم من اعلام المجتمع العراقي مستقبلا.
ان الدستور الجديد معني قبل غيره في حماية الطفولة من امراض المجتمع السائدة والمكتسبة من النظام الصنمي السابق والعادات القديمة، لذلك من الضروري تشريع الفقرات التي تحمي الطفل في:
حق الطفل في الحصول على مكان في دور الحضانة ورياض الأطفال المجانية.
حق الطفل في الحصول على مقاعد دراسية مجانية من الأبتدائية ولغاية الدراسة الثانوية.
منع الأغتصاب والأعتداء الجنسي لكلا الجنسين واعتبارة جناية يحاكم عليها القاون.
منع القهرالأجتماعي والضرب في التعامل من قبل العائلة وكل مؤسسات المجتمع.
منع التسول وتشغيل الأحداث في كل المؤسسات المجتمع.
أن من الضرورات الملحة هو اشاعة ثقافة المعالجة النفسية للطفل لان اطفال العراق تعرضوا الى الكثير من الضغط النفسى قبيل واثناء وحتي بعد سقوط الصنم وما واكبها من ترويع وترهيب بحق الطفل مما ولد اضطرابات نفسية وسايكلوجية حادة تهيا للنزعة العدوانية وروح القتل والانفصام في الشخصية والكابة والصرع عند الكثير من الاطفال، وهنا من الضروري جدا ان يخصص الدستور فقرات لمعاجة الأمراض النفسية والأجتماعية لأطفال العراق ويخصص ميزانية خاصة لتخليص الطفولة من الشد النفسي الذي تعرضت له.
لنناظل من اجل طفولة سعيدة.