لا
ليسَ فوقَ جباهِهم أثـَرُ السجودِ
وإنـّما يتحاصصونَ دماءَها كي يَرسموا
فوقَ الجباهِ خرائطا ً لا تـُفهَمُ
كي يَصبُغوا منها لِحىً تتحكـّمُ
فبأيِّ آلام الحبيبةِ أكتمُ ؟!
مَنْ للمدينةِ تستغيثُ دماؤها؟!
مَنْ للحبيبةِ يستغيثُ عفافـُها ؟!
مَنْ للـّيالي الباكياتِ تضيعُ منها الأنجمُ ؟!
مَنْ لليتامى ، للثكالى ............
لمْ يَعُدْ يَستوعبُ الصرخاتِ مِنهُنَّ الفمُ
فبأيِّ آلام الحبيبةِ أكتمُ ؟!
الشاعر المبدع خالد صبر سالم
عميقة وقوية هذه الصثور التي ضمنتها صرختك الجديدة
لعلها ستسمع يوما من بهم صمم
تقثديري واحترامي لشخصك ولهذا القلم الذي تملك