لا أحد يشاطرنى الحنين ، الوجع ، العذاب ، سواه هو ، صعب أن يحس بي أحد ..أنا المحمل بالوقت ، وبظنون الآخرين .. كلما رن بجانبى أو بين أصابعي .. أهرع و أنا جد فرح ، حتى أطالع الاسم ، فيغيض فرحى ، و تئن وخزة بصدري ، وتشاطرني دموعي يتما عجيبا ، ما أحسسته من قبل ..هل أحطمه طالما لا يأتي بها .. ؟!! لا أريده .. و لكن كيف أبعده عنى .. قد يأتي بها .. قد يأتي .. قد يأتي ومعه .. شقة تمر و جرعة ماء و هبة نسيم .. قد يقبل في لمحة .. آه آه .. كنت تسمعينها ، و فورا يأتي بك .. فهل وصلتك سيدتي وربتي المتوجة ؟!!
هاهو الرنين يأتي .. يا ربى .. إنها هي .. هي .. ألا تصدق .. يا ربى .. لم الشهيق يكاد يقتلك .. وهى تناديك ؟!!