أسماء, ينموا الخيالُ فوق أسماء. بضعةُ حروفٍ تشكل جواً خيالياً يهيئ الفرصة لتساقط المشاعر من الوجه على الأشياء المحيطة, يبلل ريق الأمنيات. والمُسمى انثى!, كل ذكرٍ تائهٍ يظن بأن خلف الإسم قصتهُ, ونهاية لرحلته وعذابه الطويل الطويل. يبدأ يحفرُ عبر الحروف طريقاً لصاحبةِ الإسم, ويعيش ألف خيالٍ وخيال, ويطوعُ درب المُحال, ويسهر الليل يعد الثواني ينتظر الجواب, وينتهي الانتظار في لحظةٍ أدركها الملل, فيبدأ سرد التفاصيل وربطها مع الحروف, إلا أن الحروف أبداً لا تتصلُ بالصفات. فخلف كلِ اسمٍ مأساه, وخلف كل جواب أدركه الملل إنثى هاربةٌ الى دفء الحروف. تظنُ أنها الملاذ. القصة تبدأ بحرفٍ وتنتهي بحرف. هذه هيَ حكاية الأسماء.