الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-2007, 08:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..

تحية طيبة
من الذكريات الجميلة التي لا زلت أذكرها عن رمضان قيام الوالدة رحمها الله في أول يوم بإعداد طبق اللبن مع كرات اللحم وبجانبه الأرز الأبيض وحين كنا نسألها لماذا تصر في أول يوم على هذا التقليد كانت تجيب...
حتى يكون رمضان خير علينا باللون الأبيض الذي كانت متفائلة فيه .
لا زلت إلى الآن أطهو اللبن في أول يوم من رمضان.
رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها وللمؤمنين والمؤمنات.






 
رد مع اقتباس
قديم 18-09-2007, 07:42 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
تحية طيبة
من الذكريات الجميلة التي لا زلت أذكرها عن رمضان قيام الوالدة رحمها الله في أول يوم بإعداد طبق اللبن مع كرات اللحم وبجانبه الأرز الأبيض وحين كنا نسألها لماذا تصر في أول يوم على هذا التقليد كانت تجيب...
حتى يكون رمضان خير علينا باللون الأبيض الذي كانت متفائلة فيه .
لا زلت إلى الآن أطهو اللبن في أول يوم من رمضان.
رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها وللمؤمنين والمؤمنات.

رحم الله والدتك وأموات المسلمين
يبدو أنّ هذه العادة منتشرة بشكل كبير عند قطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني والعربي
والدتي أيضا كانت تفعل ذلك
والآن زوجتي تفعل الشيء نفسه
لكي يكون شهر خير علينا وعلى الجميع






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 18-09-2007, 07:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي رد: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..


الأخوات والإخوة الأحبّة
فقط أريد أن أنوّه إلى أنّ ما سأكتبه ربّما لا يكون له علاقة تماس مباشرة مع رمضان والصيام
ولكنّه بعض ما يخطر على بالي من الأيّام البعيدة التي مضت

مخيّم العائدين 1


هو المخيّم اللّي شهد بزوغ طلّتي البهيّة على هالدنيا بآخر أيّامات تشرين الثاني من عام 1960 من القرن المنصرم ( حلوة هذي المنصرم ، مش هيك ؟؟!! ) ، يقع جنوب مدينة حمص ، على يسار الطريق الواصلة بينها وبين الشّام ، وهوعبارة عن ثلاثة شوارع طويلة متوازية تمتد من الشرق للغرب بطول حوالي الكيلومتر الواحد ، موصولة بين بعضها البعض بزقاقات ضيّقة ( زوابيق ، مفردها زابوق أو زابوقة ، حسب لهجة أهل المخيّم ) في أغلب الأحيان ، ما بتسعش إثنين يمرّوا فيها بوقت واحد ، وكان إهل المخيّم ( اللي كلّهم من الجليل ، شجارنة ولوابنة وصفديّة وتراشحة وطيارنة وجشّاوية وصفافرة وعكاكوة وحيفاويّة ) يتوزعون سكناهم على بركسات ( مفردها برَكس )
Barracks عرفت متأخرا جدا جدا وبعد أن حطيت رحالي في هذه البلاد أنها كلمة إنكليزية تعني ثكنة عسكرية ، مش أتاري كنا لبالب بالإنكليزي وإحنا معناش خبر
وهذي البركسات كانت عبارة عن مهاجع للجيش الفرنسي قبل إستقلال سوريا ، مسقوفة بالزينكو ، تم تقسيمها إلى غرف وزعت على اللاجئين المشحمطين القادمين إلى البلد ، وقدّام كل غرفة قطعة أرض ، ممكن ينبنى فيها مطبخ صغير ، ومرحاض ، وغرفة ثانية متر بمتر ، واللي الله مهدّي باله ، ممكن يزرعلو شي دالية ، باللي بيزيد من أرض الدار
والمخيّم كان في إلو إسم ثاني ، وربّما كان هو الإسم الرسمي لدى الحكومة ( ثكنة خالد بن الوليد ) وللآن معروف بهذا الإسم ، ولكن أغلب الناس تقول ( السّكَنِه ، بدلا من الثكنه )
ما علينا ، المهّم أن هذا المخيّم كان يحدّه من الشمال شارع الجيش ، ومن الغرب ( الحَمَار ، أرض زراعية حمراء التربة ) ومن الجنوب بستان أبو سيفو ، ومن الشرق طريق الشام ، ومحطّة المحروقات التي كنّا نسمّيها ( الطرمبة ) ، وعلى باب المخيّم بالزبط كان ينتصب سجن عسكري يسمّى البولوني ، ولحدّ إسّه مش عارف شو سبب هذه التسمية ، وما بعتقد إنّو في حدا غيري عارف كمان ، وكان أبوي ( الله يرحمه ، ويرحم أمواتكم جميع ) إنحبس بهذا السجن مع بعض شباب المخيّم أيّام الإنفصال ، طبعا عرفتوا قصدي ، إنفصال الوحدة بين سوريا ومصر عام 63
طبعا ، المخيّم توسّع كثير إسّه ، وبعض معالمه تغيّرت ، وراحت البركسات ، والزينكو ، وحدوده القديمة عفا عليها الزمن ، ما عدا إشي واحد ظل على حالو ، صامدا متحدّيا عوادي الزمن ، عرفتوا شو ؟؟
صح ، السجن ،اللي كل الداخلين والخارجين من المخيّم لازم يمرقوا من قدّام بوّابته الحديدية ، وحرّاسه المتجهمين ، بوجوههم اللي بتقطع الرزق ، واللي بتضحكش للرغيف السخن ...






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 21-09-2007, 08:08 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي رد: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..

مخيّم العائدين 2

مسّاكم الله بالخير يا جماعة ، وسامحونا على هالتأخير
بدّي أحكيلكوا شغلة مهمّه قبل ما أبلّش ‘ عشان ماحداش يتفلسف ويقول كاني ماني ، صحيح كان عمري ست سنين لمّا تركنا المخيّم ، وبوعاش إشي كثير عن هالسنين اللي عشتها فيه ، بس علاقتي معه ما إنقطعتش عند هاظ الحد ، ظلّيت أزوره كثير بعد هيك ، لأنّو دار جدّي أبو إمّي بقيوا عايشين هناك ، وكمان أخوالي وكثير من قرايبنا وأهل بلدنا وأصحاب المرحوم أبوي ، وحتّى إنّي رجعت بعد إثنين وعشرين سنه وتزوّجت وحده من بناتو ، خلاصة القول ، يعني اللي عم بخبّركم إياه هو خلطة بين اللي بتذكّرو ، واللي عرفتو وشفتو وسمعتو بعدين .
المهم
كان بيتنا بالشارع الثاني ، تقريبا بآخره من جهة الحَمار ، دار كبيرة وواسعة يخزي العين ، إشتراها أبوي بعد ما ولدت أنا بسنتين ، لأنّو البركس صار صغير علينا ، والعيلة عم تكبر ما شالله .
دار على أربع شوارع ، قصدي على شارع وثلاثة زوابيق ، وفي إلها بابين ، مضافة جدّي أبو هوّين كان إلها باب لحالها على الشارع ، وباقي الدار إلها باب ثاني ، أربع غرف مصفوفة جنب بعض مثل صفوف المدرسة ، مسقوفة بالزينكو ، مضافة جدّي ، وغرفة ضيوف فيها مكتبة وطقم كنبايات من يوم زواج إمّي وأبوي ( هذا الطقم راح معنا عاليرموك وظل عنّا حتّى قبل كم سنه بس ) ، وغرفة نوم فيها تخت وخزانه ، وغرفة قعده فيها مطوى الفراش ، وكنّا ننام فيها إحنا الأولاد مع ستّي ، وهاذي الغرفة كان إلها شبّاك على المطبخ ، ومطبخ فيه كم رف ونمليّة ، وكنّا نستعمله كحمّام للتغسيل كمان ، ومرحاض ، وحاووز ميّ ، صف الغرف كان من جهة الشمال ، وقدّامهم كان في أرض دار مش مبلّطة ، بس مصبوبة باطون ، تفصل بين الغرف والأرض المزروعة بالشجّر ، شجرة مشمش وشجرة خوخ وشجرة درّاق وداليتين عنب ، وشجرة تفّاح بالشقفة اللي قدّام المضافة ، وكم وردة ، وبير ميّ ، طبعا ما كانش في كهربا ، ولا الغرف كانت مبلّطة ، بس مصبوبة باطون ، ومفروشة بحصر القش اللي كنّا نسمّيها الـgـياسات !!!
كانت عيشة المخيم صعبة وقاسية ، بهدلة ببهدلة ، فش كهربا ، فش ميّ بالأوّل ، مجاري وسياقات مكشوفة قدّام البيوت ، حمّامات مشتركة تابعة لوكالة الغوث والتغسيل فيها بالدور ، مراحيض مشتركة بين الحارات ياما كانت تصير عليها طوشات ومهاوشات فش إلها أول من آخر ، وخصوصا مع سيعات الصبح بدري ، حنفيات الميّ والدور عليها ومعارك النسوان وشدّ الشعر والتشقيع اللي ماكانش يخلص لا بحلال ولا بحرام
يعني يإختصار : كان المخيّم ينام على طوشة ، ويصحا على ثنتين ....






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأخ ياسر أبو هدى ... عودة ميمونة مباركة... معا في الله إخوة ..معا في خدمة الإسلام.. نايف ذوابه منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 24 09-12-2006 06:17 AM
الناقدة التشكيلية (هناء الطيبي ) تفتح صفحة الذكريات في الصحافة والتشكيل عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 04-08-2006 04:45 AM
إدمان الذكريات ريان الشققي منتدى القصة القصيرة 0 27-06-2006 06:39 PM
قراءة نقدية في قصيدة مازلت هنا... أحمل قبسا من الذكريات ثريا حمدون منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 6 19-11-2005 10:29 AM

الساعة الآن 01:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط