الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-2007, 01:24 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمود شاهين
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







محمود شاهين غير متصل


افتراضي مشاركة: مختارات من قصصي

رغم أنني كنت طفلا إلا أنني كنت راعيا ماهرا يا لوسي . تعلمت العزف على الآلات الشعبية بسرعة قياسية حتى أروق في عيني الأغنام ! فرحت أعزف لها في المرعى إما على الناي أو على الأ رغول والمجوز ، أشنف آذانها فتمرح وتنتشر على السفوح وبين الأخاديد لترعى ، وكلما ابتعدت عن صوت الموسيقى راحت تعود إليه ثانية ، كنت أطوعها على انغام الموسيقى ، فتمنحني حليبا لذيذا
من ضروعها مباشرة ، كنت أرضع الحليب رضعا مع طعام غدائي ، أستلقي تحت الشاة وأمسك ضرعها ثم أتلقمه بفمي وأرضع جرعة تبلل لقمة الخبز التي في فمي ، وتظل الشاة واقفة دون حراك إلى ان انهي غدائي وأنهض شبعا ! كانت الأغنام بمثابة أمهاتي بالرضاعة ، ولا أظن انني اصبحت عازفا على الآلات الشعبية إلا من أجلها ، ربما لأفيها شيئا من حق أمومتها لي ! انا ابن الأغنام يا لوسي ، ابن الجبال والبوادي والشقاء ، ولست الآن إلا ابن النكبات ، ابن الثورات المهزومة ،
الثورات المجوفة ، ثورات الخيبة .
لا تغضبي مني يا لوسي وإذا ما أتيت مساء سأقص عليك قصصي لعلك ترضين علي ! ذات يوم ولدت نعجة يا لوسي . صحيح انني كنت طفلا دون الخامسة عشرة
إلا أنني تعلمت ذلك من نعومة أظفاري ، كنت أتولى توليد اكثر من مائة نعجة وماعز في العام . ولم يكن لدي غرفة عمليات بيطرية أو أي مكان للتوليد ، فالمخاض يدهم الشاة وهي في المرعى ، أو وهي في المهجع ، تحت المطر او في الصحو ، في الليل أو في النهار ، وينبغي علي أن اظل يقظا دائما . أسوأ أيامي يا لوسي هي التي يلد فيها الكثير من الأغنام بعيدا عن البيت ، ويكون الطقس فيها عاصفا ، إذ علي أن أنتقل من شاة إلى أخرى ، وما أن تلد واحدة حتى أنقلها إلى مكان يقيها المطر والبرد . وإذا ما تعسرت ولادة شاة ، فإن يومي سيتحول إلى جحيم لا يطاق . ينبغي علي أن أجزم أن الولادة الطبيعية مستحيلة ، والعملية لن تكون سهلة ، فأي خطأ قد يؤدي إلى نزيف يتسبب في موت الشاة ،ولا بد من استعدادات مهمة لإجراء العملية ، كأن استنجد بأحد الرعاة ليرعى قطيعي خلال العملية ، وان ابحث عن صابون وزيت لغسل يدي ودهنهما ، إذ يتوجب علي أن اولج اليمنى في رحم الشاة لإخراج الحمل ، والمهمة الأعسر عندما تكون يدي داخل الرحم ، فإذا ما أخطات في تحسس جسم الحمل وتلمس جدران الرحم فإنني لن اتمكن من إخراج المولود بسهولة . وحالات تعسر الولادة هذه تحدث كثيرا
إذا ما كانت الشاة حاملا بتوأم أو أكثر ، أو إذا كان وضع الحمل مقلوبا أو معكوسا .
ذات مرة ولدت نعجة أنجبت اربع توائم يا لوسي / مات واحد وعاش ثلاثة ، وهذه حالة نادرة بين الأغنام ، وفي المساء علي أن احمل المواليد جميعها ، على ظهري ، تحت ابطي ، على عنقي ، وعلى كتفي ، وبيدي ، وامهاتها تعدو خلفي وثغاؤها ورغاؤها يصم الآذان .
المهم يا لوسي أنني ذات مرة ولدت نعجة تدعى الغراء . أنجبت توأما . كانت النعجة ضعيفة وهزيلة لكبر سنها ، نفقت بعد الولادة بعدة أيام ، فاضطررت إلى تربية التوأم الذي كان عبورة ( أنثى ) وخروفا ( ذكر ) .
أطلقت على العبورة اسم ندى وعلى الخروف اسم مرداس . كنت دائما أطلق أسماء بنات البلدة على الأغنام يا لوسي ، وكنت أحب هذه الأسماء بقدر ما احب الأغنام والفتيات ، الفتيات اللواتي كانت مشاهدة سيقانهن تطير عقلي ، عكس الفتيات شبه العاريات اللواتي أشاهدهن اليوم على المسابح .
اطلقت على الاغنام أسماء كثيرة يا لوسي ، مثل : وردة ، طرفه ، سارة ، حنة ، ثريا ، ذوابا ، تخلة ، عيدة ، فضة ، مريم ، نوارة ، ندرة ، والعديد من السماء التي يعتبر اليهود معظمها عبرية يا لوسي ، أجل عبرية يا لوسي ، تصوري ؟!
المهم يا لوسي . أحببت ندى ومرداس وربيتهما على يدي . كنت اجعلهما يرضعان
حليب اربع نعاج يوميا ( خلسة عن ابي طبعا ) وعندما فطمنا الحملان والسخال لم افطمهما ، وظللت ارضعهما الحليب إلى ان باتا عملاقين ، كنت بالنسبة إليهما بمثابة الأم ، فكانا يتبعانني دوما ، وكنت دائما أداعبهما واقبلهما ، وعندما رأى أبي مرداس عملاقا ، قال هذا الخروف يصلح مرياعا للقطيع ، ويجب ان نخصيه ، فنحن لسنا في حاجة إلى كبش طالما لدينا كبش جبار ! جننت يا لوسي . سيخصي أبي العجيب هذا مرداس الذي غدا جزءا مني ، ليحوله إلى كبش ذليل ويرغمني على ترويضه ليغدو تابعا لي ونائبا في قيادة القطيع ، < لا > صرخت في وجه ابي
( ليس في وجهه تماما وليس بصوت عال ) ومع ذلك زجرني قائلا ( انت بتصرخ في يا ولد ؟! ) فقلت بعد ان خفضت صوتي أكثر ( مرداس سيكون كبش القطيع ، وسيحل محل ابيه دهمان ، الا ترى بوادر الفحولة تلوح بين عينيه ؟! ) وامعن ابي النظر وراح يتأمل مرداس ويتفحصه ، فوافقني الرأي للمرة الأولى والأخيرة ! وبهذا أعفيت مرداس من الخصي !غير ان ابي أصر على بيع دهمان لأننا لن نعود في حاجة إليه . ودهمان كبش عظيم يا لوسي ومن سلالة عريقة ، ولي معه ذكريات كثيرة ، بعضها مؤلم وبعضها جميل ، ولا أحبذ بيعه ، رغم انه كبر وشاخ ،
احسست انه من العار ان نبيعه بعد ان امضى مع القطيع هذا العمر . لم افلح يا لوسي ، فما ان تاكد ابي من فحولة مرداس بعد بضعة اشهر ، حتى باع دهمان .
باعه لينضم إلى قطيع لا يعرفه ، وأهل لم يالفهم . لن انسى حزنه وغضبه حين كتفه الرعاة واقتادوه عنوة ، فرحين بفحولته الفذة ، فيما أبي يغتبط بالمبلغ الكبير الذي قبضه ثمنا له .
في الإخصاب المقبل كان مرداس قد بلغ ، وغدا حجمه هائلا . في بعض الاحيان كنت أخاله قطعة من جبل تنتصب على أربعة قوائم رخامية . وكان له قرنان حلزونيان غليظان يفلقان الصخر . وحين اقبل موعد الإخصاب راح يدور بين النعاج ويتشمم رائحتها لتقبل عليه وتمتثل له ، غير ان وقت الإخصاب لم يكن قد حل تماما بعد ، مما اثر على طباعه وسلوكه ، فراح يطارد النعاج لسفدها عنوة ،
وإذا لم تمتثل نعجة له ، كان يهاجمها بضراوة ، فأهرع لإنقاذ ها وانا اصرخ به :
( مرداس مرداس ارتدع يا مرداس ) كان يهابني فيتوقف عن لكز النعجة بقرنية ، وحين اصل امسك النعجة من راسها واداعبها . اقول لها ( ولك ارضخي له ، إذا لم ترضخي سيقتلك يا مجنونه ، ثم اين تجدين فحلا مثله ؟ كفاك حماقة ) وكان يستغل اللحظة التي أمسك فيها رأس النعجة فيشب عليها شامرا إليتها بذراعه مطبقا على حقويها ، وهذا ما يذكرني برفع الفساتين عن مؤخرات النساء فيما بعد يا لوسي ! كنت أطلق راس النعجة حتى لا تشعر أنني ساعدته على اغتصابها ، ولم تكن ثمة قوة في الأرض قادرة على إفلاتها من بين قائمتيه ، فيولجه فيها ويشدها إليه بقوته
الخارقة ، ليولج قضيبه حتى تلتصق خصيتاه بحيائها ، ثم يندفع إلى الخلف ويدفعها بكل طاقته مطلقا سبيلها وهو ينتشي بكامل الذروة ، تترنح بضع خطوات وقد تقوس ظهرها وراح يتكور مستشعرة متعة طاغية ، وهي تفقد توازنها وتكبو على وجهها .وحين كان يفعلها في مكان منحدر كانت النعجة تتدحرج لبضعة أمتار !
حل الإخصاب في قطيعنا قبل أي قطيع آخر يا لوسي وحين اشتمت كباش الرعاة رائحة الخصوبة تعبق من قطيعنا تركت قطعانها وتمردت على رعاتها وجاءت تسعى إليه املا في تحقيق رغباتها وغرائزها ، وهنا كانت المذبحة المروعة يا لوسي ، المذبحة التي تكهنت بها منذ أن شاهدت بعض الكباش تترك قطعانها وتتسلل إلى قطيعنا . انذرت الرعاة غير انهم لم يذعنوا لي ، ثم إنهم لم يتمكنوا من
ردع كباشهم .
كان مرداس محاطا بعشرات النعاج التي راحت تتحرش به وتتملس منه وتتمرغ عند أظلافه أو تدور من حوله ، أو تصطف امامه مديرة إلياتها له ، منتظرة دورها
ليسفدها . وكان ما أن ينزل عن نعجة حتى يشب على أخرى ، فلم يتنبه لثلاثة كباش تسللت إلى القطيع وأخذت تطارد النعاج . تنبه للأمر بعد لحظات ، فقد كانت النعاج المخصبة تهرب من الكباش الأخرى على ناحيته آملة ان ينكحها ، فلم يتنبه إلا وكبش يتودد على نعجة على مسافة اقدام منه ، توقف للحظة يستطلع ما يجري
وكانه غير مصدق ما تراه عيناه . سمع جلبة في ناحية اخرى من القطيع ، فأشاح نظراته ليشاهد كبشين آخرين ، وقبل أن يقرر ماذا سيفعل شاهد كباشا أخرى تهرع من نواح مختلفة ، وهنا ادرك ان قطيعه أصبح عرضة للإنتهاك من الكباش الغريبة . صرخت به مستحثا نخوة الشرف العشائري يا لوسي ( عرضك يا مرداس ينتهك أمام عينيك ، حريمك وطأ مخادعها الغرباء ! باطل عليك باطل ! ) انتفض مرتين او ثلاث مرات .. شاهدت جسده يهتز ، وحين كان أقرب الكباش إليه يعتلي ظهر نعجة
تراجع بضعة اقدام إلى الوراء وانطلق نحوه ، نطحه ليقذف به بضعة اقدام من فوق ظهر النعجة . ، لم يثن عليه ، تركه مطروحا على الأرض وانطلق نحو كبش آخر ، جندله بنطحة واحدة وراح يعدو نحو كبش ثالث ، غير أن الآخر شاهده يهرع نحوه فتحفز لمواجهته ، كان ثمة شبه كبير بينه وبين مرداس ، فايقنت أنه جاء من ظهر دهمان . صرخت بمرداس ( هذا أخوك ابن ابيك دهمان ، لا تؤذه لكن احذر منه ) . غير أن مرداس لم يذعن لي وانقض على أخيه . احدث التقاء قرونهما واصطفاقهما انفجارا اجفل الأ غنام ، فراحت تخلي الساحة لهما لتشكل ما يشبه الحلقة من حولهما . لم يتاثر أي من الكبشين من جراء النطحة الأولى ، تعاركا
في مكانهما . كل واحد يحاول ان يدور حول الآخر ليسدد له نطحات جانبية . افلح مرداس في تسديد بعض النطحات الجانبية لأخيه ، غير أنها لم تكن فعالة ، فقد واظب الأ خ على الدوران من حول مرداس محاولا ان يفرض عليه المواجهة
من الأمام لتمرسه على النطاح وجها لوجه . فهو اكبر من مرداس بعامين على الأقل ، كما بدا من حجم قرنيه الهائلين . ولا شك انه تمرس كثيرا على النطاح
بعكس مرداس الذي لم يتمرس عليه إلا قليلا لصغر سنه . وكنت قد دربته بضرب قرنيه من الأمام بحجر كبير ، وبمصارعته دائما ، وكان دائما يتغلب علي ، فلم اتمكن يوما من لوي عنقه ، رغم انني كنت أتمسك بقرنيه بكل قوتي . ، وحين جربنا انا وأخي أخفقنا ، وكذلك أخفقنا حين حاولت وثلاثة رعاة ، أمسك كل اثنين بقرن ، إذ لم نزحزحه من مكانه قيد أنملة . ولم يمل عنقه ولو بقدر شعره .
كان يثبت في الأرض وكأننا نصارع صخرة هائلة ، كان مرداس يفرح ويزهو بنشوة النصر علينا نحن معشر البشر ، فلا أجد إلا أن احضن رأسه واقبله .
ولم يكن ابوه دهمان أقل قوة منه .
هرع الرعاة وراحوا يتفرجون على الصراع بين الأخوين ، فيما كانت كباشهم تتسلل إلى القطيع وتتعارك بدورها أو تشب على النعاج مستغلة انهماك مرداس في المعركة .
صرخت بالرعاة ( إن حدث سوء لمرداس سالعن آباءكم ، وإن حدث شيء لكباشكم ستتحملون المسؤولية وحدكم ) والحق انه لم يكن في مقدور أحد أن يفض النزاع بسهولة ، ثم إنهم لم يكونوا متخوفين مثلي أنا ، الذي اعرف ماذا فعل جد مرداس ذات يوم ، فقد شق رأس كبش من منتصفه كما تشق البطيخة !
ورغم كل ثقتي بمرداس وقوته إلا أنني كنت خائفا عليه ايضا بقدر ما أنا متخوف
منه يا لوسي .
ظل مرداس يراوغ محاولا الإبتعاد عن مواجهة اخيه ، غير ان اخاه وبخبرته الطويلة فرض عليه المواجهة ، حين ابتعد بضعة امتار وأقبل عليه كالسهم . صرخت به ( مرداس سيقتلك اخوك إن لم تتحفز للنطاح ) ولم يجد مرداس مفرا من الصدام ، شاهدته يثبت قوائمه في الأرض ويتحفز ، وحين وثب اخوه في الفضاء لينقض عليه ، وثب بدوره ليلتقيا على ارتفاع يقارب المتر عن الأرض . صرخت ( الله معك يا مرداس ، أفديك بدمي يا مرداس ) رغم انني أعرف ان الكبش الآخر اخوه .
فرقعت قرونهما عند اصطدامها واحدثت صوتا مرعبا ، وحين سقطا على الأرض
ترنح مرداس وكبا على وجهه في حين ظل أخوه منتصبا . احسست أن أمعائي تتمزق . صرخت بالرعاة ( ابعدوا كباشكم قبل أن تقتل الكبش ) وحاولوا قدر استطاعتهم ، غير أنهم لم يفلحوا في الفصل بين الكبشين ، وانا حاولت بدوري حين رفعت عصاي وهرعت نحو اخ مرداس لطرده ، غير أن مرداس الذي نهض من كبوته ، مر من جانبي كالريح وهجم على أخيه بضراوة . صرخت ( مرداس كفى ) فلم يذعن لي . شاهدته يثب في الفضاء ويندفع ، ولم يكن أخوه قد تحفز ثانية للمواجهة ، نتيجة لتدخل الرعاة وتدخلي . ، فطرحه أرضا . وحين شاهدنا أنه لا مناص من حسم المعركة بينهما تركناهما ونحن نراوح بين الرفض والقبول ، والعجز عن الفعل .
يتبع







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختارات من أعمالي التشكيلية محمود شاهين منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 55 26-06-2008 09:42 AM
مختارات من أشعاري محمود شاهين منتـدى الشعـر المنثور 37 11-09-2007 04:58 AM
الرواية - الأقصوصة : لا أدري....(عمل قصصي مشترك) لـِ عبد النور إدريس ووفاء الحمري عبد النور إدريس منتدى القصة القصيرة 1 12-04-2007 04:06 PM
مختارات من الاناشيد الاسلامية عبد الرحمن أبو شندي قسم الأناشيد الإسلامية 0 25-12-2006 12:29 AM
مختارات رائد الحاج عثمان منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 86 20-01-2006 08:08 PM

الساعة الآن 12:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط