تعال إلى روح هامت ...
والى عين للنور والفجر أبصرت
فالشوق مر علينا كنسمة ... لممناها
وكزهور قطفناها
تعال لنرسم في العلا خطواتنا
نحلق في أجواء السماء
نبحر في الأمنيات
كخيول عجُلِت للشمس رحيلها
جاوزت بنا الفضاء ..
والنجم كان رقيبنا
وملأنا أقاصي الكون السلام
طرزنا المدى
بأمنيات متألقات
وبمداد ورد ولهٍ
على عبيره
نشرنا شوقنا فوق الرمال
فأحالها ربوع خضراء
تنبهر بها عدن
وحملنا الشمس في مقلتينا
لندفئ ليلة شتاء باردة
وحملنا البحر في شفتينا
ومررنا عليه كزنبقة
وحملنا الحب بين أيدينا
لنرش به زوايا الضغينة
وحملنا في وجوهنا طفلا ..
لنملأ أحداقنا براءة
نوقظ بها لغة العيون
الكسيرة
ننير القناديل
نزيل الظلمة الموحشة
واريك في مقلتي بريق الكلام
وفي سري كل همس
قبل أن يراود جفني النعاس
ليغمض على تلك الأمنيات