نمت أغصان غريبة على جذع يومي
فاليوم لا مثيل له
نبضٌ غريب
مسودةٌ غريبة
اوراقٌ ليست كالتي أعرفها
انهارت مكنونات نفسي
تشنجت يدي وتوقف التفكير في خلايا دماغي
تصفحت الكثير ......فتعبت أكثر
سمعت الكثير.........فزادني الهم هموماً
ارتقبت ان أنصت للحن ينسيني يبعثرني
يلتهمني كمن تتمنى الموت وسط الغرباء
صافحت ألف حرفٍ من حروفه قرأتها
مرارا ما تغير شيء
ما عاد الذي كان كان
ما عادت العصافير التي حلقت على شرفتي يوماً
تسمعني لحن الوفاء
ما عادت الدنيا التي أحببتها بل أضحيت اكرهها
أنسل من نفسي من جسدي ,,,اوزع دموعي في هدوء
مرة اغفو كي لا اصحو ومرة اصحو كي لا أنام
اضحيت ضحية في كتاب بلا عنوان
أصبح بيني وبين النوم معركة لا تتوقف
وبين الصحو والصحو اغتراب ......بعثرت أشلائي
بكيت وبكيت وبكيت حتى ملّ البكاء مني
صعدت سلم الوفاء كي أسألهم
كيف يكون الوفاء في زمنٍ عزّ فيه الوفاء؟
لم يجبني أحد .......أصبحت في متاهة كبيرة
أخدعت أنا ام أنها
أوهامٌ كانت بيننا
لِمَ أراني اليوم وحدي؟
استجدي آخر قطرة دم كانت تسير بجسدي
بحثت عن عكاز الصبر فتبين أني أضعته
ضغط رأسي بأصابعي المبتورة قيدت حزني بترت حلمي
سأفقده إلى الأبد نعم سأفقده وسأترك له بقايا كلمات بلا كلمات
ليعلم ما أعلم ويا لعجب ما اعلم!!
فهناك من تبعثرت ككومة قش ووهبت نفسها للرياح العاتية
لخيبة املها ......فتطايرت أشلاؤها بين ضلوعي
خسرتها ما عادت القوة التي تمدني ما عادت الوردة التي نمت للحياة
اصبح حجم حنيني إليه بحجم قبري......
أصبحتْ لي بألف وجه .....لن أعود ولن أحتوي الكون الذي ضلني
من قال ان ذكر الموت شؤم إنه يوم حياتي التي اريد .......سأقطع من أجزاء حياتي
أجزاء لها سأمنحها الحياة وأنطوي بعيدا عنها ......سأرتب التاريخ على الاوراق
التي ذكرتنا .......والتي تصفحناها يوما وأضحت بؤساً لنا
أصبحت الحروف بها قناديل معتمة لم تعد تلك الدرر التي تصف أحلامنا
سأقطع ما تبقى من شرايني واروي شجرة حلمها فتكبر وتكبر حتى تعود
كما كانت عليه و سانتظرها لتعود تسألني
أي قدرٍ يا صديقتي جمعني اليوم بكِ؟