|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ماتت زهرة!!!! ماتت زهرة على شرفات فجر لم يأت... ماتت وفي صدرها حوارات لما تنته بعد..وضجيج لم يستجب لتأوهاتها... أغمضت عينيها لئلا تسمع صخب الدوامات البحرية... هي لم تكن تعرف أيها الموت أنك ستقودها"إن غفت قليلا" للاصدى...لتلك الريح المتلاشية.. اعذرها قليلا...فقد تعبت... ماتت زهرة في غرفتها الزجاجية المغلقة الا من بعض أشباح.. كرسيها الخشبي يهتز بعصبية فلربما يُخفِت صريره تلك الأصوات الخفية المنبعثة من اللامكان المحيط بالغرفة... الأصوات تزداد حدة.. تلتفت يمينا.. غرفة دافئة ..موقد خشبي...وغيتار ملتحم مع برودة الجدران..صامت في غباره.. على طاولتها بضع قصائد محترقة.. إنها هناك...قرب الموقد ترقص بجنون.. تضحك كطفلة ضاعت سنينا وسط الثلج..ضاعت مع أساطيرها وأبطالها..ثم وجدت عود كبريت...فخلعت كل أزمنتها ومدت يديها مندهشة من دوائر الضوء التي يصنعها عود كبريت صغير... محاولة أن تدثر قلبها قليلا قبل أن يتكسر الكبريت في العاصفة القادمة.. ترتجف قليلا...تسقط عبرة هاربة...يتلاشى المشهد... تلتفت يسارا.. مدارات من ضوء..شلالات من اللون..ترسمها..تتموج قليلا..تستقيم..ثم تتابع دربها نحو لانهايات الخضرة.. تحدق طويلا في اللوحة.. أين أنا؟؟؟ تبحث قليلا...هنا..هناك..لتجد نفسها ممتدة مع ظل زيتونة ..وفي كفها تخبأ شيئا ما.. تحاول التذكر... آ....مفتاح فينيسيا... ولكنني لا أزال أرتجف..إذ كيف سأدخل فينيسيا وأنا لا أملك معطفا؟؟؟؟ تلتفت شمالا...جنوبا...لكن ليس سوى صمت الموت... تتماسك قليلا..تهدأ...تحاول التركيز....لكن الأصوات لا تتركها... فتغمض عينيها... يصمت كرسيها الخشبي.... وتنتشر في غرفتها رائحة احتراق جدائلها قرب الموقد.... ..... ..... ....... .......... الشتاء يدوي خارجا....والمكان دافىء... وزهرة تموت... وهذا القلم يبكي................................. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأخت الكريمة بيسان حنانيا، |
|||
|
![]() |
|
|