الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2008, 11:22 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي آه من الهجر

آه من الهجر
قبل الهجر..كنت أرغب في لحظات حوار..جدال..هادئ..ننهي خلاله توترنا..لكنها رغبة تبخرت..باخت..في داخلي.
بعد الهجر..تمددت على سريري..طالما ضمني..
و هي..المهجورة..شعرت بها تتمدد قربي..أحسست بدفء..خيل لي أنها تتوسد ساعدي..فطوقت جيدها..لثمت الفراغ..شعرت بحمى اللثمة تسري في جوانحي..توقظ الشهوة..
تناهى إلي صوت أغنية قادم من المجهول:/بعيد عنك..حياتي..عذاب../
آه..هجرتها..رحلت..بقيت فريدا..وحيدا..أجتر الآلام..تائها في سراديب الأحزان..رقيقا للمعاناة..مكتويا بحمى براكين الغضب..غريقا في بحار اليأس..
آه..رحلت..و اكتأبت كل الموجودات..ها أنذا الآن بمفردي..وحيدا..حزينا..بائسا..يائسا..
آه..رحلت..و رحلت ذكريات حميمة..أشياء خاصة..صفات ناذرة..مواقف لا تنسى قط..
أين أنت يا وردة حياتي..يا زهرة ومقي..يا لؤلؤة فؤادي..؟
أين أنت يا حياتي..يا ومقي..يا لؤلؤتي..؟
.. رغبت في أن أبرح سريري..لكنني أحسست بأنني مشدود إليه بقوة..قاومت دون جدوى..شعرت بعجز تام..هاجمني شلل عطل حركة بدني..ضباب كثيف يكاد يخنقني..لا زلت مشدودا إلى سريري لا أستطيع حراكا..
..سمعت صوت جرس.. ينبعث من بعيد..أ أنه الإنذار بالنهاية الوشيكة؟..أصغيت بانتباه شديد..عندئذ أدركت أنه صوت جرس باب وكرنا..حينها شعرت بالتحرر من أغلالي..بادرت إلى التخلص من أسري..أردت معرفة من القادم..لعلها هي..؟أجل.. نعم..هي..عادت..و عادت معها السعادة..عاد معها الهناء..
يا زوجتي.. تعلمت الدرس جيدا.. تعلمت كيف أجهض الزفرة.. واقتل العبرة..
أعلن أنني هزمت..عدت جريحا أرغب الدواء..
فقدت الحياة عند هجرك.. تمزق الوجدان..أتوسل إليك.. أرجو الشفاء..أنت حقا هبة السماء..


بقلم:نور الدين بليغ

معنى الهجر:
الهجر عبارة عن مفارقة الإنسان غيره ، و قد يكون ذلك بالبدن كما فى قوله تعالى : ( و اهجروهن في المضاجع ) " سورة النساء : 34 " و قد يكون باللسان أو بالقلب ، كما في قوله تعالى: ( إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ) " سورة الفرقان : 30 " ، أما قوله عز و جل: ( و اهجرهم هجراً جميلاً ) " سورة المزمل : 10 " فهو محتمل للهجر بالبدن و القلب و اللسان و قوله سبحانه: ( و الرجز فاهجر ) " سورة المدثر : 5 " حث على المفارقة بالوجوه كلها .
هجر المرأة:
فإن تعلق الهجر بالمرأة فإنه مشروع في بعض الأحيان، و ذلك عند النشوز أو مخافته مصداقاً لقوله تعالى: ( و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع ) " سورة النساء : 34 ". و المرأة لا تهجر إلا في البيت لحديث معاوية القشيرى – رضي الله عنه – قال : قلت : يا رسول الله ، ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : " أن تطعمها إذا طعمت و تكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا فى البيت " رواه أبو داود و قال الألباني: حسن صحيح . و معنى قوله تعالى : ( و اهجروهن فى المضاجع ) ألا يضاجعها و يوليها ظهره ولا يجامعها أو يغلظ عليها فى القول ، و هذا الهجر غايته عند العلماء شهر كما ذكره القرطبي و ينبغى على الرجل قبل الهجر أن يقوم على وعظ أهله و تذكيرهم و إزالة شبهاتهم برفق و لين و أن يجتهد فى الدعاء لهم: ( ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماماً ).
هجر المرأة زوجها:
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تهجر زوجها أو تمتنع عنه إذا طلبها لحاجته ، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا تهجر امرأة فراش زوجها إلا لعنتها ملائكة الله عز و جل " رواه أحمد و البخاري و مسلم بلفظ قريب منه و لفظه " إذ دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ( رفضت ) فبات غضبان عليها لغتها الملائكة حتى تصبح " . و فى رواية: " حتى ترجع ". ولا يصح للزوجة أن تتعلل بتفريط الزوج؛ إذ تفريطه في الحق لا يستدعي تقصيرها، و عليها أن تسأل الله الذي هو لها .
من أضرار الهجر:
من المعلوم أن الهجر بغير سبب شرعي له أضرار شديدة على الفرد والمجتمع فالهجر صفة قبيحة تسخط الله عز و جل على المتهاجرين ، و هو سبب في تأخير المغفرة من الله عز و جل ، و يعد من حبائل الشيطان التى يغوي بها أتباعه حتى يسوقهم إلى الجحيم ، عن مجاهد قال : " الأقلف موقوف عمله حتى يختتن و الصارم ( الهاجر ) الظالم موقوف عمله حتى يفيء.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس،فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء،فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا..." الحديث.
و بالجملة فلابد من هجر الذنوب و المعاصي و كل ما يؤدي إليها ، و الحذر كل الحذر من هجر القرآن و غيره من الطاعات و القربات لقوله تعالى: ( و قال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ).
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط