اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيم يوسف الخفاجي
بغداد... تشتاقك حدّ الإشتياق
وتبحث عنكَ حدّ التيه
لأنها هي من تحلم بك
فتغمر السرادق البيض
بألواح الإعلان: أحبك يا سيدي
هكذا حدثتني شوارعها
حينما سارت الأقدام
تحت طريقها،
نعم تحته
لأنها لا تستحق منا
أن نسير عليه احتراما وتقديرا
سيدي العزيز
من ظهرك الصباحي
أهديك تحيتي
من صباحي الظهري
تقبل تحيتي
مع الود الأكيد
|
أخي الحبيب أستاذ يوسف ، رحيم
تحية ( القيمر والكاهي ) الذي يتملكني كل صباح فأشتهيه حد الثمالة وحد التيه .
كم حاجةٍ لها في القلب في كثير من الأوقات ، داخلا أولا ، وخارجا ثانيا ، لكنها كانت تصم أذنيها عن سماعي ، ولا تأبه لي ولا بي ، كنت أشتهي كل شيء فيها ( شوارعها ، حدائقها ، درابينها ، بيوتها ، أهلها ) ولكنها أبت إلا أن أغادرها مغادرة موجوع من عاشقته ، لا أنكر أنها كانت رفيقتي في حلي وارتحالي ، وكانت ظلي ، وبحثت عنها في ظلي أيضا ، فكيف تحلم بي يا سيدي الكريم ـ وقد تركتني أتهاوى في اعوجاج الزمن الرديء ـ ، ذلك كله لم يدفعني للانقطاع إليها ، بل انقطعت عنها ، ولا أدري أيجمعني الزمن بها أم لا ـ وإن كانت تشتاق لي ـ وأموت فيها ؟؟؟ ، أبلغها عني ـ من فضلك ـ أني أموت بلاها ، أني أموت بلاها ، أني أموت بلاها ، لكن : فما حيلة المضطر إلا ركوبها ، وقد ركبت قريناتها ، أعلم أن لي فيها مثل ما لكل شخص منها فيها ، لكن :