اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
لا أحد يشاطرنى الحنين ، الوجع ، العذاب ، سواه هو ، صعب أن يحس بي أحد ..أنا المحمل بالوقت ، وبظنون الآخرين .. كلما رن بجانبى أو بين أصابعي .. أهرع و أنا جد فرح ، حتى أطالع الاسم ، فيغيض فرحى ، و تئن وخزة بصدري ، وتشاطرني دموعي يتما عجيبا ، ما أحسسته من قبل ..هل أحطمه طالما لا يأتي بها .. ؟!! لا أريده .. و لكن كيف أبعده عنى .. قد يأتي بها .. قد يأتي .. قد يأتي ومعه .. شقة تمر و جرعة ماء و هبة نسيم .. قد يقبل في لمحة .. آه آه .. كنت تسمعينها ، و فورا يأتي بك .. فهل وصلتك سيدتي وربتي المتوجة ؟!!
هاهو الرنين يأتي .. يا ربى .. إنها هي .. هي .. ألا تصدق .. يا ربى .. لم الشهيق يكاد يقتلك .. وهى تناديك ؟!!
|
ممتعة تلك الومضات الوجيزة الموغلة في اعمق المشاعر الانسانية...
لا احد يقاسمه الحنين ولا الوجع.سواه هو.سوى رنات صوته القادمة منها...الاتية اليه...
انتظار وشوق وربما استغراب وموت...
غرابة اللغة هنا في دهشتها..في نقلها لابسط المواقف في عمقها...ولاشك انها هنا لحظة عشق حد التعب...
استمتعت باللغة هنا حد التساؤل الدائم...تلك هي القراءة المستفزة..التي لا تقر على حال..ولا تثبت على حقيقة..
حبي وتقديري...