الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2009, 08:03 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فيصل دهموش
أقلامي
 
الصورة الرمزية فيصل دهموش
 

 

 
إحصائية العضو







فيصل دهموش غير متصل


افتراضي ويسألونك عن الصمت ..!!؟

وتلهو بنا أوراقُ المسافات ..
والصمتُ يأتي وهُم لا يأتون ..
فننتظرهم برغمِ حضورهم مرّات .
.


في بقعةٍ تزدادُ تيهاً
ملاحظة 1 : لا تقصُص صمتك على أحد , لأنّك سوف تُعدمه شنقاً بحبالِ الثرثرة .
ملاحظة 2 : لا تُحاول أنْ تحسبَ المسافةَ بين صمتك وصمتهم .


وهي الحياة , بتقاطعاتها وأقدارها التي تُسقط البسمات كأوراقِ تقويمٍ تدهسُها أقدامُ المارّة غيرُ آبهةٍ ليومٍ مضى , وتُسيّل الدّموع كدينٍ في ذمةِ غيمةٍ مرّتْ يوماً ولمْ تهطلْ ..
ودائماً ما تدفعك لتجاهلِ كلّ الموجودات , والتحافَ الوحدةِ كتعبيرٍ وحيد حين تعجزُ كلّ الأشياء عن احتضانك بدفء ..
صدقاً إنّي لا أفهمُ مقصداً لتلك الجزيئاتِ التي تطفو على سطحِ صوتٍ يخصّني ولكنّي لا أستطيعُ تكلّمه , فأجدني فجأةً بوسطِ ازدحامٍ مروريٍّ يشدُّني نحو شيء خارج إطارٍ ما ..!
شيء يُشبه حنيني لذكرياتهم/صراخهم/تفاصيلهم , فيجتاحون رغماً عني ما كُنتُ قدْ نويته بعزلتي ..
فأبتسمْ ..!

غرفتي مُمتلئةٌ بذراتِ مَنْ سكنوها ولمْ يُغادروا ..
بل أصبحوا جُزءاً مِنَ الجدران أكثر مِنْ تلك اللوحةُ التي تمتدُ من عُمْرِ طفولتي ..
آثارهم تُينعُ فرحاً من بين الأشياء , وتُنبتُ عطراً في جميعِ زواياها ومساحاتها ..
فأسرجُ القلبَ قنديلاً , وأفتحُ أذرعي لهم كمن يسقطُ من شَفَا غيمةٍ مُستسلماً للنسمات ..
وفي مسافتي تلك أُسافرُ بين الـ( هُنا ) .. و الـ( هُناك ) ..
أهربُ من الـ( هُنا ) كواقع , فيشدني ذلك الـ( هُناك ) كـحلمٍ أكثرَ من أيّ شيء ..
أتأمله/أراقبُ خُطاه/قسماتِ وجهه/نظراته/ابتسامته/كلماته التي تتناثرُ من جبينه وفي كلّ الأرجاء ..
فأبتسمْ ..!

من بين كلّ تلك اللفتات أسرقُ لوناً أزرقاً مِنَ التيْه و أزرعه في وحدتي كطريق ..
تغتالني لحظاتٌ صلبةٌ تُوغِلُ في صميمِ بعضها , فتُمطر عينيّ شوقاً بشكلٍ يُجبرني على مُفاوضةِ وقتٍ ما من بين زحامِ وصايا الحياة , أدفع له الروح ثمناً لأعبر إليهم ..
وأبتسم أكثر من سابقاً ..!!
ابتسامتي تلك والتي ترتسمُ بملامحِ طفل هي تذكرةُ السفرِ التي تساعدهم على العبور , فيأتون من هُناك .. ومن كلّ نبعٍ في الذاكرة ..
يتمايلون مع روائحهم الفاضحة لصمتي , يُراوغون أوردتي كمحترفي ركوب الوجد , يُبللون قلبي بأمطارهم , ويبتلعون بكلامهم عبثية الضوضاء/الانتهاكات/أضواء المصابيح/أنين الجدران/الخبر العاجل/صوت أخي الصغير ..
وعلى الطريقِ الأزرق ألمحُ أثرهم بشكلٍ يُغري بإتباعهم ...
فأبتسم ..!!
وأمضي .. ويمضون ..
فيا أيّها الممعنين في روابي الروح مُدناً ..
تعالوا لعناقٍ بيني وبينكم فإنّا جميعاً لحالمون ..
لتلك الفوضى الطفولية التي لمْ نعُدْ قادرينَ على مُمارستها ..
للطيرانِ مع من افترشوا القلبَ طُولاً وعرضاً .. وكتبوا على جدرانه تراتيلَ لا تخصّهم وحدهم ..
لأشياءٍٍ مُبهمةٍ كوحدتنا معهم والتي مهما حاولنا انتهاك حاجزها نصطدمُ بالعجز , ويُقيدنا الذهول ..
ورُبما للـ( هُناك ) القابعُ فوقَ الـ( هُنا ) علناً كـاحتلالٍ جميل ..
ورُبما لا أدري لأيّ شيءٍ آخر ..!!

نعم هكذا يبدو الصمتْ , مليءٌ بالكلام والأحاجي والأمنيات , وأشياء يعلمها القلب وتتلقفها العيون , والخلوةُ التي نُعدُها لأنفسنا - برغمِ كلّ ما حولنا من تجاوزات - هي رُغماً تكون مُعرضةٌ للاجتياح من الـ( هُناك ) , وهي الطاولة الشرعيّة للحديثِ معهم ..
فيبدو صمتنا في حضرتهم كـقمرٍ يسقطُ زهوّاً من عناقيدِ الأرواح ليس علينا إلّا أنْ نُعانقه .. ونمضي .. ونبتسم ..


بعد صمت لا يعني أحداً
الصمت أيّها الأحبة هو ليس إلّا صوت قامت الروح باستبدال الـ( و ) فيه بـ( م ) سرقتها من مـ/ـوتنا شوقاً لأحدٍ ما ..


دُمتم على صمت
أخوكم : فيصل المُعتّق في صمته






 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 08:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هبة معروف
أقلامي
 
إحصائية العضو







هبة معروف غير متصل


افتراضي رد: ويسألونك عن الصمت ..

اخي فيصل كلمات رائعة جدا جدا انا بصراحة لا املك ولا اعرف كيف ارد على هذة الكلمات كلمات تتساقط مثل قطرات المطر مشكور اخي الكبير فيصل







 
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 07:39 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: ويسألونك عن الصمت ..!!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل دهموش مشاهدة المشاركة
وتلهو بنا أوراقُ المسافات ..
والصمتُ يأتي وهُم لا يأتون ..
فننتظرهم برغمِ حضورهم مرّات .
.


في بقعةٍ تزدادُ تيهاً
ملاحظة 1 : لا تقصُص صمتك على أحد , لأنّك سوف تُعدمه شنقاً بحبالِ الثرثرة .
ملاحظة 2 : لا تُحاول أنْ تحسبَ المسافةَ بين صمتك وصمتهم .


وهي الحياة , بتقاطعاتها وأقدارها التي تُسقط البسمات كأوراقِ تقويمٍ تدهسُها أقدامُ المارّة غيرُ آبهةٍ ليومٍ مضى , وتُسيّل الدّموع كدينٍ في ذمةِ غيمةٍ مرّتْ يوماً ولمْ تهطلْ ..
ودائماً ما تدفعك لتجاهلِ كلّ الموجودات , والتحافَ الوحدةِ كتعبيرٍ وحيد حين تعجزُ كلّ الأشياء عن احتضانك بدفء ..
صدقاً إنّي لا أفهمُ مقصداً لتلك الجزيئاتِ التي تطفو على سطحِ صوتٍ يخصّني ولكنّي لا أستطيعُ تكلّمه , فأجدني فجأةً بوسطِ ازدحامٍ مروريٍّ يشدُّني نحو شيء خارج إطارٍ ما ..!
شيء يُشبه حنيني لذكرياتهم/صراخهم/تفاصيلهم , فيجتاحون رغماً عني ما كُنتُ قدْ نويته بعزلتي ..
فأبتسمْ ..!

غرفتي مُمتلئةٌ بذراتِ مَنْ سكنوها ولمْ يُغادروا ..
بل أصبحوا جُزءاً مِنَ الجدران أكثر مِنْ تلك اللوحةُ التي تمتدُ من عُمْرِ طفولتي ..
آثارهم تُينعُ فرحاً من بين الأشياء , وتُنبتُ عطراً في جميعِ زواياها ومساحاتها ..
فأسرجُ القلبَ قنديلاً , وأفتحُ أذرعي لهم كمن يسقطُ من شَفَا غيمةٍ مُستسلماً للنسمات ..
وفي مسافتي تلك أُسافرُ بين الـ( هُنا ) .. و الـ( هُناك ) ..
أهربُ من الـ( هُنا ) كواقع , فيشدني ذلك الـ( هُناك ) كـحلمٍ أكثرَ من أيّ شيء ..
أتأمله/أراقبُ خُطاه/قسماتِ وجهه/نظراته/ابتسامته/كلماته التي تتناثرُ من جبينه وفي كلّ الأرجاء ..
فأبتسمْ ..!

من بين كلّ تلك اللفتات أسرقُ لوناً أزرقاً مِنَ التيْه و أزرعه في وحدتي كطريق ..
تغتالني لحظاتٌ صلبةٌ تُوغِلُ في صميمِ بعضها , فتُمطر عينيّ شوقاً بشكلٍ يُجبرني على مُفاوضةِ وقتٍ ما من بين زحامِ وصايا الحياة , أدفع له الروح ثمناً لأعبر إليهم ..
وأبتسم أكثر من سابقاً ..!!
ابتسامتي تلك والتي ترتسمُ بملامحِ طفل هي تذكرةُ السفرِ التي تساعدهم على العبور , فيأتون من هُناك .. ومن كلّ نبعٍ في الذاكرة ..
يتمايلون مع روائحهم الفاضحة لصمتي , يُراوغون أوردتي كمحترفي ركوب الوجد , يُبللون قلبي بأمطارهم , ويبتلعون بكلامهم عبثية الضوضاء/الانتهاكات/أضواء المصابيح/أنين الجدران/الخبر العاجل/صوت أخي الصغير ..
وعلى الطريقِ الأزرق ألمحُ أثرهم بشكلٍ يُغري بإتباعهم ...
فأبتسم ..!!
وأمضي .. ويمضون ..
فيا أيّها الممعنين في روابي الروح مُدناً ..
تعالوا لعناقٍ بيني وبينكم فإنّا جميعاً لحالمون ..
لتلك الفوضى الطفولية التي لمْ نعُدْ قادرينَ على مُمارستها ..
للطيرانِ مع من افترشوا القلبَ طُولاً وعرضاً .. وكتبوا على جدرانه تراتيلَ لا تخصّهم وحدهم ..
لأشياءٍٍ مُبهمةٍ كوحدتنا معهم والتي مهما حاولنا انتهاك حاجزها نصطدمُ بالعجز , ويُقيدنا الذهول ..
ورُبما للـ( هُناك ) القابعُ فوقَ الـ( هُنا ) علناً كـاحتلالٍ جميل ..
ورُبما لا أدري لأيّ شيءٍ آخر ..!!

نعم هكذا يبدو الصمتْ , مليءٌ بالكلام والأحاجي والأمنيات , وأشياء يعلمها القلب وتتلقفها العيون , والخلوةُ التي نُعدُها لأنفسنا - برغمِ كلّ ما حولنا من تجاوزات - هي رُغماً تكون مُعرضةٌ للاجتياح من الـ( هُناك ) , وهي الطاولة الشرعيّة للحديثِ معهم ..
فيبدو صمتنا في حضرتهم كـقمرٍ يسقطُ زهوّاً من عناقيدِ الأرواح ليس علينا إلّا أنْ نُعانقه .. ونمضي .. ونبتسم ..


بعد صمت لا يعني أحداً
الصمت أيّها الأحبة هو ليس إلّا صوت قامت الروح باستبدال الـ( و ) فيه بـ( م ) سرقتها من مـ/ـوتنا شوقاً لأحدٍ ما ..


دُمتم على صمت
أخوكم : فيصل المُعتّق في صمته
أخي فيصل
لغتك جميلة، تراكيبها فيها سلاسة، وأفكارك فيها طرافة.
زهوك بالصمت، قد يكون له مبرر في زمن ساده الضجيج، وكلام يأتي من ورائه الظلام!
في المجمل وجدت خاطرتك تسبح بي في عالم جميل.
أنتظر منك ما هو أجمل
مع تحياتي
رضا


======
ملحوظة:
أرجو الانتباه إلى ما يلي:
1-فأبتسمْ ..! : لا داعي للجزم هنا، وكان عليك أن تقول: فأبتسمُ.
2- أسرقُ لوناً أزرقاً : الصفة على وزن أفعل ممنوعة من التنوين، كان عليك أن تقول: أسرقُ لوناً أزرقَ.
3- فتُمطر عينيّ شوقاً : هنا نصبت الفاعل المثنى بالياء، وكان عليك أن ترفعه بالألف هكذا: فتُمطر عيناي شوقاً.
4- وأبتسم أكثر من سابقاً ..!!: ماذا يفعل حرف الجر يا فيصل؟! كان من الأفضل أن تعرف كلمة سابق، وتجرها، فتقول:وأبتسم أكثر من السابقِ ..!! أو تستغني عنها لأنها معلومة من السياق، فتقول: وأبتسمُ أكثر..!!
5- يُغري بإتباعهم ... : الهمزة هنا همزة وصل لا قطع: يُغري باتباعهم ...
6- فيا أيّها الممعنين في روابي الروح مُدناً : هنا نصبت (الممعنين) وهي في عبارتك صفة (يا: حرف نداء, أيُّ: منادى مبني على الضم لأنه نكرة مقصودة والهاء حرف زائد, و(الممعنين): صفة لـ"أي" فكان عليك رفعها بالياء لأنها جمع مذكر سالم، لتقول: فيا أيها الممعنون...
7- هكذا يبدو الصمتْ:لِمَ تجزم الفاعل؟ كان عليك أن ترفعه: فتقول: هكذا يبدو الصمتُ.
8- تكون مُعرضةٌ : رفعت خبر كان، والمفروض أن تنصبه، فتقول: تكون مُعرضةً...
9- كـقمرٍ يسقطُ زهوّاً: إما أن تقول مزهُوّا أو زهْوا.






 
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 05:06 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: ويسألونك عن الصمت ..!!؟


ما هذا أيها المعتق في صمتك ؟!
قلت الكثير مما أدركه وما لا أفعل !
بأسلوب فني روائي ولغة غنية وسخية
استمتعت جدا بقراءة الصمت وتأويلاته هنا


بانتظار الأجمل دوما
تحيتي وتقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 13-02-2009, 03:21 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فيصل دهموش
أقلامي
 
الصورة الرمزية فيصل دهموش
 

 

 
إحصائية العضو







فيصل دهموش غير متصل


افتراضي رد: ويسألونك عن الصمت ..!!؟

الطيبة / هبة معروف

أشكر لك المرور ويكفي وجودك هنا ليزهو المكان



الطيب / رضا الزواوي

شرّفت أيّها الكريم وأشكر لك تعليقك الجميل
كما شكراً على الملاحظات ولي معها وقفة إن شاء الله




الطيبة / حلا حسن

أقدر لك تلك الحروف الصامتة
أرجو أن يكون صمتك قد بلغ مقاصده





شكراً لكم أيّها الحالمون ... دمتم للصمت والأمل






 
رد مع اقتباس
قديم 14-02-2009, 05:58 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: ويسألونك عن الصمت ..!!؟

أيها الصامت
بداية نشكر الصمت الذي باح بهذا الجمال
ربما كان العمق الذي تلونت فيه اللغة هنا سخية جدا بالتفاصيل.
أؤيد الصمت جدا , فما أكرمه عندما يمنحنا فرصة جديدة لنرتب القلب ونعتذر للعقل.
سعدت بالقراءة لك أخي الكريم فيصل دهموش
ننتظر جديدك دوماً







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2009, 04:03 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فيصل دهموش
أقلامي
 
الصورة الرمزية فيصل دهموش
 

 

 
إحصائية العضو







فيصل دهموش غير متصل


افتراضي رد: ويسألونك عن الصمت ..!!؟

الطيبة / عبير هاشم

وكذلك يمنحنا بوابات مشرعة لمعانقة ما يحرمنا منه الواقع
ويمنح أرواحنا دفئ الربيع وشقائقه بعد سباتٍ شتويٍّ عنيف
.
.
والتعبير عنه ..
يمحنا زياة كتلك التي تفضلتِ بها هُنا بكرمٍ وافر
كما , شُكراً لك أختي الكريمة للمرور بلطف






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط