اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن إبراهيم رمضان
الزميلة عائدة
يرتبكَ القلمُ في حضرة أخت الشهداء...كلّ البلاغةِ تفرّ لعجزها عن الوصفِ المفروض!
هكذا يا سيدتي، نحن نقدّم الأضاحي لنُعيدَ البسمة للأهلِ والجيران والوطن...
لن يرضى الشهداء الأحبة على استسلامنا للحزنِ والدموع!
إفتحي يا سيدتي نافذة الأمل الباقي حيث تنتظركِ الحدائقُ المزيّنة بالزهور والحبّ.
سلامي.
http://adab-tammoz.net/vb/index.php
|
الزميل المحترم
حسن ابراهيم رمضان
والله ماأغلقت باب الأمل يوما زميلي .. لكني يوجعني وجع الوطن.. يوجعني وجع الأهل.. يوجعني الجرح العميق الذي غار في خاصرتي وخاصرة كل عراقي غيور على وطنه.. أنا فخورة أني أخت الشهداء ..بل أني مباهية بهم .. فهم تراث وطني.. هم الخالدون أبدا.. ويكفيني فخرا أني أخت لهم.
والحزن الذي أحسسته سيدي الكريم هو الحزن على الوطن الذبيح .. وليس عليهم لأنهم الأكرمين ونحن لن نصل إلى مكانتهم.
أشكرك من كل قلبي على مداخلتك أيها النبيل