منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 23-02-2010, 01:22 PM   رقم المشاركة : 205
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام



أسرار رسومات الاطفال





الطفل له نفسية تفوق نفسية الانسان البالغ في الحساسية والشعور
ويعبر عنها بشكل ارادي أو لا ارادي وأكثر وسيلة يعبر بها عن شعوره .. هو الرسم ..
واليك بعض أسرار رسومات الطفل ...


عند رسم الطفل لفرد من أفراد عائلته في صورة سيئة مثل الوحش على سبيل المثال
فهو يحمل له موقف سئ أو خبرة غير مرضية له .. من خوف أو استفزاز أو ما الى ذلك .
. وعليكِ هنا أن تحاولي الاصلاح بين طفلك وبين هذا الشخص ولا سيما لو كان الاب ..


عندما يرسم الطفل نفسه بحجم صغير بخلاف باقي شخصيات اللوحة .
. فانه يرى نفسه صغير .. غير واثق من نفسه ومن قدراته الشخصية ..
فعليكِ في هذه الحالة أن تعززي ثقته بنفسه وتقوي شخصيته ..

















عندما يرسم الطفل عائلته وتجدي صورة الام متضخمة بعكس الاب .
. يرسم شخصيته صغيرة فإن هذا الطفل يرى بشكل واضح سيطرة شخصية أمه وتسلطها على والده .
. أو أنه يرى أمه هي المسيطرة في المنزل وضآلة دور الأب في تربية الأبناء أو تربيتهم .
. فعليكِ في هذه الحالة ان تفهمي طفلك بشكل غير مباشر دور الأب ودور الأم وتعزيز مكانة الأب عنده ..








عند رسم الطفل نفسه بحجم كبير عكس الشخصيات الأخرى .
. أو رقبته طويلة فإن طفلك يعتز بنفسه بشكل خاص .. والمشكله بالطبع في العائلة
.. لأن عائلة الطفل تعطي له في بعض الاوقات مكانة كبيرة تفوق حجمه وشخصيته .. تدفعه الى الاعتزاز بنفسه لدرجة الغرور
.. فعليكِ عزيزتي الام الانتباه لهذا الأمر حتى لا يستمر في شخصية طفلك ..





عندما يرسم الطفل حيوان صغير وأمه تحتضنه أو تحنو عليه بشكل متكرر .
. فإن طفلك يفتقر الى حنان الأمومة ويحتاج حضنك واهتمامك ودفئك
.. فأشبعي رغبته حتى لا تـؤثر عليه بالسلب عند الكبر ..







وبالتأكيد ليست كل أسرار رسوم الأطفال سلبية ,,,


هناك اسرار ايجابية كالطموح في العمل عند رسم نفسه طبيب أو مهندس معماري ,,
, وحب الوطن والدفاع عن الوطن عند رسم الدبابات والحروب بشجاعه
,, ورسم الفتيات للورود والأزهار والفراشات .. فهذا يعبر عن صفاء وراحة في النفس
























 
غير مقروء 23-02-2010, 01:32 PM   رقم المشاركة : 206
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

وفي لوحة مشابهة للصورة التي رسمتها طفلتك على جدران ذاكرتك الواهية..والتي تحسبها أنها ستؤول إلى السقوط قريباً..وأنت لا تعلم أن يدها الرقيقة حين امتدت إلى ربوعك التي بدو قاحلة في رايك..أتت إليك بالحياة مجدداً وأنها قد أرست قواعدك في أرضك ..
شبستك بزمانك.. ومكانك..
وألحقتك بزمانها ومكانها..عنوة..
يتساقط من كفك المتشققة..ثوبها الفضي..الذي أيقظتَهُ..من سبات يكاد أن يكون أبدياً..لولا أن فتحت باب خزانتها والتقت عياناك بعينيه مجدداً..
قد لا تهتز مشاعرك كثيراً كما يخيل لك في أول وهلة..لكنك لابد من أن ترتعش بما يكفي لتهز جبالك القائمة على صحراء وجهك القاحلة...وتنصاع لزهرتك التي ألقيتها في فيافيك التي صنعتها على جبينك بنفسك..ربما تعود ..لتزهر حدائق وجهك من جديد..ربما تزهر كصباحها حين فارقتك اّخر مرة..
صباح الخير أقلام..صباح الخير يا أستاذة أميمة..دائما ما نقتات الفرح من موائد الطفولة..
صباح الخير أستاذة سلمى..لك المجد في علياء نفسك..
صباح الخير يا أستاذ نايف..أدام الله وقارك وفعة خلقك..صباح الخير اختنا عبير ..الأخت الخجولة والكريمة بما يكفي لصنع الطهارة من بين كفيها..
صباح الخير أهلنا في أقلام..صباح الخير يا وردتي الغائبة عن هذا الصباح.







 
غير مقروء 23-02-2010, 01:41 PM   رقم المشاركة : 207
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام




يوم أبحث فيه عن أثر
عن فرح سقط سهوا من خاطري
كأني لا زلت من ليل متعبة
وصمتي بعض من عنادي المكابر

لست مهرة روضتهاالرياح
ولم أنتسب يوما إلى الحمائم
عصافيري تشرب الماء شعرا
وتعلقها عقودا من تمائم

قلبي تزين بالغمام
وأرضي بعيدة لا ترام
فإذا أدركت مدامع قلبي
فقل
أمانة الحرف يعرفها الكرام

سلمى رشيد
من أوراقي لهذا اليوم







 
غير مقروء 23-02-2010, 02:01 PM   رقم المشاركة : 208
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة


يوم أبحث فيه عن أثر
عن فرح سقط سهوا من خاطري
كأني لا زلت من ليل متعبة
وصمتي بعض من عنادي المكابر

لست مهرة روضتهاالرياح
ولم أنتسب يوما إلى الحمائم
عصافيري تشرب الماء شعرا
وتعلقها عقودا من تمائم

قلبي تزين بالغمام
وأرضي بعيدة لا ترام
فإذا أدركت مدامع قلبي
فقل
أمانة الحرف يعرفها الكرام

سلمى رشيد
من أوراقي لهذا اليوم
حق القول هنا..بأن للنثر مساحة لا باس بها في مهارات التبيين والتعبير البليغ..حسن الكلم هنا..يوحي للقارىء الشغوف لنفسه ..يراها بمراّة من حروف الاّخرين..بأنه قد وجد ضالته..أرادت الكاتبة هنا..أن تمهر ظرف الرسالة المرسَلةإلى قاع نفسها بخاتم من توهج الذات على رأس القلم..
لست أبالغ في القول هنا..ولا أقتبس من وحي ذاتي ما أدونه..
بعض الصور في هذا النص جاءت عميقة إلى حد كبير..وجميلة بما يشبع رغبة أي قارىء في القراءة وحسن التأمل في كلمات..طالما تاق لتواردها في خاطره..إلا أنها قد جاءته هنا على طبق من ذهب..اذكر منها قول الكاتبة "
يوم أبحث فيه عن أثر
عن فرح سقط سهوا من خاطري"
هنا تكمن البراعية في تصوير الفرح على هيئة خاتم ماسي في اصبع تختال به..وتزهر الفرح بين شقيقاتها من ثم يسقط سهواَ..فتبدو كطفلة تاهت عن بيت أبيها..تخشى الضياع في دروب قد لا نتهي..
وقول الكاتبة أيضاً"
كأني لا زلت من ليل متعبة
وصمتي بعض من عنادي المكابر" هنتا اأرادت الكاتبة أن تتحدث عن رقتها المكبوتة تحت رداء الكبرياء..الذي وضعت قزانينه وأرست قواعده نظم القوة في العالم التي وجدت نفسها في عنوة فيه..وأرادت أن تقول بين سطرها هذا..أنه داخلها يرفض الانصياع لهذه التهم الاتلزامنية ولا تملك سوى..الطاعة واخفاء رغبتها عنوة..وكانت هذه النقطة من أحد دلائل براعة الكاتبة على التعبير الكختزل والمقنع الذي لا يفرط من المعنى في شيء..
إلا أنها تعبيرها في قولها"قلبي تزين بالغمام"عادة ما يستخدم العرب لفظ "الغمام "لتعبير عن الغيوم السوداء والتي يرون أنها لا تبشر بالخير ويستخدمون هذا المصطلح للتعبير عن التشاؤم ..هذا على الرغم من أنها لا تعني اكثر من الغيم..إلا أنها لا تستخدم إلا لعدم التفاؤل على عكس ما فهمت من تعبير الكاتبة هنا..
الأخت سلمى رشيد..هذا نص انيق..يحتاج إلى عيون جميلة تتلقف كلماته وتستمتع بخفايا التعبير الجميل والتصوير الأكثر جمالاً..فشكراً على امتاعنا بهذا القلم العميق حقاً.






 
غير مقروء 23-02-2010, 02:11 PM   رقم المشاركة : 209
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

في مصطلح البلاغة تعريفات أهل الاصطلاح

لا يكون الكلام يستحق اسم البلاغة حتى يسابق معناه لفظَه، ولفظُه معناه فلا يكون لفظه إلى سمعك أسبقَ من معناه إلى قلبك.
الجاحظ

توصيل المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ
الرماني

البلاغة كل ما تبلغُ به قلب السامع فتمكنه في نفسه كتمكّنه في نفسك مع صورة مقبولة ومعرض حسن.العسكري

خصوصية في كيفية النظم وطريقة مخصوصة في نسق الكلم بعضها على بعض
عبدالقاهر الجرجاني

بلوغ الرجل بعبارته كنهَ ما في قلبه مع الاحتراز المخلّ والإطالة المملّة.
الرازي

هي بلوغ المتكلم في تأدية المعاني حدًّا له اختصاص بتوفية خواص التراكيب حقّها وإيراد التشبيه والمجاز والكناية على وجهها.
السكاكي

وأما بلاغة الكلام فهي مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته.
القزويني

البيان عبارة عن الوصول إلى المعاني البديعة بالألفاظ الحسنة.
العلوي






 
غير مقروء 23-02-2010, 02:40 PM   رقم المشاركة : 210
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام



كتب أحمد حسن الزعبي في صحيفة الرأي تحت عنوان :
شوية دم

من حق أي مواطن ان يشعر بالاستفزاز تجاه قرار وزارة الصحة الأخير ، فاستيفاء 15 ديناراً بدل وحدة الدم التي يحتاجها المريض في مستشفيات الحكومة قرار مجحف بكل المعايير وبعيد كل البعد عن روح الانسانية التي من اجلها أنشئت وزارات الصحة في العالم ..

من غير المعقول، ان يتبرّع المواطن بوحدة دم مقابل وحدة دم يحتاجها مريضه ثم يتم استيفاء ثمنها من جيبه أيضا..هناك مليون طريقة لدعم التأمين الصحي غير هذه الطريقة...

ثم من هم غير المؤمّنين في مجتمعنا؟ أشباه بيل جيتس؟ رفقاء (وارن بافيت) ؟ جميعهم: اما بقال (مستوي)، او زبال، أو طوبرجي، او عامل باطون، أو عتال في سوق الخضار، او عاطل من العمل ... وهل يقدر هؤلاء جميعاً على ال15 دينار/للوحدة عند علاجهم او علاج ذويهم .. اي قرار هذا، وأي عبقرية هذه التي يفرزها اداريو مؤسساتنا في اجتماعاتهم المغلقة..

الدم ليس مشروب طاقة يشتهيه المريض من باب (البياخة)، ولا (كوب كوكتيل) يمزمز عليه رغبة في (الفنقره)، ولا شراب(زهزهه) يكرعه وهو يتناول أشهى مازات (الكبسولات والحبوب)..الذي يحتاج الى وحدة دم...أما أن يكون نازفاً بسبب جرح قطعي..او يكون نازفاً بسبب (فقر) قطعي ايضاَ...

***

أرجو من صاحب القرار أن يوقف التنفيذ فوراً..فالمواطن لم يعد يحتمل آلامه.

ahmedalzoubi@hotmail.com
02/23/2010
عن الرأي






 
غير مقروء 23-02-2010, 02:48 PM   رقم المشاركة : 211
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

صباحكم كله سعادة ياأهل اقلام هذا الصباح
ماذا عن الصغار والعزوف عن القراءة؟؟

القراءة تقليد حضاري يتلقى الطفل أصوله الاولى في الأسرة
وينمو هذا الفعل ويتطور ويتحسن بالرعاية والعناية والاهتمام
حب الكتاب ليس أمرا سهلا
فمن الصعب ان تجعل الطفل يصاحب الكتاب
لدى علينا اختيار الكتاب بعناية فائقة حتى يتناسب مع ذائقة الطفل وميوله وحتى لا ينفر منه وبالتالي ينفر من القراءة بصفة عامة
توجيهات الوادين ضرورية عند القراءة كطريقة الجلوس والامساك بالكتاب والتسطير بقلم رصاص تحت الكلمات الصعبة وأخذ ملخصات عن كل جزء
كما أن القدوة مهمة جدا في ترسيخ هاته العادة الجميلة
فالوالدان يمثلان القدوة الاولى للابناء لدى فلا تنتظر من طفلك ان يحب الكتاب وهو يراك تهجره
علمه ان يقلدك وان يحذو حذوك
جرب ان تجعل القراءة متقاسمة بينك وبينه
وتقاسم القراءة معه يجعله يحسك قريبا من عالمه زبالتالي يكسب ثقته فيك ويحب الكتاب الذي اخترته له لانه يراك تقراه وتتذوقه معه

الانترنت اصبحت تنافس الكتاب وكادت تقضي عليه فانتبه لهاته المعضلة
لا يمكنك منع ابنك من الجلوس امام الانترنت ولكن يمكنك تنظيم وقته وتقسيمه بين النت والمكتبة
الصرامة واجبة في بعض الحالات والعقوبة بالحرمان من مفضلاته وسيلة من وسائل التوجيه

عادة القراءة قبل النتوم من اجمل العادات
سطر واحد يعادل كاس حليب ينشط الذاكرة ويقوي رصيد الطفل والقراءة قبل النوم كلها تترسخ في الذهن
فحاول ان تقرا له او تجعله يقرا قبل الخلود إلى النوم

لكم مناي
وصباحكم صباح الكتاب والقراءة







 
غير مقروء 23-02-2010, 02:50 PM   رقم المشاركة : 212
معلومات العضو
فاكية صباحي
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية فاكية صباحي
 

 

 
إحصائية العضو







فاكية صباحي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أصبحنا وأصبح الملك لله ولا إله إلا الله به نحيا وبه نموت وإليه النشور
صباح الخيرأيها الأهل بهذه الروضة العطرة التي تجمعنا على حب الله وطاعة رسوله
صباح الخير الغالية أميمة وليد
صباح الخير أستاذنا الفاضل نايف ذؤابة
صباح الخير زهرات هذا الروض سلمى رشيد عبير هاشم مريم الوادي هناء غازي هيا الشريف
صباح الخير الإخوة الأفاضل ياسر سالم عبد السلام الكردي أحمد حسونة
صباح الخير كل من هم بمعانقة روضنا في خجل ..
صباح الخير كل من أغراه ركوب زورق هذا الصباح معنا
صباح الخير كل من يطل علينا في حياء

اليوم أيها الأعزاء ارتأيت أن أفتح بينكم نافذتي على نقطة جدّ مهمة لوقفاتنا اليومية ..و قبل بدء القصة أحيطكم علما بأرض منبتها فمنذ زمن غير بعيد كان هناك شاب في مقتبل العمر بمدينة الفهري عقبة ابن نافع ، و حدث أن تحصل ذلك الشاب على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية و كان الكل ينتظر المنصب المرموق الذي سيشغله .. غير أنه حدث ما لم يكن في الحسبان...فلقد طرق كل الأبواب دون جدوى بحجة أن عمله لا يكون إلا بالوزارة و بما أن ذلك الشاب ليس له أي وسيط أو قريب يمكن أن يوصله إلى منصبه المنشود ..نصحه البعض بالحل المثالي و الذي يكمن في الرشوة التي كثيرا ما تذلل الصعاب ، لكن نفسه الأبية تعففت و أعرضت عن المنصب الذي سيكون بهذا الشكل ...
أتدرون إلى أين أوصلته جرة الألم هذه ..لقد جعلته يشتري حمارا "أعزكم الله" ليجعله مطيته ، و راح يعمل في تلقيح النخيل كأجير و كلما رأيتَه يبدو لك و كأنه راهب متعبد زاهد في الدنيا ...متعفف عن كل الدناءات جواد ُ ٌبعلمه على الجميع،إذْ لم يبخل على أحد بمعرفته ناهيك عن تواضعه مع الفقير و الغني و الجاهل و المتعلم ... حتى أنك إذا رأيته للوهلة الأولى لا تظن بأنه يفرق بين الألف و قضيب الخيزران..إلى أن فتح عليه الله سبحانه و تعالى أبواب رزقه من كل جهة ..بعرق جبين لم يركع لغير الله وقَََدَمٍ فضّلت حمارًا على أنواع السيارات التي تأتي عن طريق غير مشروع ...
هذه القصة الأولى أما نقيضها ..فهو لوحة غريبة رأيتها بأم عيني ...فلقد كان هناك شاب يتيم لم يستطع أن يكمل دراسته الجامعية لظروفه العائلية ففتح مكتب أنترنيت و راح يسترزق منه ليفك ضائقة أسرته المعوزة ..و كان ذلك الشاب عبقريا في مجال الإعلام بشهادة الجميع ناهيك عن ثقافته العامة التي زادته هيبه و وقارًا رغم صغر سنه ، و ذات يوم تقدم له أستاذ في مادة العلوم القانونية بإحدى الجامعات طالبا منه تحرير إحدى المسودات التي سبق و أن حضرها كرسالة تخرج من معهد القضاة ...و حدث أن لاحظ ذلك الشاب بعض الأخطاء النحوية في تلك المسودة فحاول أن يصححها ..و بمجرد ما ناقش ذلك الأستاذ في الموضوع صرخ بــوجهه بحدة ..و هو يقول :صعلوك مثلك يصحح لي ..أنا..الأخطاء ..؟ ألا تعرف من أكون ..فطأطأ الشاب رأسه و هو يقول :لكنك لا تفرق بين الظاء و الضاد يا أستاذ ... فصاح بوجهه ثانية ثم حمل أوراقه و انصرف و هو يرفس و يركل بكل أنواع الألفاظ البذيئة فأدركت تماما بأن جرات القلم كثيرا ما تعبث بالإنسان لتطوّحَه كما يحلو لها لأن ذلك الأستاذ مؤكد أنه دخل الجامعة عن طريق واسطة ما ...أو رشوة معينة عكس صاحبنا الأول ...
فما رأيكم أصدقائي الأعزاء ألا تفضلون جرة الألم التي ترفعنا عل جرة القلم التي تصفعنا ...
كونوا الحكم العادل بين هذه و تلك بعد أن تتأملوا جيدا نافذة :
♦♣النـــــــــــــــــــــــــادل♣♦
أبهرني بضحكته العريضة و هو يحمل محفظة أحنت ظهره .. و راح يناديني بتهكم ..يا هذا ...إليّ بفنجان قهوة بدون سكر حتى لا أقول قهوة مُرَّة ...
فأنا كثير الحذر في توظيف الألفاظ ...كما كنت حذرا دائما في إختيار المقاهي التثقيفية التي أقضي فيها وقت فراغي ....رغم أنه لا فراغ لدي .....
أضاف هذه العبارة و هو يخرج جريدة بل جرائد راح يتصفحها بحثا عن مقال إدّعى أنه سُـرق منه في طريقه إلى الجريدة بل إلى الجرائد ......وضع نظارة أخفت جحوظ عينيه الواضح و راح ينتقد الكلمات المبعثرة على الجريدة بل على الجرائد ...فجأة ردد و هو يعبث بصفحة الكلمات المتقاطعة باء..باء....كلمة من أربعة حروف تعني وباء ........
فقلت :بـــــــــــــــــــــلاء .....
قال :أصبت ...أنت أستاذ في الكلمات المتقاطة .....إنشغل عني برهة ً ليناديني من جديد ......
يا هذا ما اسمك ..؟
قلت:سمّني ما شئت يا أستاذ ....لقد كرهت إسمي منذ أن كنت طالبا بكلية الحقوق و لا حقوق لدي سوى حق الخربشة على جدران التسكع ....و حق الثرثرة على أبواب المقاهي....
قال:ماذا...الجامعة..؟!..هل دخلت الجامعة ..؟..
قلت:طبعا يا أستاذ ....
قال: كيف تعمل نادلا و قد درستَ بالجامعة كما تدّعي ...
قلت:بل تخرجت من الجامعة كما ادّعَـــــوْا....
قال:و ماذا فعلت بثقافة زُرعت فيك لسنوات عِدة...
قلت:إني موظف كأي مثقف .....و مهنة النادل لا تقل قيمة عن أية مهنة أخرى.....لأنها لم تلغ ثقافتي البتّة..
رمى الجرائد من يده ......بل الجريدة و هو يحملق فيّ.. نادل مثقف .....يا لك من بليد.....أية ثقافة تلوكها في هذا المقهى غير ثقافة الملاعق و الكؤوس.....
قلت:و ثقافة الرؤوس كذلك ...أم تراك نسيتها .....فلو لم أكن هنا لمَا وجدتَ كلمتك الضالة في بحر الكلمات المتقاطعة الذي تغرق فيه بالساعات لأخرجك منه و أنت تُحتضر ........
مالفرق بيني و بينك إذا ....أليست جرة قلم هي التي أجلستك هناك و جرة ألم هي التي أوقفتني هنا ......
صمتَ لحظة ثم قال:ما رأيك لو ساعدتك بثقافة الكؤوس لتساعدني بتحضير الدروس .........
إبتسمتُ كالمعتاد و أنا أُذكره مجددا بأنني موظف كأي مثقف .....ثم تأبطت أوراقه المبعثرة و حمدت الله على كوني أستاذا في الكلمات المتقاطعة و لست أستاذا بالجامعة .......







 
غير مقروء 23-02-2010, 03:10 PM   رقم المشاركة : 213
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام



سبحان من جعلنا أمة (اقرأ)

شكرًا على الموضوع القيم مريم
علينا جميعًا السعي لتصبح القراءة عادة لا تفارق أبناءنا في مراحل حياتهم المختلفة

صباحك ورد عزيزتي






 
غير مقروء 23-02-2010, 03:22 PM   رقم المشاركة : 214
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

اقتباس:
أليست جرة قلم هي التي أجلستك هناك و جرة ألم هي التي أوقفتني هنا ......
فاكية صباحي

فاكهة الصباح أنت !

مريرة هذه العبارة المقتبسة ولكنها واقع نحياه فعلا

أسعد الله صباحك






 
غير مقروء 23-02-2010, 03:30 PM   رقم المشاركة : 215
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أصبحنا وأصبح الملك لله ولا إله إلا الله به نحيا وبه نموت وإليه النشور
صباح الخيرأيها الأهل بهذه الروضة العطرة التي تجمعنا على حب الله وطاعة رسوله
صباح الخير الغالية أميمة وليد
صباح الخير أستاذنا الفاضل نايف ذؤابة
صباح الخير زهرات هذا الروض سلمى رشيد عبير هاشم مريم الوادي هناء غازي هيا الشريف
صباح الخير الإخوة الأفاضل ياسر سالم عبد السلام الكردي أحمد حسونة
صباح الخير كل من هم بمعانقة روضنا في خجل ..
صباح الخير كل من أغراه ركوب زورق هذا الصباح معنا
صباح الخير كل من يطل علينا في حياء

اليوم أيها الأعزاء ارتأيت أن أفتح بينكم نافذتي على نقطة جدّ مهمة لوقفاتنا اليومية ..و قبل بدء القصة أحيطكم علما بأرض منبتها فمنذ زمن غير بعيد كان هناك شاب في مقتبل العمر بمدينة الفهري عقبة ابن نافع ، و حدث أن تحصل ذلك الشاب على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية و كان الكل ينتظر المنصب المرموق الذي سيشغله .. غير أنه حدث ما لم يكن في الحسبان...فلقد طرق كل الأبواب دون جدوى بحجة أن عمله لا يكون إلا بالوزارة و بما أن ذلك الشاب ليس له أي وسيط أو قريب يمكن أن يوصله إلى منصبه المنشود ..نصحه البعض بالحل المثالي و الذي يكمن في الرشوة التي كثيرا ما تذلل الصعاب ، لكن نفسه الأبية تعففت و أعرضت عن المنصب الذي سيكون بهذا الشكل ...
أتدرون إلى أين أوصلته جرة الألم هذه ..لقد جعلته يشتري حمارا "أعزكم الله" ليجعله مطيته ، و راح يعمل في تلقيح النخيل كأجير و كلما رأيتَه يبدو لك و كأنه راهب متعبد زاهد في الدنيا ...متعفف عن كل الدناءات جواد ُ ٌبعلمه على الجميع،إذْ لم يبخل على أحد بمعرفته ناهيك عن تواضعه مع الفقير و الغني و الجاهل و المتعلم ... حتى أنك إذا رأيته للوهلة الأولى لا تظن بأنه يفرق بين الألف و قضيب الخيزران..إلى أن فتح عليه الله سبحانه و تعالى أبواب رزقه من كل جهة ..بعرق جبين لم يركع لغير الله وقَََدَمٍ فضّلت حمارًا على أنواع السيارات التي تأتي عن طريق غير مشروع ...
هذه القصة الأولى أما نقيضها ..فهو لوحة غريبة رأيتها بأم عيني ...فلقد كان هناك شاب يتيم لم يستطع أن يكمل دراسته الجامعية لظروفه العائلية ففتح مكتب أنترنيت و راح يسترزق منه ليفك ضائقة أسرته المعوزة ..و كان ذلك الشاب عبقريا في مجال الإعلام بشهادة الجميع ناهيك عن ثقافته العامة التي زادته هيبه و وقارًا رغم صغر سنه ، و ذات يوم تقدم له أستاذ في مادة العلوم القانونية بإحدى الجامعات طالبا منه تحرير إحدى المسودات التي سبق و أن حضرها كرسالة تخرج من معهد القضاة ...و حدث أن لاحظ ذلك الشاب بعض الأخطاء النحوية في تلك المسودة فحاول أن يصححها ..و بمجرد ما ناقش ذلك الأستاذ في الموضوع صرخ بــوجهه بحدة ..و هو يقول :صعلوك مثلك يصحح لي ..أنا..الأخطاء ..؟ ألا تعرف من أكون ..فطأطأ الشاب رأسه و هو يقول :لكنك لا تفرق بين الظاء و الضاد يا أستاذ ... فصاح بوجهه ثانية ثم حمل أوراقه و انصرف و هو يرفس و يركل بكل أنواع الألفاظ البذيئة فأدركت تماما بأن جرات القلم كثيرا ما تعبث بالإنسان لتطوّحَه كما يحلو لها لأن ذلك الأستاذ مؤكد أنه دخل الجامعة عن طريق واسطة ما ...أو رشوة معينة عكس صاحبنا الأول ...
فما رأيكم أصدقائي الأعزاء ألا تفضلون جرة الألم التي ترفعنا عل جرة القلم التي تصفعنا ...
كونوا الحكم العادل بين هذه و تلك بعد أن تتأملوا جيدا نافذة :
♦♣النـــــــــــــــــــــــــادل♣♦
أبهرني بضحكته العريضة و هو يحمل محفظة أحنت ظهره .. و راح يناديني بتهكم ..يا هذا ...إليّ بفنجان قهوة بدون سكر حتى لا أقول قهوة مُرَّة ...
فأنا كثير الحذر في توظيف الألفاظ ...كما كنت حذرا دائما في إختيار المقاهي التثقيفية التي أقضي فيها وقت فراغي ....رغم أنه لا فراغ لدي .....
أضاف هذه العبارة و هو يخرج جريدة بل جرائد راح يتصفحها بحثا عن مقال إدّعى أنه سُـرق منه في طريقه إلى الجريدة بل إلى الجرائد ......وضع نظارة أخفت جحوظ عينيه الواضح و راح ينتقد الكلمات المبعثرة على الجريدة بل على الجرائد ...فجأة ردد و هو يعبث بصفحة الكلمات المتقاطعة باء..باء....كلمة من أربعة حروف تعني وباء ........
فقلت :بـــــــــــــــــــــلاء .....
قال :أصبت ...أنت أستاذ في الكلمات المتقاطة .....إنشغل عني برهة ً ليناديني من جديد ......
يا هذا ما اسمك ..؟
قلت:سمّني ما شئت يا أستاذ ....لقد كرهت إسمي منذ أن كنت طالبا بكلية الحقوق و لا حقوق لدي سوى حق الخربشة على جدران التسكع ....و حق الثرثرة على أبواب المقاهي....
قال:ماذا...الجامعة..؟!..هل دخلت الجامعة ..؟..
قلت:طبعا يا أستاذ ....
قال: كيف تعمل نادلا و قد درستَ بالجامعة كما تدّعي ...
قلت:بل تخرجت من الجامعة كما ادّعَـــــوْا....
قال:و ماذا فعلت بثقافة زُرعت فيك لسنوات عِدة...
قلت:إني موظف كأي مثقف .....و مهنة النادل لا تقل قيمة عن أية مهنة أخرى.....لأنها لم تلغ ثقافتي البتّة..
رمى الجرائد من يده ......بل الجريدة و هو يحملق فيّ.. نادل مثقف .....يا لك من بليد.....أية ثقافة تلوكها في هذا المقهى غير ثقافة الملاعق و الكؤوس.....
قلت:و ثقافة الرؤوس كذلك ...أم تراك نسيتها .....فلو لم أكن هنا لمَا وجدتَ كلمتك الضالة في بحر الكلمات المتقاطعة الذي تغرق فيه بالساعات لأخرجك منه و أنت تُحتضر ........
مالفرق بيني و بينك إذا ....أليست جرة قلم هي التي أجلستك هناك و جرة ألم هي التي أوقفتني هنا ......
صمتَ لحظة ثم قال:ما رأيك لو ساعدتك بثقافة الكؤوس لتساعدني بتحضير الدروس .........
إبتسمتُ كالمعتاد و أنا أُذكره مجددا بأنني موظف كأي مثقف .....ثم تأبطت أوراقه المبعثرة و حمدت الله على كوني أستاذا في الكلمات المتقاطعة و لست أستاذا بالجامعة .......
اصطباحة رائعة يا فاكية رائعة بطعم الالم بطعم الواقع المرير الذي يعيشه شبابنا في رحلة ابحث والشقاء عن عمل يصون ماء الوجه
لك مناي الصادق بالصحة وطول العمر ودمت وردة تعطر أقلام كل صباح
باقة بيضاء لقلبك الجميل






 
غير مقروء 23-02-2010, 03:33 PM   رقم المشاركة : 216
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة وليد مشاهدة المشاركة


سبحان من جعلنا أمة (اقرأ)

شكرًا على الموضوع القيم مريم
علينا جميعًا السعي لتصبح القراءة عادة لا تفارق أبناءنا في مراحل حياتهم المختلفة


صباحك ورد عزيزتي
صباح النور اميمة الجميلة
جميل أن يكسب المرء زاويته في قلوب الأحبة هنا على اقلام هذا الصباح
زاويتي لا تقرضوها لغيري فهي لي وأحب أن اظل بينكم فحذاري من تفويتها
هههههههههههههه
لك كل المنى من اختك مريم
وهذه للعصابة الموجودة على جبهتك









 
موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط