|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 649 | ||||||||||||||
|
السلام عليكم رحمة الله وبركاته أصبحنا وأصبح الملك لله الواحد القهار الحمد الله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور اللهم إنا نسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ... اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي... اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي... اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي. اللهم فاطرالسموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شيء ومليكه. أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك. أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجرّه إلى مسلم رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول: 'الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً'. فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمِمَّ عافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر صباح الخير من أقلام هذا الصباح صباح الخير لمن جعلوا الخير منارة يهتدون بها ويفتتحون بها يومهم لتشرق بالخير نفوس وبالأمل قلوب ولتزداد القلوب إلى ربها قربا وبالإيمان تجددا جددوا إيمانكم بالأعمال الصالحة والطاعات جددوا عهدكم مع الله يجدد عهده معكم بالقبول والمغفرة والرحمة والتوفيق صباح الخير لأخي عبد السلام الكردي الذي استهل هذه الزاوية بخير ما يستهل به أمر عظيم صباح الخير
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 650 | |||
|
صباح سعيد |
|||
|
|
رقم المشاركة : 651 | |||
|
أصبحنا وأصبح الملك لله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُلهُ ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين . اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك .. اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر .. سبحان الله وبحمده عدد خلقهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنُة عَرشِهِ ومِداد كلماته اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت وأبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم عافني في بدني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري ، لاإله إلا أنت ... اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، والفقر ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، ودين نبيَّنا محمد وملَّة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين صباح الخير من أقلام الصباح |
|||
|
|
رقم المشاركة : 652 | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير صباح السعادة على محيا أصحاب القلوب الطيبة المفعمة بالخير وحب الخير صباح الخير لزميلتي الأخت الكريمة الأستاذة فاكية صباحي التي ترافقنا في هذا الصباح فيغدو بكلماتها الطيبة أندى وأجمل صباح الخير للابنة العزيزة راحيل .. القلب النابض لهذه الزاوية .. حيوية ونشاطا وروحا وثابة بالخير والأمل صباح الخير لعميدة هذه الزاوية التي ننتظرها الأستاذة عبير .. صباح الخير لزميلاتي وأخواتي .. الأستاذة سلمى وكفا وأميمة وهيا وهناء ومريم وسحر وحياة ووفاء ومقبولة وجيلان .. ومنجية ونورة وآلاء النور .. والمهندسة حلا حسن والشاعرة مروة حلاوة .. وينها الشاعرة مروة .. يا أستاذة سلمى ..ويا أستاذة عبير ..؟! صباح الخير للأحبة .. الدكتور أحمد حسونة والأخ الحبيب ياسر ومحمد صوانه وخليف ومحمد الحارثي .. صباح الخير أخي عبد السلام من جديد .. صباح الخير
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 653 | |||
|
يقول الراوي كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة 12مساءً فقربت منها مع أسرتي ونزلت من سيارتي ... أتيت عند هذه المرأة , فقلت لها : يا والدة من تنتظرين ؟ |
|||
|
|
رقم المشاركة : 654 | |||
|
عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: قال رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: |
|||
|
|
رقم المشاركة : 655 | |||
|
من الذكر الحكيم في فضل الجهاد قال تعالى ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: 60]. (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون). التوبة144 (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) آل عمران 142 |
|||
|
|
رقم المشاركة : 656 | |||
|
ما أجمل هذه الزاوية حين لا تهدأ ولا تكف عن بث الجمال عبر الأثير.. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 657 | |||
|
اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا المصطفى محمد بن عبد الله وآله وصحبه وسلم اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم اجعل هذا اليوم عمل وخير وبركة وبارك لنا فيه صباحكم من نور الرحمن أهلي آل أقلام صباح الخير عميدنا الأستاذ نايف أخي العزيز عبد السلام الغالية فاكية أسعد الله الصباح النسرينة الندية راحيل صباحكم ورد |
|||
|
|
رقم المشاركة : 658 | |||
|
صباح الخير أستاذ نايف |
|||
|
|
رقم المشاركة : 659 | |||
|
تفسير القرآن الكريم سورة الأنفال (8) : الدرس 5/6 لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسيلفضيلة الدكتور العلامة محمد راتب النابلسي الدرس : 014 - ب . الموضوع: الإعداد للعدو ، الآية 60. التدقيق اللغوي : الأستاذ غازي القدسي . التنقيح النهائي: المهندس غسان السراقبي . الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين . أيها الإخوة الكرام ؛ الآية الستون من سورة الأنفال ، يقول الله تعالى : الحقيقة أنّ هذه الآية مِن أدق الآيات المتعلقة بالعلاقات الدولية في المنهج الإسلامي . الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين فقال : "وأعدوا "، أما "هم" فتشير إلى أعداء المؤمنين ، الكفار ، "وأعدوا لهم" ، هذا أمر ، أمر تكليفي ، وكل أمرٍ في القرآن الكريم ، يقتضي الوجوب ، "وأعدوا لهم" ، طبعاً حينما يوجه الأمر إلى مجموع الأمة ، هو موجهٌ في الأصل إلى أولي الأمر ، لأنهم يمثلون مجموع الأمة . إذاً ؛ هذه الآية موجَّهة إلى أولياء الأمور في العالم الإسلامي ، هذه الآية موجه إليهم بالذات ، "وأعدوا لهم ما استطعتم" ، هذا الفعل ، يفيد استنفاذ الجهد ، وقد يفهم إنسانٌ هذه الآية فهماً على عكس ما أراد الله ، "ما استطعتم" ، بين أن تفهم الآية ، في أن تبذل بعض الجهد ، و بين أن تفهم الآية ، في أن تبذل كل الجهد ، المعنى الذي أراده الله عز وجل ليس المعنى الشائع السوقي ، بل المعنى اللغوي الدقيق ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول : "بلسانٍ عربيٍ مبين " . ( سورة الشعراء : 195 ) ومعنى ، "ما استطعتم" ، أي يجب أن تستنفذوا كل استطاعتكم في حشد القوة ، وقوله : "من قوةٍ "، القوة جاءت نكرة ، وهذا التنكير في اللغة ، يفيد الشمول ، يعني كل أنواع القوة ، المعلومات قوة ، الإعداد قوة ، التدريب قوة ، التوجيه الإعلامي قوة ، الأقمار الصناعية قوة . إذا أردت أن تفهم الآية ، فهماً دقيقاً ، أصولياً ، فهماً نظامياً ، لغوياً وَفق قواعد علم أصول الفقه ، يجب أن نستعد لأعدائنا بكل أنواع القوى ، وما أكثر القوى ، التي تستخدمها المجتمعات كسلاحٍ على أعدائهم ، فالمعلومات قوة ، التغطية الفضائية قوة ، التدريب قوة ، الأسلحة المتفوقة قوة ، الأسلحة التي تحقق إصابات محكمةً قوة . " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ "، لكن أدق ما في الآية كلمة (من) ، هذه (من) أيها الإخوة ، تفيد استغراق أفراد النوع ، ولنضرب مثلاً ، لو أنّ رجلاَ سأل شخصًا آخر ، أعندك مالٌ لإنشاء مشروعٍ تجاري يكلف مليونين ، يقول المسؤول منهما: ما عندي مالٌ ، قد يقصد بهذا الجواب ، ما عندي مالٌ كافٍ لهذا المشروع ، فهو معه مئة ألف مثلاً ، بينما اطلبْ منه مليونًا ، والمشروع يحتاج إلى مليونين ، أما إذا قال لك المسؤول : ما عندي من مالٍ ، أضاف "من" ، فالمعنى الدقيق ، يعني ما عندي ولا ليرة سورية واحدة ، إذًا "من" تفيد استغراق أفراد النوع . فربنا عز وجل قال : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ" ، يعني أيَّ شيءٍ ؛ العلم قوة ، التفوق في العلم قوة ، استطلاع المعلومات قوة ، هذا طبعاً يعني أنّ إخواننا الذين يدرسون في الأكاديميات العسكرية ، يعرفون ما معنى القوة أما الآية الكريمة ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ". إنّ هذه القوى ، المال قوة ، العلم قوة ، السلاح قوة ، التدريب قوة ، القيادة الحكيمة قوة ، المعلومات قوة ، هذه القوى ، يجب أن تستغرق كل أنواع القوى ، فكلمة "من" ، "ما استطعتم من قوةٍ "، يمكن أنْ تكون القوة الآن طائرة ، فعلى عهد النبي لم توجد طائرات ، فلكي يفهم أصحابه الكرام ما معنى قوة ، قال علماء الأصول : أحياناً نعطف بعض الشيء على ذاته ، قال : "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، رباط الخيل قوة ، لكنْ هذه القوة مألوفة في عهد النبي ، فحتى يفهم أصحاب النبي ما القوة ، "ومن رباط الخيل "، من باب عطف الشيء على ذاته ، لكن هذه الآية تصلح بعد ألف سنة ، بعد ألفين ، بعد خمسة آلاف سنة ، فأيّة قوة يستخدمها المجتمع البشري ، لتكون سلاحاً ضد أعدائه فهذه قوة ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ". الآن يتبادر سؤال ؟ نحن أحياناً نقول : المسلمون ضعاف في العالم ، أما هؤلاء الأجانب الذين يخططون للنيل منهم أقوياء ، فمهما أعددنا من القوى لن نستطيع أن نصل إلى قوى تكافئ قوتهم ، إذًا ما الحل ؟ الجواب أنكم مأمورون أن تعدوا لهم ما استطعتم فقط ، فإن كانت استطاعتكم لا تبلغ القوة المكافئة لهم ، فالله سبحانه وتعالى يتولى ترميم النقص ، أنت عليك أن تعد نفسك ، المسلم عليه أن تكون معنوياته عالية ، فلو نظر إلى أعدائه على أنهم أقوياء ، لا ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "، لأن الإسلام مستهدف في كل أنحاء العالم الآن ، فما الذي يضعفنا ؟ ضعف معنوياتنا ، فأنتم يا عبادي ، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " ، وأنْ يكون الاقتصاد قوة ، وأنْ يكون الإنتاج قوة ، وأنْ تكون السياسة الحكيمة التي تقود المركبة إلى جانب شاطئ السلام قوة . فالإنسان مأمور أن يعد كل أنواع القوى ، استغراقاً ، لا اصطفاءً ، حتى نفهم ما هي القوة ، في عهد النبي كانت الخيل ، "ومن رباط الخيل "، قال سبحانه : هذه القوة قد لا تستخدمونها ، لكن لها وظيفة كبيرة ، هي أنكم ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم" . المشكلة يجب أن تكون هذه القوة موجهه إلى عدو الله وعدوكم ، يجب أن يكون عدوكم هو عدوٌ لله وعدوكم في وقتٍ واحد . فإن كان الأخ يحارب أخاه ، فهذا خلاف المفهوم من القرآن ، فليس معقولاً أنّ المؤمنين يتقاتلون ، دقق معنى العدو ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم " ، يعني لا يكون هذا عدواً لكم إلا إذا كان عدواً لله ، لأنكم مؤمنون ، أما أن تتوهَّموا أنه عدوكم وهو مؤمن ، وتقيموا حرباً طاحنةً قذرةً بين المؤمنين ، فهذا شيءٌ مخالفٌ لأصل الدين لذلك ، لو كان لدى المجتمع وعي كبير ، فلو أُعطي الأمر للمسلم أن يضرب أخاه المسلم ، فعليه ألاّ ينفذ ، لا ينفذ ، لأن هذا مخالف للدين ، وهذه القوى تفتت الأمة داخلياً إن فُهِم الأمرُ مغلوطًا ، وهذا ما يحصل الآن في الأفغان ، وما يحصل في اليمن ، يجب أن يكون عدوكم عدواً لله عز وجل ، "ترهبون به عدو الله وعدوكم " ، وفي الآية نقطة دقيقة ، أنّ السلاح أحيانًا لا نستخدمه ، لكن نُرهب به ، فمثلاً كم دولة في العالم عندها سلاح نووي ، لا أحد يستطيع أن يتعرَّض لها ، مع أنها لم تستخدم هذا السلاح النووي إطلاقاً ، لكن هذا السلاح قوة ردع كما يسمونها ، فالسلاح ليس المهم أن نستخدمه ، لكن وظيفته الأولى أن نُرهب به عدوَّنا . لذلك :"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" . هذه الآية أيها الإخوة ؛ أصل في العلاقات بين المسلمين ، وبين غيرهم ، يعني لا وجودَ لمسلم ضعيف ، المسلمون حينما فهموا هذه الآية رفرفت راياتهم في مشارق الأرض ومغاربها ، حينما فهموا هذه الآية كانت كلمتهم هي العليا ، حينما فهموا هذه الآية ما استطاع عدوُّهم أن ينال منهم ، لكن حينما تواكلوا ، وقصَّروا في تطبيق هذه الآية ، غُزُوا في عقر دارهم . أقول لكم : إنّ الإسلام نظام متكامل ، لو نفذت بعض جوانبه لقطفتَ الثمار ، لكن لا تقطف الثمار اليانعة الكاملة ، إلا إذا أحاطَ المسلمون بكلِّ جوانبه . طبعاً هذه الآية من أجل أن نعرف أنه لو طبَّقها المسلمون دائمًا لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن مِن هوان . " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ". هذه آية ثانية : أتمنى أن نقف عندها قليلاً ، قال تعالى يخاطب النبي : "وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم" . ( سورة الأنفال : 62 ـ 63 ) . يعني أنّ بين المؤمنين مودة ، إخواننا الكرام ؛ دققوا في معنى الآية، هذه المودة من خَلْق الله، الله يخلقها، "وألف بين قلوبهم، لو أنفقت يا محمد، "ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم". أحيانًا إنسان يتألف قلب إنسان بمالٍ، فاعلم أنّك لو أنفقت أموال الدنيا من أجل الولاءات فلن تفلح، لكن حينما يكون الإيمان بين رجلين فهذا الإيمان يؤلِّف بينهما، وهذا أساس القوة. الدين إذاً جعل بين المؤمنين مودة، ومحبة، وتراحمًا، وتعاونًا وتعاضدًا، وإخلاصًا، وتضحية، وإيثارًا، وكلُّه مِن خَلْقِ الله،" لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ". يكفي أن تكون مؤمناً حقاً، ويكفي أن يكون أخوك مؤمناً حقاً، تجد اللقاء العفوي، المحبة، التعاون، الإخلاص، التضحية، الإيثار، ويصبح المؤمنون صفاً واحداً، "كأنهم بنيان مرصوص" . ( سورة الصف : 4 ) يصبح المؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " ، هذا الذي أراده الله عز وجل . أمّا المعنى المخالف: إن رأيت بين المؤمنين عداوةً، بغضاء تحاسدًا، تدابرًا، تقاطعًا، كيدًا ، إن رأيت هذا بين المؤمنين، فاعلم أن أحد الطرفين، أو كليهما ضعيف الإيمان، ومن ضعف إيمانه عادى أخاه، ولو كان مؤمناً حقاً، وكان أخوه مؤمناً حقاً، لانطبقت عليهم الآية الكريمة: "وألف بين قلوبهم، إذًا أنت يا محمد أنت، "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم". ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: المؤمنون بعضهم لبعضٍ نصحةٌ متوادون ولو ابتعدت منازلهم، والمنافقون بعضهم لبعضٍ غششتٌ متحاسدون ولو اقتربت منازلهم. وقد قال الله عز وجل في الحديث القدسي: وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين فيّ، والمتباذلين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتحابين في جلالي، على منابر من نور، يغبطهم عليها النبيون يوم القيامة . والحمد لله رب العالمين منقول |
|||
|
|
رقم المشاركة : 660 | ||||
|
اقتباس:
صباح الإيمان الذي يسكن قلبك أختي راحيل الأيسر.. كلمات الله سبحانه..تعطر المكان والزمان والإنسان..وتبعث في النفس كثيراً من التفاؤل.. أسعد الله صباحك وجميع أوقاتك. |
||||
![]() |
|
|