|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 49 | |||
|
أيها البدر لماذا غربوك .. كالسهى خلف الغمام.ْ.؟ إنتشلني من دجايَ أرّقَ الجفن هنا شوق المنامْ..!! أضرم الوصل فتيلا قبل أن يمضي العمُــرْ ويغنينا قصيدا مبهما دمع الوتــرْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 50 | |||
|
وهنا يبقى البريدُ.. كالجراحْ نازفا رغم تباشير الصباحْ وهنا يبقى البريد ُ كالمـــطرْ ولكي يروي صباحات اغترابي دون فصل ينهمرْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 51 | |||||
|
مــابها الرياح تحوم حول نافذتي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 52 | |||
|
لم أعد ادري من أنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 53 | ||||
|
اقتباس:
كلما غنت مواويل الرياحْ وقسا بردُ الشتاءْ بعثري العهد دروبا للصباحْ ربما يصفو اللقاءْ أهلا بك غاليتي عبير وبطيب مرورك سلمت كل رسائلك التي بعثرها خفق قلبك هاهنا مودتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 54 | ||||
|
اقتباس:
كيف لا تدري وأنت بعض نبض للحياةْ سوف تصحو ذات يوم كربيع الأمنياتْ ليغنيك اللقاءُ عبر كل الشرفاتْ لا تقل أن الطريق.. منكسرْ..!! كيف تطويك الجراح ..؟ كيف يثنيك الضجرْ أوقد الشمع بكف من حديدْ أطفىء النار التي بين الضلوع بطِلال من جليدْ لا تخف برد الليالي فالصباح ُ.. سيعودْ إن رميتَ .. هاهنا شوك التأسي وتوسدت الأملْ ستعودُ.. بالرضا منك إليك مثل بدر يكتملْ أهلا بك أخي ياسر وبجمال حرف وقعته نزفا هاهنا دمت ضيفا وفيا ولك مني كل التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 55 | |||
|
وقالوا لِمَ تنشدين الأغاني وصوت الرباب .. طواهُ الضنى فقلت .. أيالوعتي لمْ أغنِّ ولكن لأطفي لهيبا هنا بصدري الذي مزقته الجروحْ فراح الدجى من شجاهُ .. ينـــوحْ فردوا إليَّ صدى من يغني لعلي وإن ضاع مني التمني أراكم هنا شعلة الموقد طريقي طويل ولا مؤنس وقد شاب عودي وشلت يدي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 56 | |||
|
وهنا يبقى البريدُ بالأفـــــقْ يرتمي بين الغيومِ.. كالشفـــــقْ ولكي يروي يباب الروح يصحو بين أهوال الدياجي كالضياءْ .. ينفلـــــقْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 57 | |||
|
إليها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 58 | |||
|
لا عليك سيدتي لا بأس بالموت إذا حان الأجل ولكنه مر الفراق وألم التذكار يؤرقان القلب الشفوق وقد تصطرع الأمواج من حولنا فنفيء فيئة إلى من كان لنا فيها طوق نجاة احن إليه كما تحنين إليها غبت عنه سنين عددا وكان يرسل له من قسمات وجهه ما يعينني على طريقي ويثبتني في ظلمات أطبقت على صدري حُمّل مني احمالا تنوء بها العصبة أولو القوة لم يشتك يوما كان يخرج الأنات ابتسامة والزفرات نظرة شوق ترقب انجلى ليلي الطويل عن صبح مشرق هرولت إليه هرولة الأم الرؤوم إلى وليدها وقد صدع البكاء كبده غير أني ألفيته هناك ثاويا لا يرد جوابا لمن يكلمه وقفت على قبره وسفحت دموعا لا تبلغ - مهما بلغت - معشار قدرٍ من قدره ذهب صامتا انحني ظهره ولكن رأسه لم تنحنِ إلا لخالقها ودعه إخوتي قبل بضع سنين وودعته أنا قبل ثمانية عشر عاما ليتني أدركته فأقَبّل قدميه كما قبّلها أخي وهو يودعه الثرى أستودع الله نوراً ضمّه كفنٌ ... كما توارِي بدورَ التمّ هالات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 59 | ||||
|
اقتباس:
لا شيء يبلل ظمأ الروح الملوعة سوى الصبر والدعاء.. حتى وإن انقطع البريد عزيزتي.. فبريد الروح للروح يهفو كلما ضاقت بنا سبل الحياة ..ولم نجد حضنا دافئا يضم جراحاتنا.. وبريد الدمعة الحرَّى سيظل بحرا صاخبا تظطرم لجاته على وجناتنا كلما أرق القلب ذلك الشوق الذي لا ينطفىء بين الضلوع نارا ما أمر لهيبها.. وكلما وضعنا رؤوسنا المثقلة بالأوجاع على وسادة الأحزان.. وكلما استقامت ملامحها بذاكرتنا الملوعة طيفا جميلا أنّى لبعد المسافات أن يذبل عبيره ستبقى في جنح الدجى يدا حانية تمتد من عمق الليل المسيج بالهموم لتمسح دمعة لا تشعر بها إلا هي وتستل جرحا غائرا لا تعرف دواءه إلا يدها وستبقى الربيع الندي الذي لن يذبله حضن اللحود رحم الله والدتك عزيزتي وجعلك خير من يبرها بالذكر والدعاء |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 60 | |||
|
عندما ينطفىء فتيل الأم في صمت وشموخ.. يذبل ورد الحقول برحيلها وتغفو الشمس خجلا من هامتها وهي تمتد بعمق الثرى لتنام نوم السعداء بالرضا ..وخير جزاء من الله سبحانه وتعالى على عمر أذبلته لتنير به دروبنا ![]() باقة ورد لكل الأمهات وطوق ياسمين أبعثره على كل قبر منسي تشقق شوقا لخطوة شغلتها دروب الحياة عن زيارة روح ستظل تحلق انتظارا على أبواب المقابر |
|||
|
![]() |
|
|