|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
في ذكرى رحيل الشاعر عمر أبي ريشة الرابع عشر من تموز شاعر الإباء والعنفوان لم يكن يدري النسر الجريح الذي لم يُمِت السّفح شعوره، ولم يوهِن كبرياءَه، لم يكن يدري أنّ أُخريات أيامه سيقضيها في الرّياض بعد أنْ أتعبه التّطواف في عواصم العالم، وفاضت روحه في المستشفى العسكري في مدينة الرياض بعد غيبوبة طويلة، وصراع مرير مع جلطاتٍ قلبيّة وذبحاتٍ صدرية؛ ليتوقف القلب النابض بالعُنفوان في الرابع عشر من تموز 1990م. وعمر أبو ريشة لم يكن حاضرًا – فقط- في مختلف الأحداث، ولم يكن حضوره قويًا وحسب، بل كان مُجلجِلا مزلزلا عنيفًا. كان حسّه المرهف معجونًا بهموم الأمة؛ لقد أفسدت عليه الأحداث التي شهدتها المِنطقة هدوءه، ونغّصت عليه عيشه. هزيمة 1948 هزّت كيان الشاعر وكادت تطيح بتوازنه لولا رباطة جأش واستنارة بصيرة حافظ بهما على وَعْيه، وأضاء بهما الطريق الذي يريده للأمة أن تسلكه بعد أنْ كشف وعرّى وفضح أوكار الخِيانة والتآمر على قضية فلسطين. في قصيدته" بعد النكبة للشاعر" _ هذه القصيدة نظمها الشاعر بعد نكبة 1948م ويرى الشاعر في هذه القصيدة أنّ أمته قد فقدت مجد السيف والقلم، ولا يحسب لها حساب عند الشعوب ، والشاعر يرى أنّ الأمم تتقدم بالفكر والبطولة، وليس لأمته شأن في ذلك. وإذا كانت خميرة الإبداع قد فسدت في الأمة، وشُلّ فيها ساعد البطولة؛ فقد فقدت مبرّر وجودها، والشاعر يحنق بل يشقى من المقارنة بين الماضي الزاهي ــ إذْ كان العرب هامة الأمم ــ والحاضر الأسود ــ إذ أصبحوا ذيلاً لها . أمتي هــــل لـــــــــــك بـين الأمـــم منبرٌ للسيــــــــــــــــــف أو للقلــــــم أتلقــــــــــــــاك وطـرفي مطــــرقٌ خجلاً من أمســــــــــــــك المنصـرم ويكاد الدمــــــــــــــــــع يهمي عابثاً ببقايا كبريـــاء الألــــــــــــــــــــــــم أمتــــــــــــــــي كم غصـةٍ داميــــــةٍ خنقت نجوى عُلاك في فمــــــــــــي أيّ جــــــــــــرحٍ في إبائي راعـــفٍ فاته الآســـــــــــــي فلم يلتئــــــــــــم : كذا قصيدته التي أعقبت هزيمة عام 1967م والتي رددتها الأصوات العربية من المحيط إلى الخليج هاجيا الرؤساء العرب بلا استثناء إنْ خوطبوا كذبوا أو طولبوا غضبوا أو حوربوا هربوا أو صوحبــوا غدروا خافوا على العار أنْ يُمحى فكان لهم على الرباط لدعــم العـــــار مؤتـــــمر على أرائكـــــــهم سبحـان خالقـــهم عاشوا وما شَعَروا، ماتوا وما قُــــبِِروا كان عمر أبو ريشة مضرب المثل في كبرياء الشاعر في زمن التصاغر، وإراقة ماء الوجوه على أعتاب البلاطات؛ "فالشاعر أبو ريشة لم يركن لغير صوت الشاعر في داخله، وصوت ضميره وقيمه العليا التي استنزفت وجوده،وعمّقت غربته ومأساويّته؛ فقد عاش مأساته شاعرًا وإنسانًا في آن ،والأمّة التي غنّاها أجمل الشعر ، واستعذب من أجل عينيها سنوات السّجن والنّفي أمّة ممزّقة مغلوبة على أمرها ، أكلت أسواق النّخاسة وسِياط التخلّف من لحمها الكثير الكثير"!! وما أشبه اليوم بالأمس! إذ إنّ عمر يكاد يصف حاضرنا المخجل، و الذي تحوّلت فيه أمتنا إلى حملان بيد الجزّار الآثم، ولا تجد من يردّ عنها أو يأخذ بثأرها. فيقول في قصيدة أخرى: المــــــجد يخــجل أنْ يُجيل الطّرف فــــــيما هدّم الجبنــــــاءُ من أسواره فـــــــــــــكأنه من نيلــــه لـِـــــفُراته حَمَل تجاذبـــــه يــــدا جــــــــــزاره كم حــــــــرّةٍ لم تدر عين الشمس ما في خدرها، أغضت بِطَرْفٍ كاره!! وبناتها وجـْـــــــلى ، تضج أمامـــها والـــرجس يدفعـــــــها إلى أوكـــاره بمن استجـــــارت هذه الزمر التــي مدّ الزمـــــــان لها يد استهـــتاره ؟! حسبـــت بناء العرب مسموك الذّرا تتحطّم الأحــــداث دون جـــــــــداره فإذا البناة على ذليـــــــــل وســــادها تغفو عن الشرف الذبيـــــــح وثاره! أما الموت في فلسفة شاعرنا فهو سَفَر، وكان يتذمّر ممن يقول: إنّ شخصا ما قد مات، وهو يستعمل تعبير "سافر" بدليل أنّه وضع في يد رفيقة دربه السّيدة "منيرة مراد" رسالة مختومة قبل أنْ يُجري الأطباء العمليّة الجراحيّة في قلبه، وكان في الرّسالة الأبيات التالية: بينــــــــــي وبين الــــــــــــموت ميـ ـعادٌ أحـــــــــــثُّ له ركـــابـــــــــــي هذي الربــــــــــــــــــــــــوعُ ربوعُ آ بائي وأجــــــــــــــــــدادي الغِضـابِ عــطّرْ فِــــــــــــــــــــــــداك العمرُ يا ميعادُ من جُرحـــــــــــــــــي ترابــي في السنوات الأخيرة انعجن صوت الشاعر برنّة حزن مكابر، ونبرة تسليم مقاوم بقدر الأمة، واصطبغ بريق عينيه بتحدٍّ عنيد، فلا هو يقدر على العودة إلى السفح عودة النسر، ولا جناحاه تقويان على حمله وبقائه في الأعالي هذه المدّة . لما تقاعد – رحمه الله – أقام في بيروت وكان عازمًا على وضع ملحمة مطوّلة جعل عنوانها "عودة المغترب" لكن يقدّر الإنسان في نفسه أمرًا، ويأباه عليه القضاء . وفيما هو يهمّ بصياغة تلك الملحمة، أُصيب بتجلط في دماغه واضطرّ إلى دخول المستشفى . مساء السبت الواقع في 14 تموز 1990م وبعد معاناة مرضية شديدة استمرت ستة أشهر شهدها المستشفى الحكومي في الرياض توقف قلب الشاعر الكبير "عمر أبو ريشة" وطُوِيت صفحة أيامه المضيئة .
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
هوعمر أبو ريشة أبوه شافع ولد عمر في منبج عام 1910م وفيها ترعرع ودرج وانتقل منها إلى حلب فدخل مدارسها الابتدائية ثم أدخله أبوه الجامعة الأمريكية في بيروت ثم سافر إلى انكلترا عام 1930 ليدرس في جامعتها على الكيمياء الصناعية وهناك زاد تعلقه بالدين الإسلامي وأراد أن يعمل للدعاية له في لندن ، وراح يتردد على جامع لندن يصاحب من يصاحب ويكتب المقالات الكثيرة في هذا الميدان ، ثم انقلب عمر إلى باريس وعاد إلى حلب عام 1932 ولم يعد بعدها إلى انكلترا، اشترك في الحركة الوطنية في سوريا إيام الاحتلال وسجن عدة مرات وفر من الأضطهاد الفرنسي ، كما ثار على الأوضاع في سوريا بعد حصولها على الاستقلال وقد آمن بوحدة الوطن العربي وانفعل بأحداث الأمة الاسلامية ولقد كانت كارثة فلسطين بعيدة الأثر في نفسه فله شعر في نكبة فلسطين كثير وله ديوان باسم ( بيت وبيتان ) وديوان باسم ( نساء ) وله مسرحية باسم ( علي ) ولأخرى باسم ( الحسين ) ومسرحية باسم ( تاج محل )وله ديوان باسم ( كاجوراو )ومجموعة قصائد باسم ( حب ) ومجموعة شعرية باسم ( غنيت في مأتمي )، وله مسرحية شعرية سمها ( رايات ذي قار ) أنشأها قبيل عشرين سنة وجعلها في أربعة فصول وله مسرحية باسم ( الطوفان ) وله ملحمة ( ملاحم البطولة في التاريخ الإسلامي ) وهي اثني عشر ألف بيت وله ديوان شعر باللغة الانكليزية ........... الشكر كل الشكر موصول للحبيب المحبوب نايف ( أبو عبد الله ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
شكرا أخي ماهر على مرورك الطيب
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الشاعر عمر ابو ريشة واحد من اولئك الذين فتحوا الشعر العربي الحديث ليعانق رياح التطوير والتجديد...وهوعضو مؤسس لجماعة أبولو الشعرية التي اهتمت بالتنظير بقدر ما اهتمت بالكتابة الشعرية ذات التوجه المخالف لمدرسة البعث والاحياء شكلا ومضمونا... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
بمناسبة رحيل عميد الإباء العربي أبي شافع عمر أبي ريشة .. المــــــجد يخــجل أنْ يُجيل الطّرف فــــــيما هدّم الجبنــــــاءُ من أسواره فـــــــــــــكأنه من نيلــــه لـِـــــفُراته حَمَل تجاذبـــــه يــــدا جــــــــــزاره كم حــــــــرّةٍ لم تدر عين الشمس ما في خدرها، أغضت بِطَرْفٍ كاره!! وبناتها وجـْـــــــلى، تضج أمامـــها والـــرجس يدفعـــــــها إلى أوكـــاره بمن استجـــــارت هذه الزمر التــي مدّ الزمـــــــان لها يد استهـــتاره؟! حسبـــت بناء العرب مسموك الذّرا تتحطّم الأحــــداث دون جـــــــــداره فإذا البناة على ذليـــــــــل وســــادها تغفو عن الشرف الذبيـــــــح وثاره!
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
أمس كان ذكرى رحيل فارس الإباء العربي عمر أبو ريشة رحمه الله
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||||
|
غدا ذكرى رحيل فارس الإباء وعميد العنفوان العربي ... عمر أبو ريشة .. الشام تشتاق لك أيها النسر أن تحلق فوقها كي تمنح الثوار قدرا من العنفوان وتبارك إباءهم وتصميمهم على الحرية والكرامة.. الشام يا عمر ثارت على الحشاشين القرامطة ولم تعد تستسلم لقدر العدوان ووهن الزمان .. اقتباس:
اقتباس:
|
||||||||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نصوص قصيرة | خالد الجبور | منتـدى الشعـر المنثور | 120 | 29-07-2009 03:22 PM |
| وهكذا يُكتب الشعر | خشان خشان | منتدى العروض - الموسيقى والقافية | 7 | 24-06-2006 06:32 PM |
| محمد مظلوم (الشاعر العراقي ) والعشق الدئم بدمشق ؟؟ | عبود سلمان | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 07-06-2006 01:04 PM |
| (نفيسةُ) شاهر خضرة ... | عايدة النوباني | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 8 | 14-04-2006 10:58 PM |
| مهمة الشاعر في الحياة | رغداء زيدان | منتدى العروض - الموسيقى والقافية | 1 | 11-09-2005 11:09 AM |