ما أقسى أن نلتزم الصمت حين يجتاحنا حبٌّ عارم ......
فـــ نحافظ على ان يبقى حبّا ً من طرف واحد .....
خوفا ً من الرفض والإستبداد الذي يتقنه أغلب العُشاق .....
فـــ نخشى على أنفسنا وعلى قلوبنا الضعيفة ....
ان تغدو أحد الضحايا الكُثر .....
لما يُسمى عِشقا ً .....
أيها الأسرى ضمّوني لـــ موطنكم ...
وإمنحوني صًدرا ً دافئا ً ......
ينبض بالحنان والوفاء .... .
فـــ لن يشعر بي إلا من ذاب عِشقا ....
ولن يقرأني إلا من تعلم لغة الياسمين ....
إن ما يواسيني أنني عشقتهـــ / ــــا بـــ صمت ....
فـــ اسمحوا لي أن أموت أيضا بـــ صمت .....
لأنَّ حبَّا ً بـــ هذا الحجم ....
لن يرحم قلبي الضعيف ....
حمــــــــــــزة الأسير