|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
سلام الله أخي عبد السلام أنا الأخرى استمتع بحديث أخي سالم ليته يعود لك المودة وليلتك طيبة اخي عاشق الكلمة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
ذلك الصباح، كنت مختلفا .. لم تلبس النظارة التي تجعلك قاسيا.. والمعطف الأسود، شجبته قرب النافذة.. كانت قهوة المساء بانتظارك على طاولة القلب، وقطعة السكر العاشقة بانتظار أن تذيبها في فلك كأسك.. لكنك اخترت أن تشربها من دون سكر... واخترت أن تشربها واقفا.. هل تسمع شهقة السكرة في حضن الصحن الصغير؟؟ كم أنت عزيز القلب والمشاعر حبيبي.. كم أنت عزيز الفرح .. انتظرت أن تقول رأيك في البن المنسمة بماء الزهر.. أو أن تتنشق عبيرها دون أن تتكلم.. لكنك لم تفعل.. واخترت أن تترك قليلا منها في قلب الكأس.. والمعطف الأسود نسيته.. ها شيئا عزيزا،أتلحفه في برد كلماتك. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
اقتباس:
ما اجملك اخي الاستاذ عبد السلام |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
أختي مريم .. أدرك جيدا أنني - بمداخلاتي - قد أعرقل سعيك في مشوارك الرائق الذي ينتظره محبوك .. فلتكن المرة الأخيرة إذن ... كان - ولايزال - رأيي أن تخففي من غلواء عنوانك قدر جهدك لما له من دلالات لاهية قد تنطبع في نفس المتلقي بصورة أُكبِرُك عن بعضها.. وينبغي حسما لمادة الخلاف الذي ينتصب حول تحرير مضمون عنوانك وما ينتظم تحته من معان ؛ أن أركز جهدي على ما نوهت إليه من قبل . فأقول : العشق هو ذلك الداء العضال والمرض المفنِي الذي يخرج بقلب ولب صاحبه عن حد الصحة والاعتدال .. فيهذي هذيان المأخوذ ، دون أدنى حرج من بَشر .. أو خوف من عاقبة .. وليس ببعيد عنك نبأ امرأة العزيز التي بلغ عشقها بيوسف عليه السلام مبلغا نتلمح آثاره في اللفظة القرآنية المتقنة الدالة (قَدْ شَغَفَهَا حُباً) ، فيكاد حبها له أن يتوحد بشغاف قلبها وإلا فإنه يستقر فيه ويمتزج به .. الأمر الذي حملها على الإفراط البالغ في طلبها له دون احتراز من بأس زوجها أو خوفا من انتقاص وقارها .. إنه العشق إذن ... قد يصفه بعض من يرقبه بأنه ضرب من الجنون ... ولكنه عند من التاث بلوثته وانطرح على مدرجته فوق ذلك بكثير قَالُوا جُننتَ بِمن تهوى فَقلت لَهُم ... الْعِشْق أعظم مِمَّا بالمجانين... إذن هو إفراط في المحبة كما اتفق على ذلك الحكماء من بني البشر وترتيبا على هذه المسلمة التي أرجو ألا يسعنا فيها الخلاف أقول : إن العشق - الذي هو الإفراط في الحب - لا يكون إلا مع فساد التصور للمعشوق ، وإلا فمع صحة التصور لا يحصل إفراط في الحب كما قالوا .. والعشق هو المحطة قبل الأخيرة في رحلة التلاشي للعقل والروح .. فهو يسبق بقليل تمام الانكفاء وانفلات القلب من فلك الدوران في منظومة العافية .. أعني انه الباب الأخير الذي ينفتح على مصراعيه أمام ( عبودية المعشوق مطلقا ) .. كيف لا وهو - أي العشق - حين يستحكم في نفس آدمية يحيل حياتها أمرا آخر غير ما نعهده ، فبه يصبح السلطان مملوكا ، والسيد عبدا ، والنسيب وضيعا ،والغني فقيرا .. وحسبنا من دواهيه وشرره أنه بلفظه ومعناه لا يُندَب إليه ولا تصح به آصرة صحية .. فلا يعقل - عند غير الصوفية - أن يعشق العبد ربه ، ولا يكون لائقا أبدا أن تتوجه المرأة بمعانيه لرجل مهما كان موقعه منها.. لذلك لم يشتهر من العاشقين إلا المتباعدون ، فالحرمان -لا الوجدان - رأس مال العاشق ... وقلما ظفر معشوق بمعشوقه وظلا عاشقين في غير الروايات والقصص المخترعة .. ولهذا استقر عند العرب قولهم إذا نكح الحب فسد .. وعلة فساده - فيما أفهم - أن الاقتران بالمعشوق ينتفي معه فساد التصور وبهرج التخييل ، وطعم الشيئ سيبقى احتمالا حتى يتذوقه اللسان فإما يمجه وإما يسيغه بمقدار على صفة واحدة دون احتمال ... وأما المحبة - وليس الحب - هي عنوان نظيف وعريض ومبرأ من كل غمز لمز ... فبمعانيها يتوجه القلب إلى ربه .. إلى زوجه .. إلى ابنه .. إلى أمه ... إلى أخته ...دون أدنى مأخذ من حرج أو لوم ، كل في دائرته التي أشرت إليها سابقا .. واستدعاؤك - اعزك الله - لـ (وله ) النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة .. فهو - فضلا عن تجاوز المفردة المعَبّر بها - لا ينتمي لهذا النوع من الانجذاب ... بل هي المحبة الصافية االرائقة لشفيفة التي تحول دون جعل المعشوق صنما لا ينفك العاشق عن العكوف عليه أبدا .. وهو ما دل عليه قول الصديقة نفسها من أنه صلوات ربي وسلامه عليه كان إذا سمع الأذان ذهل عنهم وقام قومة من ينكرهم ولا يعرفهم .. وليس هذا من حال العاشقين بحال .. هذا هو الحب الذي ينبغي أن تتحدد على حجمه مقاس رغباتنا بخلاف العشق الذي بلغ بصاحبه مبلغا أرداه فقال: يترشفن من فمي رشفات .:. هن فيه احلى من التوحيد... !!! من أجل ذلك لم استغرب قول العلامة الإمام ابن القيم حين قال : (ولهذا كان العشق والشرك متلازمين) لعلي أطلت .. ارجو ان اكون بينت ولو بعضا مما حاولت بيانه أجدد وأكرر شكري وتحياتي لأختنا الكريمة مريم ولأخي الأستاذ عبد السلام ولكل من مر هنا راجيا الخير والحق والجمال كأستاذنا نايف آخر تعديل ياسر سالم يوم 17-10-2011 في 01:35 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
أوراق أدبية راقية رائقة .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
يبدو أنك تخشين إذا غيّرت العنوان كما اقترح الأخ ياسر وكما أمنت على اقتراحه أن يفقد الموضوع وهجه بصفة أن العنوان مثير فيحمل الفضول المار على قراءة الموضوع ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||
|
اقتباس:
أعوذ بالله أخي ياسر ما عدا الله أن أتمنى حضورك الأخير هنا أرحب بك ،وأعلم صفاء وجمال سريرتك وأكبر فيك هذه الغيرة النبيلة لكنني في ذات الوقت إنسانة بسيطة جدا أحب التوسط في كل شيء وأكره المغالاة في الدين، والتشدد لأن الدين يسر والله تعالى خلق الجمال لنحبه ونعشقه وما عشقنا للمخلوق الا عشق للخالق الذي صوره ففي العشق تقرب من الله .. لأن هذا الأخير أعتبره ابتلاءا وقضاءا وقدر، والصبر على البلاء والتعايش معه هو رضا بحكم الخالق .. وليس بالضرورة ابتعادا عنه احييك وأعلم والله ما ترغب بايصاله وأطمئنك لايوجد شيء مما تخشى هنا أعوذ بالله من أن أظل او أظل وإكراما لأخي سأعدل في العنوان وأحذف الكلمة التي قضت مضجعك .. شكرا وأنا بانتظار عودتك لإثبات أخوتك تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
أخي عبد السلام رجاءا عدل لي العنوان من أوراق عاشقة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||
|
اقتباس:
ههههه أريد أن اعيش باقي العمر رفقة زوجي وبناتي وأنعم برضا الله وبسكينة البال والقلب.. ولم اعرف قبل اليوم أن بيت الزوجية محرم فيه الحب والعشق .. انا لااعرف خطابات العشاق ..لكن ما اعرفه اني وزوجي لازلنا كما التقينا أول مرة، بل تصاعدت مشاعرنا وتسامت أكثر وأكثر حتى بتنا روحا واحدة.. وأحيانا لا أعرفني منه.. ولست البتة من توهم القراء بعناوين فارغة وأنتم سيدي أعلم الناس بكتاباتي ومستوى مداخلاتي صدقني حين قرأت ماكتبت سيدي تألمت حد البكاء سامحك الله أستاذي ماهو الا عنوان هل سينقص من قيمتي شيئا؟؟ أبدا أبدا فكل يوم نكتب عناوينا بالدم والدمع وتموت منا بين المتصفحات وتأتي بعدها عناوين أخرى.. لست ممن يقتلون العالم لأجل أن تعيش أفكارهم فالأفكار في تجدد مستمر مثل خلايا الجسد... لبيك أخي لبيك تأمر أمر |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||
|
اقتباس:
مرحبا بك أخي وأستاذي محمد الحارثي أعتز دوما بتصفحك ونبض حرفك على بساطي المتواضع دمت بكل سعادة وكرم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
هي حقا بلون الماء شفافة شفيفة وقد تعجبين أني إنما قصدت هنا روحك العاشقة لا أوراقك أما وقد حل الخلاف الجميل حول العنوان فلا حاجة للعود إليه ولننعم بتصفح هذا الجمال مريم عزفك على وتر الروح أيقظ نشوة في روحي فتقبلي مني التحية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | ||||
|
اقتباس:
حين تختلط الدمعة الحارقة بضحكة مسروقة ،تصيبنا الدهشة ونعود نلتفت خلفنا عشرات المرات.. ماذا اقترفنا ياترى؟؟؟ يساورنا الشك يا أميمة في أنفسنا ونطفو كإسفنجة على وجه الماء ثم نبدأ رحلة التشبع بالبلل ، ثم الغرق شيئا فشيئا.. أتمنى أن اظل هنا أرفل كفراشة عشقت ضوءكم محبتي ومرحبا بك دوما |
||||
|
![]() |
|
|