اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محضار
هذا الصباح، ترقص فرحة بكر في دواخلي، وتغمرني نشوة طفل سعيد بخطواته الأولى على درب الحياة..هذا الصباح تملأ صدري أنفاس وجْدٍ وليد، وتهز جوانحي ذبذبات شوق أحسه جديدا، هذا الصباح تغرد عصافير الأمل في بساتين ذاتي، وتحلق عنادل من نور على ضفاف فرحتي .. هذا الصباح تنتابني رعشات غريبة، تعود بي إلى زمن ظننته انتهى واندثر، وطوته سنوات العمر المنفلت، فإذا بي أحلق بين سحاب دافئ وموج عطر دافق، لا شيء يمنحني الآن من اِحتواء اللحظة الوضيئة التي ظللت ألهث خلفها منذ عقود، لا شيء يجبرني على وأد حلمي الجميل وطيّه تحت الجوانح..هذا الصباح أعلن لنفسي وللعالم أن الحب ما زال حيا يرزق في مكامن ذاتي، وأن العشق الجميل الذي كتبت سطوره الأولى ذات ليلة تحت ضوء القمر مازال متوهجا كنيزك في أعماقي..هذا الصباح أصرح ملء صوتي أنا عاشق...أنا متيم، والحبيبة ستظل أبدية ومتفردة..
|
أخي محمد محضار ..
ما أجمل هذا الصباح الذي يفوح بشذى الحب الدافئ النقي الشفيف في هذا المكان .. حب بريء كطفل وليد خرج من رحم الأمومة إلى الحياة يبكي من شدة الفرح وكل من حوله سعداء ..
أرجو أن تظل بلابلك مغردة في بساتينك وعلى شبابيك بيتك .. ما كتبت أشرقت به النفس واستهلت يومها بفيض من السعادة وغمر من الجمال
ما أجمل روحك .. حفزتني لأن أقرأ لك .. كثيرا ما أرى اسمك على الشريط ولكن كثرة مشاغلي تحول دون التردد على هذا المكان الذي تستروح به النفس وتستجم من عناء الأفكار الجادة والموضوعات المستغلقة ..
شكرا لك على ما منحتني في صباحي من شحنة حب انعكست على جمال النفس والروح