|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
شُلّت يداهم يا يمان من دنّسوا عفاف الطهر واغتالوا من عيني الأمان من دنسوا وطنا وعاثوا فيه قهرًا واختطفوا النساء .. أرض الياسمين يا حبَّنا وعمرَنا وكلَّ ما يغذو الشوق في صدورنا.. للحرية الحمراء والكرامة القعساء يا أرضَ الرضوان والرضا يا خيرةَ المختار.. أيُّ حب فيك يشتعل وقلبي المضنى ما عاد يحتمل حبيبتي يا شام .. يا موطن الرجال .. وخيولك الصهباء ما أخطأت فرسانها يوما ... يا شام يا أرض الكرامة .. .. كم صرخةٍ لم تلفَ أذنًا صاغية كم أنةٍ ضيعّها الصدى.. سدّوا دون حرقتها منافذَ سمعهم.. وتجاهلتها أذْن الطاغية يا شام .. كلب تسربل في إيهاب غضنفر هيهات إن الكلب كلب والجحش جحش أنى للرذيلة أن تطالَ عفافَ شمس ..!! نايف ذوابه
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
يسرني أن أكون أول من يقطف هذه الوردة الدافئة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أستاذنا الفاضل : نايف ذوابه ماخطته يمناك من كلمات هي لوحة باذخة مغموسة أحرفها بماء الصدق يتقاطر منها الحرقة والألم والمحبة ..الغضب والمؤازرة تلك اللوحة التي جمعت بين ذلك كله وتنقلت بين هذا وذاك بخفة ورشاقة كفيلة بأن تتخذ الصدارة مقراً لها هنا وفي قلوبنا فعندما يحاكي الحرف قضية من حياتنا اليومية بكل مهارة يعلق بالذاكرة تشيخ الذاكرة ويبقى هو نابضاً كيوم ميلاده .رغم قصرها فلقد اختصرت كل المعاني المرجوة بكل براعة كل يوم عن الذي يسبقه أكتشف بأن هذا القلم يستحق تحية غير كل التحايا فلك تحية لاتليق إلا بك ياسيدي .. لله درك . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
يبدو أن أحداث سوريا تقض مضجعك بشكل هائل يا أبا عبد الله. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||||
|
الأخ الحبيب الأستاذ عبد السلام الكردي المشرف بمنتدى الخواطر كتب في مكان آخر -حيث كان النص- هذه الدراسة النقدية وقد طلب مني نقلها إلى هذا المكان فأمتثل لرغبته .. وعبد السلام قريب من العين قريب من القلب وإن كنت في عمان وهو في الشام فهواي في الشام .. وكلي بالشام .. أعتبر دراسته تكريما للنص وصاحب النص .. وأرجو فعلا أن أكون كما رآني.. وهو بعيني جميل جميل *********** اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ما الذي يريدأن يقوله الأديب من خلال هذا النص؟ أهو نص شاعري,عاطفي بامتياز, يختلج فيه قلب الكاتب كطفل أو كعاشق بعيد كل البعد عن محافل السياسة والفكر والوطنية, فيعبر عن ذلك بالعديد من الجمل والتعابير الواضحة في هذا الخصوص ذلك كقوله: شُلّت يداهم يا يمان من دنّسوا طهر العفاف واغتالوا من عيني الأمان بهذه الكلمات يستهل الكاتب نصه, فيبدو للقارئ أنه مقدم على نص عاطفي,ربما يكون غزلياً أو وجدانيا أو أي من الكتابات التي تعتني بشخص الأديب وتشرح مشاعر ذاتية لا تنتمي لأرض ولا وطن ولا دين، وأن الأديب سوف لن يتطرق لغير ذلك من ثم يتابع الكاتب ليقول: من دنسوا وطنا وعاثوا فيه قهرًا واختطفوا النساء حالة من القهر السياسي "لو صح التعبير" يعاني منها الأديب ويريد الكتابة فيها بطريقة لا تخلو من الوجدانية التي بدت واضحة في السطر من النص,لم تختلف الطريقة لكن الفكرة بدأت تأخذ شكلاً سياسياً أو وطنياً عفوياً بشكل أو بآخر,حيث إن ذكر الوطن جاء صريحاً في هذا السطر على لسان الأديب,ومظاهر الألم مكتوبة بوضوح تام وشاعرية مفرطة. من ثم يتابع ليقول: أرض الياسمين يا حبَّنا وعمرَنا وكلَّ ما يغذو الشوق في صدورنا.. للحرية الحمراء والكرامة القعساء يا أرضَ الرضوان والرضا يا خيرةَ المختار .. المشهد هنا مختلف كل الاختلاف يشكل مرحلة جديدة من مراحل النص إذ إنه "أي الأديب" يريد التعريف بالوطن الذي يكتب فيه نصه, فيصفه بأرض الياسمين ولطالما كانت تطلق هذه التسمية أو الوصف لو صح التعبير على بلاد نعرفها جيداً ولا تخفى على ذي لب. يريد التوضيح بأنه يعني الشام بعينها, لكنه ابتعد عن المباشرة في محاولة ناجحة لتكثيف شاعريته وإثارة لمشاعر القارئ نحو وطن أحب الكتابة فيه وأحب أيضاً,أن يقدمه على خير وبأجمل صورة. ربط تلك التسمية بالحب, والعمر وعبّر عن كونه يمثل قلب المجتمع باستخدامه صيغة الجمع في قوله:"صدورنا" "حبنا" "عمرنا", ذلك ليقول بأنه لا يمكن أن يخطر في باله أن أحداً لا يرى الشام بذات عينه, ولا يخفق لها قلبه بذات قلبِه. من ثم لا يرضيه ما كتب ويحاول "بنجاح تام" إثارة مشاعر قارئه وتقديم وطنه له على هيئة أكثر شاعرية ورقة فيربطه بالدين والمقدسات الواضحة التي لا يمكن لذي قلب إلا أن يحب ذلك الموصوف"الشام" كما أحبه الأديب فيستخدم مفردات"الرضوان" و"المختار" من ثم يتابع ليقول: أيُّ حب فيك يشتعل وقلبي المضنى ما عاد يحتمل حبيبتي يا شام .. يا موطن الرجال .. وخيولك الصهباء ما أخطأت فرسانها يوما ... "أي حب فيك يشتعل وقلبي المضنى" يعود إلى مستهل نصه ليؤكده بهذه الجملة ويقول بأنه لن يستغني عن إنسانيّته وبراءة مشاعره وطفولته التي أرشرت إليها في مطلع القراءة هي محاولة ناجحة للربط بين أول النص وأوسطه ونهايته أحيي الأديب عليها وأشيد ببراعته وقدرته على الإمساك بزمام الفكرة وطول السطر في زمن قلّ فيه من يستطيع التمكن من هاتين بذات الجودة. غضب يمتلك قلم الأديب وفكره فلا يجد له متنفسا سوى اللجوء للحالة الجاهلية في كتابة الأدب ووصف الرجال والأوطان بطريقة متماهية في التفاخر بمقدسات الرجولة والكرامة وما إلى ذلك من مقومات العزة الشخصية والسياسية والوطنية فينجح من دون الإخلال برقته وجودة التعبير والواقعية التي عادة ما تميز الأدب العربي الحديث, ذلك يتجلى بما تبع الجملة الأولى من الجزء المقتبس أعلاه حيث استخدم مفردات تؤكد ذلك دون شك كـ"الفرسان" "الخيول" "الصهباء"... من ثم يتابع ليقول: يا شام يا أرض الكرامة .. .. كم صرخةٍ لم تلقَ أذنا صاغية كم أنةٍ ضيعها الصدى.. سدّوا دون حرقتها منافذَ سمعهم..وتجاهلتها أذن الطاغية يسرح الكاتب في شرح الماساة هناك مأساة إذن..يريد أن يعبر عنها الأديب ويبدو أنه ما كتب هذا النص إلا ليشكو للقارئ هم وطن سليب,سلبت حرية أبنائه وإنسانيتهم وأعرضت عن قولهم مسامع الطغاة, لكنه أجاد في استخدام الصور الأدبية الجميلة والعميقة فأخرج الفكرة بطريقة أدبية متقنة ورائعة للغاية في سلاستها وسهولة المفردات المستخدمة وببساطة التعابير وبلاغتها من ثم يتابع ليقول: يا شام .. كلب تسربل في إيهاب غضنفر هيهات إن الكلب كلب والجحش جحش أنى للرذيلة أن تطالَ عفافَ شمس ..!! هنا يُخرج الأديب مشهداً أدبياً وشاعرياً غاية في الإتقان والدقة حتى بدا وكأنه مشهد درامي مصور يستطيع القارئ من خلاله أن يتصور الصورة على حقيقتها وبشكل جميل جداً؛ إذ إنه بدا باكياً يسترد وعيه ويستدرك حزنه ليزيل كفيه عن عينيه ويصر على استكمال دربه النضالي والتربيت على كتف محبوبته"الشام" بحلم الحليم ووعي الحكيم ورصانة الرصين وصبر الصابر وايمان المؤمن. النص إذن ذو أبواب مفتوحة وليست مواربة على الإطلاق بين عاطفة شخصية بريئة وطفولية وبين الوطنية والسياسية والدينية والمشهد برمته متروك للقارئ يختار منه ما أحب منه أن يختار فهذا يحسب للكاتب في قدرة تستحق الإشادة بها والثناء على الكاتب المفعم بالمشاعر والرقة.. ذي الأفق الممتد والخيال المتسع استخدم الكاتب نهايات متشابهة في نهايات أكثر السطور لا الجمل, بما يشبه التقفي,الذي عادة ما يسيء إلى النصوص حين لا تكون شعراً,غير أني شخصياً لم أر أنه قد فعل ذلك في هذا النص بالتحديد. شكراً جزيلاً لك.
|
|||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الابنة الكريمة الأستاذة مريم شكرا لمرورك الطيب المبادر .. ستشرق شمس الشام وتظل زهرة فواحة بالحب يقبلها الندى مع كل فجر ويحمل النسيم شذاها إلى كل من حولها .. سيعود في المدى القريب للياسمين رواؤه وبهاؤه .. لن يغتالوا الياسمين .. لأنه عنوان طهر الشام وفي الشام رجال يعطرون أرضها بالدم الغالي فدى لعيونها ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الأستاذ الفاضل نايف ذوابه نص بحجم مواجع الأمة نبض حرٌ يأبى إلا أن يكون .. للشام في وجداننا أكبر الحب والدعوات الصادقة لنيل حرية تصافح سماءها عن قريب وليمان و سائر المعتقلين الأحرار أصدق الدعاء بأن يخفف الله همهم ويحميهم من سجانهم وشكرا للأديب الأستاذ عبدالسلام الكردي الذي كانت نظرته واعية و ثاقبة للنص، فأثراه بخبرة الأديب . لكما التحية والتقدير رانيا حاتم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
اممممممممممممممممم سبقتني يا شطور يبدو أن لاقطك الهوائي أخي عبد السلام صناعة ياباني ههههه مودتي والسبق الذي سجلته هنا، كان أطيب وأرق وأجمل مقاربة رائعة أيها الرائع شكرا بحجم القمر الذي تبحث عنه على فكرة لقيته أم لازلت تبحث؟؟ ههههه تحية تليق |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الهوى دمشقي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
كريمتي الأستاذة النبيلة نور كلماتك الدافئة وقعت في موقعها .. ودائما ما خرج من القلب وقع في القلب ولا يداوي القلب إلا ما خرج من القلب كلماتك نافست ما وقعت به بجمر الحرف .. دمت متألقة حانية على والدك الذي يبادلك هذه المشاعر السامية الراقية وأقلام للمبدعين الأوفياء المخلصين الذين يكتبون بماء قلوبهم وحرارة عواطفهم المتوهجة .. دمت بهذا الرقي والسمو شكرا لتثبيتك الكريم للنص .. ولله الفضل والمنّة من قبل ومن بعد
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أهلا وسهلا أبا فراس يسعدني مرورك كيف لا يقض مضجعي ما يجري في الشام .. أليس المسلم أخا المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه؟ أليس الله عز وجل القائل: وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر؟ لمن الخطاب إذا لم يكن لنا ونحن جيران الشام وأهل الشام وبيننا وبين الشام من روابط مقدسة أكدتها نصوص الوحيين .. سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله .. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم حين طلب منه صحابي أن يختار له إذا أصبح الأمر أجنادا .. جندا بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق .. فقال: عليك بالشام؛ فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده.. هل يعقل أن يبذل أهل الشام من أجل كرامتهم -وكرامتنا أيضا- دمهم الغالي ونحن لا نبذل كلمة حية نابضة بالعنفوان وهذا أضعف الإيمان ..؟ أنا حين أقول وجداني يحترق فإن وجداني يحترق فعلا ويكاد يطيح بي ..هذا الذي يحصل أمام عيوننا وكأنه فيلم سينمائي أُحكم الإخراج لا مشاهد حقيقية تنقلها كاميرات الجوال والتليفزيون والأقمار الصناعية أيضا .. عفوا على هذه الإطالة .. ملاحظتك في محلها .. ألفى يُلفِ .. أحيانا يستحكم الخطأ الشائع حتى يسوغ ويصبح الصحيح مستهجنًا بعد أن يألف اللسانُ الخطأ دمت بخير
|
|||||||||||||||
|
![]() |
|
|