مابين روحي وقدري, مافتئ السجال منعقدا, حتى يخال لي أنه قد شاب, وأصيب بالزهماير وما عاد يصلح لسباقات المسافات الطويلة...
ومع ذلك ما تبرح المنى بزواياي تناقضها نهاراتي, فتصير لياليي وفق مشيئة الحزن العتيد الساكن في, موفقة لأن تكون مختبراً مصغراً لاستحلاب الحكمة, وهذا بالطبع بعد ترقيع ما لابد من ترقيعه, بسبب آلام التجارب الفاشلة لذاك المختبر المبتدأ .
أحاول جاهدة أن أبرع في خلط المقادير فيه ...وكم متعب خلط مقادير العنا في عمرنا, وكم أتعثر من تكاثر العينات المصفوفة على رفوف سنيني.......
معتقدك ...هويتك ...نوعك ...والهوى
ذكاؤك...شكلك...منبتك...والجوع البشري المنبثق فيك
تراثك ...أهلك ....وبنيك
رئيسك ...بلادك ...والحمض النووي فيك
وكأنها أحجار شطرنج, تمسك بالفريق الأسود فيه ليلاعبك القدر الأبيض, والذي تسخط عليه مغتاظاً حاسبا إياه أسودا....والعتب على النظر أيها العجوز مادام نور الفرح خافتاً في هاتيك الليالي, فلا عجب أن ترينه يا نفس أسوداً.
وتستمر اللعبة بعمر أيامي, ويأبى القلب أن يقبل مقولة كش ملك, ويناضل القلب منتظراً لربما حتى تميته المقولة الأقوى كش مات.
م.أحلام الميلاجي