مذ عرفت ابجدية الصدق فيك
احترت لم تختار كلمة الوداع
لكي تطل على مقصورة مي وجبران
لم تحاول الفرار من ريح نتنفس منها
ذات اختناق
يا غصنا معلقا من آهات لتلوي الروح
منها زفرات حلم
في اليقظة اراني حبة رمل في مهب شاطئ
وفي الواقع اراني ريشة تتلاعب بها النسائم
وفي الحلم ارانا أرضا ثابتة من لقاء
يبدو ان احرفك تلاعب بها التية
فانا احب احرفا اربعه ل
ق
ا
ء
وانت تعشق حروفك الاربعه
و
د
ا
ع
كل يغني على ليلاة بلحن الخوف
ترقد امنية القلب على سفح حلم
يرتفع سموا بك انت
فأنا يا ليل الوداع ابنة شمس
شروقها لقاء وشعاعها انت
يبدو انك حملت حقائبك ونويت الرحيل
فهل اقف عثرة بدربك كطيف
يدغدغ وجنة الوتر العازف
بحب جمعنا ذات اغنية
ام ابتعد هاربة من قصيدة
تأبى اللقاء لها قافية
قد تدوس الأشواك وجة الورد
بجرح نازف
لكن لا هواء يعبث بعطر انفاس
جمعتنا ليلة عشق
اتدرك الآن انك بنيت من كلمة الوداع
بحرا يفيض بالحزن امام أرض الرماد
لتهدم مدينة بناها ضوءك
لقد احتار النبض لكن لم يختار
اتراك تعجل بالانتحار
لقدسية مدينتنا
يا عرش القلب الفاضل
انتظر تغيير الحروف الأربعة
او شئت استبقيها
وانا هنا بالانتظار لم قد تختار
رائع كعادتك عماد تصدم الابجدية برووعتك