|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عقيدتي عمل قلبي؛ لا يداهمه شك أو كسل .. اعتقادي فيك وقف عليك يثبت بدليل منك ، وأسدل فيه الستار على كل اجتهاد.. لأن لا أحد أعلم بك منك.. عنكَ ..ما أخذتُ من هرطقة الفلاسفة ، ولا طواحين الشعراء أو سفسطة النظريات! هكذا..عقيدتي فيك قلبي لها مستقر ومتاع إلى حين..! لم ألجأ إلى دجل يرسلني إليك ، ولا وليَّا لي لديك إلا دمي.. روحي تعرج إليك؛ قربانها بكارتي، وعشقي اللامشروط نذري الذي أوفي.. "هذا عشق أعطيه على فضل مني.." أميمة آخر تعديل عدي بلال يوم 03-11-2012 في 07:15 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
القديرة أميمة عبد الحكيم .. عقيدتي عمل قلبي؛ لا يداهمه شك أو كسل .. اعتقادي فيك وقف عليك يثبت بدليل منك ، وأسدل فيه الستار على كل اجتهاد.. لأن لا أحد أعلم بك منك.. رائعة هذه الافتتاحية أ . أميمة العقيدة التي يكون مصدرها القلب ، تكون راسخة في النفس لا تقبل الشك . وعقيدة الكاتبة في هذا الرجل مرهونةٌ بدليل قاطع منه ، فيمحو كل اجتهادٍ سواء للعقل أو العاذلين حولهما . عنكَ ..ما أخذتُ من هرطقة الفلاسفة ، ولا طواحين الشعراء أو سفسطة النظريات! هكذا..عقيدتي فيك قلبي لها مستقر ومتاع إلى حين..! الفقرة السابقة .. جاءت لتؤكد فلسفة هذه العقيدة في العشق عند الكاتبة ، فهي لم تأتي من وراء هرطقة ولا نظم القوافي ولا سفسطة ، لكن التمسك بدليل ٍ دائم لإثبات العشق المستقر في قلبها لا زال قائماً ومستقراً إلى حين .. إلى أن يثبت العكس منه ، فيلتغي الاعتقاد .. لم ألجأ إلى دجل يرسلني إليك ، ولا وليَّا لي لديك إلا دمي.. روحي تعرج إليك؛ قربانها بكارتي، وعشقي اللامشروط نذري الذي أوفي.. الفقرة السابقة .. توضح الكاتبة بأن الدجل والأولياء لم يكن طريقها إليه / تأكيد على صحة الاعتقاد لديها في العشق ، والذي وصفته بأنه غير مشروطٍ كأنه نذر يستحق الوفاء إذا ما أوفى وصدق بحبه ، وتلك الروح / والأرواح تتآلف أيضاً / تعرج إليه ، قربانها بكارتي .. " قربانها " .. وضمير الهاء هنـا يعود إلى الروح ، وبكارة الروح هنا ترمز إلى أنه عشق الكاتبة الأول ، وأرى بأن التشبيه هنـــا لم يكن موفقاً ، لأن المناخ العام للخاطرة كان بعيداً عن هذا التشبيه ، فجاء – هذه التشبيه – مغرداً خارج السرب .. نجوتُ لأنني تعلقت بك ، ونجوتُ لأنك عفوتَ عني ، ثم هلكت ُ حين رأيتَ غيري..لأنكَ لستَ الله! في الفقرة السابقة .. نجوت ونجوت ثم هلكت .. نجوت لأنني تعلقت بك .. الايمان المطلق في النجاة من الواقع حين عشقتك وكان عشقك عقيدتي .. ونجوت لأنك عفوت عني / رمز للعتق من العشق وكان لابد أن يكون هنــا سبباً واضحاً لوصف النقيض بالنجاة . فجاءت " ثم هلكت " حين أريت غيري .. النجاة الثانية كانت من انهيار السبب / سبب العشق / الاعتقاد / انهيار الدليل في بداية الخاطرة .. ثم جاءت جملة " لأنك لست الله ..! " جملة تصريحية بأن العشق هنــا والاعتقاد قد انهار ، ففقدت الكاتبة ذلك الايمان بمن هو " ليس الله " الذي لا نبدل قناعاتنا واعتقادنا نحوه . وهنــا أرى بين السطور تشبيه غير محمود ، فكأنما الكاتبة كانت تقارن عشقها للرجل ما عشق الناس لله ، والرجل خان ثقتها بالنظر إلى غيرها بينما الله لا يخيب من اعتقد فيه . وهذا التشبيه مرفوض وليس غير محبب . .. نحيت آلهتي جانبا.. ما غفلتُ عن تدبر آياتك.. ما كففتُ عن الانبهار بطرحك وبرهانك .. حتى هتفتَ : "هذا عشق أعطيه على فضل مني.." في الفقرة السابقة ... نحيت آلهتي جانباً .. مهما كان المغزى من هذه الجملة ، فهي اقرار بموجود آلهة / الهة الحب و .. و .. وهذا في شريعتنا مرفوض .. نحيت اعتقادي بك جانباً " أرى أن تستبدل بها أو بغيرها أ . أميمة .. كذلك الفقرة برمتها بحاجة إلى إعادة صياغة .. تدبر الايات .. الخ الخ .. تاكدي تماماً بأنني لا أقرأ نصاً دون التمعن في تشبيهاته وما يريده الكاتب .. أرى أختي أميمة أن تختاري عنواناً آخر .. وأن تستبدل الفقرات التي أشرت إليها .. وهذا أفضل من أن يتم حذف الموضوع برمته ، لأن به مواطن جمال لا يمكن تجاهلها . شكراً لك ِ ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
لانتقبل بأي شكل من الاشكال،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
السلام عليكم و رحمة الله أحبائي و أخوتي بهذا المتصفح الجميل و بعد ,, ما سأقوله ليس دفاعاً عن أختنا الفاضلة أميمة و لن أذهب بعيداً عما قاله أخوتي الكرام لأنه صحيح تمامأ , لكنني وجدت بالنص ما قد يكون وجهة نظر آخرى غفلت عنهم و لاعطاء كل ذى حق حقه , وهي بأن الكاتبة أرادت اثبات قضية تهم كل من نظر فيما حوله من كون , و ما هو ملموس منه و ما هو غير ذلك , ألا انها قضية التوحيد , فوجدت بالنص صفاء ذهن للكاتبة و حضور همة , إذ أنها قد وضعت نفسها بمكان من يولد على الفطرة , و أخرجت نفسها من أطار المعتقدات جميعها , و هي بالنص تخبر القاريء أنها أتخذت سبيل العلم فقرأت كتب الفلاسفة القدماء و دواوين الشعراء و نظريات الملحدين , ثم أنها لم تكتف بذلك فجلست و استمعت لسفصطائية المجادلين ثم أنها اجتهدت فذهبت لمن يقال عليهم الأولياء الصالحين , و كان كل ذلك سعياً في درب العاشقين الذي قد كانت اتخذته لها معتقد , و دروب الوصول للحقيقة كثيرة ضل فيها من ضل و اهتدى فيها من شاء سبحانه له الهداية , لتصل بنهاية القصيد لنقطة الفصل بمعتقدها الراسخ أن الإله لابد أن يكون منزهأً عن النقيصة و الزلل , فتقر عن يقين بانتفاء ذلك لغير ( الله ) سبحانه الأحد الذي ليس كمثله شيء و هو السميع العليم , لتأتي بالنهاية بلفتة خفيفة لايضاح ود ما زال عالقأ لهذا الحبيب و تخبره بأنها ما ادخرت من جهد فيما كانت تحسبه من أياته فما ثبت , و ما تكن له من ودٍ ستحتسبه فضل منها ليس كما قال أنه فضل منه , و أنها ستنحيه عنها كما نحّت معتقداتها السابقة إن لم يؤمن هو الآخر , و كأنها قد سألت الله في هدايته من أجلها , وكأنها ايضاً تخبره مدا تمسكها بهذا الدين الذي أمِرَت فيه بلين القلب لا الفظاظة . أمّا وجه المقارنة التي بها كراهة و رأيت بها هجوم عنيف بأننا كمسلمين لا نتقبلها من قريب أو بعيد , فلن أتعجب منها و لن أجادل فيها إلا أنني استمعت جيداً بذهن متقد لقوله عز من قائل ( أم لهم آلهة غير الله ) فأدركت عنه أن سبيل المقارنة وجوب اثبات لانتفاء غيره , ثم استمعت لقوله عز في علاه (سبحانه و تعالى عما يشركون ) فأدركت عنه مقياس المقارنة , وفي قوله سبحانه ( و لقد أتينا ابراهيم رشده .. ) فأدركت عنه سبيل الاجتهاد بالمقارنة . مودتي و تقديري العميقين لكل من أخذته في دين الله سبحانه جل مِنْ منعم غيرة . تحياتي لك أخت أميمة , و تحياتي لكم أخوتي الأفاضل دمتم جميعاً بالخير
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الاخت اميمه جميل ما ذهبت الية والاجمل التفاعل من الزملاء ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نكتب ليقرأنا الأخرون ،، مهما اختلفت وجهات النظر يظل الإبداع منفيا إلى أن تقرِئه العيون السلام، وتعيره القلوب بعضا من نبضها ، فيستحيل تاريخا تتداوله الأيام أو ذكرى تتلاشى للعدم.. الأساتذة الأجلاء .. عدي أميمة سمر أحمد عبدالرحمن شكرا جزيلا لكم على بذلكم الوقت والجهد للتفاعل مع النص.. . . . أميمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
أختي الغالية أميمة
|
|||||
|
![]() |
|
|