أمكنة سعيد العلاوي في كتاب لعبود سلمان
 |
|
 |
|
أمكنة سعيد العلاوي في كتاب لعبود سلمان
الدمام - عبدالرحمن السليمان (جريدة اليوم السعودية )
سعيد العلاوي
(ألفة الامكنة) واحد من الاصدارات التشكيلية التي يقدمها الفنان الزميل عبود سلمان عن احد اصدقائه المقربين, (سعيد العلاوي) والذي ارتبط بعبود بعلاقة فنية حيث يعرض الاثنان ضمن مجموعة من الفنانين العرب, في اكثر من منشط. الاصدار أتى ـ كعادة عبود ـ بالغ العاطفة والحماس والسيولة التي تتمتع بها كتاباته وهو ينتقل في الكتابة عن العلاوي الى أكثر من جانب عندما يقدم أو يتحدث عن الابداع وماهيته, او وهو يتناول جانبا من علاقة الفنان بالامكنة أو كما يقول مسؤولية الفنان في انين الجدار أو وهو ينقل آراء بعض الفنانين او الزملاء خلاف تعلقياته على بعض الصور او الاعمال الفنية, والتي نلمس فيها مقدار الحميمية والحب الذي يكتب به عبود عباراته, وتعلقياته.
يقول المؤلف ان سعيد علاوي فنان شعبي متعنت باستمرار لفنه! يبتكر عوالم بكرا قد تتوالد وتبرز بين العشق والممكن والواقع والحلم والمستحيل وهو رمز مستمد من التراث والحكايا والقصص والاساطير الحديثة والوقائع لتاريخ مدينة ومكان وهو جسر العبور بين الماضي والحاضر, ورمز لعلاقة الفن بالحياة عبر شخصية أعماله الفنية الموسومة في سماء الفن ببراءة حسه الانساني النبيل والحب الاصيل ومع نقاوة الذكريات الجميلة والرومانسية الساحرة والاحلام المدهشة, أما العلاوي فيتمنى عن شخصيته وانتاجه الفني ان يكون صورة صادقة عن تفاصيل حياته وظلالها, وينقل عبود سلمان بعض الكتابات الصحفية لفنانين او نقاد سعوديين وعرب عن تجربة سعيد العلاوي يقول الدكتور محمود شاهين (سوريا) ان الفنان ليسعى للمواءمة بين التجريد والتشخيص وبين التراث والمعاصرة وصولا الى لوحة فنية متفردة.. معتبرا أن تعدديته الاسلوبية في اعماله دليل حيوية تجربته..
وترى الشاعرة الزميلة مهى سلطان أن حارات العلاوي ملونة ومنورة كأنها إعلان لحنين لا ينتهي.
أما الزميل هشام قنديل فيرى أن العلاوي حقق خصوصيته التشكيلية من خلال استلهام مفردات البيئة بشكل معاصر مستخرجا منها رموزا ومفردات جديدة ونلمح علاقة عشق روحي بينه وبين مدينة جدة القديمة يؤكد ذلك الفنان سعد العبيد الذي يرى أن ما يميز اعماله ارتباطه الوثيق وتشبثه بالمحلية والمتمثل في المواضيع التي يطرحها علاوة على الوان البيئة.
ولد سعيد العلاوي في مدينة جدة عام 1373هـ ودرس في معهد اعداد المعلمين ليعمل وينضم الى بيت التشكيليين بجدة فيكون أحد اعضائه العاملين.
مشاركاته انطلقت من العام 1418 في معرض 59 فنانا بمدينة جدة , وتواصلت في عدة مدن, انتقل الى عروض مشتركة مع عدة فنانين سعوديين وعرب داخل المملكة وخارجها, مثل مشاركته في معرض مساحات من الذاكرة في بيروت 2002 , ومعرض حاضر بعبق الماضي مع زميلي دربه وصديقيه فايز الحارثي وعبود سلمان في قاعة المركز الثقافي العربي بدمشق, وفي مركز الملك فهد الثقافي بالرياض عام 1423, ومعرض فضاءات بصرية مع مجموعة من الفنانين العرب في الاسكندرية عام 2003 واقامته معرضا فرديا في الاسكندرية عام 1424, أما معرضه الفردي الثاني فكان في جدة تحت مسمى (همس الرواشين).
|
|
 |
|
 |