يرتدي صمتي وشاح السوادِ
تصهل خيول الشوق
تمزق مرابطها
تركض في أعنتها
.
كلما كان الصمت طويلا كلما امتلك الإنسان أفكاره وشعوره وإحساسه،في هذه الحالة يتناقص الكلام ،لكن كلاما آخر يوجد في العقل والقلب يحتاج إلى البوح ليقضي على السواد الذي يقف في وجه الشوق والعاطفة المتحركة والمتحولة،وكلما تحكّم الإنسان في الصمت اندفعت أحلام عابرة تستجدي الحب والاشتياق إلى الأفضل، عن طريق الركض نحو مخرج هادئ وهادف ،مع التمزيق لكل عائق يجعل الصمت هو المسيطر على النفس.
مقطع نثري يعبر عن مشاعر نبيلة رسمتها اللغة المجازية بدقة، فكان العزف مطبوعا بنغمات الشوق والحنان الدافئ.
جميل ما كتبت وأبدعت أخي المبدع المتألق محمد أل هاشم.
دمت بخير
تحياتي وتقديري