يا لك من قارئة نبيلة! كلماتك هذه وسام أعتز به، وهي تبعث في نفسي حافزًا مضاعفًا لتقديم كل ما هو نافع ومفيد. إن بلوغ حرفي إلى قلب القارئ وإحداث أثر فيه هو غايتي الأسمى، ولا يثلج صدري شيء مثل هذا الشعور.
صدقت فيما تفضلت به، فالمعيار الحقيقي لقيمة النص يكمن في ما يتركه من أثر في نفس المتلقي، وما يضيفه إلى وعيه وإدراكه، بغض النظر عن التصنيف الأدبي أو القالب الذي اتخذه.
شكرًا جزيلًا لتقديرك العميق وكلماتك الرقيقة. أسأل الله أن أكون دائمًا عند حسن ظنكم وأن أقدم ما يستحق قراءتكم ووقتكم الثمين.
لك مني أطيب التحيات وخالص الاحترام.