|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
جميلة هذه النثرية بصورها ومعانيها وشعورها وشاعريتها
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
أستاذتنا القدير راحيل الأيسر المبجلة يشرفني حضورك البهي في متصفحي ويطيب لي أن أعبّر عن امتناني العميق لإطرائك الكريم الذي أضفى على النص وهجًا من التقدير ووهبني دفعة معنوية لا تُقدّر بثمن. أود أن أوضح أنني أكتب بالسليقة وأعتمد في بناء النص على ما أسمّيه "الموسيقى الداخلية" التي تنبع من الإيقاع الشعوري أكثر من الوزن العروضي. وقد تأتي بعض الأبيات موزونة دون قصد مباشر، وإنما نتيجة انسجام داخلي بين الفكرة والنغمة. أما مخزوني الثقافي، فهو ثمرة سنوات من القراءة في التاريخ والأدب العربي الأصيل حيث تشكلت لديّ ذائقة لغوية أستند إليها في التعبير. وبالنسبة للقواعد النحوية فإن ما أملكه منها هو بقايا مما تعلمته في مراحل الدراسة . أكرر شكري وتقديري لحضورك الكريم وأثمّن عنايتك بالنص فوجودك بين السطور يمنحه حياة إضافية. مع خالص الاحترام.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
" إذا قال الرجلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خيرًا ، فقد أَبْلَغَ في الثَّناءِ. الراوي : عبدالله بن عمر وأبو هريرة"
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
بوركت يا أخي وطبت
|
|||||
|
![]() |
|
|