القصيدة صدى نبض،عندما ارتطم بالرمش تأوه
وتلك العينان امتداد وهج السماء ..
كأن ثمة نجوم ضلت في العتمة دربها ،
وسكنت ليل عينيك ..
وأنا الدرويش أغمض عيني
بتمتماتي
أنقطع عن ذا العالم
ويحلق قلبي في ساحات ابتهال ومواجيد
وعيناك شهقتي
تطلان كذاك النور ينشده
المبتهل في عمق ذاته
وهو يدور في أفلاك التسابيح
أنا البحر العميق
ووجهك القمر
نشيد موجي..
المكرم ، أستاذنا الفاضل / أحمد أبو الشيخ أحمد
نثرية عميقة بأحاسيس غاية في الرهافة والرقة
وهل غير العيون إلهام للقصائد ..
ما القصيدة إلا شهقة الغرق في عين كأنها البحر
تغرق فيها ولا تبتغي النجاة ..
لو اتسع صدر أديبنا وسمح لنا أن نتبادل معه
بعض الآراء ..
تحس القلب
هل قصدت ( تحث ) من التحريض والاستفزاز
بات للسمر صوتا أم صوت
ملمسا أم ملمس
لم يضيع # لم يضع ..
هذه الآراء التي نتبادلها
أعلم أن أغلب المنتديات التي تحرص على أعضائها
هجرت هذه العادة ..
لكني أعرف أننا هنا
لازلنا كالإخوة نتبادل الآراء لنرتقي
وأنتم أساتذتي ولكم علي سبق الكتابة وقدمها ..
تقديري واحترامي ..